Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
32:18
افمن كان مومنا كمن كان فاسقا لا يستوون ١٨
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ ١٨
أَفَمَن
كَانَ
مُؤۡمِنٗا
كَمَن
كَانَ
فَاسِقٗاۚ
لَّا
يَسۡتَوُۥنَ
١٨
Is wie gelovig is, gelijk aan een zwaar zondige? Zij zijn niet gelijk.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Je leest een tafsir voor de groep verzen 32:18tot 32:20
(ص-٢٣١)﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا كَمَن كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾ ﴿أمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهم جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿وأمّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النّارُ كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها وقِيلَ لَهم ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ فُرِّعَ بِالفاءِ عَلى ما تَقَدَّمَ مِنَ الآياتِ مِنَ الوَعْدِ لِلْمُؤْمِنِينَ والوَعِيدِ لِلْكافِرِينَ اسْتِفْهامٌ بِالهَمْزَةِ مُسْتَعْمَلٌ في إنْكارِ المُساواةِ بَيْنَ المُؤْمِنِ والكافِرِ، وهو إنْكارٌ بِتَنْزِيلِ السّامِعِ مَنزِلَةَ المُتَعَجِّبِ مِنَ البَوْنِ بَيْنَ جَزاءِ الفَرِيقَيْنِ في ذَلِكَ اليَوْمِ فَكانَ الإنْكارُ مُوَجَّهًا إلى ذَلِكَ التَّعَجُّبِ في مَعْنى الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ. والكافُ لِلتَّشْبِيهِ في الجَزاءِ. وجُمْلَةُ لا يَسْتَوُونَ عَطْفُ بَيانٍ لِلْمَقْصُودِ مِنَ الِاسْتِفْهامِ. والفاسِقُ هُنا هو: مَن لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿وقِيلَ لَهم ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ . فالمُرادُ: الفِسْقُ عَنِ الإيمانِ الَّذِي هو الشِّرْكُ وهو إطْلاقٌ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. ثُمَّ أكَّدَ كِلا الجَزاءَيْنِ بِذِكْرٍ مُرادِفٍ لِمَدْلُولِهِ مَعَ زِيادَةِ فائِدَةٍ، فَجُمْلَةُ فَلَهم جَنّاتُ المَأْوى إلى آخِرِها مُؤَكِّدَةٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ [السجدة: ١٧] إلى آخِرِها. وجُمْلَةُ فَمَأْواهُمُ النّارُ إلى آخِرِها مُؤَكِّدَةٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكم هَذا﴾ [السجدة: ١٤] إلى ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٤] . ومَنِ المَوْصُولَةُ في المَوْضِعَيْنِ عامَّةٌ بِقَرِينَةِ التَّفْصِيلِ بِالجَمْعِ في قَوْلِهِ ﴿أمّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلْخَ ﴿وأمّا الَّذِينَ فَسَقُوا﴾، فَلَيْسَتِ الآيَةُ نازِلَةً في مُعَيَّنٍ كَما قِيلَ. والمَأْوى: المَكانُ الَّذِي يُؤْوى إلَيْهِ، أيْ يُرْجَعُ إلَيْهِ. والتَّعْرِيفُ بِاللّامِ فِيهِ لِلْعَهْدِ، أيْ مَأْوى المُؤْمِنِينَ قالَ تَعالى: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ [النجم: ١٥] . ولَكَ أنْ تَجْعَلَ اللّامَ عِوَضًا عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ مَأْواهم بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ في (ص-٢٣٢)مُقابَلَةِ فَمَأْواهُمُ النّارُ. وإضافَةُ جَنّاتٍ إلى المَأْوى مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى الصِّفَةِ لِقَصْدِ التَّخْفِيفِ وهي واقِعَةٌ في الكَلامِ وإنِ اخْتَلَفَ البَصْرِيُّونَ والكُوفِيُّونَ في تَأْوِيلِها خِلافًا لا طائِلَ تَحْتَهُ، وذَلِكَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ: مَسْجِدُ الجامِعِ، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ﴾ [القصص: ٤٤]، وقَوْلِهِمْ: عِشاءُ الآخِرَةِ. والمَعْنى: فَلَهُمُ الجَنّاتُ المَأْوى لَهم، أيِ المَوْعُودُونَ بِها. وانْتَصَبَ نُزُلًا عَلى الحالِ مِن جَنّاتِ المَأْوى. والنُّزُلُ بِضَمَّتَيْنِ مُشْتَقٌّ مِنَ النُّزُولِ فَيُطْلَقُ عَلى ما يُعَدُّ لِلنَّزِيلِ مِنَ العَطاءِ والقِرى قالَ في الكَشّافِ النُّزُلُ: عَطاءُ النّازِلِ، ثُمَّ صارَ عامًّا، أيْ يُطْلَقُ عَلى العَطاءِ ولَوْ بِدُونِ ضِيافَةٍ مَجازًا مُرْسَلًا. قُلْتُ: ويُطْلَقُ عَلى مَحَلِّ نُزُولِ الضَّيْفِ ولِأجْلِ هَذِهِ الإطْلاقاتِ يَخْتَلِفُ المُفَسِّرُونَ في المُرادِ مِنهُ في بَعْضِ الآياتِ رَعْيًا لِما يُناسِبُ سِياقَ الكَلامِ. وفَسَّرَهُ الزَّجّاجُ في هَذِهِ الآيَةِ ونَحْوِها بِالمَنزِلِ، وفَسَّرَهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ [الصافات: ٦٢] فَقالَ: يَقُولُ أذَلِكَ خَيْرٌ في بابِ الأنْزالِ الَّتِي تُمْكِنُ مَعَها الإقامَةُ أمْ نُزُلُ أهْلِ النّارِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. والباءُ في ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] لِلسَّبَبِيَّةِ. وقَوْلُهُ ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها﴾ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ الحَجِّ. ويَتَّجِهُ في هَذِهِ الآيَةِ أنْ يُقالَ: لِماذا أظْهَرَ اسْمَ النّارِ في قَوْلِهِ ذُوقُوا عَذابَ النّارِ مَعَ أنَّ اسْمَ النّارِ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ فَمَأْواهُمُ النّارُ فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ الإضْمارَ بِأنْ يُقالَ: وقِيلَ لَهم ذُوقُوا عَذابَها. وهَذا السُّؤالُ أوْرَدَهُ ابْنُ الحاجِبِ في أمالِيهِ وأجابَ بِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما أنَّ سِياقَ الآيَةِ التَّهْدِيدُ وفي إظْهارِ لَفْظِ النّارِ مِنَ التَّخْوِيفِ ما لَيْسَ في الإضْمارِ الثّانِي: أنَّ الجُمْلَةَ حِكايَةٌ لِما يُقالُ لَهم يَوْمَئِذٍ فَناسَبَ أنْ يُحْكى كَما قِيلَ لَهم ولَيْسَ فِيما يُقالُ لَهم تَقَدُّمُ ذِكْرُ النّارِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden