Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
33:23
من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ٢٣
مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌۭ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًۭا ٢٣
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رِجَالٞ
صَدَقُواْ
مَا
عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ
عَلَيۡهِۖ
فَمِنۡهُم
مَّن
قَضَىٰ
نَحۡبَهُۥ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَنتَظِرُۖ
وَمَا
بَدَّلُواْ
تَبۡدِيلٗا
٢٣
Onder de gelovigen zijn er mannen die de belofte die zij aan Allah gedaan hebben trouw blijven. Onder hen zijn er wiens wens vervuld is (omwille van Allah gedood zijn) en anderen die (daarop) wachten. En zij hebben niets veranderd (in hun belofte).
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنهم مَن قَضى نَحْبَهُ ومِنهم مَن يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ أعْقَبَ الثَّناءَ عَلى جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ الخُلَّصِ عَلى ثَباتِهِمْ ويَقِينِهِمْ واسْتِعْدادِهِمْ لِلِقاءِ (ص-٣٠٧)العَدُوِّ الكَثِيرِ يَوْمَئِذٍ وعَزْمِهِمْ عَلى بَذْلِ أنْفُسِهِمْ ولَمْ يُقَدَّرْ لَهم لِقاؤُهُ كَما يَأْتِي في قَوْلِهِ ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾ [الأحزاب: ٢٥] بِالثَّناءِ عَلى فَرِيقٍ مِنهم كانُوا وفَّوْا بِما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وفاءً بِالعَمَلِ والنِّيَّةِ، لِيَحْصُلَ بِالثَّناءِ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ ثَناءٌ عَلى إخْوانِهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَمَكَّنُوا مِن لِقاءِ العَدُوِّ يَوْمَئِذٍ لِيَعْلَمَ أنَّ صِدْقَ أُولَئِكَ يُؤْذِنُ بِصِدْقِ هَؤُلاءِ لِأنَّ المُؤْمِنِينَ يَدٌ واحِدَةٌ. والإخْبارُ عَنْهم بِرِجالٍ زِيادَةٌ في الثَّناءِ لِأنَّ الرِّجْلَ مُشْتَقٌّ مِنَ الرِّجْلِ وهي قُوَّةُ اعْتِمادِ الإنْسانِ كَما اشْتُقَّ الأيْدُ مِنَ اليَدِ، فَإنْ كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ مَعَ بَقِيَّةِ آيِ السُّورَةِ بَعْدَ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ فَهي تَذْكِيرٌ بِما حَصَلَ مِنَ المُؤْمِنِينَ مِن قَبْلُ، وإنْ كانَتْ نَزَلَتْ يَوْمَ أُحُدٍ فَمَوْضِعُها في هَذِهِ السُّورَةِ إنَّما هو بِتَوْقِيفٍ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ فَهو تَنْبِيهٌ عَلى المَعْنى الَّذِي ذَكَرْناهُ عَلى تَقْدِيرِ: أنَّها نَزَلَتْ مَعَ سُورَةِ الأحْزابِ. وأيًّا ما كانَ وقْتُ نُزُولِ الآيَةِ فَإنَّ المُرادَ مِنها: رِجالٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ ثَبَتُوا في وجْهِ العَدُوِّ يَوْمَ أُحُدٍ وهم: عُثْمانُ بْنُ عَفّانَ، وأنَسُ بْنُ النَّضْرِ، وطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وحَمْزَةُ، وسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ومُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ. فَأمّا أنَسُ بْنُ النَّضْرِ وحَمْزَةُ ومُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَقَدِ اسْتَشْهَدُوا يَوْمَ أُحُدٍ، وأمّا طَلْحَةُ فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَئِذٍ وهو يُدافِعُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأمّا بَقِيَّتُهم فَقَدْ قاتَلُوا ونَجَوْا. وسِياقُ الآيَةِ ومَوْقِعُها يَقْتَضِيانِ أنَّها نَزَلَتْ بَعْدَ وقْعَةِ الخَنْدَقِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ رِوايَةَ البَيْهَقِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ انْصَرَفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ عَلى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وهو مَقْتُولٌ عَلى طَرِيقِهِ فَوَقَفَ ودَعا لَهُ ثُمَّ تَلا ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنهم مَن قَضى نَحْبَهُ﴾ الآيَةَ. ومَعْنى ﴿صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ أنَّهم حَقَّقُوا ما عاهَدُوا عَلَيْهِ فَإنَّ العَهْدَ وعْدٌ، وهو إخْبارٌ بِأنَّهُ يَفْعَلُ شَيْئًا في المُسْتَقْبَلِ فَإذا فَعَلَهُ فَقَدْ صَدَقَ. وفِعْلُ الصِّدْقِ يُسْتَعْمَلُ قاصِرًا وهو الأكْثَرُ، ويُسْتَعْمَلُ مُتَعَدِّيًا إلى المُخْبَرِ (بِفَتْحِ الباءِ) يُقالُ: صَدَقَهُ الخَبَرُ، أيْ قالَ لَهُ الصِّدْقَ، ولِذَلِكَ فَإنَّ تَعْدِيَتَهُ هُنا إلى ﴿ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إنَّما هو عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أيْ صَدَقُوا فِيما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، كَقَوْلِهِمْ في المَثَلِ: صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ، أيْ في سِنِّ بَكْرِهِ. والنَّحْبُ: النَّذْرُ وما يَلْتَزِمُهُ الإنْسانُ مَن عَهْدٍ ونَحْوِهِ، أيْ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَن وفّى (ص-٣٠٨)بِما عاهَدَ عَلَيْهِ مِنَ الجِهادِ كَقَوْلِ أنَسِ بْنِ النَّضْرِ حِينَ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وقالَ: أوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ غِبْتُ عَنْهُ، أما واللَّهِ لَئِنْ أرانِيَ اللَّهُ مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيما بَعْدُ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أصْنَعُ فَشَهِدَ أُحُدًا وقاتَلَ حَتّى قُتِلَ. ومِثْلُ الَّذِينَ شَهِدُوا أيّامَ الخَنْدَقِ فَإنَّهم قَضَوْا نَحْبَهم يَوْمَ قُرَيْظَةَ. وقَدْ حَمَلَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ ﴿قَضى نَحْبَهُ﴾ في هَذِهِ الآيَةِ عَلى مَعْنى المَوْتِ في الجِهادِ عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِعارَةِ بِتَشْبِيهِ المَوْتِ بِالنَّذْرِ في لُزُومِ الوُقُوعِ، ورُبَّما ارْتَقى بِبَعْضِ المُفَسِّرِينَ ذَلِكَ إلى جَعْلِ النَّحْبِ مِن أسْماءِ المَوْتِ، ويَمْنَعُ مِنهُ ما ورَدَ في حَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ في طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (إنَّهُ مِمَّنْ قَضى نَحْبَهُ»)، وهو لَمْ يَمُتْ في حَياةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وأمّا قَوْلُهُ ﴿وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ فَهو في مَعْنى ﴿صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ وإنَّما ذُكِرَ هُنا لِلتَّعْرِيضِ بِالمُنافِقِينَ الَّذِينَ عاهَدُوا اللَّهَ لا يُوَلُّونَ الأدْبارَ ثُمَّ ولَّوْا يَوْمَ الخَنْدَقِ فَرَجَعُوا إلى بُيُوتِهِمْ في المَدِينَةِ. وانْتَصَبَ تَبْدِيلًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مُؤَكِّدٌ لِـ بَدَّلُوا المَنفِيِّ. ولَعَلَّ هَذا التَّوْكِيدَ مَسُوقٌ مَساقَ التَّعْرِيضِ بِالمُنافِقِينَ الَّذِينَ بَدَّلُوا عَهْدَ الإيمانِ لَمّا ظَنُّوا أنَّ الغَلَبَةَ تَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden