Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
3:156
يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذالك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ١٥٦
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّۭى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ ١٥٦
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَقَالُواْ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ
إِذَا
ضَرَبُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَوۡ
كَانُواْ
غُزّٗى
لَّوۡ
كَانُواْ
عِندَنَا
مَا
مَاتُواْ
وَمَا
قُتِلُواْ
لِيَجۡعَلَ
ٱللَّهُ
ذَٰلِكَ
حَسۡرَةٗ
فِي
قُلُوبِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
١٥٦
O jullie die geloven! Weest niet als degenen die ongelovig zijn en (die) over hun broeders wanneer zij over de aarde reizen of in strijd verwikkeld zijn: "Wanneer zij bij ons gebleven waren, zouden zij niet gestorven of gedood zijn." Opdat Allah dat tot (een bron van) wroeging in hun harten maakt. En het is Allah Die doet leven en Die doet sterven. En Allah is ziende over wat jullie doen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالَّذِينَ كَفَرُوا وقالُوا لِإخْوانِهِمْ إذا ضَرَبُوا في الأرْضِ أوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً في قُلُوبِهِمْ واللَّهُ يُحْيِي ويُمِيتُ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ . تَحْذِيرٌ مِنَ العَوْدِ إلى مُخالَجَةِ عَقائِدِ المُشْرِكِينَ، وبَيانٌ لِسُوءِ عاقِبَةِ تِلْكَ العَقائِدِ في الدُّنْيا أيْضًا. والكَلامُ اسْتِئْنافٌ. والإقْبالُ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالخِطابِ تَلَطُّفٌ بِهِمْ جَمِيعًا بَعْدَ تَقْرِيعِ فَرِيقٍ مِنهُمُ الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ التَقى الجَمْعانِ. واللّامُ في قَوْلِهِ لِإخْوانِهِمْ لَيْسَتْ لامَ تَعْدِيَةِ فِعْلِ القَوْلِ بَلْ هي لامُ العِلَّةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا لِأنَّ الإخْوانَ لَيْسُوا مُتَكَلَّمًا مَعَهم بَلْ هُمُ الَّذِينَ ماتُوا وقُتِلُوا، والمُرادُ بِالإخْوانِ الأقارِبُ في النَّسَبِ، أيْ مِنَ الخَزْرَجِ المُؤْمِنِينَ، لِأنَّ الشُّهَداءَ مِنَ المُؤْمِنِينَ. و(إذا) هُنا ظَرْفٌ لِلْماضِي بِدَلِيلِ فِعْلَيْ قالُوا و(ضَرَبُوا)، وقَدْ حُذِفَ فِعْلٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ما ماتُوا تَقْدِيرُهُ: فَماتُوا في سَفَرِهِمْ أوْ قُتِلُوا في الغَزْوِ. والضَّرْبُ في الأرْضِ هو السَّفَرُ، فالضَّرْبُ مُسْتَعْمَلٌ في السَّيْرِ لِأنَّ أصْلَ الضَّرْبِ (ص-١٤٢)هُوَ إيقاعُ جِسْمٍ عَلى جِسْمٍ وقَرْعُهُ بِهِ، فالسَّيْرُ ضَرْبٌ في الأرْضِ بِالأرْجُلِ، فَأُطْلِقَ عَلى السَّفَرِ لِلتِّجارَةِ في قَوْلِهِ تَعالى وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ في الأرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ، وعَلى مُطْلَقِ السَّفَرِ كَما هُنا، وعَلى السَّفَرِ لِلْغَزْوِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ضَرَبْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ [النساء: ٩٤] وقَوْلُهُ ﴿وإذا ضَرَبْتُمْ في الأرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكم جُناحٌ أنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ﴾ [النساء: ١٠١] والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ هُنا السَّفَرُ في مَصالِحِ المُسْلِمِينَ لِأنَّ ذَلِكَ هو الَّذِي يَلُومُهم عَلَيْهِ الكُفّارُ، وقِيلَ: أُرِيدَ بِالضَّرْبِ في الأرْضِ التِّجارَةُ. وعَلَيْهِ يَكُونُ قَرْنُهُ مَعَ القَتْلِ في الغَزْوِ لِكَوْنِهِما كَذَلِكَ في عَقِيدَةِ الكُفّارِ. و(غُزًّى) جَمْعُ غازٍ. وفُعَّلٌ قَلِيلٌ في جَمْعِ فاعِلٍ النّاقِصِ. وهو مَعَ ذَلِكَ فَصِيحٌ. ونَظِيرُهُ عُفًّى في قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎لَها قُلُبٌ عُفّى الحِياضِ أُجُونُ وقَوْلُهُ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً في قُلُوبِهِمْ عِلَّةٌ لِـ (قالُوا) بِاعْتِبارِ ما يَتَضَمَّنُهُ مِنَ اعْتِقادِ ذَلِكَ مَعَ الإعْلانِ بِهِ تَوْجِيهًا لِلنَّهْيِ عَنِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ أيْ فَإنَّكم إنِ اعْتَقَدْتُمُ اعْتِقادَهم لَحِقَكم أثَرُهُ كَما لَحِقَهم، فالإشارَةُ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إلى القَوْلِ الدّالِّ عَلى الِاعْتِقادِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ فالتَّعْلِيلُ خارِجٌ عَنِ التَّشْبِيهِ. وقِيلَ: اللّامُ لامُ العاقِبَةِ، أيْ: لا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا، فَتَرَتَّبَ عَلى قَوْلِهِمْ أنْ كانَ ذَلِكَ حَسْرَةً في قُلُوبِهِمْ، فَيَكُونُ قَوْلُهُ لِيَجْعَلَ عَلى هَذا الوَجْهِ مِن صِلَةِ الَّذِينَ، ومِن جُمْلَةِ الأحْوالِ المُشَبَّهَةِ بِها، فَيُعْلَمُ أنَّ النَّهْيَ عَنِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ فِيها لِما فِيها مِنَ الضُّرِّ. والحَسْرَةُ: شِدَّةُ الأسَفِ أيِ الحُزْنِ، وكانَ هَذا حَسْرَةً عَلَيْهِمْ لِأنَّهم تَوَهَّمُوا أنَّ مُصابَهم نَشَأ عَنْ تَضْيِيعِهِمُ الحَزْمَ، وأنَّهم لَوْ كانُوا سَلَكُوا غَيْرَ ما سَلَكُوهُ لَنَجَوْا فَلا يَزالُونَ مُتَلَهِّفِينَ عَلى ما فاتَهم. والمُؤْمِنُ يَبْذُلُ جُهْدَهُ فَإذا خابَ سَلَّمَ لِحُكْمِ القَدَرِ. (ص-١٤٣)وقَوْلُهُ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ تَحْذِيرٌ لَهم مِن أنْ يُضْمِرُوا العَوْدَ إلى ما نُهُوا عَنْهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden