Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
42:7
وكذالك اوحينا اليك قرانا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير ٧
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّۭا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ ٱلْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌۭ فِى ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌۭ فِى ٱلسَّعِيرِ ٧
وَكَذَٰلِكَ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيّٗا
لِّتُنذِرَ
أُمَّ
ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَا
وَتُنذِرَ
يَوۡمَ
ٱلۡجَمۡعِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
فَرِيقٞ
فِي
ٱلۡجَنَّةِ
وَفَرِيقٞ
فِي
ٱلسَّعِيرِ
٧
Zó hebben Wij aan jou een Arabische Koran geopenbaard, om de bewoners van Oommoelqoerâ (Mekkah) en degenen die in de omgeving ervan wonen te waarshuwen. En om te waarschuwen voor de Dag der verzameling, waaraan geen twijfel is; een deel gaat naar het Paradijs en een deel gaat naar de Hel.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ القُرى ومَن حَوْلَها وتُنْذِرَ يَوْمَ الجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٣] إلَخْ بِاعْتِبارِ المُغايَرَةِ بَيْنَ المَعْطُوفَةِ والمَعْطُوفِ عَلَيْها بِما في المَعْطُوفَةِ مِن كَوْنِ المُوحى بِهِ قُرْآنًا عَرَبِيًّا، وما في المَعْطُوفِ عَلَيْها مِن كَوْنِهِ مَن نَوْعِ ما أُوحِيَ بِهِ إلى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِ. والقَوْلُ في ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا﴾ كالقَوْلِ في ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ﴾ [الشورى: ٣] . وإنَّما أُعِيدَ وكَذَلِكَ أوْحَيْنا لِيُبْنى عَلَيْهِ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِما حَجَزَ بَيْنَهُما مِنَ الفَصْلِ. وأصْلُ النَّظْمِ: كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا. مَعَ ما حَصَلَ بِتِلْكَ الإعادَةِ مِنَ التَّأْكِيدِ لِتَقْرِيرِ ذَلِكَ المَعْنى أفْضَلَ تَقْرِيرٍ. والعُدُولُ عَنْ ضَمِيرِ الغائِبِ إلى ضَمِيرِ العَظَمَةِ التِفاتٌ. وفِي هَذا إشارَةٌ إلى أنَّهُ لا فَرْقَ بَيْنَ ما أُوحِيَ إلَيْكَ وما أُوحِيَ إلى مَن قَبْلَكَ، إلّا اخْتِلافُ اللُّغاتِ كَما قالَ تَعالى: ﴿وما أرْسَلْنا مِن رَسُولٍ إلّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤] . والقُرْآنُ مَصْدَرُ: قَرَأ، مِثْلُ: غُفْرانَ وسُبْحانَ، وأُطْلِقُ هُنا عَلى المَقْرُوءِ مُبالَغَةً في الِاتِّصافِ بِالمَقْرُوئِيَّةِ لِكَثْرَةِ ما يَقْرَأُهُ القارِئُونَ وذَلِكَ لِحُسْنِهِ وفائِدَتِهِ، فَقَدْ تَضَمَّنَ هَذا الِاسْمُ مَعْنى الكَمالِ بَيْنَ المَقْرُوءاتِ. و(عَرَبِيًّا) نِسْبَةٌ إلى العَرَبِيَّةِ، أيْ لُغَةِ العَرَبِ (ص-٣٦)لِأنَّ كَوْنَهُ قُرْآنًا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ كَلامٌ، فَوَصْفُهُ بِكَوْنِهِ عَرَبِيًّا يُفِيدُ أنَّهُ كَلامٌ عَرَبِيٌّ. وقَوْلُهُ: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ القُرى ومَن حَوْلَها﴾ تَعْلِيلٌ لِـ ﴿أوْحَيْنا إلَيْكَ وما وصَّيْنا﴾ [الشورى: ١٣] لِأنَّ كَوْنَهُ عَرَبِيًّا يَلِيقُ بِحالِ المُنْذَرِينَ بِهِ وهم أهْلُ مَكَّةَ ومَن حَوْلَها، فَأُولَئِكَ هُمُ المُخاطَبُونَ بِالدِّينِ ابْتِداءً لِما اقْتَضَتْهُ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ مِنِ اخْتِيارِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ لِتَكُونَ أوَّلَ مَن يَتَلَقّى الإسْلامَ ويَنْشُرُهُ بَيْنَ الأُمَمِ، ولَوْ رُوعِيَ فِيهِ جَمِيعُ الأُمَمِ المُخاطَبِينَ بِدَعْوَةِ الإسْلامِ لاقْتَضى أنْ يَنْزِلَ بِلُغاتٍ لا تُحْصى، فَلا جَرَمَ اخْتارَ اللَّهُ لَهُ أفْضَلَ اللُّغاتِ واخْتارَ إنْزالَهُ عَلى أفْضَلِ البَشَرِ. وأُمَّ القُرى مَكَّةُ، وكُنِّيَتْ: أُمَّ القُرى لِأنَّها أقْدَمُ المُدُنِ العَرَبِيَّةِ فَدَعاها العَرَبُ: أُمَّ القُرى، لِأنَّ الأُمَّ تُطْلَقُ عَلى أصْلِ الشَّيْءِ، مِثْلَ: أُمِّ الرَّأْسِ، وعَلى مَرْجِعِهِ، مِثْلَ قَوْلِهِمْ لِلرّايَةِ: أُمُّ الحَرْبِ، وقَوْلِهِمْ: أُمُّ الطَّرِيقِ، لِلطَّرِيقِ العَظِيمِ الَّذِي حَوْلَهُ طُرُقٌ صِغارٌ. ثُمَّ إنَّ إنْذارَ أُمِّ القُرى يَقْتَضِي إنْذارَ بَقِيَّةِ القُرى بِالأحْرى، قالَ تَعالى: ﴿وما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرى حَتّى يَبْعَثَ في أُمِّها رَسُولًا﴾ [القصص: ٥٩]، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولِتُنْذِرَ أُمَّ القُرى﴾ [الأنعام: ٩٢] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمُرادُ: لِتُنْذَرَ أهْلَ أُمِّ القُرى، فَأطْلَقَ اسْمَ البَلَدِ عَلى سُكّانِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿واسْألِ القَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] . وأهْلُ مَكَّةَ هم قُرَيْشٌ، وأمّا (مَن حَوْلَها) فَهُمُ النّازِلُونَ حَوْلَها مِنَ القَبائِلِ مِثْلَ خُزاعَةَ وكِنانَةَ، ومِنَ الَّذِينَ حَوْلَها قُرَيْشٌ الظَّواهِرُ وهُمُ السّاكِنُونَ خارِجَ مَكَّةَ في جِبالِها. والِاقْتِصارُ عَلى إنْذارِ أُمِّ القُرى ومَن حَوْلَها لا يَقْتَضِي تَخْصِيصَ إنْذارِ الرَّسُولِ ﷺ بِأهْلِ مَكَّةَ ومَن حَوْلَها، ولا تَخْصِيصَ الرَّسُولِ ﷺ بِالإنْذارِ دُونَ التَّبْشِيرِ لِلْمُؤْمِنِينَ لِأنَّ تَعْلِيلَ الفِعْلِ بِعِلَّةِ باعِثِهِ لا يَقْتَضِي أنَّ الفِعْلَ المُعَلَّلَ مُخَصَّصٌ بِتِلْكَ العِلَّةِ ولا بِمُتَعَلِّقاتِها إذْ قَدْ يَكُونُ لِلْفِعْلِ الواحِدِ عِلَلٌ باعِثَةٌ فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ بُعِثَ لِلنّاسِ كافَّةً، كَما قالَ تَعالى: ﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ [سبإ: ٢٨] . والِاقْتِصارُ هُنا عَلى إنْذارِ أهْلِ مَكَّةَ ومَن حَوْلَها لِأنَّهُمُ المَقْصُودُ بِالرَّدِّ عَلَيْهِمْ لِإنْكارِهِمْ رِسالَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ . (ص-٣٧)وانْتَصَبَ أُمَّ القُرى عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِفِعْلِ (تُنْذِرَ) بِتَنْزِيلِ الفِعْلِ مَنزِلَةَ المُعَدّى إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ؛ إذْ لَمْ يُذْكَرْ مَعَهُ المُنْذَرَ مِنهُ وهو الَّذِي يَكُونُ مَفْعُولًا ثانِيًا لِفِعْلِ الإنْذارِ. لِأنَّ (أنْذَرَ) يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً﴾ [فصلت: ١٣]، وفي حَدِيثِ الدَّجّالِ: ما مِن نَبِيءٍ إلّا أنْذَرَ قَوْمَهُ. فالمَعْنى: لِتُنْذِرَ أهْلَ القُرى ومَن حَوْلَها ما يُنْذَرُونَهُ مِنَ العَذابِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿وتُنْذِرَ يَوْمَ الجَمْعِ﴾ أُعِيدَ فِعْلُ (تُنْذِرَ) لِزِيادَةِ تَهْوِيلِ أمْرِ يَوْمِ الجَمْعِ لِأنَّ تَخْصِيصَهُ بِالذِّكْرِ بَعْدَ عُمُومِ الإنْذارِ يَقْتَضِي تَهْوِيلَهُ، ولِأنَّ تَعْدِيَةَ فِعْلِ (وتُنْذِرَ) إلى (يَوْمِ الجَمْعِ) تَعْدِيَةُ مُخالَفَةٍ لِإنْذارِ أُمِّ القُرى لِأنَّ يَوْمَ الجَمْعِ مَفْعُولٌ ثانٍ لِفِعْلِ (وتُنْذِرَ)، أيْ وتُنْذِرَ النّاسَ يَوْمَ الجَمْعِ، فَمَفْعُولُ (لِتُنْذِرَ) الثّانِي هو المُنْذَرُ بِهِ ومَفْعُولُ (لِتُنْذِرَ) الأوَّلُ هو المُنْذَرُ. وانْتَصَبَ (يَوْمُ الجَمْعِ) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِفِعْلِ (تُنْذِرَ) وحُذِفَ مَفْعُولُهُ الأوَّلُ لِدَلالَةِ ما تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، أيْ وتُنْذِرَهم - أيْ أهْلَ أُمِّ القُرى - يَوْمَ الجَمْعِ بِالخُصُوصِ كَقَوْلِهِ: ﴿وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ [غافر: ١٨] . ويَوْمُ الجَمْعِ: يَوْمُ القِيامَةِ، سُمِّيَ يَوْمَ الجَمْعِ لِأنَّ الخَلائِقَ تُجْمَعُ فِيهِ لِلْحِسابِ، قالَ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكم لِيَوْمِ الجَمْعِ﴾ [التغابن: ٩] . والجَمْعُ مَصْدَرٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ اسْمًا لِلْمُجْتَمِعِينَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾ [ص: ٥٩]، أيْ يَوْمَ جَماعَةِ النّاسِ كُلِّهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿فَرِيقٌ في الجَنَّةِ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا، وعُطِفَتْ عَلَيْها جُمْلَةُ ﴿وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ﴾ فَكانَ الجُمْلَتانِ جَوابًا لِسُؤالِ سائِلٍ عَنْ شَأْنِ هَذا الجَمْعِ إنْ كانَ بِمَعْنى المَصْدَرِ. فَقِيلَ: فَرِيقٌ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ، أيْ فَرِيقٌ مِنَ المَجْمُوعِينَ بِهَذا الجَمْعِ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ، أوْ لِسُؤالِ سائِلٍ عَنْ حالِ هَذا الجَمْعِ إنْ كانَ الجَمْعُ بِمَعْنى المَجْمُوعِينَ. والتَّقْدِيرُ: فَرِيقٌ مِنهم في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ مِنهم في السَّعِيرِ. وتَقَدَّمَ السَّعِيرُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهم سَعِيرًا﴾ [الإسراء: ٩٧] في سُورَةِ الإسْراءِ. وسَوَّغَ الِابْتِداءَ بِـ (فَرِيقٌ) وهو نَكِرَةٌ لِوُقُوعِها في مَعْرِضِ التَّفْصِيلِ كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: (ص-٣٨)٦٩ فَأقْبَلْتُ زَحْفًا عَلى الرُّكْبَتَيْنِ فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وثَوْبٌ أجُـرُّ وجُمْلَةُ لا رَيْبَ فِيهِ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ البَيانِ والمُبَيَّنِ. ومَعْنى لا رَيْبَ فِيهِ أنَّ دَلائِلَهُ تَنْفِي الشَّكَّ في أنَّهُ سَيَقَعُ فَنَزَّلَ رَيْبَ المُرْتابِينَ فِيهِ مَنزِلَةَ العَدَمِ لِأنَّ مُوجِباتِ اليَقِينَ بِوُقُوعِهِ بَيِّنَةٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وظَرْفِيَّةُ الرَّيْبِ المَنفِيِّ في ضَمِيرِ اليَوْمِ في قَوْلِهِ: لا رَيْبَ فِيهِ مِن بابِ إيقاعِ الفِعْلِ ونَحْوِهِ عَلى اسْمِ الذّاتِ، والمُرادُ: إيقاعُهُ عَلى بَعْضِ أحْوالِها الَّتِي يَدُلُّ عَلَيْها المَقامُ مِثْلَ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ﴾ [المائدة: ٣]، أيْ أكْلُها، أيْ لا رَيْبَ في وُقُوعِهِ. وجُمْلَةُ ﴿فَرِيقٌ في الجَنَّةِ﴾ إلَخْ مُعْتَرِضَةٌ و(فَرِيقٌ) خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ عَلى طَرِيقَةِ الحَذْفِ المُتابَعِ فِيهِ الِاسْتِعْمالُ كَما سَمّاهُ السَّكّاكِيُّ، أيْ هم فَرِيقٌ في الجَنَّةِ إلَخْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden