Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
43:3
انا جعلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون ٣
إِنَّا جَعَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٣
إِنَّا
جَعَلۡنَٰهُ
قُرۡءَٰنًا
عَرَبِيّٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
٣
Voorwaar, Wij hebben hem als een Arabische Koran gemaakt Hopelijk zullen jullie begrijpen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Je leest een tafsir voor de groep verzen 43:2tot 43:3
﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ ﴿إنّا جَعَلْناهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ أقْسَمَ بِالكِتابِ المُبِينِ وهو القُرْآنُ عَلى أنَّ القُرْآنَ جَعَلَهُ اللَّهُ عَرَبِيًّا واضِحَ الدَّلالَةِ فَهو حَقِيقٌ بِأنْ يُصَدِّقُوا بِهِ لَوْ كانُوا غَيْرَ مُكابِرِينَ، ولَكِنَّهم بِمُكابَرَتِهِمْ كانُوا كَمَن لا يَعْقِلُونَ. فالقَسَمُ بِالقُرْآنِ تَنْوِيهٌ بِشَأْنِهِ وهو تَوْكِيدٌ لِما تَضَمَّنَهُ جَوابُ القَسَمِ إذْ لَيْسَ القَسَمُ هُنا بِرافِعٍ لِتَكْذِيبِ المُنْكِرِينَ إذْ لا يُصَدِّقُونَ بِأنَّ المُقْسِمَ هو اللَّهُ تَعالى فَإنَّ المُخاطَبَ بِالقَسَمِ هُمُ المُنْكِرُونَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: (لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ) وتَفْرِيعِ ﴿أفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ [الزخرف: ٥] عَلَيْهِ. وتَوْكِيدُ الجَوابِ بِـ (إنَّ) زِيادَةُ تَوْكِيدٍ لِلْخَبَرِ أنَّ القُرْآنَ مِن جَعْلِ اللَّهِ. وفِي جَعْلِ المُقْسَمِ بِهِ القُرْآنَ بِوَصْفِ كَوْنِهِ مُبِينًا، وجَعْلِ جَوابِ القَسَمِ أنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ مُبِينًا، تَنْوِيهٌ خاصٌّ بِالقُرْآنِ إذْ جَعَلَ المُقْسَمَ بِهِ هو المُقَسَمَ عَلَيْهِ، وهَذا ضَرْبٌ عَزِيزٌ بَدِيعٌ لِأنَّهُ يُومِئُ إلى أنَّ المُقْسَمَ عَلى شَأْنِهِ بَلَغَ غايَةَ الشَّرَفِ فَإذا أرادَ المُقْسِمُ أنْ يُقْسِمَ عَلى ثُبُوتِ شَرَفٍ لَهُ لَمْ يَجِدْ ما هو أوْلى بِالقَسَمِ بِهِ لِلتَّناسُبِ بَيْنَ القَسَمِ والمُقْسَمِ عَلَيْهِ. وجَعَلَ صاحِبُ الكَشّافِ مِن قَبِيلِهِ قَوْلَ أبِي تَمّامٍ:(ص-١٦٠) ؎وثَناياكِ إنَّهَـا إغْـرِيضُ ولَآلٍ تُؤْمٌ وبَرْقٌ ومِيضُ إذْ قَدَّرَ الزَّمَخْشَرِيُّ جُمْلَةَ إنَّها إغْرِيضُ جَوابَ القَسَمِ وهو الَّذِي تَبِعَهُ عَلَيْهِ الطِّيبِيُّ والقَزْوِينِيُّ في شَرْحَيْهِما لِلْكَشّافِ، وهو ما فَسَّرَ بِهِ التَّبْرِيزِيُّ في شَرْحِهِ لِدِيوانِ أبِي تَمّامٍ، ولَكِنَّ التَّفْتَزانِيَّ أبْطَلَ ذَلِكَ في شَرْحِ الكَشّافِ وجَعَلَ جُمْلَةَ (إنَّها إغْرِيضُ) اسْتِئْنافًا أيِ اعْتِراضًا لِبَيانِ اسْتِحْقاقِ ثَناياها أنْ يُقْسِمَ بِها، وجَعَلَ جَوابَ القَسَمِ قَوْلَهُ بَعْدَ أبْياتٍ ثَلاثَةٍ: ؎لَتَكاءَدْنَنِي غِمارٌ مِنَ الأحْ ∗∗∗ داثِ لَمْ أدْرِ أيَّهُنَّ أخُوضُ والنُّكَتُ والخُصُوصِيّاتُ الأدَبِيَّةُ يَكْفِي فِيها الِاحْتِمالُ المَقْبُولُ فَإنَّ قَوْلَهُ قَبْلَهُ: ؎وارْتِكاضُ الكَرى بِعَيْنَيْكَ في النَّ ∗∗∗ وْمِ فُنُونًا وما بِعَيْنِي غُمُوضُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَسَمًا ثانِيًا فَيَكُونَ البَيْتُ جَوابًا لَهُ. وإطْلاقُ اسْمِ الكِتابِ عَلى القُرْآنِ بِاعْتِبارِ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَهُ لِيُكْتَبَ وأنَّ الأُمَّةَ مَأْمُورُونَ بِكِتابَتِهِ وإنْ كانَ نُزُولُهُ عَلى الرَّسُولِ ﷺ لَفْظًا غَيْرَ مَكْتُوبٍ. وفِي هَذا إشارَةٌ إلى أنَّهُ سَيُكْتَبُ في المَصاحِفِ، والمُرادُ بِـ (الكِتابِ) ما نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ وقَدْ كَتَبَهُ كُتّابُ الوَحْيِ. وضَمِيرُ (جَعَلْناهُ) عائِدٌ إلى الكِتابِ، أيْ إنّا جَعَلْنا الكِتابَ المُبِينَ قُرْآنًا والجَعْلُ: الإيجادُ والتَّكْوِينُ، وهو يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ. والمَعْنى: أنَّهُ مَقْرُوءٌ دُونَ حُضُورِ كِتابٍ فَيَقْتَضِي أنَّهُ مَحْفُوظٌ في الصُّدُورِ ولَوْلا ذَلِكَ لَما كانَتْ فائِدَةٌ لِلْإخْبارِ بِأنَّهُ مَقْرُوءٌ لِأنَّ كُلَّ كِتابٍ صالِحٌ لِأنْ يُقْرَأُ. والإخْبارُ عَنِ الكِتابِ بِأنَّهُ قُرْآنٌ مُبالَغَةٌ في كَوْنِ هَذا الكِتابِ مَقْرُوءًا، أيْ مُيَسَّرًا لِأنْ يُقْرَأُ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ [القمر: ١٧] وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] . وقَوْلِهِ: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] . فَحَصَلَ بِهَذا الوَصْفِ أنَّ الكِتابَ المُنَزَّلَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ جامِعٌ لِوَصْفَيْنِ: كَوْنِهِ كِتابًا، وكَوْنِهِ مَقْرُوءًا عَلى ألْسِنَةِ الأُمَّةِ. وهَذا مِمّا اخْتُصَّ بِهِ كِتابُ الإسْلامِ. (ص-١٦١)و(عَرَبِيًّا) نِسْبَةً إلى العَرَبِ، وإذْ قَدْ كانَ المَنسُوبُ كِتابًا ومَقْرُوءًا فَقَدِ اقْتَضى أنَّ نِسْبَتَهُ إلى العَرَبِ نِسْبَةُ الكَلامِ واللُّغَةِ إلى أهْلِها، أيْ هو مِمّا يَنْطِقُ العَرَبُ بِمِثْلِ ألْفاظِهِ، وبِأنْواعِ تَراكِيبِهِ. وانْتَصَبَ قُرْآنًا عَلى الحالِ مِن مَفْعُولِ جَعَلْناهُ. ومَعْنى جَعْلِهِ قُرْآنًا عَرَبِيًّا تَكْوِينُهُ عَلى ما كُوِّنَتْ عَلَيْهِ لُغَةُ العَرَبِ، وأنَّ اللَّهَ بِباهِرِ حِكْمَتِهِ جَعَلَ هَذا الكِتابَ قُرْآنًا بِلُغَةِ العَرَبِ لِأنَّها أشْرَفُ اللُّغاتِ وأوْسَعُها دَلالَةً عَلى عَدِيدِ المَعانِي، وأنْزَلَهُ بَيْنَ أهْلِ تِلْكَ اللُّغَةِ لِأنَّهم أفْهَمُ لِدَقائِقِها، ولِذَلِكَ اصْطَفى رَسُولَهُ مِن أهْلِ تِلْكَ اللُّغَةِ لِتَتَظاهَرَ وسائِلُ الدَّلالَةِ والفَهْمِ فَيَكُونُوا المُبَلِّغِينَ مُرادَ اللَّهِ إلى الأُمَمِ. وإذا كانَ هَذا القُرْآنُ بِهاتِهِ المَثابَةِ فَلا يَأْبى مِن قَبُولِهِ إلّا قَوْمٌ مُسْرِفُونَ في الباطِلِ بُعَداءُ عَنِ الإنْصافِ والرُّشْدِ، ولَكِنَّ اللَّهَ أرادَ هَدْيَهم فَلا يُقْطَعُ عَنْهم ذِكْرُهُ حَتّى يَتِمَّ مُرادُهُ ويَكْمُلَ انْتِشارُ دِينِهِ فَعَلَيْهِمْ أنْ يُراجِعُوا عُقُولَهم ويَتَدَبَّرُوا إخْلاصَهم فَإنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُؤاخِذِهِمْ بِما سَلَفَ مِن إسْرافِهِمْ إنْ هم ثابُوا إلى رُشْدِهِمْ. والمَقْصُودُ بِوَصْفِ الكِتابِ بِأنَّهُ عَرَبِيٌّ غَرَضانِ: أحَدُهُما التَّنْوِيهُ بِالقُرْآنِ، ومَدْحُهُ بِأنَّهُ مَنسُوجٌ عَلى مِنوالِ أفْصَحِ لُغَةٍ، وثانِيهِما التَّوَرُّكُ عَلى المُعانِدِينَ مِنَ العَرَبِ حِينَ لَمْ يَتَأثَّرُوا بِمَعانِيهِ بِأنَّهم كَمَن يَسْمَعُ كَلامًا بِلُغَةٍ غَيْرِ لُغَتِهِ، وهَذا تَأْكِيدٌ لِما تَضَمَّنَهُ الحَرْفانِ المُقَطَّعانِ المُفْتَتَحَةُ بِهِما السُّورَةُ مِن مَعْنى التَّحَدِّي بِأنَّ هَذا كِتابٌ بِلُغَتِكم وقَدْ عَجَزْتُمْ عَنِ الإتْيانِ بِمِثْلِهِ. وحَرْفُ (لَعَلَّ) مُسْتَعارٌ لِمَعْنى الإرادَةِ وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ لَعَلَّكم تَتَّقُونَ في أوائِلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. والعَقْلُ: الفَهْمُ. والغَرَضُ: التَّعْرِيضُ بِأنَّهم أهْمَلُوا التَّدَبُّرَ في هَذا الكِتابِ وأنَّ كَمالَهُ في البَيانِ والإفْصاحِ نَسْتَأْهِلُ العِنايَةَ بِهِ لا الإعْراضَ عَنْهُ، فَقَوْلُهُ لَعَلَّكم تَتَّقُونَ مُشْعِرٌ بِأنَّهم لَمْ يَعْقِلُوا. والمَعْنى: أنّا يَسَّرْنا فَهْمَهُ عَلَيْكم لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ فَأعْرَضْتُمْ ولَمْ تَعْقِلُوا مَعانِيَهُ، (ص-١٦٢)لِأنَّهُ قَدْ نَزَلَ مِقْدارٌ عَظِيمٌ لَوْ تَدَبَّرُوهُ لَعَقَلُوا، فَهَذا الخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْرِيضِ عَلى طَرِيقَةِ الكِنايَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden