Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
47:19
فاعلم انه لا الاه الا الله واستغفر لذنبك وللمومنين والمومنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم ١٩
فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَىٰكُمْ ١٩
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّهُۥ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
ٱللَّهُ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مُتَقَلَّبَكُمۡ
وَمَثۡوَىٰكُمۡ
١٩
Weet dat er geen god is dan Allah en vraag om vergeving voor jouw zonden en voor (de zonden van) de gelovige mannen en de gelovige vrouwen. En Allah kent jullie bezigheden (op aarde) en jullie verblijfplaats (in het Hiernamaals).
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكم ومَثْواكُمْ﴾ فُرِّعَ عَلى جَمِيعِ ما ذُكِرَ مِن حالِ المُؤْمِنِينَ وحالِ الكافِرِينَ ومِن عَواقِبِ ذَلِكَ ووَعْدِهِ أوْ وعِيدِهِ أنْ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِالثَّباتِ عَلى ما لَهُ مِنَ العِلْمِ بِوَحْدانِيَّةِ اللَّهِ وعَلى ما هو دَأْبُهُ مِنَ التَّواضُعِ لِلَّهِ بِالِاسْتِغْفارِ لِذَنْبِهِ ومِنَ الحِرْصِ عَلى نَجاةِ المُؤْمِنِينَ بِالِاسْتِغْفارِ لَهم لِأنَّ في ذَلِكَ العِلْمِ وذَلِكَ الدَّأْبِ اسْتِمْطارُ الخَيْراتِ لَهُ ولِأُمَّتِهِ (ص-١٠٥)والتَّفْرِيعُ هَذا مَزِيدُ مُناسَبَةٍ لِقَوْلِهِ آنِفًا ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا وأنَّ الكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ﴾ [محمد: ١١] الآيَةَ. فالأمْرُ في قَوْلِهِ (فاعْلَمْ) كِنايَةٌ عَنْ طَلَبِ العِلْمِ وهو العَمَلُ بِالمَعْلُومِ، وذَلِكَ مُسْتَعْمَلٌ في طَلَبِ الدَّوامِ عَلَيْهِ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ وعَلِمَهُ المُؤْمِنُونَ، وإذا حَصَلَ العِلْمُ بِذَلِكَ مَرَّةً واحِدَةً تَقَرَّرَ في النَّفْسِ لِأنَّ العِلْمَ لا يَحْتَمِلُ النَّقِيضَ فَلَيْسَ الأمْرُ بِهِ بَعْدَ حُصُولِهِ لِطَلَبِ تَحْصِيلِهِ بَلْ لِطَلَبِ الثَّباتِ فَهو عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . وأمّا الأمْرُ في قَوْلِهِ ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ فَهو لِطَلَبِ تَجْدِيدِ ذَلِكَ إنْ كانَ قَدْ عَلِمَهُ النَّبِيءُ ﷺ مِن قَبْلُ وعَمِلَهُ، أوْ هو لِطَلَبِ تَحْصِيلِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَهُ مِن قَبْلُ. وذِكْرُ ”المُؤْمِناتِ“ بَعْدَ ”المُؤْمِنِينَ“ اهْتِمامٌ بِهِنَّ في هَذا المَقامِ وإلّا فَإنَّ الغالِبَ اكْتِفاءُ القُرْآنِ بِذِكْرِ المُؤْمِنِينَ وشُمُولِهِ لِلْمُؤْمِناتِ عَلى طَرِيقَةِ التَّغْلِيبِ لِلْعِلْمِ بِعُمُومِ تَكالِيفِ الشَّرِيعَةِ لِلرِّجالِ والنِّساءِ إلّا ما اسْتُثْنِيَ مِنَ التَّكالِيفِ. ومِنَ اللَّطائِفِ القُرْآنِيَّةِ أنْ أمَرَ هُنا بِالعِلْمِ قَبْلَ الأمْرِ بِالعَمَلِ في قَوْلِهِ ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ . قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ لَمّا سُئِلَ عَنْ فَضْلِ العِلْمِ: ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ حِينَ بَدَأ بِهِ ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ . وتَرْجَمَ البُخارِيُّ في كِتابِ العِلْمِ مِن صَحِيحِهِ بابَ العِلْمِ قَبْلَ القَوْلِ والعَمَلِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعالى ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ﴾ فَبَدَأ بِالعِلْمِ. وما يَسْتَغْفِرُ مِنهُ النَّبِيءُ ﷺ لَيْسَ مِنَ السَّيِّئاتِ لِعِصْمَتِهِ مِنها، وإنَّما هو اسْتِغْفارٌ مِنَ الغَفَلاتِ ونَحْوِها، وتَسْمِيَتُهُ بِالذَّنْبِ في الآيَةِ إمّا مُحاكاةٌ لِما كانَ يُكْثِرُ النَّبِيءُ ﷺ أنْ يَقُولَهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وإنَّما كانَ يَقُولُهُ في مَقامِ التَّواضُعِ، وإمّا إطْلاقٌ لِاسْمِ الذَّنْبِ عَلى ما يَفُوتُ مِنَ الِازْدِيادِ في العِبادَةِ مِثْلُ أوْقاتِ النَّوْمِ والأكْلِ، وإطْلاقُهُ عَلى ما عَناهُ النَّبِيءُ ﷺ في قَوْلِهِ: «إنَّهُ لَيُغانُ عَلى قَلْبِي وإنِّي أسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» . (ص-١٠٦)واللّامُ في قَوْلِهِ ”لِذَنْبِكَ“ لامُ التَّعْيِينِ بَيَّنَتْ مَفْعُولًا ثانِيًا لِفِعْلِ ”اسْتَغْفِرْ“ واللّامُ في قَوْلِهِ ”ولِلْمُؤْمِنِينَ“ لامُ العِلَّةِ، أوْ بِمَعْنى (عَنْ) والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، أيِ اسْتَغْفِرِ الذُّنُوبَ لِأجْلِ المُؤْمِنِينَ، وفي الكَلامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: ولِلْمُؤْمِنِينَ لِذُنُوبِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكم ومَثْواكُمْ﴾ تَذْيِيلٌ جامِعٌ لِأحْوالِ ما تَقَدَّمَ. فالمُتَقَلَّبُ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى التَّقَلُّبِ، أُوثِرَ جَلْبُهُ هُنا لِمُزاوَجَةِ قَوْلِهِ ومَثْواكم. والتَّقَلُّبُ: العَمَلُ المُخْتَلِفُ ظاهِرًا كانَ كالصَّلاةِ، أوْ باطِنًا كالإيمانِ والنُّصْحِ. والمَثْوى: المَرْجِعُ والمَآلُ، أيْ يَعْلَمُ اللَّهُ أحْوالَكم جَمِيعًا مِن مُؤْمِنِينَ وكافِرِينَ، وقَدَّرَ لَها جَزاءَها عَلى حَسَبِ عِلْمِهِ بِمَراتِبِها ويَعْلَمُ مَصائِرَكم وإنَّما أمَرَكم ونَهاكم وأمَرَكم بِالِاسْتِغْفارِ خاصَّةً لِإجْراءِ أحْكامِ الأسْبابِ عَلى مُسَبِّباتِها فَلا تَيْأسُوا ولا تُهْمِلُوا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden