Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
53:13
ولقد راه نزلة اخرى ١٣
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣
وَلَقَدۡ
رَءَاهُ
نَزۡلَةً
أُخۡرَىٰ
١٣
En voorzeker, hij (Moehammad) heeft hem (Djibrîl) bij een andere neerdaling gezien.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Je leest een tafsir voor de groep verzen 53:13tot 53:18
﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، أيْ: إنْ كُنْتُمْ تَجْحَدُونَ رُؤْيَتَهُ في الأرْضِ فَلَقَدْ رَآهُ رُؤْيَةً أعْظَمَ مِنها إذْ رَآهُ في العالَمِ العُلْوِيِّ مُصاحِبًا، فَهَذا مِنَ التَّرَقِّي في بَيانِ مَراتِبَ الوَحْيِ، والعَطْفُ عَطْفُ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ ابْتُدِئَ بِالأضْعَفِ وعُقِّبَ بِالأقْوى. فَتَأْكِيدُ الكَلامِ بِلامِ القَسَمِ وحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِأجْلِ ما في هَذا الخَبَرِ مِنَ الغَرابَةِ مِن حَيْثُ هو قَدْ رَأى جِبْرِيلَ ومِن حَيْثُ أنَّهُ عُرِجَ بِهِ إلى السَّماءِ ومِنَ الأهَمِّيَّةِ مِن حَيْثُ هو دالٌّ عَلى عَظِيمِ مَنزِلَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَضَمِيرُ الرَّفْعِ في رَآهُ عائِدٌ إلى صاحِبِكم، وضَمِيرُ النَّصْبِ عائِدٌ إلى جِبْرِيلَ. و”نَزْلَةً“ فَعْلَةً مِنَ النُّزُولِ فَهو مَصْدَرٌ دالٌّ عَلى المَرَّةِ، أيْ: في مَكانٍ آخَرَ مِنَ النُّزُولِ الَّذِي هو الحُلُولُ في المَكانِ، ووَصَفَها بِ ”أُخْرى“ بِالنِّسْبَةِ إلى ما في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾ [النجم: ٨] فَإنَّ التَّدَلِّيَ نُزُولٌ بِالمَكانِ الَّذِي بَلَغَ إلَيْهِ. وانْتِصابُ (نَزْلَةً) عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أوْ عَلى النِّيابَةِ عَنْ ظَرْفِ المَكانِ، أوْ عَلى حَذْفِ مُضافٍ بِتَقْدِيرِ: وقْتِ نَزْلَةٍ أُخْرى: فَتَكُونَ نائِبًا عَنْ ظَرْفِ المَكانِ. وقَوْلُهُ ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ مُتَعَلِّقٌ بِ ”رَآهُ“ . وخُصَّتْ بِالذِّكْرِ رُؤْيَتُهُ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى لِعَظِيمِ شَرَفِ المَكانِ بِما حَصَلَ عِنْدَهُ مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى ولِأنَّها مُنْتَهى العُرُوجِ في مَراتِبِ الكَرامَةِ. وسِدْرَةُ المُنْتَهى اسْمٌ أطْلَقَهُ القُرْآنُ عَلى مَكانٍ عُلْوِيٍّ فَوْقَ السَّماءِ السّابِعَةِ، وقَدْ ورَدَ التَّصْرِيحُ بِها في حَدِيثِ المِعْراجِ مِنَ الصِّحاحِ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحابَةِ. (ص-١٠١)ولَعَلَّهُ شُبِّهَ ذَلِكَ المَكانُ بِالسِّدْرَةِ الَّتِي هي واحِدَةُ شَجَرِ السِّدْرِ إمّا في صِفَةِ تَفَرُّعِهِ، وإمّا في كَوْنِهِ حَدًّا انْتَهى إلَيْهِ قُرْبُ النَّبِيءِ ﷺ إلى مَوْضِعٍ لَمْ يَبْلُغْهُ قَبْلَهُ مَلَكٌ. ولَعَلَّهُ مَبْنِيٌّ عَلى اصْطِلاحٍ عِنْدِهِمْ بِأنْ يَجْعَلُوا في حُدُودِ البِقاعِ سِدْرًا. وإضافَةُ سِدْرَةٍ إلى المُنْتَهى يَجُوزُ أنْ تَكُونَ إضافِيَّةً بَيانِيَّةً. ويَجُوزُ كَوْنُها لِتَعْرِيفِ السِّدْرَةِ بِمَكانٍ يَنْتَهِي إلَيْهِ لا يَتَجاوَزُهُ أحَدٌ؛ لِأنَّ ما وراءَهُ لا تُطِيقُهُ المَخْلُوقاتُ. والسِّدْرَةُ: واحِدَةُ السِّدْرِ وهو شَجَرُ النَّبْقِ قالُوا: ويَخْتَصُّ بِثَلاثِ أوْصافٍ: ظِلٍّ مَدِيدٍ، وطَعْمٍ لَذِيذٍ، ورائِحَةٍ ذَكِيَّةٍ، فَجُعِلَتِ السِّدْرَةُ مَثَلًا لِذَلِكَ المَكانِ كَما جُعِلَتِ النَّخْلَةُ مَثَلًا لِلْمُؤْمِنِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿ما يَغْشى﴾ إبْهامٌ لِلتَّفْخِيمِ الإجْمالِيِّ وأنَّهُ تَضِيقُ عَنْهُ عِباراتُ الوَصْفِ في اللُّغَةِ. وجَنَّةُ المَأْوى: الجَنَّةُ المَعْرُوفَةُ بِأنَّها مَأْوى المُتَّقِينَ فَإنَّ الجَنَّةَ مُنْتَهى مَراتِبِ ارْتِقاءِ الأرْواحِ الزَّكِيَّةِ. وفي حَدِيثِ الإسْراءِ بَعْدَ ذِكْرِ سِدْرَةِ المُنْتَهى ”«ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ» “ . وقَوْلُهُ ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ﴿سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ أُرِيدَ بِهِ التَّنْوِيهُ بِما حَفَّ بِهَذا المَكانِ المُسَمّى سِدْرَةَ المُنْتَهى مِنَ الجَلالِ والجَمالِ. وفي حَدِيثِ الإسْراءِ «حَتّى انْتَهى بِي إلى سِدْرَةِ المُنْتَهى وغَشِيَها ألْوانٌ لا أدْرِي ما هي» ”وفي رِوايَةٍ“ «غَشِيَها نُورٌ مِنَ اللَّهِ ما يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أنْ يَنْظُرَ إلَيْها»، وما حَصَلَ فِيهِ لِلنَّبِيءِ ﷺ مِنَ التَّشْرِيفِ بِتَلَقِّي الوَحْيِ مُباشَرَةً مِنَ اللَّهِ دُونَ واسِطَةِ المَلَكِ فَفي حَدِيثِ الإسْراءِ «حَتّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقْلامِ فَفَرَضَ اللَّهُ عَلى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةً» الحَدِيثَ. وجُمْلَةُ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾ مُعْتَرِضَةٌ وهي في مَعْنى جُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ إلى آخِرِها، أيْ: رَأى جِبْرِيلَ رُؤْيَةً لا خَطَأ فِيها ولا زِيادَةَ عَلى ما وصَفَ، أيْ: لا مُبالَغَةَ. (ص-١٠٢)والزَّيْغُ: المَيْلُ عَنِ القَصْدِ، أيْ: ما مالَ بَصَرُهُ إلى مَرْئِيٍّ آخَرَ غَيْرِ ما ذُكِرَ، والطُّغْيانُ: تَجاوَزُ الحَدِّ. وجُمْلَةُ ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ تَذْيِيلٌ، أيْ: رَأى آياتٍ غَيْرَ سِدْرَةِ المُنْتَهى، وجَنَّةِ المَأْوى، وما غَشِيَ السِّدْرَةَ مِنِ البَهْجَةِ والجَلالِ، رَأى مِن آياتِ اللَّهِ الكُبْرى. والآياتُ: دَلائِلُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعالى الَّتِي تُزِيدُ الرَّسُولَ ارْتِفاعًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden