Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
53:23
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباوكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ٢٣
إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ٢٣
إِنۡ
هِيَ
إِلَّآ
أَسۡمَآءٞ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٍۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَمَا
تَهۡوَى
ٱلۡأَنفُسُۖ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم
مِّن
رَّبِّهِمُ
ٱلۡهُدَىٰٓ
٢٣
Het zijn alleen maar namen die jullie hebben verzonnen, jullie en jullie vaderen. Allah heeft daarover geen bewijs neergezonden. Zij volgen niets dan vermoedens en wat de zielen begeren. Voorzeker, er is tot hen van hun Heer de Leiding gekomen.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-١٠٩)﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وما تَهْوى الأنْفُسُ ولَقَدْ جاءَهم مِن رَبِّهِمُ الهُدى﴾ . هَذا تَحْوِيلٌ عَنْ خِطابِ المُشْرِكِينَ الَّذِي كانَ ابْتِداؤُهُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ وهو مِن ضُرُوبِ الِالتِفاتِ، وهو اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ فَضَمِيرُ ”يَتَّبِعُونَ“ عائِدٌ إلى الَّذِينَ كانَ الخِطابُ مُوَجَّهًا إلَيْهِمْ. أعْقَبَ نَفْيَ أنْ تَكُونَ لَهم حُجَّةٌ عَلى الخَصائِصِ الَّتِي يَزْعُمُونَها لِأصْنامِهِمْ أوْ عَلى أنَّ اللَّهَ سَمّاهم بِتِلْكَ الأسْماءِ بِإثْباتِ أنَّهُمُ اسْتَنَدُوا فِيما يَزْعُمُونَهُ إلى الأوْهامِ وما تُحِبُّهُ نُفُوسُهم مِن عِبادَةِ الأصْنامِ ومَحَبَّةِ سَدَنَتِها ومَواكِبِ زِيارَتِها، وغُرُورِهِمْ بِأنَّها تَسْعى في الوَساطَةِ لَهم عِنْدَ اللَّهِ تَعالى بِما يَرْغَبُونَهُ في حَياتِهِمْ فَتِلْكَ أوْهامٌ وأمانِيُّ مَحْبُوبَةٌ لَهم يَعِيشُونَ في غُرُورِها. وجِيءَ بِالمُضارِعِ في يَتَّبِعُونَ لِلدِّلالَةِ عَلى أنَّهم سَيَسْتَمِرُّونَ عَلى اتِّباعِ الظَّنِّ وما تَهْواهُ نُفُوسُهم وذَلِكَ يَدُلُّ عَلى أنَّهُمُ اتَّبَعُوا ذَلِكَ مِن قَبْلُ بِدِلالَةِ لَحْنِ الخِطابِ أوْ فَحْواهُ. وأصْلُ الظَّنِّ الِاعْتِقادُ غَيْرُ الجازِمِ، ويُطْلَقُ عَلى العِلْمِ الجازِمِ إذا كانَ مُتَعَلِّقًا بِالمَغِيباتِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنَّهم مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وكَثُرَ إطْلاقُهُ في القُرْآنِ عَلى الِاعْتِقادِ الباطِلِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦] في سُورَةِ الأنْعامِ، ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «إيّاكم والظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ» وهو المُرادُ هُنا بِقَرِينَةِ عَطْفِ ﴿وما تَهْوى الأنْفُسُ﴾ عَلَيْهِ كَما عُطِفَ ﴿وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦] عَلى نَظِيرِهِ في سُورَةِ الأنْعامِ، وهو كِنايَةٌ عَنِ الخَطَإ بِاعْتِبارِ لِزُومِهِ لَهُ غالِبًا كَما قالَ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢] . وهَذا التَّفَنُّنُ في مَعانِي الظَّنِّ في القُرْآنِ يُشِيرُ إلى وُجُوبِ النَّظَرِ في الأمْرِ المَظْنُونِ حَتّى يُلْحِقَهُ المُسْلِمُ بِما يُناسِبُهُ مِن حُسْنٍ أوْ ذَمٍّ عَلى حَسَبِ الأدِلَّةِ؛ ولِذَلِكَ اسْتَنْبَطَ عُلَماؤُنا أنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي في إثْباتِ أُصُولِ الِاعْتِقادِ وأنَّ الظَّنَّ الصّائِبَ تُناطُ بِهِ تَفارِيعُ الشَّرِيعَةِ. (ص-١١٠)والمُرادُ بِما تَهْوى الأنْفُسُ: ما لا باعِثَ عَلَيْهِ إلّا المَيْلُ الشَّهْوانِيُّ، دُونَ الأدِلَّةِ فَإنْ كانَ الشَّيْءُ المَحْبُوبُ قَدْ دَلَّتِ الأدِلَّةُ عَلى حَقِيقَتِهِ فَلا يَزِيدُهُ حُبُّهُ إلّا قَبُولًا كَما قالَ النَّبِيءُ ﷺ «ورَجُلانِ تَحابّا في اللَّهِ اجْتَمَعا عَلَيْهِ وافْتَرَقا عَلَيْهِ، ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَساجِدِ» وقالَ «وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ» . فَمَناطُ الذَّمِّ في هَذِهِ الآيَةِ هو قَصْرُ اتِّباعِهِمْ عَلى ما تَهْواهُ أنْفُسُهم. ثُمَّ إنَّ لِلظَّنِّ في المُعامَلاتِ بَيْنَ النّاسِ والأخْلاقِ النَّفْسانِيَّةِ أحْكامًا ومَراتِبَ غَيْرَ ما لَهُ في الدِّياناتِ أُصُولِها وفُرُوعِها، فَمِنهُ مَحْمُودٌ ومِنهُ مَذْمُومٌ، كَما قالَ تَعالى ﴿إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢] وقِيلَ: الحُزْنُ سُوءُ الظَّنِّ بِالنّاسِ. والتَّعْرِيفُ في الأنْفُسِ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ: وما تَهْواهُ أنْفُسُهم وما مَوْصُولَةٌ. وعَطْفُ ﴿وما تَهْوى الأنْفُسُ﴾ عَلى الظَّنِّ عَطْفُ العِلَّةِ عَلى المَعْلُولِ، أيِ: الظَّنُّ الَّذِي يَبْعَثُهم عَلى اتِّباعِهِمْ أنَّهُ مُوافِقٌ لِهُداهِمْ وإلْفِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ جاءَهم مِن رَبِّهِمُ الهُدى﴾ حالِيَّةٌ مُقَرِّرَةٌ لِلتَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ، أيْ: يَسْتَمِرُّونَ عَلى اتِّباعِ الظَّنِّ والهَوى في حالِ أنَّ اللَّهَ أرْسَلَ إلَيْهِمْ رَسُولًا بِالهُدى. ولامُ القَسَمِ لِتَأْكِيدِ الخَبَرِ لِلْمُبالَغَةِ فِيما يَتَضَمَّنُهُ مِنَ التَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ كَأنَّ المُخاطَبَ يَشُكُّ في أنَّهُ جاءَهم ما فِيهِ هُدًى مُقْنِعٌ لَهم مِن جِهَةِ اسْتِمْرارِهِمْ عَلى ضَلالِهِمُ اسْتِمْرارًا لا يُظَنُّ مِثْلُهُ بِعاقِلٍ. والتَّعْبِيرُ عَنِ الجَلالَةِ بِعُنْوانِ رَبِّهِمْ لِزِيادَةِ التَّعْجِيبِ مِن تَصامُمِهِمْ عَنْ سَماعِ الهُدى مَعَ أنَّهُ مِمَّنْ تَجِبُ طاعَتُهُ فَكانَ ضَلالُهم مَخْلُوطًا بِالعِصْيانِ والتَّمَرُّدِ عَلى خالِقِهِمْ. والتَّعْرِيفُ في الهُدى لِلدِّلالَةِ عَلى مَعْنى الكَمالِ، أيِ: الهُدى الواضِحُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden