Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
62:2
هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ٢
هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًۭا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٢
هُوَ
ٱلَّذِي
بَعَثَ
فِي
ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
رَسُولٗا
مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
٢
Hij is Degene Die bij de ongeletterden een Boodschapper uit hun midden zond, die hun Zijn Verzen voordroeg, en die hen reinigde, en die hun het Boek en de Wijsheid onderwees, terwijl zij daarvoor in duidelijke dwaling verkeerden.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿هو الَّذِي بَعَثَ في الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنهم يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌ ناشِئٌ عَنْ إجْراءِ الصِّفاتِ المَذْكُورَةِ آنِفًا عَلى اسْمِ الجَلالَةِ إذْ يَتَساءَلُ السّامِعُ عَنْ وجْهِ تَخْصِيصِ تِلْكَ الصِّفاتِ بِالذِّكْرِ مِن بَيْنِ صِفاتِ اللَّهِ تَعالى فَكانَ الحالُ مُقْتَضِيًا أنْ يُبَيَّنَ شَيْءٌ عَظِيمٌ مِن تَعَلُّقِ تِلْكَ الصِّفاتِ بِأحْوالِ خَلْقِهِ تَعالى إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا يُطَهِّرُ نُفُوسَهم ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهم. فَصِفَةُ (المَلِكِ) تَعَلَّقَتْ بِأنْ يُدَبِّرَ أمْرَ عِبادِهِ ويُصْلِحَ شُئُونَهم، وصِفَةُ (القُدُّوسِ) تَعَلَّقَتْ بِأنْ يُزَكِّيَ نُفُوسَهم، وصِفَةُ (العَزِيزِ) اقْتَضَتْ أنْ يُلْحِقَ الأُمِّيِّينَ مِن عِبادِهِ بِمَراتِبِ أهْلِ العِلْمِ ويُخْرِجَهم مِن ذِلَّةِ الضَّلالِ فَيَنالُوا عِزَّةَ العِلْمِ وشَرَفَهُ، وصِفَةُ (الحَكِيمِ) اقْتَضَتْ أنْ يُعَلِّمَهُمُ الحِكْمَةَ والشَّرِيعَةَ. وابْتِداءُ الجُمْلَةِ بِضَمِيرِ اسْمِ الجَلالَةِ لِتَكُونَ جُمْلَةً اسْمِيَّةً فَتُفِيدُ تَقْوِيَةَ هَذا الحُكْمِ وتَأْكِيدِهِ، أيْ أنَّ النَّبِيَّءَ ﷺ مَبْعُوثٌ مِنَ اللَّهِ لا مَحالَةَ. وفي مِن قَوْلِهِ ﴿فِي الأُمِّيِّينَ﴾ لِلظَّرْفِيَّةِ، أيْ ظَرْفِيَّةِ الجَماعَةِ ولِأحَدِ أفْرادِها. ويُفْهَمُ مِنَ الظَّرْفِيَّةِ مَعْنى المُلازَمَةِ، أيْ رَسُولًا لا يُفارِقُهم فَلَيْسَ مارًّا بِهِمْ كَما يَمُرُّ المُرْسَلُ بِمَقالَةٍ أوْ بِمالِكَةٍ يُبَلِّغُها إلى القَوْمِ ويُغادِرُهم. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أقامَ رَسُولَهُ لِلنّاسِ بَيْنَ العَرَبِ يَدْعُوهم ويَنْشُرُ رِسالَتَهُ إلى جَمِيعِ النّاسِ مِن بِلادِ العَرَبِ فَإنَّ دَلائِلَ عُمُومِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَعْلُومَةٌ مِن مَواضِعَ (ص-٢٠٨)أُخْرى مِنَ القُرْآنِ كَما في سُورَةِ الأعْرافِ ﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم جَمِيعًا﴾ [الأعراف: ١٥٨] وفي سُورَةِ سَبَأٍ ﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ [سبإ: ٢٨] . والمُرادُ بِ (الأُمِّيِّينَ): العَرَبُ لِأنَّ وصْفَ الأُمِّيَّةِ غالِبٌ عَلى الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ يَوْمَئِذٍ. ووَصَفُ الرَّسُولِ بِ (مِنهم)، أيْ لَمْ يَكُنْ غَرِيبًا عَنْهم كَما بَعَثَ لُوطًا إلى أهْلِ سَدُومَ ولا كَما بَعَثَ يُونُسَ إلى أهْلِ نِينَوى، وبَعَثَ إلْياسَ إلى أهْلِ صَيْدا مِنَ الكَنْعانِيِّينَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ بَعْلًا، فَ (مِن) تَبْعِيضِيَّةٌ، أيْ رَسُولًا مِنَ العَرَبِ. وهَذِهِ مِنَّةٌ مُوَجَّهَةٌ لِلْعَرَبِ لِيَشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلى لُطْفِهِ بِهِمْ، فَإنَّ كَوْنَ رَسُولِ القَوْمِ مِنهم نِعْمَةٌ زائِدَةٌ عَلى نِعْمَةِ الإرْشادِ والهَدْيِ، وهَذا اسْتِجابَةٌ لِدَعْوَةِ إبْراهِيمَ إذْ قالَ ﴿رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٩] فَتَذْكِيرُهم بِهَذِهِ النِّعْمَةِ اسْتِنْزالٌ لِطائِرِ نُفُوسِهِمْ وعِنادِهِمْ. وفِيهِ تَوَرُّكٌ عَلَيْهِمْ إذْ أعْرَضُوا عَنْ سَماعِ القُرْآنِ فَإنَّ كَوْنَ الرَّسُولِ مِنهم وكِتابَهُ بِلُغَتِهِمْ هو أعْوَنُ عَلى تَلَقِّي الإرْشادِ مِنهُ إذْ يَنْطَلِقُ بِلِسانِهِمْ وبِحَمْلِهِمْ عَلى ما يُصْلِحُ أخْلاقَهم لِيَكُونُوا حَمَلَةَ هَذا الدِّينِ إلى غَيْرِهِمْ. والأُمِّيِّينَ: صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ صِيغَةُ جَمْعِ العُقَلاءِ، أيْ في النّاسِ الأُمِّيِّينَ. وصِيغَةُ جَمْعِ المَذْكُورِ في كَلامِ الشّارِعِ تَشْمَلُ النِّساءَ بِطَرِيقَةِ التَّغْلِيبِ الِاصْطِلاحِيِّ، أيْ في الأُمِّيِّينَ والأُمِّيّاتِ فَإنَّ أدِلَّةَ الشَّرِيعَةِ قائِمَةٌ عَلى أنَّها تَعُمُّ الرِّجالَ والنِّساءَ إلّا في أحْكامٍ مَعْلُومَةٍ. والأُمِّيُّونَ: الَّذِينَ لا يَقْرَءُونَ الكِتابَةَ ولا يَكْتُبُونَ، وهو جَمْعُ أُمِّيٍّ نِسْبَةً إلى الأُمَّةِ، يَعْنُونَ بِها أُمَّةَ العَرَبِ لِأنَّهم لا يَكْتُبُونَ إلّا نادِرًا، فَغَلَبَ هَذا التَّشْبِيهُ في الإطْلاقِ عِنْدَ العَرَبِ حَتّى صارَتْ تُطْلَقُ عَلى مَن لا يَكْتُبُ ولَوْ مِن غَيْرِهِمْ قالَ تَعالى في ذِكْرِ بَنِي إسْرائِيلَ ﴿ومِنهم أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الكِتابَ إلّا أمانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨] وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأُوثِرَ التَّعْبِيرُ بِهِ هُنا تَوَرُّكًا عَلى اليَهُودِ لِأنَّهم كانُوا يَقْصِدُونَ بِهِ الغَضَّ مِنَ العَرَبِ ومِنَ النَّبِيءِ ﷺ جَهْلًا مِنهم فَيَقُولُونَ: هو رَسُولُ الأُمِّيِّينَ ولَيْسَ رَسُولًا إلَيْنا. وقَدْ قالَ ابْنُ صَيّادِ لِلنَّبِيءِ ﷺ لَمّا قالَ لَهُ «أتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ اللَّهِ. أشْهَدُ أنَّكَ (ص-٢٠٩)رَسُولُ الأُمِّيِّينَ» . وكانَ ابْنُ صَيّادٍ مُتَدَيِّنًا بِاليَهُودِيَّةِ لِأنَّ أهْلَهُ كانُوا حُلَفاءَ لِلْيَهُودِ. وكانَ اليَهُودُ يَنْتَقِصُونَ المُسْلِمِينَ بِأنَّهم أُمِّيُّونَ قالَ تَعالى ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا في الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ [آل عمران: ٧٥] فَتَحَدّى اللَّهُ اليَهُودَ بِأنَّهُ بَعَثَ رَسُولًا إلى الأُمِّيِّينَ وبِأنَّ الرَّسُولَ أُمِّيٌّ، وأعْلَمَهم أنَّ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ كَما في آخِرِ الآيَةِ وأنَّ فَضْلَ اللَّهِ لَيْسَ خاصًّا بِاليَهُودِ ولا بِغَيْرِهِمْ وقَدْ قالَ تَعالى مِن قَبْلُ لِمُوسى (﴿ونُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ ونَجْعَلَهم أيِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ ونُمَكِّنَ لَهم في الأرْضِ﴾ [القصص: ٥]) . ووَصَفُ الرَّسُولِ بِأنَّهُ مِنهم، أيْ مِنَ الأُمِّيِّينَ شامِلٌ لِمُماثَلَتِهِ لَهم في الأُمِّيَّةِ وفي القَوْمِيَّةِ. وهَذا مِن إيجازِ القُرْآنِ البَدِيعِ. وفِي وصْفِ الرَّسُولِ الأُمِّيِّ بَأنَّهُ يَتْلُو عَلى الأُمِّيِّينَ آياتِ اللَّهِ، أيْ وحْيَهُ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكُتّابَ، أيْ يُلَقِّنُهم إيّاهُ كَما كانَتِ الرُّسُلُ تُلَقِّنُ الأُمَمَ الكِتابِ بِالكِتابَةِ، ويُعَلِّمُهُمُ الحِكْمَةَ الَّتِي عَلَّمَتْها الرُّسُلُ السّابِقُونَ أُمَمَهم في كُلِّ هَذِهِ الأوْصافِ تَحَدٍّ بِمُعْجِزَةِ الأُمِّيَّةِ في هَذا الرَّسُولِ ﷺ، أيْ هو مَعَ كَوْنِهِ أُمِّيًّا قَدْ أتى أمَّتَهُ بِجَمِيعِ الفَوائِدِ الَّتِي أتى بِها الرُّسُلُ غَيْرُ الأُمِّيِّينَ أُمَمَهم ولَمْ يَنْقُصْ عَنْهم شَيْئًا، فَتَمَحَّضَتِ الأُمِّيَّةُ لِلْكَوْنِ مُعْجِزَةً حَصَلَ مِن صاحِبِها أفْضَلُ مِمّا حَصَلَ مِنَ الرُّسُلِ الكاتِبِينَ مِثْلِ مُوسى. وفِي وصْفِ الأُمِّيِّ بِالتِّلاوَةِ وتَعْلِيمِ الكِتابِ والحِكْمَةِ وتَزْكِيَةِ النُّفُوسِ ضَرْبٌ مِن مُحَسِّنِ الطِّباقِ لِأنَّ المُتَعارَفَ أنَّ هَذِهِ مُضادَّةٌ لِلْأُمِّيَّةِ. وابْتُدِئَ بِالتِّلاوَةِ لِأنَّ أوَّلَ تَبْلِيغِ الدَّعْوَةِ بِإبْلاغِ الوَحْيِ، وثُنِّيَ بِالتَّزْكِيَةِ لِأنَّ ابْتِداءَ الدَّعْوَةِ بِالتَّطْهِيرِ مِنَ الرِّجْسِ المَعْنَوِيِّ وهو الشِّرْكُ، وما يَعْلِقُ بِهِ مِن مُساوِيَ الأعْمالِ والطِّباعِ. وعَقَّبَ بِذِكْرِ تَعْلِيمِهِمُ الكِتابَ لِأنَّ الكِتابَ بَعْدَ إبْلاغِهِ إلَيْهِمْ تَبَيَّنَ لَهم مَقاصِدُهُ ومَعانِيهِ كَما قالَ تَعالى ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ [القيامة: ١٨]، وقالَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ [النحل: ٤٤]، وتَعْلِيمُ الحِكْمَةِ هو غايَةُ ذَلِكَ كُلِّهِ لِأنَّ مَن تَدَبَّرَ القُرْآنَ وعَمِلَ بِهِ وفَهِمَ خَفاياهُ نالَ الحِكْمَةَ قالَ تَعالى (ص-٢١٠)﴿واذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم وما أنْزَلَ عَلَيْكم مِنَ الكِتابِ والحِكْمَةِ يَعِظُكم بِهِ﴾ [البقرة: ٢٣١] ونَظِيرُها قَوْلُهُ ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِن أنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وجُمْلَةُ ﴿وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الأُمِّيِّينَ، أيْ لَيْسَتْ نِعْمَةُ إرْسالِ هَذا الرَّسُولِ إلَيْهِمْ قاصِرَةً عَلى رَفْعِ النَّقائِصِ عَنْهم وعَلى تَحْلِيَتِهِمْ بِكَمالِ عِلْمِ آياتِ اللَّهِ وزَكاةِ أنْفُسِهِمْ وتَعْلِيمِهِمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ بَلْ هي أجَلُّ مِن ذَلِكَ إذْ كانَتْ مُنْقِذَةً لَهم مِن ضَلالٍ مُبِينٍ كانُوا فِيهِ وهو ضَلالُ الإشْراكِ بِاللَّهِ. وإنَّما كانَ ضَلالًا مُبِينًا لِأنَّهُ أفْحَشُ ضَلالٍ وقَدْ قامَتْ عَلى شَناعَتِهِ الدَّلائِلُ القاطِعَةُ، أيْ فَأخْرَجَهم مِنَ الضَّلالِ المُبِينِ إلى أفْضَلِ الهُدى، فَهَؤُلاءِ هُمُ المُسْلِمُونَ الَّذِينَ نَفَرُوا إسْلامَهم في وقْتِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ. وإنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ وهي مُهْمَلَةٌ عَنِ العَمَلِ في اسْمِها وخَبَرِها. وقَدْ سَدَّ مَسَدَّها فِعْلُ كانَ كَما هو غالِبُ اسْتِعْمالِ إنِ المُخَفَّفَةِ. واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ تُسَمّى اللّامَ الفارِقَةَ، أيِ الَّتِي تُفِيدُ الفَرْقَ بَيْنَ إنِ النّافِيَةِ وإنِ المُخَفَّفَةِ مِنَ الثَّقِيلَةِ وما هي إلّا اللّامُ الَّتِي أصْلُها أنْ تَقْتَرِنَ بِخَبَرِ إنَّ إذِ الأصْلُ: وإنَّهم لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ، لَكِنَّ ذِكْرَ اللّامِ مَعَ المُخَفَّفَةِ واجِبٌ غالِبًا لِئَلّا تَلْتَبِسَ بِالنّافِيةِ، إلّا إذا أُمِنَ اللَّبْسُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden