Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
63:8
يقولون لين رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمومنين ولاكن المنافقين لا يعلمون ٨
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلْأَعَزُّ مِنْهَا ٱلْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ٨
يَقُولُونَ
لَئِن
رَّجَعۡنَآ
إِلَى
ٱلۡمَدِينَةِ
لَيُخۡرِجَنَّ
ٱلۡأَعَزُّ
مِنۡهَا
ٱلۡأَذَلَّۚ
وَلِلَّهِ
ٱلۡعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِۦ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٨
Zij zeggen: "Als wij naar Medinah terugkeren, dan zal het sterke zeker het zwakke daaruit verdrijven." En alle macht behoort aan Allah en aan Zijn Boodschapper en aan de gelovigen, maar de huichelaars weten het niet.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-٢٤٩)﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ثانٍ عَلى أُسْلُوبِ التَّعْدادِ والتَّكْرِيرِ ولِذَلِكَ لَمْ يُعْطَفْ. ومِثْلُهُ يَكْثُرُ في مَقامِ التَّوْبِيخِ. وهَذا وصْفٌ لِخُبْثِ نَواياهم إذْ أرادُوا التَّهْدِيدَ وإفْسادَ إخْلاصِ الأنْصارِ وأُخُوَّتِهِمْ مَعَ المُهاجِرِينَ بِإلْقاءِ هَذا الخاطِرِ في نُفُوسِ الأنْصارِ بَذْرًا لِلْفِتْنَةِ والتَّفْرِقَةِ وانْتِهازًا لِخُصُومَةٍ طَفِيفَةٍ حَدَثَتْ بَيْنَ شَخْصَيْنِ مِن مَوالِيَ الفَرِيقَيْنِ، وهَذا القَوْلُ المَحْكِيُّ هُنا صَدَرَ مِن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ حِينَ كَسَعَ حَلِيفُ المُهاجِرِينَ حَلِيفَ الأنْصارِ كَما تَقَدَّمَ في ذِكْرِ سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ، وعِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٧]، فَإسْنادُ القَوْلِ إلى ضَمِيرِ المُنافِقِينَ هُنا كَإسْنادِهِ هُناكَ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في حِكايَةِ هَذِهِ المَقالَةِ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ العَجِيبَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤] . والمَدِينَةُ هي مَدِينَتُهُمُ المَعْهُودَةُ وهي يَثْرِبُ. والأعَزُّ: القَوِيُّ العِزَّةُ وهو الَّذِي لا يُقْهَرُ ولا يُغْلَبُ عَلى تَفاوُتٍ في مِقْدارِ العِزَّةِ إذْ هي مِنَ الأُمُورِ النِّسْبِيَّةِ. والعِزَّةُ تَحْصُلُ بِوَفْرَةِ العَدَدِ وسِعَةِ المالِ والعُدَّةِ، وأرادَ بِ ﴿الأعَزُّ﴾ فَرِيقَ الأنْصارِ فَإنَّهم أهْلُ المَدِينَةِ وأهْلُ الأمْوالِ وهم أكْثَرُ عَدَدًا مِنَ المُهاجِرِينَ فَأرادَ لَيُخْرِجَنَّ الأنْصارَ مِن مَدِينَتِهِمْ مَن جاءَها مِنَ المُهاجِرِينَ. وقَدْ أبْطَلَ اللَّهُ كَلامَهم بِقَوْلِهِ ﴿ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وهو جَوابٌ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي تُسَمّى القَوْلَ بِالمُوجَبِ في عِلْمِ الجَدَلِ وهي مِمّا يُسَمّى بِالتَّسْلِيمِ الجَدَلِيِّ في عِلْمِ آدابِ البَحْثِ. والمَعْنى: إنْ كانَ الأعَزُّ يُخْرُجُ الأذَلَّ فَإنَّ المُؤْمِنِينَ هُمُ الفَرِيقُ الأعَزُّ. وعِزَّتُهم بِكَوْنِ الرَّسُولِ ﷺ فِيهِمْ وبِتَأْيِيدِ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ وأوْلِياءَهُ لِأنَّ عِزَّةَ اللَّهِ هي العِزَّةُ الحَقُّ المُطْلَقَةُ، وعَزَّةُ غَيْرِهِ ناقِصَةٌ، فَلا جَرَمَ أنَّ أوْلِياءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ لا يُقْهَرُونَ إذا أرادَ اللَّهُ نَصْرَهم ووَعْدَهم بِهِ. فَإنْ كانَ إخْراجٌ مِنَ المَدِينَةِ فَإنَّما يُخْرَجُ مِنها أنْتُمْ يا أهْلَ النِّفاقِ. (ص-٢٥٠)وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ في ﴿ولِلَّهِ العِزَّةُ﴾ لِقَصْدِ القَصْرِ وهو قَصْرُ قَلْبٍ، أيْ العِزَّةُ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ لا لَكم كَما تَحْسَبُونَ. وإعادَةُ اللّامِ في قَوْلِهِ ﴿ولِرَسُولِهِ﴾ مَعَ أنَّ حَرْفَ العَطْفِ مُغْنٍ عَنْها لِتَأْكِيدِ عِزَّةِ الرَّسُولِ ﷺ وأنَّها بِسَبَبِ عِزَّةِ اللَّهِ ووَعْدِهِ إيّاهُ، وإعادَةُ اللّامِ أيْضًا في قَوْلِهِ ﴿ولِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لِلتَّأْكِيدِ أيْضًا إذْ قَدْ تَخْفى عِزَّتُهم وأكْثَرُهم في حالِ قِلَّةٍ وحاجَةٍ. والقَوْلُ في الِاسْتِدْراكِ بِقَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ نَظِيرُ القَوْلِ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ [المنافقون: ٧] . وعُدِلَ عَنِ الإضْمارِ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ . وقَدْ سَبَقَ اسْمُهم في نَظِيرِها قَبْلَها لِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةَ الدَّلالَةِ بِذاتِها فَتَسِيرُ سَيْرَ المَثَلِ. وإنَّما نُفِيَ عَنْهم هُنا العِلْمُ تَجْهِيلًا بِسُوءِ التَّأمُّلِ في أماراتِ الظُّهُورِ والِانْحِطاطِ فَلَمْ يَفْطَنُوا لِلْإقْبالِ الَّذِي في أحْوالِ المُسْلِمِينَ وازْدِيادِ سُلْطانِهِمْ يَوْمًا فَيَوْمًا وتَناقُصٍ مِن أعْدائِهِمْ فَإنَّ ذَلِكَ أمْرٌ مُشاهَدٌ فَكَيْفَ يَظُنُّ المُنافِقُونَ أنَّ عِزَّتَهم أقْوى مِن عِزَّةِ قَبائِلِ العَرَبِ الَّذِينَ يَسْقُطُونَ بِأيْدِي المُسْلِمِينَ كُلَّما غَزَوهم مِن يَوْمِ بَدْرٍ فَما بَعْدَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden