Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
6:110
ونقلب افيدتهم وابصارهم كما لم يومنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ١١٠
وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَـٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ١١٠
وَنُقَلِّبُ
أَفۡـِٔدَتَهُمۡ
وَأَبۡصَٰرَهُمۡ
كَمَا
لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
بِهِۦٓ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَنَذَرُهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
١١٠
En Wij zullen hun harten en hun blikken omkeren, zoals zij er de eerste maal al niet in geloofden an Wij laten hen in hun dwaling rusteloos rondgaan.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿ونُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهم كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ ونَذَرُهم في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿أنَّها إذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩] فَتَكُونُ بَيانًا لِقَوْلِهِ ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، أيْ بِأنْ نُعَطِّلَ أبْصارَهم عَنْ تِلْكَ الآيَةِ وعُقُولَهم عَنِ الِاهْتِداءِ بِها فَلا يُبْصِرُونَ ما تَحْتَوِي عَلَيْهِ الآيَةُ مِنَ الدَّلائِلِ ولا تَفْقَهُ قُلُوبُهم وجْهَ الدَّلالَةِ فَيَتَعَطَّلُ تَصْدِيقُهم بِها، وذَلِكَ بِأنْ يَحْرِمَهُمُ اللَّهُ مِن إصْلاحِ إدْراكِهِمْ، وذَلِكَ أنَّهم قَدْ خُلِقَتْ عُقُولُهم نابِيَةً عَنِ العِلْمِ الصَّحِيحِ بِما هَيَّأ لَها ذَلِكَ مِنِ انْسِلالِها مِن أُصُولِ المُشْرِكِينَ، ومِن نَشْأتِها بَيْنَ أهْلِ الضَّلالِ وتَلَقِّي ضَلالَتِهِمْ، كَما بَيَّنْتُهُ آنِفًا. فَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ الحالِ المُخالِفِ لِلْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ بِأنَّهُ تَقْلِيبٌ لِعُقُولِهِمْ وأبْصارِهِمْ، ولِأنَّها كانَتْ مَقْلُوبَةً عَنِ المَعْرُوفِ عِنْدَ أهْلِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ، ولَيْسَ داعِيَ الشِّرْكِ فِيها تَقْلِيبًا عَنْ حالَةٍ كانَتْ صالِحَةً لِأنَّها لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ حِينًا، ولَكِنَّهُ تَقْلِيبٌ لِأنَّها جاءَتْ عَلى خِلافِ ما الشَّأْنِ أنْ تَجِيءَ عَلَيْهِ. وضَمِيرُ بِهِ عائِدٌ إلى القُرْآنِ المَفْهُومِ مِن قَوْلِهِ ﴿لَئِنْ جاءَتْهم آيَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠٩] فَإنَّهم عَنَوْا آيَةً غَيْرَ القُرْآنِ. والكافُ في قَوْلِهِ ﴿كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ لِتَشْبِيهِ حالَةِ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ بَعْدَ أنْ تَجِيئَهم آيَةٌ مِمّا اقْتَرَحُوا. والمَعْنى ونُقَلِّبُ أيْدِيَهم وأبْصارَهم فَلا يُؤْمِنُونَ بِالآيَةِ الَّتِي تَجِيئُهم مِثْلَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِالقُرْآنِ مِن قَبْلُ، فَتَقْلِيبُ أفْئِدَتِهِمْ وأبْصارِهِمْ عَلى هَذا المَعْنى يَحْصُلُ في الدُّنْيا، وهو الخِذْلانُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ونُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهُمْ﴾ مُسْتَأْنِفَةً والواوُ لِلِاسْتِئْنافِ، (ص-٤٤٢)أوْ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩] . والمَعْنى: ونَحْنُ نُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهم، أيْ في نارِ جَهَنَّمَ، كِنايَةً عَنْ تَقْلِيبِ أجْسادِهِمْ كُلِّها. وخَصَّ مِن أجْسادِهِمْ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهم لِأنَّها سَبَبُ إعْراضِهِمْ عَنِ العِبْرَةِ بِالآياتِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿سَحَرُوا أعْيُنَ النّاسِ﴾ [الأعراف: ١١٦]، أيْ سَحَرُوا النّاسَ بِما تُخَيِّلُهُ لَهم أعْيُنُهم. والكافُ في قَوْلِهِ ﴿كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ﴾ عَلى هَذا الوَجْهِ لِلتَّعْلِيلِ كَقَوْلِهِ ﴿واذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] . وأقُولُ: هَذا الوَجْهُ يُؤَكِّدُهُ قَوْلُهُ ﴿أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ إذْ لَيْسَ ثَمَّةَ مَرَّتانِ عَلى هَذا الوَجْهِ الثّانِي، فَيَتَعَيَّنُ تَأْوِيلِ ﴿أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بِأنَّها الحَياةُ الأُولى في الدُّنْيا. والتَّقْلِيبُ مَصْدَرُ قَلَّبَ الدّالِّ عَلى شِدَّةِ قَلْبِ الشَّيْءِ عَنْ حالِهِ الأصْلِيَّةِ. والقَلْبُ يَكُونُ بِمَعْنى جَعْلِ المُقابِلِ لِلنَّظَرِ مِنَ الشَّيْءِ غَيْرَ مُقابِلٍ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها﴾ [الكهف: ٤٢]، وقَوْلِهِمْ: قَلَبَ ظَهْرَ المِجَنِّ، وقَرِيبٌ مِنهُ قَوْلُهُ ﴿قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وجْهِكَ في السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، ويَكُونُ بِمَعْنى تَغْيِيرِ حالَةِ الشَّيْءِ إلى ضِدِّها لِأنَّهُ يُشْبِهُ قَلْبَ ذاتِ الشَّيْءِ. والكافُ في قَوْلِهِ ﴿كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ﴾ الظّاهِرُ أنَّها لِلتَّشْبِيهِ في مَحَلِّ حالٍ مِن ضَمِيرِ ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، و(ما) مَصْدَرِيَّةٌ. والمَعْنى: لا يُؤْمِنُونَ مِثْلَ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ أوَّلَ مَرَّةٍ. والضَّمِيرُ المَجْرُورُ بِالباءِ عائِدٌ إلى القُرْآنِ؛ لِأنَّهُ مَعْلُومٌ مِنَ السِّياقِ كَما في قَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ [الأنعام: ٦٦]، أيْ أنَّ المُكابَرَةَ سَجِيَّتُهم فَكَما لَمْ يُؤْمِنُوا في الماضِي بِآيَةِ القُرْآنِ وفِيهِ أعْظَمُ دَلِيلٍ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لا يُؤْمِنُونَ في المُسْتَقْبَلِ بِآيَةٍ أُخْرى إذا جاءَتْهم. وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ ﴿ونُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهُمْ﴾ مُعْتَرِضًا بِالعَطْفِ بَيْنَ الحالِ وصاحِبِها. ويَجُوزُ أنْ يَجْعَلَ التَّشْبِيهَ لِلتَّقْلِيبِ فَيَكُونُ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ في نُقَلِّبُ، أيْ نُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهم عَنْ فِطْرَةِ الأفْئِدَةِ والأبْصارِ كَما قَلَّبْناها فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ إذْ جَمَحُوا عَنِ (ص-٤٤٣)الإيمانِ أوَّلَ ما دَعاهُمُ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ويَصِيرُ هَذا التَّشْبِيهُ في قُوَّةِ البَيانِ لِلتَّقْلِيبِ المَجْعُولِ حالًا مِنِ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ بِأنَّ سَبَبَ صُدُورِهِمْ عَنِ الإيمانِ لا يَزالُ قائِمًا لِأنَّ اللَّهَ حَرَمَهم إصْلاحَ قُلُوبِهِمْ. وجَوَّزَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنْ تَكُونَ الكافُ لِلتَّعْلِيلِ عَلى القَوْلِ بِأنَّهُ مِن مَعانِيها، وخُرِّجَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿واذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] . فالمَعْنى: نُقَلِّبُ أفْئِدَتَهم لِأنَّهم عَصَوْا وكابَرُوا فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِالقُرْآنِ أوَّلَ ما تَحَدّاهم، فَنَجْعَلُ أفْئِدَتَهم وأبْصارَهم مُسْتَمِرَّةَ الِانْقِلابِ عَنْ شَأْنِ العُقُولِ والأبْصارِ، فَهو جَزاءٌ لَهم عَلى عَدَمِ الِاهْتِمامِ بِالنَّظَرِ في أمْرِ اللَّهِ تَعالى وبِعْثَةِ رَسُولِهِ، واسْتِخْفافِهِمْ بِالمُبادَرَةِ إلى التَّكْذِيبِ قَبْلَ التَّأمُّلِ الصّادِقِ. وتَقْدِيمُ الأفْئِدَةِ عَلى الأبْصارِ لِأنَّ الأفْئِدَةَ بِمَعْنى العُقُولِ، وهي مَحَلُّ الدَّواعِي والصَّوارِفِ، فَإذا لاحَ لِلْقَلْبِ بارِقُ الِاسْتِدْلالِ وجَّهَ الحَواسَّ إلى الأشْياءِ وتَأمَّلَ مِنها. والظّاهِرُ أنَّ وجْهَ الجَمْعِ بَيْنَ الأفْئِدَةِ والأبْصارِ وعَدَمِ الِاسْتِغْناءِ بِالأفْئِدَةِ عَنِ الأبْصارِ؛ لِأنَّ الأفْئِدَةَ تَخْتَصُّ بِإدْراكِ الآياتِ العَقْلِيَّةِ المَحْضَةِ، مِثْلُ آيَةِ الأُمِّيَّةِ وآيَةِ الإعْجازِ. ولَمّا لَمْ تَكُفَّهُمُ الآياتُ العَقْلِيَّةُ ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِأفْئِدَتِهِمْ لِأنَّها مُقَلَّبَةٌ عَنِ الفِطْرَةِ وسَألُوا آياتٍ مَرْئِيَّةً مُبْصَرَةً، كَأنْ يَرْقى في السَّماءِ ويُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا في قِرْطاسٍ، وأخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ والمُسْلِمِينَ بِأنَّهم لَوْ جاءَتْهم آيَةٌ مُبْصَرَةٌ لَما آمَنُوا لِأنَّ أبْصارَهم مُقَلَّبَةٌ أيْضًا مِثْلُ تَقْلِيبِ عُقُولِهِمْ. وذُكِّرَ ”أوَّلَ“ مَعَ أنَّهُ مُضافٌ إلى ”مَرَّةٍ“ إضافَةَ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ لِأنَّ أصْلَ أوَّلَ اسْمُ تَفْضِيلٍ. واسْمُ التَّفْضِيلِ إذا أُضِيفَ إلى النَّكِرَةِ تَعَيَّنَ فِيهِ الإفْرادُ والتَّذْكِيرُ، كَما تَقُولُ: خَدِيجَةُ أوَّلُ النِّساءِ إيمانًا ولا تَقُولُ أُولى النِّساءِ. والمُرادُ بِالمَرَّةِ مَرَّةٌ مِن مَرَّتَيْ مَجِيءِ الآياتِ، فالمَرَّةُ الأُولى هي مَجِيءُ القُرْآنِ، والمَرَّةُ الثّانِيَةُ هي مَجِيءُ الآيَةِ المُقْتَرَحَةِ، وهي مَرَّةٌ مَفْرُوضَةٌ. (ص-٤٤٤)ونَذَرُهم عَطْفٌ عَلى نُقَلِّبُ. فَحُقِّقَ أنَّ مَعْنى ﴿نُقَلِّبُ أفْئِدَتَهُمْ﴾ نَتْرُكُها عَلى انْقِلابِها الَّذِي خُلِقَتْ عَلَيْهِ، فَكانَتْ مَمْلُوءَةً طُغْيانًا ومُكابَرَةً لِلْحَقِّ، وكانَتْ تَصْرِفُ أبْصارَهم عَنِ النَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ، ولِذَلِكَ أضافَ الطُّغْيانَ إلى ضَمِيرِهِمْ لِلدَّلالَةِ عَلى تَأصُّلِهِ فِيهِمْ ونَشْأتِهِمْ عَلَيْهِ وأنَّهم حُرِمُوا لِينَ الأفْئِدَةِ الَّذِي تَنْشَأُ عَنْهُ الخَشْيَةُ والذِّكْرى. والطُّغْيانُ والعَمَهُ تَقَدَّما عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَمُدُّهم في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والظَّرْفِيَّةُ مِن قَوْلِهِ ﴿فِي طُغْيانِهِمْ﴾ مَجازِيَّةٌ لِلدَّلالَةِ عَلى إحاطَةِ الطُّغْيانِ بِهِمْ، أيْ بِقُلُوبِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ونَذَرُهُمْ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى نُقَلِّبُ. وجُمْلَةُ ﴿يَعْمَهُونَ﴾ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في قَوْلِهِ ﴿ونَذَرُهُمْ﴾ . وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ العَمَهَ ناشِئٌ عَنِ الطُّغْيانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden