Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
6:111
۞ ولو اننا نزلنا اليهم الملايكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليومنوا الا ان يشاء الله ولاكن اكثرهم يجهلون ١١١
۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍۢ قُبُلًۭا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ١١١
۞ وَلَوۡ
أَنَّنَا
نَزَّلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَحَشَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
كُلَّ
شَيۡءٖ
قُبُلٗا
مَّا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُوٓاْ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَجۡهَلُونَ
١١١
En al zouden Wij Engelen tot hen neergezonden hebben en zouden de doden tot hen gesproken hebben en zouden Wij alle zaken (die Moehammad's Profeetschap bewijzen) vóór hen verzameld hebben, dan nog zouden zij niet geloven, tenzij Allah het wilde, maar de meesten van hen zijn onwetend.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
(ص-٥)﴿ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ المَوْتى وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قِبَلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ ولَكِنَّ أكْثَرَهم يَجْهَلُونَ﴾ . جُمْلَةُ ﴿ولَوْ أنَّنا﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما يُشْعِرُكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٩] بِاعْتِبارِ كَوْنِ جُمْلَةِ ﴿وما يُشْعِرُكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٩] عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ إنَّما الآياتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٠٩] فَتَكُونُ ثَلاثَتُها رَدًّا عَلى مَضْمُونِ جُمْلَةِ (﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهم آيَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠٩]) إلَخْ، وبَيانًا لِجُمْلَةِ (﴿وما يُشْعِرُكم أنَّها إذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]) رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ المُسْتَهْزِئِينَ؛ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ، والعاصِيَ بْنَ وائِلٍ، والأسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ، والأسْوَدَ بْنَ المُطَّلِبِ، والحارِثَ بْنَ حَنْظَلَةَ، مِن أهْلِ مَكَّةَ أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في رَهْطٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ فَقالُوا: أرِنا المَلائِكَةَ يَشْهَدُونَ لَكَ أوِ ابْعَثْ لَنا بَعْضَ مَوْتانا فَنَسْألْهم: أحَقٌّ ما تَقُولُ، وقِيلَ: إنَّ المُشْرِكِينَ قالُوا: لا نُؤْمِنُ لَكَ حَتّى يُحْشَرَ قُصَيٌّ فَيُخْبِرُنا بِصِدْقِكَ أوِ ائْتِنا بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا؛ أيْ: كَفِيلًا، فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ﴾ لِلرَّدِّ عَلَيْهِمْ وحَكى اللَّهُ عَنْهم (﴿وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾ [الإسراء: ٩٠]) إلى قَوْلِهِ: (﴿أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢]) في سُورَةِ الإسْراءِ. وذَكَرَ ثَلاثَةَ أشْياءَ مِن خَوارِقِ العاداتِ مُسايَرَةً لِمُقْتَرَحاتِهِمْ، لِأنَّهُمُ اقْتَرَحُوا ذَلِكَ، وقَوْلُهُ: ﴿وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ يُشِيرُ إلى مَجْمُوعِ ما سَألُوهُ وغَيْرِهِ. (ص-٦)والحَشْرُ: الجَمْعُ، ومِنهُ ﴿وحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ [النمل: ١٧] وضُمِّنَ مَعْنى البَعْثِ والإرْسالِ فَعُدِّيَ بِـ (عَلى) كَما قالَ تَعالى: ﴿بَعَثْنا عَلَيْكم عِبادًا لَنا﴾ [الإسراء: ٥] . وكُلَّ شَيْءٍ يَعُمُّ المَوْجُوداتِ كُلَّها، لَكِنَّ المَقامَ يُخَصِّصُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مِمّا سَألُوهُ، أوْ مِن جِنْسِ خَوارِقِ العاداتِ والآياتِ، فَهَذا مِنَ العامِّ المُرادِ بِهِ الخُصُوصُ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى في رِيحِ عادٍ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأمْرِ رَبِّها﴾ [الأحقاف: ٢٥] والقَرِينَةُ هي ما ذَكَرَ قَبْلَهُ مِن قَوْلِهِ: (﴿ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ المَوْتى﴾) . وقَوْلُهُ: (قِبَلًا) قَرَأهُ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ - بِكَسْرِ القافِ وفَتْحِ الباءِ - وهو بِمَعْنى المُقابَلَةِ والمُواجَهَةِ؛ أيْ: حَشَرْنا كُلَّ شَيْءٍ مِن ذَلِكَ عِيانًا، وقَرَأهُ الباقُونَ بِضَمِّ القافِ والباءِ وهو لُغَةٌ في (قِبَلَ) بِمَعْنى المُواجَهَةِ والمُعايَنَةِ؛ وتَأوَّلَها بَعْضُ المُفَسِّرِينَ بِتَأْوِيلاتٍ أُخْرى بَعِيدَةٍ عَنِ الِاسْتِعْمالِ، وغَيْرِ مُناسِبَةٍ لِلْمَعْنى. و﴿ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ هو أشَدُّ مِن (لا يُؤْمِنُونَ) تَقْوِيَةً لِنَفْيِ إيمانِهِمْ، مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ؛ لِأنَّهم مُعانِدُونَ مُكابِرُونَ غَيْرُ طالِبِينَ لِلْحَقِّ؛ لِأنَّهم لَوْ طَلَبُوا الحَقَّ بِإنْصافٍ لَكَفَتْهم مُعْجِزَةُ القُرْآنِ، إنْ لَمْ يَكْفِهِمْ وُضُوحُ الحَقِّ فِيما يَدْعُو إلَيْهِ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فالمَعْنى: الإخْبارُ عَنِ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ في أجْدَرِ الأحْوالِ بِأنْ يُؤْمِنَ لَها مَن يُؤْمِنُ، فَكَيْفَ إذا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ، والمَقْصُودُ انْتِفاءُ إيمانِهِمْ أبَدًا. ولَوْ هَذِهِ هي المُسَمّاةُ ”لَوْ“ الصُّهَيْبِيَّةُ، وسَنَشْرَحُ القَوْلَ فِيها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَوْ أسْمَعَهم لَتَوَلَّوْا وهم مُعْرِضُونَ﴾ [الأنفال: ٢٣] في سُورَةِ الأنْفالِ. وقَوْلُهُ: ﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ اسْتِثْناءٌ مِن عُمُومِ الأحْوالِ الَّتِي تَضَمَّنَها عُمُومُ نَفْيِ إيمانِهِمْ، فالتَّقْدِيرُ: إلّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ؛ أيْ: حالُ أنْ يَشاءَ اللَّهُ تَغْيِيرَ قُلُوبِهِمْ فَيُؤْمِنُوا طَوْعًا، أوْ أنْ يُكْرِهَهم عَلى الإيمانِ بِأنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ صَلّى اللَّهُ (ص-٧)عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كَما أرادَ اللَّهُ ذَلِكَ بِفَتْحِ مَكَّةَ وما بَعْدَهُ، فَفي قَوْلِهِ: ﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ تَعْرِيضٌ بِوَعْدِ المُسْلِمِينَ بِذَلِكَ، وحُذِفَتِ الباءُ مَعَ (أنْ) . ووَقَعَ إظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في مَقامِ الإضْمارِ؛ لِأنَّ اسْمَ الجَلالَةِ يُومِئُ إلى مَقامِ الإطْلاقِ وهو مَقامٌ (﴿لا يُسْألُ عَمّا يَفْعَلُ﴾ [الأنبياء: ٢٣]) ويُومِئُ إلى أنَّ ذَلِكَ جَرى عَلى حَسَبِ الحِكْمَةِ؛ لِأنَّ اسْمَ الجَلالَةِ يَتَضَمَّنُ جَمِيعَ صِفاتِ الكَمالِ. والِاسْتِدْراكُ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم يَجْهَلُونَ﴾ راجِعٌ إلى قَوْلِهِ: ﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾ المُقْتَضِي أنَّهم يُؤْمِنُونَ إذا شاءَ اللَّهُ إيمانَهم، ذَلِكَ أنَّهم ما سَألُوا الآياتِ إلّا لِتَوْجِيهِ بَقائِهِمْ عَلى دِينِهِمْ، فَإنَّهم كانُوا مُصَمِّمِينَ عَلى نَبْذِ دَعْوَةِ الإيمانِ، وإنَّما يَتَعَلَّلُونَ بِالعِلَلِ بِطَلَبِ الآياتِ اسْتِهْزاءً، فَكانَ إيمانُهم في نَظَرِهِمْ مِن قَبِيلِ المُحالِ، فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهم أنَّهُ إذا شاءَ إيمانَهم آمَنُوا، فالجَهْلُ عَلى هَذا المَعْنى: هو ضِدُّ العِلْمِ، وفي هَذا زِيادَةُ تَنْبِيهٍ إلى ما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ: (﴿إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ﴾) مِن أنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ، وقَدْ حَصَلَ إيمانُ كَثِيرٍ مِنهم بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ، وإسْنادُ الجَهْلِ إلى أكْثَرِهِمْ يَدُلُّ عَلى أنَّ مِنهم عُقَلاءَ يَحْسَبُونَ ذَلِكَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِدْراكُ راجِعًا إلى ما تَضَمَّنَهُ الشَّرْطُ وجَوابُهُ مِنِ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ مَعَ إظْهارِ الآياتِ لَهم؛ أيْ: لا يُؤْمِنُونَ، ويَزِيدُهم ذَلِكَ جَهْلًا عَلى جَهْلِهِمْ، فَيَكُونُ المُرادُ بِالجَهْلِ ضِدَّ الحِلْمِ؛ لِأنَّهم مُسْتَهْزِئُونَ، وإسْنادُ الجَهْلِ إلى أكْثَرِهِمْ لِإخْراجِ قَلِيلٍ مِنهم وهم أهْلُ الرَّأْيِ والحِلْمِ فَإنَّهم يُرْجى إيمانُهم، لَوْ ظَهَرَتْ لَهُمُ الآياتُ، وبِهَذا التَّفْسِيرِ يَظْهَرُ مَوْقِعُ الِاسْتِدْراكِ. فَضَمِيرُ يَجْهَلُونَ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ لا مَحالَةَ كَبَقِيَّةِ الضَّمائِرِ الَّتِي قَبْلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden