Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
78:28
وكذبوا باياتنا كذابا ٢٨
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا كِذَّابًۭا ٢٨
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
كِذَّابٗا
٢٨
En loochenden Onze Verzen geheel.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Verwante verzen
Je leest een tafsir voor de groep verzen 78:27tot 78:28
(ص-٣٩)﴿إنَّهم كانُوا لا يَرْجُونَ حِسابًا﴾ ﴿وكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذّابًا﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ التَّعْلِيلِ لِجُمْلَةِ ﴿إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا﴾ [النبإ: ٢١] إلى قَوْلِهِ: ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ [النبإ: ٢٦] ولِذَلِكَ فُصِلَتْ. وضَمِيرُ (إنَّهم) عائِدٌ إلى الطّاغِينَ. وحَرْفُ (إنَّ) لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ ولَيْسَتْ لِرَدِّ الإنْكارِ؛ إذْ لا يُنْكِرُ أحَدٌ أنَّهم لا يَرْجُونَ حِسابًا وأنَّهم مُكَذِّبُونَ بِالقُرْآنِ، وشَأْنُ (إنَّ) إذا قُصِدَ بِها مُجَرَّدُ الِاهْتِمامِ أنْ تَكُونَ قائِمَةً مَقامَ فاءِ التَّفْرِيعِ مُفِيدَةً لِلتَّعْلِيلِ، وتَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ﴾ [البقرة: ٣٢] وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾ [البقرة: ٧٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ، فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ ما قَبْلَها وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿فَذُوقُوا﴾ [النبإ: ٣٠] . وقَدْ عَلِمْتَ مُناسَبَةَ جَزاءِهِمْ لِجُرْمِهِمْ عِنْدَ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿جَزاءً وِفاقًا﴾ [النبإ: ٢٦] مِمّا يَزِيدُ وجْهَ التَّعْلِيلِ وُضُوحًا. وقَوْلُهُ: ﴿لا يَرْجُونَ حِسابًا﴾ نَفْيٌ لِرَجائِهِمْ وُقُوعَ الجَزاءِ. والرَّجاءُ اشْتُهِرَ في تَرَقُّبِ الأمْرِ المَحْبُوبِ، والحِسابُ لَيْسَ خَيْرًا لَهم حَتّى يُجْعَلَ نَفْيُ تَرَقُّبِهِ مِن قَبِيلِ نَفْيِ الرَّجاءِ، فَكانَ الظّاهِرُ أنْ يُعَبَّرَ عَنْ تَرَقُّبِهِ بِمادَّةِ التَّوَقُّعِ الَّذِي هو تَرَقُّبُ الأمْرِ المَكْرُوهِ، فَيَظْهَرُ أنَّ وجْهَ العُدُولِ عَنِ التَّعْبِيرِ بِمادَّةِ التَّوَقُّعِ إلى التَّعْبِيرِ بِمادَّةِ الرَّجاءِ أنَّ اللَّهَ لَمّا أخْبَرَ عَنْ جَزاءِ الطّاغِينَ وعَذابِهِمْ تَلَقّى المُسْلِمُونَ ذَلِكَ بِالمَسَرَّةِ، وعَلِمُوا أنَّهم ناجُونَ مِمّا سَيَلْقاهُ الطّاغُونَ، فَكانُوا مُتَرَقِّبِينَ يَوْمَ الحِسابِ تَرَقُّبَ رَجاءٍ، فَنَفْيُ رَجاءِ يَوْمِ الحِسابِ عَنِ المُشْرِكِينَ جامِعٌ بِصَرِيحِهِ مَعْنى عَدَمِ إيمانِهِمْ بِوُقُوعِهِ، وبِكِنايَتِهِ رَجاءَ المُؤْمِنِينَ وُقُوعَهُ بِطَرِيقَةِ الكِنايَةِ التَّعْرِيضِيَّةِ تَعْرِيضًا بِالمُسْلِمِينَ، وهي أيْضًا تَلْوِيحِيَّةٌ لِما في لازِمِ مَدْلُولِ الكَلامِ مِنَ الخَفاءِ. ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن فَسَّرَ (يَرْجُونَ) بِمَعْنى: يَخافُونَ، وهو تَفْسِيرٌ بِحاصِلِ المَعْنى، ولَيْسَ تَفْسِيرًا لِلَّفْظِ. وفَعْلُ (كانُوا) دالٌّ عَلى أنَّ انْتِفاءَ رَجائِهِمُ الحِسابَ وصْفٌ مُتَمَكِّنٌ مِن (ص-٤٠)نُفُوسِهِمْ وهم كائِنُونَ عَلَيْهِ، ولَيْسَ المُرادُ بِفِعْلِ (كانُوا) أنَّهم كانُوا كَذَلِكَ فانْقَضى؛ لِأنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ إخْبارٌ عَنْهم في حِينِ نُزُولِ الآيَةِ وهم في الدُّنْيا، ولَيْسَتْ مِمّا يُقالُ لَهم أوْ عَنْهم يَوْمَ القِيامَةِ. وجِيءَ بِفِعْلِ (يَرْجُونَ) مُضارِعًا لِلدِّلالَةِ عَلى اسْتِمْرارِ انْتِفاءِ ما عُبِّرَ عَنْهُ بِالرَّجاءِ، وذَلِكَ لِأنَّهم كُلَّما أُعِيدَ لَهم ذِكْرُ يَوْمِ الحِسابِ جَدَّدُوا إنْكارَهُ وكَرَّرُوا شُبُهاتِهِمْ عَلى نَفْيِ إمْكانِهِ لِأنَّهم قالُوا ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣٢] . والحِسابُ: العَدُّ، أيْ: عَدُّ الأعْمالِ والتَّوْقِيفُ عَلى جَزائِها، أيْ: لا يَرْجُونَ وُقُوعَ حِسابٍ عَلى أعْمالِ العِبادِ يَوْمَ الحَشْرِ. و(كَذَّبُوا) عَطْفٌ عَلى لا يَرْجُونَ، أيْ: وإنَّهم كَذَّبُوا بِآياتِنا، أيْ: بِآياتِ القُرْآنِ. والمَعْنى: كَذَّبُوا ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ الآياتُ مِن إثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ ورِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ . ولِكَوْنِ تَكْذِيبِهِمْ بِذَلِكَ قَدِ اسْتَقَرَّ في نُفُوسِهِمْ ولَمْ يَتَرَدَّدُوا فِيهِ جِيءَ في جانِبِهِ بِالفِعْلِ الماضِي لِأنَّهم قالُوا ﴿قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥] . وكِذّابٌ: - بِكَسْرِ الكافِ وتَشْدِيدِ الذّالِ - مَصْدَرُ كَذَّبَ. والفِعّالُ - بِكَسْرِ أوَّلِهِ وتَشْدِيدِ عَيْنِهِ - مَصْدَرُ فَعَّلَ مِثْلَ التَّفْعِيلِ، ونَظائِرُهُ: القِصّارُ مَصْدَرُ قَصَّرَ، والقِضّاءُ مَصْدَرُ قَضّى، والخِرّاقُ مَصْدَرُ خَرَّقَ - المُضاعَفِ -، والفِسّارُ مَصْدَرُ فَسَّرَ. وعَنِ الفَرّاءِ أنَّ أصْلَ هَذا المَصْدَرِ مِنَ اللُّغَةِ اليَمَنِيَّةِ، يُرِيدُ: وتَكَلَّمَ بِهِ العَرَبُ، فَقَدْ أنْشَدُوا لِبَعْضِ بَنِي كِلابٍ: لَقَدْ طالَ ما ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحابَتِي وعَنْ حِوَجَ قِضّاؤُها مِن شِفائِيا وأُوثِرَ هَذا المَصْدَرُ هُنا دُونَ التَّكْذِيبِ لِمُراعاةِ التَّماثُلِ في فَواصِلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَإنَّها عَلى نَحْوِ ألِفِ التَّأْسِيسِ في القَوافِي، والفَواصِلُ كالأسْجاعِ ويَحْسُنُ في الأسْجاعِ ما يَحْسُنُ في القَوافِي. (ص-٤١)وفِي الكَشّافِ: وفِعّالُ فَعَّلَ كُلُّهُ فاشٍ في كَلامِ فُصَحاءَ مِنَ العَرَبِ، لا يَقُولُونَ غَيْرَهُ. وانْتُصِبَ (كِذّابًا) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مُؤَكِّدٌ لِعامِلِهِ لِإفادَةِ شِدَّةِ تَكْذِيبِهِمْ بِالآياتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden