Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
7:201
ان الذين اتقوا اذا مسهم طايف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ٢٠١
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَـٰٓئِفٌۭ مِّنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ٢٠١
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
إِذَا
مَسَّهُمۡ
طَٰٓئِفٞ
مِّنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
تَذَكَّرُواْ
فَإِذَا
هُم
مُّبۡصِرُونَ
٢٠١
Voorwaar, wanneer degenen die (Allah) vrezen door een influiskring van de Satan getroffen worden, gedenken zij (Allah). En dan zien zij (de Waarheid) in.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾ هَذا تَأْكِيدٌ وتَقْرِيرٌ لِلْأمْرِ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنَ الشَّيْطانِ، فَتَتَنَزَّلُ جُمْلَةُ ”إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا“ إلى آخِرِها مَنزِلَةَ التَّعْلِيلِ لِلْأمْرِ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنَ الشَّيْطانِ إذا أحَسَّ بِنَزْغِ الشَّيْطانِ، ولِذَلِكَ افْتُتِحَتْ بِ إنَّ الَّتِي هي لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ لا لِرَدِّ تَرَدُّدٍ أوْ إنْكارٍ، كَما افْتُتِحَتْ بِها سابِقَتُها في قَوْلِهِ ”إنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ“ فَيَكُونُ الأمْرُ بِالِاسْتِعاذَةِ حِينَئِذٍ قَدْ عُلِّلَ بِعِلَّتَيْنِ أُولاهُما: أنَّ الِاسْتِعاذَةَ بِاللَّهِ مَنجاةٌ لِلرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - مِن نَزْغِ الشَّيْطانِ. والثّانِيَةُ: أنَّ في الِاسْتِعاذَةِ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكُّرًا لِواجِبِ مُجاهَدَةِ الشَّيْطانِ والتَّيَقُّظِ لِكَيْدِهِ، وأنَّ ذَلِكَ التَّيَقُّظَ سُنَّةُ المُتَّقِينَ، فالرَّسُولُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - مَأْمُورٌ بِمُجاهِدَةِ الشَّيْطانِ: لِأنَّهُ مُتَّقٍ، ولِأنَّهُ يَبْتَهِجُ بِمُتابَعَةِ سِيرَةِ سَلَفِهِ مِنَ المُتَّقِينَ كَما قالَ - تَعالى - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام: ٩٠] (ص-٢٣٢)وقَدْ جاءَتِ العِلَّةُ هُنا أعَمَّ مِنَ المُعَلَّلِ: لِأنَّ التَّذَكُّرَ أعَمُّ مِنَ الِاسْتِعاذَةِ. ولَعَلَّ اللَّهُ ادَّخَرَ خُصُوصِيَّةَ الِاسْتِعاذَةِ لِهَذِهِ الأُمَّةِ، فَكَثُرَ في القُرْآنِ الأمْرُ بِالِاسْتِعاذَةِ مِنَ الشَّيْطانِ وكَثُرَ ذَلِكَ في أقْوالِ النَّبِيءِ ﷺ وجُعِلَ لِلَّذِينَ قَبْلَهم الأمْرُ بِالتَّذَكُّرِ، كَما ادَّخَرَ لَنا يَوْمَ الجُمُعَةِ. و”التَّقْوى“ تَقَدَّمَ بَيانُها عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ، والمُرادُ بِهِمُ: الرُّسُلُ وصالِحُو أُمَمِهِمْ، لِأنَّهُ أُرِيدَ جَعْلُهم قُدْوَةً وأُسْوَةً حَسَنَةً. و”المَسُّ“ حَقِيقَتُهُ وضْعُ اليَدِ عَلى الجِسْمِ، واسْتُعِيرَ لِلْإصابَةِ أوْ لِأدْنى الإصابَةِ. والطّائِفُ هو الَّذِي يَمْشِي حَوْلَ المَكانِ يَنْتَظِرُ الإذْنَ لَهُ، فَهو النّازِلُ بِالمَكانِ قَبْلَ دُخُولِهِ المَكانَ، أُطْلِقَ هُنا عَلى الخاطِرِ الَّذِي يَخْطُرُ في النَّفْسِ يَبْعَثُ عَلى فِعْلِ شَيْءٍ نَهى اللَّهُ عَنْ فِعْلِهِ، شَبَّهَ ذَلِكَ الخاطِرَ في مَبْدَأِ جَوْلاتِهِ في النَّفْسِ بِحُلُولِ الطّائِفِ قَبْلَ أنْ يَسْتَقِرَّ. وكانَتْ عادَةُ العَرَبِ أنَّ القادِمَ إلى أهْلِ البَيْتِ، العائِذَ بِرَبِّ البَيْتِ، المُسْتَأْنِسَ لِلْقِرى يَسْتَأْنِسُ، فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ، ويَسْتَأْذِنُ، كَما ورَدَ في قِصَّةِ النّابِغَةِ مَعَ النُّعْمانِ بْنِ المُنْذِرِ حِينَ أنْشَدَ أبْياتَهُ الَّتِي أوَّلُها: أصَمُّ أمْ يَسْمَعُ رَبُّ القُبَّةْ وتَقَدَّمَتْ في أوَّلِ سُورَةِ الفاتِحَةِ، ومِن ذَلِكَ طَوافُ القادِمِينَ إلى مَكَّةَ بِالكَعْبَةِ تَشَبُّهًا بِالوافِدِينَ عَلى المُلُوكِ فَلِذَلِكَ قُدِّمَ الطَّوافُ عَلى جَمِيعِ المَناسِكِ وخُتِمَتْ بِالطَّوافِ أيْضًا، فَلَعَلَّ كَلِمَةَ طائِفٍ تُسْتَعْمَلُ في مَعْنى المُلِمِّ الخَفِيِّ. قالَ الأعْشى: وتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرى وكَأنَّها ألَمَّ بِها مِن طائِفِ الجِنِّ أوْلَقُ وقالَ - تَعالى - فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهم نائِمُونَ. وقِراءَةُ الجُمْهُورِ: طائِفٌ، بِألْفٍ بَعْدِ الطّاءِ وهَمْزَةٍ بَعْدَ الألْفِ، وقِراءَةُ ابْنِ كَثِيرٍ وأبِي عَمْرٍو والكِسائِيِّ ويَعْقُوبَ: ”طَيْفٌ“ بِدُونِ ألْفٍ بَعْدِ الطّاءِ وبِياءٍ تَحْتِيَّةٍ ساكِنَةٍ بَعْدَ الطّاءِ، والطَّيْفُ خَيالٌ يَراكَ في النَّوْمِ وهو شائِعُ الذِّكْرِ في الشِّعْرِ. وفِي كَلِمَةِ إذا مِن قَوْلِهِ ﴿إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا﴾ مَعَ التَّعْبِيرِ بِفِعْلِ ”مَسَّهم“ الدّالِّ عَلى إصابَةٍ غَيْرِ مَكِينَةٍ، إشارَةٌ إلى أنَّ الفَزَعَ إلى اللَّهِ (ص-٢٣٣)مِنَ الشَّيْطانِ، عِنْدَ ابْتِداءِ إلْمامِ الخَواطِرِ الشَّيْطانِيَّةِ بِالنَّفْسِ، لِأنَّ تِلْكَ الخَواطِرَ إذا أُمْهِلَتْ لَمْ تَلْبَثْ أنْ تَصِيرَ عَزْمًا ثُمَّ عَمَلًا. والتَّعْرِيفُ في الشَّيْطانِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَعْرِيفَ الجِنْسِ: أيْ مِنَ الشَّياطِينِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَعْرِيفَ العَهْدِ والمُرادُ بِهِ إبْلِيسُ بِاعْتِبارِ أنَّ ما يُوَسْوِسُ بِهِ جُنْدُهُ وأتْباعُهُ، هو صادِرٌ عَنْ أمْرِهِ وسُلْطانِهِ. والتَّذَكُّرُ اسْتِحْضارُ المَعْلُومِ السّابِقِ، والمُرادُ: تَذَكَّرُوا أوامِرَ اللَّهِ ووَصاياهُ، كَقَوْلِهِ ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ فاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥] ويَشْمَلُ التَّذَكُّرُ تَذَكُّرَ الِاسْتِعاذَةِ لِمَن أُمِرَ بِها مِنَ الأُمَمِ الماضِيَةِ، إنْ كانَتْ مَشْرُوعَةً لَهم، ومِن هَذِهِ الأُمَّةِ، فالِاقْتِداءُ بِالَّذِينَ اتَّقَوْا يَعُمُّ سائِرَ أحْوالِ التَّذَكُّرِ لِلْمَأْمُوراتِ. والفاءُ لِتَفْرِيعِ الإبْصارِ عَلى التَّذَكُّرِ. وأُكِّدَ مَعْنى فاءِ التَّعْقِيبِ بِ إذا الفُجائِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى حُصُولِ مَضْمُونِ جُمْلَتِها دُفْعَةً بِدُونِ تَرَيُّثٍ، أيْ تَذَكَّرُوا تَذَكُّرَ ذَوِي عَزْمٍ فَلَمْ تَتَرَيَّثْ نُفُوسُهم أنْ تَبَيَّنَ لَها الحَقُّ الوازِعُ عَنِ العَمَلِ بِالخَواطِرِ الشَّيْطانِيَّةِ فابْتَعَدَتْ عَنْها، وتَمَسَّكَتْ بِالحَقِّ، وعَمِلَتْ بِما تَذَكَّرَتْ، فَإذا هم ثابِتُونَ عَلى هُداهم وتَقْواهم. وقَدِ اسْتُعِيرَ الإبْصارُ لِلِاهْتِداءِ كَما يُسْتَعارُ ضِدُّهُ العَمى لِلضَّلالِ، أيْ: فَإذا هم مُهْتَدُونَ ناجُونَ مِن تَضْلِيلِ الشَّيْطانِ، لِأنَّ الشَّيْطانَ أرادَ إضْلالَهم فَسَلِمُوا مِن ذَلِكَ، ووَصَفَهم بِاسْمِ الفاعِلِ دُونَ الفِعْلِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الإبْصارَ ثابِتٌ لَهم مِن قَبْلُ، ولَيْسَ شَيْئًا مُتَجَدِّدًا، ولِذَلِكَ أخْبَرَ عَنْهم بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى الدَّوامِ والثَّباتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden