Aanmelden
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
🚀 Doe mee aan onze Ramadan-uitdaging!
Leer meer
Aanmelden
Aanmelden
9:83
فان رجعك الله الى طايفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين ٨٣
فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍۢ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًۭا وَلَن تُقَـٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَـٰلِفِينَ ٨٣
فَإِن
رَّجَعَكَ
ٱللَّهُ
إِلَىٰ
طَآئِفَةٖ
مِّنۡهُمۡ
فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ
لِلۡخُرُوجِ
فَقُل
لَّن
تَخۡرُجُواْ
مَعِيَ
أَبَدٗا
وَلَن
تُقَٰتِلُواْ
مَعِيَ
عَدُوًّاۖ
إِنَّكُمۡ
رَضِيتُم
بِٱلۡقُعُودِ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
فَٱقۡعُدُواْ
مَعَ
ٱلۡخَٰلِفِينَ
٨٣
Als Allah jou (O Moehammad) dan (veilig) terugbrengt naar een groep van hen, dan vragen zij jou toestemming om (ten strijde) te trekken. Zeg dan: "Jullie zullen nooit met mij uittrekken en nimmer zullen jullie met mij een vijand bevechten, voorwaar, het behaagde jullie de eerste keer om te blijven zitten, blijft daarom zitten bij de thuisblijvers.
Tafseers
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
﴿فَإنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إلى طائِفَةٍ مِنهم فاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أبَدًا ولَنْ تُقاتِلُوا مَعِي عَدُوًّا إنَّكم رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ فاقْعُدُوا مَعَ الخالِفِينَ﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى ما آذَنَ بِهِ قَوْلُهُ: ﴿قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أشَدُّ حَرًّا﴾ [التوبة: ٨١] إذْ فُرِّعَ عَلى الغَضَبِ عَلَيْهِمْ وتَهْدِيدِهِمْ عِقابٌ آخَرُ لَهم، بِإبْعادِهِمْ عَنْ مُشارَكَةِ المُسْلِمِينَ في غَزَواتِهِمْ. وفِعْلُ رَجَعَ يَكُونُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا مُرادِفًا لِـ (أرْجَعَ) . وهو هُنا مُتَعَدٍّ، أيْ أرْجَعَكَ اللَّهُ. (ص-٢٨٣)وجُعِلَ الإرْجاعُ إلى طائِفَةٍ مِنَ المُنافِقِينَ المُخَلَّفِينَ عَلى وجْهِ الإيجازِ لِأنَّ المَقْصُودَ الإرْجاعُ إلى الحَدِيثِ مَعَهم في مِثْلِ القِصَّةِ المُتَحَدَّثُ عَنْها بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿فاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾ ولَمّا كانَ المَقْصُودُ بَيانَ مُعامَلَتِهِ مَعَ طائِفَةٍ، اخْتُصِرَ الكَلامُ، فَقِيلَ ﴿فَإنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إلى طائِفَةٍ مِنهُمْ﴾، ولَيْسَ المُرادُ الإرْجاعَ الحَقِيقِيَّ كَما جَرَتْ عَلَيْهِ عِباراتُ أكْثَرِ المُفَسِّرِينَ وجَعَلُوهُ الإرْجاعَ مِن سَفَرِ تَبُوكَ مَعَ أنَّ السُّورَةَ كُلَّها نَزَلَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ تَبُوكَ بَلِ المُرادُ المَجازِيُّ، أيْ تَكَرَّرَ الخَوْضُ مَعَهم مَرَّةً أُخْرى. والطّائِفَةُ الجَماعَةُ وتَقَدَّمَتْ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يَغْشى طائِفَةً مِنكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. أوْ قَوْلِهِ: ﴿فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنهم مَعَكَ﴾ [النساء: ١٠٢] في سُورَةِ النِّساءِ. والمُرادُ بِالطّائِفَةِ هُنا جَماعَةٌ مِنَ المُخَلَّفِينَ دَلَّ عَلَيْها قَوْلُهُ: ﴿فاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾ أيْ إلى طائِفَةٍ مِنهم يَبْتَغُونَ الخُرُوجَ لِلْغَزْوِ، فَيَجُوزُ أنَّ تَكُونَ هَذِهِ الطّائِفَةُ مِنَ المُنافِقِينَ أرادُوا الخُرُوجَ لِلْغَزْوِ طَمَعًا في الغَنِيمَةِ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ طائِفَةٌ مِنَ المُخَلَّفِينَ تابُوا وأسْلَمُوا فاسْتَأْذَنُوا لِلْخُرُوجِ لِلْغَزْوِ. وعَلى الوَجْهَيْنِ يُحْتَمَلُ أنَّ مَنعَهم مِنَ الخُرُوجِ لِلْخَوْفِ مِن غَدْرِهِمْ إنْ كانُوا مُنافِقِينَ أوْ لِمُجَرَّدِ التَّأْدِيبِ لَهم إنْ كانُوا قَدْ تابُوا وآمَنُوا. وما أُمِرَ النَّبِيءُ ﷺ بِأنْ يَقُولَهُ لَهم صالِحٌ لِلْوَجْهَيْنِ. والجَمْعُ بَيْنَ النَّفْيِ بِـ (لَنْ) وبَيْنَ كَلِمَةِ أبَدًا تَأْكِيدٌ لِمَعْنى لَنْ لِانْتِفاءِ خُرُوجِهِمْ في المُسْتَقْبَلِ إلى الغَزْوِ مَعَ المُسْلِمِينَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّكم رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ لِلتِّعْدادِ عَلَيْهِمْ والتَّوْبِيخِ، أيْ إنَّكم تُحِبُّونَ القُعُودَ وتَرْضَوْنَ بِهِ فَقَدْ زِدْتُكم مِنهُ. وفِعْلُ (رَضِيتُمْ) يَدُلُّ عَلى أنَّ ما ارْتَكَبُوهُ مِنَ القُعُودِ عَمَلٌ مِن شَأْنِهِ أنْ يَأْباهُ النّاسُ حَتّى أُطْلِقَ عَلى ارْتِكابِهِ فِعْلُ (رَضِيَ) المُشْعِرُ بِالمُحاوَلَةِ والمُراوَضَةِ. جُعِلُوا كالَّذِي يُحاوِلُ نَفْسَهُ عَلى عَمَلٍ وتَأْبى حَتّى يُرْضِيَها كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أرَضِيتُمْ بِالحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨] وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ. وانْتَصَبَ ﴿أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ هُنا عَلى الظَّرْفِيَّةِ لِأنَّ المَرَّةَ هُنا لَمّا كانَتْ في زَمَنٍ مَعْرُوفٍ لَهم وهو زَمَنُ الخُرُوجِ إلى تَبُوكَ ضَمِنَتْ مَعْنى الزَّمانِ. وانْتِصابُ المَصْدَرِ بِالنِّيابَةِ عَنِ (ص-٢٨٤)اسْمِ الزَّمانِ شائِعٌ في كَلامِهِمْ، بِخِلافِ انْتِصابِها في قَوْلِهِ: ﴿وهم بَدَءُوكم أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [التوبة: ١٣] وفي قَوْلِهِ: ﴿إنْ تَسْتَغْفِرْ لَهم سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ [التوبة: ٨٠] كَما تَقَدَّمَ. و﴿أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ هي غَزْوَةُ تَبُوكَ الَّتِي تَخَلَّفُوا عَنْها. وأفْعَلُ التَّفْضِيلِ إذا أُضِيفَ إلى نَكِرَةٍ اقْتَصَرَ عَلى الإفْرادِ والتَّذْكِيرِ ولَوْ كانَ المُضافُ إلَيْهِ غَيْرَ مُفْرَدٍ ولا مُذَكَّرٍ لِأنَّ في المُضافِ إلَيْهِ دَلالَةً عَلى المَقْصُودِ كافِيَةً. والفاءُ في فاقْعُدُوا تَفْرِيعٌ عَلى ﴿إنَّكم رَضِيتُمْ بِالقُعُودِ﴾، أيْ لَمّا اخْتَرْتُمُ القُعُودَ لِأنْفُسِكم فاقْعُدُوا الآنَ لِأنَّكم تُحِبُّونَ التَّخَلُّفَ. و(الخالِفِينَ) جَمْعُ خالِفٍ وهو الَّذِي يَخْلُفُ الغازِيَ في أهْلِهِ وكانُوا يَتْرُكُونَ لِذَلِكَ مَن لا غَناءَ لَهُ في الحَرْبِ. فَكَوْنُهم مَعَ الخالِفِينَ تَعْيِيرٌ لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lees, luister, zoek en reflecteer over de Koran

Quran.com is een vertrouwd platform dat wereldwijd door miljoenen mensen wordt gebruikt om de Koran in meerdere talen te lezen, te doorzoeken, te beluisteren en erover na te denken. Het biedt vertalingen, tafseer, recitaties, woord-voor-woordvertalingen en tools voor een diepere studie, waardoor de Koran voor iedereen toegankelijk is.

Als Sadaqah Jariyah zet Quran.com zich in om mensen te helpen een diepe verbinding met de Koran te maken. Ondersteund door Quran.Foundation , een non-profitorganisatie. Quran.com blijft groeien als een gratis en waardevolle bron voor iedereen, Alhamdulillah.

Navigeren
Home
Koran Radio
reciteurs
Over ons
Ontwikkelaars
Product updates
Feedback
Hulp
Onze projecten
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profitprojecten die eigendom zijn van, beheerd worden door of gesponsord worden door Quran.Foundation.
Populaire links

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

SitemapPrivacyAlgemene voorwaarden
© 2026 Quran.com. Alle rechten voorbehouden