Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
10:108
قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل ١٠٨
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ ١٠٨
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
قَدۡ
جَآءَكُمُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنِ
ٱهۡتَدَىٰ
فَإِنَّمَا
يَهۡتَدِي
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
ضَلَّ
فَإِنَّمَا
يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۖ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِوَكِيلٖ
١٠٨
Dize: Ó humanos, já vos chegou a verdade do vosso Senhor, e quem se encaminha faz em benefício próprio; e quem sedesvia o faz em seu próprio prejuízo, porque não sou o vosso guardião.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-٣٠٨)﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الحَقُّ مِن رَبِّكم فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وما أنا عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ هو كَذَيْلٍ لِما مَضى في السُّورَةِ كُلِّها وحَوْصَلَةٍ لِما جَرى مِنَ الِاسْتِدْلالِ والمُجادَلَةِ والتَّخْوِيفِ والتَّرْغِيبِ، ولِذَلِكَ جاءَ ما في هَذِهِ الجُمْلَةِ كَلامًا جامِعًا ومُوادَعَةً قاطِعَةً. وافْتِتاحُها بِـ قُلْ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ تَبْلِيغٌ عَنِ اللَّهِ - تَعالى - فَهو جَدِيرٌ بِالتَّلَقِّي. وافْتِتاحُ المَقُولِ بِالنِّداءِ لِاسْتِيعاءِ سَماعِهِمْ لِأهَمِّيَّةِ ما سَيُقالُ لَهم، والخِطابُ لِجَمِيعِ النّاسِ مِن مُؤْمِنٍ وكافِرٍ، والمَقْصُودُ مِنهُ ابْتِداءً المُشْرِكُونَ، ولِذَلِكَ أُطِيلُ الكَلامُ في شَأْنِهِمْ. وقَدْ ذُكِرَ مَعَهم مَنِ اهْتَدى تَشْرِيفًا لَهم. وأكَّدَ الخَبَرَ بِحَرْفِ قَدْ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِأنَّ ما فِيهِ الحَقُّ قَدْ أُبْلِغَ إلَيْهِمْ وتَحْقِيقًا لِكَوْنِهِ حَقًّا. والحَقُّ: هو الدِّينُ الَّذِي جاءَ بِهِ القُرْآنُ، ووَصَفَهُ بِـ ﴿مِن رَبِّكُمْ﴾ لِلتَّنْوِيهِ بِأنَّهُ حَقٌّ مُبِينٌ لا يَخْلِطُهُ باطِلٌ ولا رَيْبٌ، فَهو مَعْصُومٌ مِن ذَلِكَ. واخْتِيارُ وصْفِ الرَّبِّ المُضافِ إلى ضَمِيرِ النّاسِ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ إرْشادٌ مِنَ الَّذِي يُحِبُّ صَلاحَ عِبادِهِ ويَدْعُوهم إلى ما فِيهِ نَفْعُهم شَأْنُ مَن يَرُبُّ، أيْ يَسُوسُ ويُدَبِّرُ. وتَفْرِيعُ جُمْلَةِ ﴿فَمَنِ اهْتَدى﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿قَدْ جاءَكُمُ﴾ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ مَجِيءَ الحَقِّ الواضِحِ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أنَّ إتْباعَهُ غُنْمٌ لِمُتَّبِعِهِ ولَيْسَ مَزِيَّةً لَهُ عَلى اللَّهِ، لِيُتَوَصَّلَ مِن ذَلِكَ إلى أنَّ المُعْرِضَ عَنْهُ قَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ، ورَتَّبَ عَلَيْها تَبِعَةَ الإعْراضِ. (ص-٣٠٩)واللّامُ في قَوْلِهِ: لِنَفْسِهِ دالَّةٌ عَلى أنَّ الِاهْتِداءَ نِعْمَةٌ وغِنًى وأنَّ الإعْراضَ ضُرٌّ عَلى صاحِبِهِ. ووَجْهُ الإتْيانِ بِطَرِيقَتَيِ الحَصْرِ في ﴿فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ وفي ﴿فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ إذْ كانُوا يَتَمَطَّوْنَ في الِاقْتِراحِ فَيَقُولُونَ ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] ونَحْوَ ذَلِكَ مِمّا يُفِيدُ أنَّهم يَمُنُّونَ عَلَيْهِ لَوْ أسْلَمُوا، وكانَ بَعْضُهم يُظْهِرُ أنَّهُ يَغِيظُ النَّبِيءَ ﷺ بِالبَقاءِ عَلى الكُفْرِ فَكانَ القَصْرُ مُفِيدًا أنَّ اهْتِداءَهُ مَقْصُورٌ عَلى تَعَلُّقِ اهْتِدائِهِ بِمَعْنى اللّامِ في قَوْلِهِ: لِنَفْسِهِ أيْ بِفائِدَةِ نَفْسِهِ لا يَتَجاوَزُهُ إلى التَّعَلُّقِ بِفائِدَتِي. وأنَّ ضَلالَهُ مَقْصُورٌ عَلى التَّعَلُّقِ بِمَعْنى عَلى نَفْسِهِ، أيْ لِمَضَرَّتْها لا يَتَجاوَزُهُ إلى التَّعَلُّقِ بِمَضَرَّتِي. وجُمْلَةُ ﴿وما أنا عَلَيْكم بِوَكِيلٍ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَمَنِ اهْتَدى﴾ فَهي داخِلَةٌ في حَيِّزِ التَّفْرِيعِ، وإتْمامٌ لِلْمُفَرَّعِ؛ لِأنَّهُ إذا كانَ اهْتِداءُ المُهْتَدِي لِنَفْسِهِ وضَلالُ الضّالِّ عَلى نَفْسِهِ تَحَقَّقَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ غَيْرُ مَأْمُورٍ مِنَ اللَّهِ بِأكْثَرَ مِنَ التَّبْلِيغِ وأنَّهُ لا نَفْعَ لِنَفْسِهِ في اهْتِدائِهِمْ ولا يَضُرُّهُ ضَلالُهم، فَلا يَحْسَبُوا حِرْصَهُ لِنَفْعِ نَفْسِهِ أوْ دَفْعِ ضُرٍّ عَنْها حَتّى يَتَمَطَّوْا ويَشْتَرِطُوا، وأنَّهُ ناصِحٌ لَهم ومُبَلِّغٌ ما في اتِّباعِهِ خَيْرُهم والإعْراضُ عَنْهُ ضُرُّهم. والإتْيانُ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ المَنفِيَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى دَوامِ انْتِفاءِ ذَلِكَ الحُكْمِ وثَباتِهِ في سائِرِ الأحْوالِ. ومَعْنى الوَكِيلِ: المَوْكُولُ إلَيْهِ تَحْصِيلُ الأمْرِ. وعَلَيْكم بِمَعْنى عَلى اهْتِدائِكم فَدَخَلَ حَرْفُ الجَرِّ عَلى الذّاتِ والمُرادُ بَعْضُ أحْوالِها بِقَرِينَةِ المَقامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados