Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
10:15
واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ايت بقران غير هاذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى الي اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم ١٥
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَـٰتٍۢ ۙ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَـٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ١٥
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَاتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
ٱئۡتِ
بِقُرۡءَانٍ
غَيۡرِ
هَٰذَآ
أَوۡ
بَدِّلۡهُۚ
قُلۡ
مَا
يَكُونُ
لِيٓ
أَنۡ
أُبَدِّلَهُۥ
مِن
تِلۡقَآيِٕ
نَفۡسِيٓۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
إِنۡ
عَصَيۡتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
١٥
Mas, quando lhes são recitados os Nossos lúcidos versículos, aqueles que não esperam o comparecimento perante Nós, dizem: Apresenta-nos outro Alcorão que não seja este, ou, por outra, modificado! Dize: Não me incumbe modificá-lo porminha própria vontade; atenho-me somente ao que me tem sido revelado, porque temo o castigo do dia aziago, sedesobedeço ao meu Senhor.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِيَ أنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقاءِ نَفْسِيَ إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ إنِّيَ أخافُ إنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ﴾ [يونس: ١١] إلَخْ؛ لِأنَّ ذَلِكَ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] كَما تَقَدَّمَ فَذَلِكَ أُسْلُوبٌ مِن أسالِيبِ التَّكْذِيبِ. ثُمَّ حُكِيَ في هَذِهِ الآيَةِ أُسْلُوبٌ آخَرُ مِن أسالِيبِ تَكْذِيبِهِمُ (ص-١١٦)النَّبِيءَ ﷺ أنْ يَكُونَ القُرْآنُ مُوحًى إلَيْهِ مِنَ اللَّهِ - تَعالى - فَهم يَتَوَهَّمُونَ أنَّ القُرْآنَ وضَعَهُ النَّبِيءُ ﷺ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ، ولِذَلِكَ جَعَلُوا مِن تَكْذِيبِهِمْ أنْ يَقُولُوا لَهُ ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ إطْماعًا لَهُ بِأنْ يُؤْمِنُوا بِهِ مُغايِرًا أوْ مُبَدَّلًا إذا وافَقَ هَواهم. ومَعْنى ﴿غَيْرِ هَذا﴾ مُخالِفُهُ. والمُرادُ المُخالَفَةُ لِلْقُرْآنِ كُلِّهِ بِالإعْراضِ عَنْهُ وابْتِداءِ كِتابٍ آخَرَ بِأسالِيبَ أُخْرى، كَمِثْلِ كُتُبِ قَصَصِ الفُرْسِ ومَلاحِمِهِمْ إذْ لا يَحْتَمِلُ كَلامُهم غَيْرَ ذَلِكَ، إذْ لَيْسَ مُرادُهم أنْ يَأْتِيَ بِسُوَرٍ أُخْرى غَيْرِ الَّتِي نَزَلَتْ مِن قَبْلُ لِأنَّ ذَلِكَ حاصِلٌ، ولا غَرَضَ لَهم فِيهِ إذا كانَ مَعْناها مِن نَوْعِ ما سَبَقَها. ووَصَفَ الآياتِ بِـ بَيِّناتٍ لِزِيادَةِ التَّعْجِيبِ مِن طَلَبِهِمْ تَبْدِيلَها لا بِطَلَبِ تَبْدِيلِهِ إذْ لا طَمَعَ في خَيْرٍ مِنهُ. والتَّبْدِيلُ: التَّغْيِيرُ. وقَدْ يَكُونُ في الذَّواتِ، كَما تَقُولُ: بَدَّلْتُ الدَّنانِيرَ دَراهِمَ. ويَكُونُ في الأوْصافِ، كَما تَقُولُ: بَدَّلْتُ الحَلَقَةَ خاتَمًا. فَلَمّا ذَكَرَ الإتْيانَ بِغَيْرِهِ مِن قَبْلُ تَعَيَّنَ أنَّ المُرادَ بِالتَّبْدِيلِ المَعْنى الآخَرُ وهو تَبْدِيلُ الوَصْفِ، فَكانَ المُرادُ بِالغَيْرِ في قَوْلِهِمْ ﴿غَيْرِ هَذا﴾ كَلامًا غَيْرَ الَّذِي جاءَ بِهِ مِن قَبْلُ لا يَكُونُ فِيهِ ما يَكْرَهُونَهُ ويَغِيظُهم. والمُرادُ بِالتَّبْدِيلِ أنْ يَعْمِدَ إلى القُرْآنِ المَوْجُودِ فَيُغَيِّرَ الآياتِ المُشْتَمِلَةَ عَلى عِباراتِ ذَمِّ الشِّرْكِ بِمَدْحِهِ، وعِباراتِ ذَمِّ أصْنامِهِمْ بِالثَّناءِ عَلَيْها، وعِباراتِ البَعْثِ والنَّشْرِ بِضِدِّها، وعِباراتِ الوَعِيدِ لَهم بِعِباراتِ بِشارَةٍ. وسَمَّوْا ما طَلَبُوا الإتْيانَ بِهِ قُرْآنًا لِأنَّهُ عِوَضٌ عَنِ المُسَمّى بِالقُرْآنِ، فَإنَّ القُرْآنَ عَلَمٌ عَلى الكِتابِ الَّذِي جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ أيِ ائْتِ بِغَيْرِ هَذا مِمّا تُسَمِّيهِ قُرْآنًا. والضَّمِيرُ في ﴿بَدِّلْهُ﴾ عائِدٌ إلى اسْمِ الإشارَةِ، أيْ أوْ بَدِّلْ هَذا. وأجْمَلَ المُرادَ بِالتَّبْدِيلِ في الآيَةِ لِأنَّهُ مَعْلُومٌ عِنْدَ السّامِعِينَ. (ص-١١٧)ثُمَّ إنَّ قَوْلَهم يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ جِدًّا ويُحْتَمَلُ أنْ يُرِيدُوا بِهِ الِاسْتِهْزاءَ، وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ فَقَدْ أمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ بِأنْ يُجِيبَهم بِما يُقْلِعُ شُبْهَتَهم مِن نُفُوسِهِمْ إنْ كانُوا جادِّينَ، أوْ مِن نُفُوسِ مَن يَسْمَعُونَهم مِن دَهْمائِهِمْ فَيَحْسَبُوا كَلامَهم جِدًّا فَيَتَرَقَّبُوا تَبْدِيلَ القُرْآنِ. وضَمِيرُ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ راجِعٌ إلى النّاسِ المُرادِ مِنهُمُ المُشْرِكُونَ أوْ راجِعٌ إلى ﴿الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ [يونس: ٧] في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ [يونس: ٧] وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ في قَوْلِهِ: إذا تُتْلى عَلى عامِلِهِ وهو ﴿قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ لِلِاهْتِمامِ بِذِكْرِ ذَلِكَ الوَقْتِ الَّذِي تُتْلى فِيهِ الآياتُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ فِيهِ هَذا القَوْلَ تَعْجِيبًا مِن كَلامِهِمْ ووَهَنِ أحْلامِهِمْ. ولِكَوْنِ العامِلِ في الظَّرْفِ فِعْلًا ماضِيًا عُلِمَ أنَّ قَوْلَهم هَذا واقِعٌ في الزَّمَنِ الماضِي، فَكانَتْ إضافَةُ الظَّرْفِ المُتَعَلِّقِ بِهِ إلى جُمْلَةٍ فِعْلُها مُضارِعٌ وهو تُتْلى دالَّةً عَلى أنَّ ذَلِكَ المُضارِعَ لَمْ يُرَدْ بِهِ الحالُ أوِ الِاسْتِقْبالُ إذْ لا يُتَصَوَّرُ أنْ يَكُونَ الماضِي واقِعًا في الحالِ أوِ الِاسْتِقْبالِ فَتَعَيَّنَ أنَّ اجْتِلابَ الفِعْلِ المُضارِعِ لِمُجَرَّدِ الدَّلالَةِ عَلى التَّكَرُّرِ والتَّجَدُّدِ، أيْ ذَلِكَ قَوْلُهم كُلَّما تُتْلى عَلَيْهِمُ الآياتُ. وماصَدَقَ ﴿الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ [يونس: ٧] هو ماصَدَقَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: عَلَيْهِمْ، فَكانَ المَقامُ لِلْإضْمارِ، فَما كانَ الإظْهارُ بِالمَوْصُولِيَّةِ إلّا لِأنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَ اللَّهِ اشْتَهَرَ بِهِ المُشْرِكُونَ فَصارَتْ هَذِهِ الصِّلَةُ كالعَلَمِ عَلَيْهِمْ. كَما أشَرْنا إلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿إنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ورَضُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا﴾ [يونس: ٧]، ولَيْسَ بَيْنَ الصِّلَةِ وبَيْنَ الخَبَرِ هُنا عَلاقَةُ تَعْلِيلٍ فَلا يَكُونُ المَوْصُولُ لِلْإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ. ولَمّا كانَ لِاقْتِراحِهِمْ مَعْنًى صَرِيحٌ، وهو الإتْيانُ بِقُرْآنٍ آخَرَ أوْ تَبْدِيلُ آياتِ القُرْآنِ المَوْجُودِ، ومَعْنًى التِزامِيٌّ كِنائِيٌّ، وهو أنَّهُ غَيْرُ مُنَزَّلٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ وأنَّ الَّذِي جاءَ بِهِ غَيْرُ مُرْسَلٍ مِنَ اللَّهِ، كانَ الجَوابُ عَنْ قَوْلِهِمْ جَوابَيْنِ، أحَدُهُما: ما لَقَّنَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ: (ص-١١٨)﴿قُلْ ما يَكُونُ لِيَ أنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقاءِ نَفْسِي﴾ وهو جَوابٌ عَنْ صَرِيحِ اقْتِراحِهِمْ، وثانِيهِما: ما لَقَّنَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ [يونس: ١٦] وهو جَوابٌ عَنْ لازِمِ كَلامِهِمْ. وعَنْ مُجاهِدٍ تَسْمِيَةُ أُناسٍ مِمَّنْ قالَ هَذِهِ المَقالَةَ وهم خَمْسَةٌ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ، والوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ، ومِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ، وعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي قَيْسٍ، والعاصُ بْنُ عامِرٍ، قالُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ ائْتِ بِقُرْآنٍ لَيْسَ فِيهِ تَرْكُ عِبادَةِ الأصْنامِ واللّاتِ والعُزّى ومَناةَ وهُبَلَ، ولَيْسَ فِيهِ عَيْبُها. وقَدْ جاءَ الجَوابُ عَنِ اقْتِراحِهِمْ كَلامًا جامِعًا قَضاءً لِحَقِّ الإيجازِ البَدِيعِ، وتَعْوِيلًا عَلى أنَّ السُّؤالَ يُبَيِّنُ المُرادَ مِنَ الجَوابِ، فَأحَسُّوا بِامْتِناعِ تَبْدِيلِ القُرْآنِ مِن جِهَةِ الرَّسُولِ ﷺ . وهَذا جَوابٌ كافٍ؛ لِأنَّ التَّبْدِيلَ يَشْمَلُ الإتْيانَ بِغَيْرِهِ وتَبْدِيلَ بَعْضِ تَراكِيبِهِ. عَلى أنَّهُ إذا كانَ التَّبْدِيلُ الَّذِي هو تَغْيِيرُ كَلِماتٍ مِنهُ وأغْراضٍ مُمْتَنِعًا كانَ إبْطالُ جَمِيعِهِ والإتْيانُ بِغَيْرِهِ أجْدَرَ بِالِامْتِناعِ. وقَدْ جاءَ الجَوابُ بِأبْلَغِ صِيَغِ النَّفْيِ وهو ﴿ما يَكُونُ لِيَ أنْ أُبَدِّلَهُ﴾ أيْ ما يَكُونُ التَّبْدِيلُ مِلْكًا بِيَدِي. وتِلْقاءِ صِيغَةُ مَصْدَرٍ عَلى وزْنِ التِّفْعالِ. وقِياسُ وزْنِ التَّفْعالِ الشّائِعِ هو فَتْحُ التّاءِ وقَدْ شَذَّ عَنْ ذَلِكَ تِلْقاءٌ، وتِبْيانٌ، وتِمْثالٌ، بِمَعْنى اللِّقاءِ والبَيانِ والمُثُولِ فَجاءَتْ بِكَسْرِ التّاءِ لا رابِعَ لَها، ثُمَّ أُطْلِقَ التِّلْقاءُ عَلى جِهَةِ التَّلاقِي ثُمَّ أُطْلِقَ عَلى الجِهَةِ والمَكانِ مُطْلَقًا كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: ٢٢] . فَمَعْنى ﴿مِن تِلْقاءِ نَفْسِي﴾ مِن جِهَةِ نَفْسِي. وهَذا المَجْرُورُ في مَوْضِعِ الحالِ المُؤَكِّدَةِ لِجُمْلَةِ ﴿ما يَكُونُ لِيَ أنْ أُبَدِّلَهُ﴾ وهي المُسَمّاةُ مُؤَكِّدَةً لِغَيْرِها إذِ التَّبْدِيلُ لا يَكُونُ إلّا مِن فِعْلِ المُبْدِلِ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الحالُ لِلتَّقْيِيدِ إذْ لا يَجُوزُ فَرْضُ أنْ يُبَدَّلَ مِن تِلْقاءِ اللَّهِ - تَعالى - التَّبْدِيلَ الَّذِي يَرُومُونَهُ، فالمَعْنى أنَّهُ مُبَلِّغٌ لا مُتَصَرِّفٌ. وجُمْلَةُ ﴿إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿ما يَكُونُ لِيَ أنْ أُبَدِّلَهُ﴾، أيْ ما أتَّبِعُ إلّا الوَحْيَ ولَيْسَ لِي تَصَرُّفٌ بِتَغْيِيرٍ. وما مَصْدَرِيَّةٌ. واتِّباعُ الوَحْيِ: تَبْلِيغُ الحاصِلِ بِهِ، وهو المُوصى بِهِ. (ص-١١٩)والِاتِّباعُ مَجازٌ في عَدَمِ التَّصَرُّفِ، بِجامِعِ مُشابَهَةِ ذَلِكَ لِلِاتِّباعِ الَّذِي هو عَدَمُ تَجاوُزِ الِاقْتِفاءِ في المَشْيِ. واقْتَضَتْ إنِ النّافِيَةُ وأداةُ الِاسْتِثْناءِ قَصْرَ تَعَلُّقِ الِاتِّباعِ عَلى ما أوْحى اللَّهُ وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ، أيْ لا أُبَلِّغُ إلّا ما أُوحِيَ إلَيَّ دُونَ أنْ يَكُونَ المُتَّبَعُ شَيْئًا مُخْتَرَعًا حَتّى أتَصَرَّفَ فِيهِ بِالتَّغْيِيرِ والتَّبْدِيلِ، وقَرِينَةُ كَوْنِهِ إضافِيًّا وُقُوعُهُ جَوابًا لِرَدِّ اقْتِراحِهِمْ. فَمَن رامَ أنْ يَحْتَجَّ بِهَذا القَصْرِ عَلى عَدَمِ جَوازِ الِاجْتِهادِ لِلنَّبِيءِ ﷺ فَقَدْ خَرَجَ بِالكَلامِ عَنْ مَهْيَعِهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنِّيَ أخافُ إنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾ إلَخْ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِجُمْلَةِ ﴿إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ﴾ ولِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنْها. واقْتَرَنَتْ بِحَرْفِ إنْ لِلِاهْتِمامِ، وإنْ تُؤْذِنُ بِالتَّعْلِيلِ. وقَوْلُهُ: ﴿إنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾، أيْ عَصَيْتُهُ بِالإتْيانِ بِقُرْآنٍ آخَرَ وتَبْدِيلِهِ مِن تِلْقاءِ نَفْسِي. ودَلَّ سِياقُ الكَلامِ عَلى أنَّ الإتْيانَ بِقُرْآنٍ آخَرَ غَيْرِ هَذا بِمَعْنى إبْطالِ هَذا القُرْآنِ وتَعْوِيضِهِ بِغَيْرِهِ، وأنَّ تَبْدِيلَهُ بِمَعْنى تَغْيِيرِ مَعانِي وحَقائِقِ ما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ - مُمْتَنِعٌ. ولِذَلِكَ لَمْ يُلَقَّنِ الرَّسُولُ ﷺ أنْ يَقُولَ هُنا: إلّا ما شاءَ اللَّهُ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados