Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
10:6
ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض لايات لقوم يتقون ٦
إِنَّ فِى ٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَّقُونَ ٦
إِنَّ
فِي
ٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَمَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَّقُونَ
٦
Na alteração da noite e do dia, e no que Deus criou nos céus e na terra, há sinais para os tementes.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿إنَّ في اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ وما خَلَقَ اللَّهُ في السَّماواتِ والأرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ اسْتِدْلالٌ آخَرُ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ - تَعالى - بِالخَلْقِ والتَّقْدِيرِ. وهو اسْتِدْلالٌ بِأحْوالِ الضَّوْءِ والظُّلْمَةِ وتَعاقُبِ اللَّيْلِ والنَّهارِ وفي ذَلِكَ عِبْرَةٌ عَظِيمَةٌ. وهو بِما فِيهِ مِن عَطْفِ قَوْلِهِ: ﴿وما خَلَقَ اللَّهُ في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أعَمُّ مِنَ الدَّلِيلِ الأوَّلِ لِشُمُولِهِ ما هو أكْثَرُ مِن خَلْقِ الشَّمْسِ والقَمَرِ ومِن خَلْقِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ومِن كُلِّ ما في الأرْضِ والسَّماءِ مِمّا تَبْلُغُ إلَيْهِ مَعْرِفَةُ النّاسِ في مُخْتَلَفِ العُصُورِ وعَلى تَفاوُتِ مَقادِيرِ الِاسْتِدْلالِ مِن عُقُولِهِمْ. وتَأْكِيدُ هَذا الِاسْتِدْلالِ بِحَرْفِ (إنَّ) لِأجْلِ تَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ بِهِ الَّذِينَ لَمْ يَهْتَدُوا بِتِلْكَ الدَّلائِلِ إلى التَّوْحِيدِ مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ أنَّ في ذَلِكَ آياتٍ عَلى الوَحْدانِيَّةِ بِعَدَمِ جَرْيِهِمْ عَلى مُوجَبِ العِلْمِ. (ص-٩٨)وتَقَدَّمَ القَوْلُ في شَبِيهَةِ هَذِهِ الآيَةِ وهو قَوْلُهُ: ﴿إنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي في البَحْرِ﴾ [البقرة: ١٦٤] الآيَةَ في سُورَةِ البَقَرَةِ وفي خَواتِمِ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وشَمِلَ قَوْلُهُ: وما خَلَقَ اللَّهُ الأجْسامَ والأحْوالَ كُلَّها. وجُعِلَتِ الآياتُ هُنا لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ وفي آيَةِ البَقَرَةِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وفي آيَةِ آلِ عِمْرانَ لِأُولِي الألْبابِ لِأنَّ السِّياقَ هُنا تَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَمْ يَهْتَدُوا بِالآياتِ لِيَعْلَمُوا أنَّ بُعْدَهم عَنِ التَّقْوى هو سَبَبُ حِرْمانِهِمْ مِنَ الِانْتِفاعِ بِالآياتِ، وأنَّ نَفْعَها حاصِلٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ، أيْ يَحْذَرُونَ الضَّلالَ. فالمُتَّقُونَ هُمُ المُتَّصِفُونَ بِاتِّقاءِ ما يُوقِعُ في الخُسْرانِ فَيَبْعَثُهم عَلى تَطَلُّبِ أسْبابِ النَّجاحِ فَيَتَوَجَّهُ الفِكْرُ إلى النَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ بِالدَّلائِلِ. وقَدْ مَرَّ تَعْلِيلُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] في أوَّلِ البَقَرَةِ عَلى أنَّهُ قَدْ سَبَقَ قَوْلُهُ في الآيَةِ قَبْلَها ﴿نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٢]، وأمّا آيَةُ البَقَرَةِ وآيَةُ آلِ عِمْرانَ فَهُما وارِدَتانِ في سِياقٍ شامِلٍ لِلنّاسِ عَلى السَّواءِ. وذِكْرُ لَفْظِ قَوْمٍ تَقَدَّمَ في الآيَةِ قَبْلَ هَذِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados