Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
12:8
اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة ان ابانا لفي ضلال مبين ٨
إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ٨
إِذۡ
قَالُواْ
لَيُوسُفُ
وَأَخُوهُ
أَحَبُّ
إِلَىٰٓ
أَبِينَا
مِنَّا
وَنَحۡنُ
عُصۡبَةٌ
إِنَّ
أَبَانَا
لَفِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ
٨
Eis que (os irmãos de José) disseram (entre si): José e seu irmão (Benjamim) são mais queridos por nosso pai do que nós, apesar de sermos muitos. Certamente, nosso pai está (mentalmente) divagante!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-٢٢٠)﴿إذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا مِنّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ إذْ ظَرْفٌ مُتَعَلِّقٌ بِـ كانَ مِن قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ كانَ في يُوسُفَ وإخْوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧]، فَإنَّ ذَلِكَ الزَّمانَ مَوْقِعٌ مِن مَواقِعِ الآياتِ فَإنَّ في قَوْلِهِمْ ذَلِكَ حِينَئِذٍ عِبْرَةً مِن عِبَرِ الأخْلاقِ الَّتِي تَنْشَأُ مِن حَسَدِ الإخْوَةِ والأقْرِباءِ، وعِبْرَةٌ مِنَ المُجازَفَةِ في تَغْلِيطِهِمْ أباهم، واسْتِخْفافِهِمْ بِرَأْيهِ غُرُورًا مِنهم، وغَفْلَةً عَنْ مَراتِبِ مُوجِباتِ مَيْلِ الأبِ إلى بَعْضِ أبْنائِهِ. وتِلْكَ الآياتُ قائِمَةٌ في الحِكايَةِ عَنْ ذَلِكَ الزَّمَنِ. وهَذا القَوْلُ المَحْكِيُّ عَنْهم قَوْلُ تَآمُرٍ وتَحاوُرٍ. وافْتِتاحُ المَقُولِ بِلامِ الِابْتِداءِ المُفِيدَةِ لِلتَّوْكِيدِ لِقَصْدِ تَحْقِيقِ الخَبَرِ. والمُرادُ: تَوْكِيدُ لازِمِ الخَبَرِ إذْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مَن يَشُكُّ في أنَّ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخاهُ أحَبُّ إلى أبِيهِمْ مِن بَقِيَّتِهِمْ ولَكِنَّهم لَمْ يَكُونُوا سَواءً في الحَسَدِ لَهُما والغَيْرَةِ مِن تَفْضِيلِ أبِيهِمْ إيّاهُما عَلى بَقِيَّتِهِمْ، فَأرادَ بَعْضُهم إقْناعَ بَعْضٍ بِذَلِكَ لِيَتَمالَئُوا عَلى الكَيْدِ لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخِيهِ، كَما سَيَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾، وقَوْلُهُ: ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١٠]؛ فَقائِلُ الكَلامِ بَعْضُ إخْوَتِهِ، أيْ جَماعَةٌ مِنهم بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ بَعْدَ ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٩] وقَوْلُهم ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١٠] . وأخُو يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أُرِيدَ بِهِ (بِنْيامِينَ) وإنَّما خَصُّوهُ بِالأُخُوَّةِ لِأنَّهُ كانَ شَقِيقَهُ، أُمُّهُما (راحِيلُ) بِنْتُ (لابانَ)، وكانَ بَقِيَّةُ إخْوَتِهِ إخْوَةً لِلْأبِ، أُمُّ بَعْضِهِمْ (لَيْئَةُ) بِنْتُ (لابانَ)، وأُمُّ بَعْضِهِمْ (بِلِهَةُ) جارِيَةُ (لَيْئَةَ) وهَبَتْها (لَيْئَةُ) لِزَوْجِها يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وأحَبُّ اسْمُ تَفْضِيلٍ، وأفْعَلُ التَّفْضِيلِ يَتَعَدّى إلى المُفَضَّلِ بِـ ”مِن“، ويَتَعَدّى إلى المُفَضَّلِ عِنْدَهُ بِـ ”إلى“ . (ص-٢٢١)ودَعْواهم أنَّ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخاهُ أحَبُّ إلى يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِنهم يَجُوزُ أنْ تَكُونَ دَعْوى باطِلَةً أثارَ اعْتِقادُها في نُفُوسِهِمْ شِدَّةَ الغَيْرَةِ مِن أفْضَلِيَّةِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخِيهِ عَلَيْهِمْ في الكَمالاتِ ورُبَّما سَمِعُوا ثَناءَ أبِيهِمْ عَلى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخِيهِ في أعْمالٍ تَصْدُرُ مِنهُما أوْ شاهَدُوهُ يَأْخُذُ بِإشارَتِهِما أوْ رَأوْا مِنهُ شَفَقَةً عَلَيْهِما لِصِغَرِهِما ووَفاةِ أُمِّهِما فَتَوَهَّمُوا مِن ذَلِكَ أنَّهُ أشَدُّ حُبًّا إيّاهُما مِنهم تَوَهُّمًا باطِلًا. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ دَعْواهم مُطابِقَةً لِلْواقِعِ وتَكُونَ زِيادَةُ مَحَبَّتِهِ إيّاهُما أمْرًا لا يَمْلِكُ صَرْفَهُ عَنْ نَفْسِهِ لِأنَّهُ وِجْدانٌ ولَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُؤْثِرُهُما عَلَيْهِمْ في المُعامَلاتِ والأُمُورِ الظّاهِرِيَّةِ ويَكُونُ أبْناؤُهُ قَدْ عَلِمُوا فَرْطَ مَحَبَّةِ أبِيهِمْ إيّاهُما مِنَ التَّوَسُّمِ والقَرائِنِ لا مِن تَفْضِيلِهِما في المُعامَلَةِ فَلا يَكُونُ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مُؤاخَذًا بِشَيْءٍ يُفْضِي إلى التَّباغُضِ بَيْنَ الإخْوَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن (أحَبُّ)، أيْ ونَحْنُ أكْثَرُ عَدَدًا. والمَقْصُودُ مِنَ الحالِ التَّعَجُّبُ مِن تَفْضِيلِهِما في الحُبِّ في حالِ أنَّ رَجاءَ انْتِفاعِهِ مِن إخْوَتِهِما أشَدُّ مِن رَجائِهِ مِنهُما، بِناءً عَلى ما هو الشّائِعُ عِنْدَ عامَّةِ أهْلِ البَدْوِ مِنَ الِاعْتِزازِ بِالكَثْرَةِ، فَظَنُّوا مَدارِكَ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مُساوِيَةً لِمَدارِكِ الدَّهْماءِ، والعُقُولُ قَلَّما تُدْرِكُ مَراقِي ما فَوْقَها، ولَمْ يَعْلَمُوا أنَّ ما يَنْظُرُ إلَيْهِ أهْلُ الكَمالِ مِن أسْبابِ التَّفْضِيلِ غَيْرُ ما يَنْظُرُهُ مَن دُونَهم. وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿إنَّ أبانا لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ تَعْلِيلًا لِلتَّعَجُّبِ وتَفْرِيعًا عَلَيْهِ، وضَمِيرُ ﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ لِجَمِيعِ الإخْوَةِ عَدا يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخاهُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ونَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿لَيُوسُفُ وأخُوهُ أحَبُّ إلى أبِينا﴾ . والمَقْصُودُ لازِمُ الخَبَرِ وهو تَجْرِئَةُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا عَنْ إتْيانِ العَمَلِ الَّذِي سَيُغْرِيهِمْ بِهِ في قَوْلِهِمُ ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٩]، أيْ إنّا لا يُعْجِزُنا الكَيْدُ لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأخِيهِ فَإنّا عُصْبَةُ والعُصْبَةُ يَهُونُ عَلَيْهِمُ العَمَلُ العَظِيمُ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُهُ العَدَدُ القَلِيلُ كَقَوْلِهِ: (ص-٢٢٢)﴿قالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنّا إذًا لَخاسِرُونَ﴾ [يوسف: ١٤]، وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿إنَّ أبانا﴾ تَعْلِيلًا لِلْإغْراءِ وتَفْرِيعًا عَلَيْهِ. و”العُصْبَةُ“: اسْمُ جَمْعٍ لا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِهِ، مِثْلَ أسْماءِ الجَماعاتِ، ويُقالُ: العِصابَةُ. قالَ جُمْهُورُ اللُّغَوِيِّينَ: تُطْلَقُ العُصْبَةُ عَلى الجَماعَةِ مِن عَشْرَةٍ إلى أرْبَعِينَ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها مِن ثَلاثَةٍ إلى عَشْرَةٍ، وذَهَبَ إلَيْهِ بَعْضُ أهْلِ اللُّغَةِ وذَكَرُوا أنَّ في مُصْحَفِ حَفْصَةٍ قَوْلَهُ - تَعالى: ”إنَّ الَّذِينَ جاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ أرْبَعَةٌ مِنكم“ . وكانَ أبْناءُ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - اثْنَيْ عَشَرَ، وهُمُ الأسْباطُ. وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أمْ تَقُولُونَ إنَّ إبْراهِيمَ﴾ [البقرة: ١٤٠] الآيَةَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. و”الضَّلالُ“ إخْطاءُ مَسْلَكِ الصَّوابِ. وإنَّما: أرادَ وأخْطَأ التَّدْبِيرَ لِلْعَيْشِ لا الخَطَأُ في الدِّينِ والِاعْتِقادِ. والتَّخْطِئَةُ في أحْوالِ الدُّنْيا لا تُنافِي الِاعْتِرافَ لِلْمُخْطِئِ بِالنُّبُوَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados