Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
16:110
ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ١١٠
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَـٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١١٠
ثُمَّ
إِنَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
فُتِنُواْ
ثُمَّ
جَٰهَدُواْ
وَصَبَرُوٓاْ
إِنَّ
رَبَّكَ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
لَغَفُورٞ
رَّحِيمٞ
١١٠
E o teu Senhor é, para com aqueles que emigraram (de Makka) e que depois de terem sido torturados, combateram pelafé e perseveraram, por isso, Indulgente, Misericordiosíssimo.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وصَبَرُوا إنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمانِهِ﴾ [النحل: ١٠٦] إلى قَوْلِهِ هُمُ الخاسِرُونَ. (ص-٢٩٩)و(ثُمَّ) لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ، كَما هو شَأْنُها في عَطْفِها الجُمَلَ؛ وذَلِكَ أنَّ مَضْمُونَ هَذِهِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ أعْظَمُ رُتْبَةً مِنَ المَعْطُوفِ عَلَيْها؛ إذْ لا أعْظَمَ مِن رِضى اللَّهِ تَعالى كَما قالَ تَعالى ﴿ورِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢] . والمُرادُ بِـ الَّذِينَ هاجَرُوا المُهاجِرُونَ إلى الحَبَشَةِ الَّذِينَ أذِنَ لَهُمُ النَّبِيءُ ﷺ بِالهِجْرَةِ لِلتَّخَلُّصِ مِن أذى المُشْرِكِينَ، ولا يَسْتَقِيمُ مَعْنى الهِجْرَةِ إلّا لِهَذِهِ الهِجْرَةِ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ. قالَ ابْنُ إسْحاقَ فَلَمّا رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما يُصِيبُ أصْحابَهُ مِنَ البَلاءِ وما هو فِيهِ مِنَ العافِيَةِ بِمَكانِهِ مِنَ اللَّهِ، ومِن عَمِّهِ أبِي طالِبٍ، وأنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى أنْ يَمْنَعَهم مِمّا هم فِيهِ مِنَ البَلاءِ، قالَ لَهم: «لَوْ خَرَجْتُمْ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ فَإنَّ بِها مَلِكًا لا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أحَدٌ، وهي أرْضُ صِدْقٍ حَتّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكم فَرَجًا مِمّا أنْتُمْ فِيهِ»؛ فَخَرَجَ عِنْدَ ذَلِكَ المُسْلِمُونَ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ إلى أرْضِ الحَبَشَةِ مَخافَةَ الفِتْنَةِ وفِرارًا بِدِينِهِمُ اهـ. فَإنَّ اللَّهَ لَمّا ذَكَرَ الَّذِينَ آمَنُوا، وصَبَرُوا عَلى الأذى وعَذَرَ الَّذِينَ اتَّقَوْا عَذابَ الفِتْنَةِ بِأنْ قالُوا كَلامَ الكُفْرِ بِأفْواهِهِمْ، ولَكِنَّ قُلُوبَهم مُطَمْئِنَّةٌ بِالإيمانِ ذَكَرَ فَرِيقًا آخَرَ فازُوا بِفِرارٍ مِنَ الفِتْنَةِ؛ لِئَلّا يَتَوَهَّمُ مُتَوَهِّمٌ أنَّ بُعْدَهم عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في تِلْكَ الشِّدَّةِ يُوهِنُ جَماعَةَ المُسْلِمِينَ فاسْتَوْفى ذِكْرَ فِرَقِ المُسْلِمِينَ كُلِّها، وقَدْ أوْمَأ إلى حَظِّهِمْ مِنَ الفَضْلِ بِقَوْلِهِ: (هاجَرُوا مِن بَعْدِ ما فُتِنُوا) فَسَمّى عَمَلَهم هِجْرَةً. وهَذا الِاسْمُ في مُصْطَلَحِ القُرْآنِ يَدُلُّ عَلى مُفارَقَةِ الوَطَنِ لِأجْلِ المُحافَظَةِ عَلى الدِّينِ، كَما حُكِيَ عَنْ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وقالَ: إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي، وقالَ في الأنْصارِ ﴿يُحِبُّونَ مَن هاجَرَ إلَيْهِمْ﴾ [الحشر: ٩]، أيِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ فارَقُوا مَكَّةَ. وسَمّى ما لَقَوْهُ مِنَ المُشْرِكِينَ فِتْنَةً، والفِتْنَةُ: العَذابُ والأذى الشَّدِيدُ المُتَكَرِّرُ الَّذِي لا يَتْرُكُ لِمَن يَقَعُ بِهِ صَبْرًا ولا رَأْيًا، قالَ تَعالى ﴿يَوْمَ هم عَلى (ص-٣٠٠)النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٣] ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ [الذاريات: ١٤]، وقالَ ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [البروج: ١٠]، وتَقَدَّمَ بَيانُها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ فَقَدْ نالَهُمُ الأذى في اللَّهِ. والمُجاهَدَةُ: المُقاوَمَةُ بِالجُهْدِ، أيِ الطّاقَةِ. والمُرادُ بِالمُجاهَدَةِ هُنا دِفاعُهُمُ المُشْرِكِينَ عَنْ أنْ يَرُدُّوهم إلى الكُفْرِ. وهاتانِ الآيَتانِ مَكِّيَّتانِ نازِلَتانِ قَبْلَ شَرْعِ الجِهادِ الَّذِي هو بِمَعْنى قِتالِ الكُفّارِ لِنَصْرِ الدِّينِ. والصَّبْرُ: الثَّباتُ عَلى تَحَمُّلِ المَكْرُوهِ والمَشاقِّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ [البقرة: ٤٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأكَّدَ الخَبَرَ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ؛ لِتَحْقِيقِ الوَعْدِ، والِاهْتِمامُ يَدْفَعُ النَّقِيصَةَ عَنْهم في الفَضْلِ. ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ ما في صَحِيحِ البُخارِيِّ: «أنَّ أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، وهي مِمَّنْ قَدِمَ مِن أرْضِ الحَبَشَةِ، دَخَلَتْ عَلى حَفْصَةَ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَيْها فَقالَ لَها: سَبَقْناكم بِالهِجْرَةِ فَنَحْنُ أحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنكم، فَغَضِبَتْ أسْماءُ وقالَتْ: كَلّا واللَّهِ، كُنْتُمْ مَعَ النَّبِيءِ يُطْعِمُ جائِعَكم ويَعِظُ جاهِلَكم، وكُنّا في أرْضِ البَعْداءِ البَغْضاءِ بِالحَبَشَةِ، ونَحْنُ كُنّا نَؤْذى ونَخافُ، وذَلِكَ في اللَّهِ ورَسُولِهِ، وايْمُ اللَّهِ لا أطْعَمُ طَعامًا ولا أشْرَبُ شَرابًا حَتّى أذْكُرَ ما قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ، فَلَمّا جاءَ النَّبِيءُ ﷺ بَيْتَ حَفْصَةَ قالَتْ: أسْماءُ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ عُمَرَ قالَ كَذا وكَذا، قالَ: فَما قُلْتِ لَهُ ؟ قالَتْ: قُلْتُ لَهُ كَذا وكَذا، قالَ لَيْسَ بِأحَقَّ بِي مِنكم، ولَهُ ولِأصْحابِهِ هِجْرَةٌ واحِدَةٌ ولَكم أنْتُمْ أهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتانِ» . واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ هاجَرُوا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ غَفُورٌ مُقَدَّمٌ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ، وأُعِيدَ إنَّ رَبَّكَ ثانِيًا لِطُولِ الفَصْلِ بَيْنَ اسْمِ (إنَّ) وخَبَرِها المُقْتَرِنِ بِلامِ الِابْتِداءِ مَعَ إفادَةِ التَّأْكِيدِ اللَّفْظِيِّ. (ص-٣٠١)وتَعْرِيفُ المُسْنَدِ إلَيْهِ الَّذِي هو اسْمُ (إنَّ) بِطَرِيقِ الإضافَةِ دُونَ العَلَمِيَّةِ لِما يُومِئُ إلَيْهِ إضافَةُ لَفْظِ (رَبَّ) إلى ضَمِيرِ النَّبِيءِ مِن كَوْنِ المَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ لِأصْحابِهِ كانَتْ؛ لِأنَّهم أُوذُوا لِأجْلِ اللَّهِ، ولِأجْلِ النَّبِيءِ ﷺ فَكانَ إسْنادُ المَغْفِرَةِ إلى اللَّهِ بِعُنْوانِ كَوْنِهِ رَبَّ مُحَمَّدٍ ﷺ حاصِلًا أُسْلُوبٌ يَدُلُّ عَلى الذّاتِ العَلِيَّةِ، وعَلى الذّاتِ المُحَمَّدِيَّةِ. وهَذا مِن أدَقِّ لَطائِفِ القُرْآنِ في قَرْنِ اسْمِ النَّبِيءِ بِاسْمِ اللَّهِ بِمُناسَبَةِ هَذا الإسْنادِ بِخُصُوصِهِ. وضَمِيرُ (مِن بَعْدِها) عائِدٌ إلى الهِجْرَةِ المُسْتَفادَةِ مِن هاجَرُوا، أوْ إلى المَذْكُوراتِ: مِن هِجْرَةٍ، وفِتْنَةٍ، وجِهادٍ، وصَبْرٍ، أوْ إلى الفِتْنَةِ المَأْخُوذَةِ مَن (فَتَنُوا)، وكُلِّ تِلْكَ الِاحْتِمالاتِ تُشِيرُ إلى أنَّ المَغْفِرَةَ والرَّحْمَةَ لَهم جَزاءٌ عَلى بَعْضِ تِلْكَ الأفْعالِ، أوْ كُلِّها. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ فَتَنُوا بِفَتْحِ الفاءِ والتّاءِ عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ، وهي لُغَةٌ في افْتَتَنَ، بِمَعْنى (وقَعَ) في الفِتْنَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados