Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
Al-Isra
46
17:46
وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا واذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا على ادبارهم نفورا ٤٦
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَـٰرِهِمْ نُفُورًۭا ٤٦
وَجَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرٗاۚ
وَإِذَا
ذَكَرۡتَ
رَبَّكَ
فِي
ٱلۡقُرۡءَانِ
وَحۡدَهُۥ
وَلَّوۡاْ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَٰرِهِمۡ
نُفُورٗا
٤٦
E sigilamos os corações para que não o compreendessem, e ensurdecemos os seus ouvidos. E, quando, no Alcorão, mencionas unicamente teu Senhor, voltam-te as costas desdenhosamente.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا﴾ عَطْفُ جَعَلَ عَلى جَعَلَ. والتَّصْرِيحُ بِإعادَةِ فِعْلِ الجَعْلِ يُؤْذِنُ بِأنَّ هَذا جَعْلٌ آخَرُ فَيُرَجِّحُ أنْ يَكُونَ جَعْلُ الحِجابِ المَسْتُورِ جَعْلَ الصِّرْفَةِ عَنِ الإضْرارِ، ويَكُونُ هَذا جَعْلَ عَدَمِ التَّدَبُّرِ في القُرْآنِ خِلْقَةً في نُفُوسِهِمْ، والقَوْلُ في نَظْمِ هَذِهِ الآيَةِ، ومَعانِيها تَقَدَّمَ في نَظِيرِها في سُورَةِ الأنْعامِ. * * * (ص-١١٨)﴿وإذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ في القُرْآنِ وحْدَهُ ولَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا﴾ لَمّا كانَ الإخْبارُ عَنْهم قَبْلَ هَذا يَقْتَضِي أنَّهم لا يَفْقَهُونَ مَعانِيَ القُرْآنِ أتْبَعَ ذَلِكَ بِأنَّهم يُعْرِضُونَ عَنْ فَهْمِ ما فِيهِ خَيْرٌ لَهم، فَإذا سَمِعُوا ما يُبْطِلُ إلَهِيَّةَ أصْنامِهِمْ فَهِمُوا ذَلِكَ؛ فَوَلَّوْا عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا، أيْ زادَهم ذَلِكَ الفَهْمُ ضَلالًا كَما حَرَمَهم عَدَمُ الفَهْمِ هَدْيًا، فَحالُهم مُتَناقِضٌ، فَهم لا يَسْمَعُونَ ما يَحِقُّ أنْ يُسْمَعَ، ويَسْمَعُونَ ما يَهْوَوْنَ أنْ يَسْمَعُوهُ؛ لِيَزْدادُوا بِهِ كُفْرًا. ومَعْنى ﴿ذَكَرْتَ رَبَّكَ وحْدَهُ﴾ ظاهِرُهُ أنَّكَ ذَكَرْتَهُ مُقْتَصِرًا عَلى ذِكْرِهِ، ولَمْ تَذْكُرْ آلِهَتَهم؛ لِأنَّ وحْدَهُ حالٌ مِن رَبِّكَ الَّذِي هو مَفْعُولُ ذَكَرْتَ، ومَعْنى الحالِ الدَّلالَةُ عَلى وُجُودِ الوَصْفِ في الخارِجِ ونَفْسِ الأمْرِ، أيْ كانَ ذِكْرُكَ لَهُ، وهو مَوْصُوفٌ بِأنَّهُ وحْدَهُ في وُجُودِ الذِّكْرِ، فَيَكُونُ تَوَلِّي المُشْرِكِينَ عَلى أدْبارِهِمْ حِينَئِذٍ مِن أجْلِ الغَضَبِ مِنَ السُّكُوتِ عَنْ آلِهَتِهِمْ، وعَدَمِ الِاكْتِراثِ بِها بِناءً عَلى أنَّهم يَعْلَمُونَ أنَّهُ ما سَكَتَ عَنْ ذِكْرِ آلِهَتِهِمْ إلّا لِعَدَمِ الِاعْتِرافِ بِها، ولَوْلا هَذا التَّقْدِيرُ لَما كانَ لِتَوَلِّيهِمْ عَلى أدْبارِهِمْ سَبَبٌ؛ لِأنَّ ذِكْرَ شَيْءٍ لا يَدُلُّ عَلى إنْكارِ غَيْرِهِ، فَإنَّهم قَدْ يَذْكُرُونَ العُزّى أوِ اللّاتَ مَثَلًا، ولا يَذْكُرُونَ غَيْرَها مِنَ الأصْنامِ، فَلا يَظُنُّ أنَّ الذّاكِرَ لِلْعُزّى مُنْكِرٌ مَناةَ، وفي هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإذا ذُكِرَ اللَّهُ وحْدَهُ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ [الزمر: ٤٥] . ويُحْتَمَلُ أنَّ المَعْنى: إذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ بِتَوْحِيدِهِ بِالإلَهِيَّةِ وهو المُناسِبُ لِنُفُورِهِمْ وتَوَلِّيهِمْ؛ لِأنَّهم إنَّما يُنْكِرُونَ انْفِرادَ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ، فَتَكُونُ دَلالَةُ وحْدَهُ عَلى هَذا المَعْنى بِمَعُونَةِ المَقامِ وفِعْلِ ذَكَرْتَ ؟ . ولَعَلَّ الحالَ الجائِيَةَ مِن مَعْمُولِ أفْعالِ القَوْلِ، والذِّكْرِ ونَحْوِهِما تَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ وُجُودُها في الخارِجِ، وأنْ يَكُونَ في القَوْلِ واللِّسانِ؛ فَيَكُونُ مَعْنى ﴿ذَكَرْتَ رَبَّكَ وحْدَهُ﴾ أنَّهُ مُوَحَّدٌ في ذِكْرِكَ وكَلامِكَ، أيْ ذَكَرْتَهُ مَوْصُوفًا بِالوَحْدانِيَّةِ. (ص-١١٩)وتَخْصِيصُ الذِّكْرِ بِالكَوْنِ في القُرْآنِ؛ لِمُناسَبَتِهِ الكَلامَ عَلى أحْوالِ المُشْرِكِينَ في اسْتِماعِ القُرْآنِ، أوْ لِأنَّ القُرْآنَ مَقْصُودٌ مِنهُ التَّعْلِيمُ والدَّعْوَةُ إلى الدِّينِ، فَخُلُوُّ آياتِهِ عَنْ ذِكْرِ آلِهَتِهِمْ مَعَ ذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ يُفْهَمُ مِنهُ التَّعْرِيضُ بِأنَّها لَيْسَتْ بِآلِهَةٍ، فَمِن ثَمَّ يَغْضَبُونَ كُلَّما ورَدَ ذِكْرُ اللَّهِ ولَمْ تُذْكَرْ آلِهَتُهم، فَكَوْنُهُ في القُرْآنِ هو القَرِينَةَ عَلى أنَّهُ أرادَ إنْكارَ آلِهَتِهِمْ. وقَوْلُهُ وحْدَهُ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالُوا أجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وحْدَهُ﴾ [الأعراف: ٧٠] في سُورَةِ الأعْرافِ. والتَّوْلِيَةُ: الرُّجُوعُ مِن حَيْثُ أتى، و﴿عَلى أدْبارِهِمْ﴾ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيهِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تَرْتَدُّوا عَلى أدْبارِكُمْ﴾ [المائدة: ٢١] في سُورَةِ العُقُودِ. و﴿نُفُورًا﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ (نافِرٍ) مِثْلَ سُجُودٍ وشُهُودٍ، ووَزْنُ فُعُولٍ يَطَّرِدُ في جَمْعِ فاعِلٍ فَيَكُونُ اسْمُ الفاعِلِ عَلى صِيغَةِ المَصْدَرِ فَيَكُونُ نُفُورًا عَلى هَذا مَنصُوبًا عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ ولَّوْا، ويَجُوزُ جَعْلُهُ مَصْدَرًا مَنصُوبًا عَلى المَفْعُولِيَّةِ لِأجْلِهِ، أيْ ولَّوْا بِسَبَبِ نُفُورِهِمْ مِنَ القُرْآنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close