Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
17:56
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ٥٦
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ٥٦
قُلِ
ٱدۡعُواْ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُم
مِّن
دُونِهِۦ
فَلَا
يَمۡلِكُونَ
كَشۡفَ
ٱلضُّرِّ
عَنكُمۡ
وَلَا
تَحۡوِيلًا
٥٦
Dize-lhes: Invocai os que pretendeis em vez d'Ele! Porém não poderão vos livrar das adversidades, nem as modificar.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿قُلُ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مَن دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكم ولا تَحْوِيلًا﴾ لَمْ أرَ لِهَذِهِ الآيَةِ تَفْسِيرًا يُثْلَجُ لَهُ الصَّدْرُ، والحَيْرَةُ بادِيَةٌ عَلى أقْوالِ المُفَسِّرِينَ في مَعْناها وانْتِظامِ مَوْقِعِها مَعَ سابِقِها، ولا حاجَةَ إلى اسْتِقْراءِ كَلِماتِهِمْ، ومَرْجِعُها إلى طَرِيقَتَيْنِ في مَحْمَلِ ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ﴾ إحْداهُما في تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ، وابْنِ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، والحَسَنِ، وثانِيَتُهُما في تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ والفَخْرِ غَيْرُ مَعْزُوَّةٍ لِقائِلٍ. والَّذِي أرى في تَفْسِيرِها أنَّ جُمْلَةَ ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ﴾ إلى تَحْوِيلًا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيئِينَ﴾ [الإسراء: ٥٥] وجُمْلَةِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ [الإسراء: ٥٧]، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا جَرى ذِكْرُ الأفْضَلِينَ مِنَ الأنْبِياءِ في أثْناءِ آيَةِ الرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ مَقالَتَهم في اصْطِفاءِ مُحَمَّدٍ ﷺ لِلرِّسالَةِ، واصْطِفاءِ أتْباعِهِ لِوِلايَتِهِ ودِينِهِ، وهي آيَةُ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الإسراء: ٥٥] إلى آخِرِها، جاءَتِ المُناسَبَةُ لِرَدِّ مَقالَةٍ أُخْرى مِن مَقالاتِهِمُ الباطِلَةِ، وهي اعْتِذارُهم عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ بِأنَّهم ما يَعْبُدُونَهم إلّا لِيُقَرِّبُوهم إلى اللَّهِ زُلْفى، فَجَعَلُوهم عِبادًا مُقَرَّبِينَ، ووَسائِلَ لَهم إلى اللَّهِ، فَلَمّا جَرى ذِكْرُ المُقَرَّبِينَ حَقًّا انْتُهِزَتْ مُناسَبَةُ ذِكْرِهِمْ؛ لِتَكُونَ مَخْلَصًا إلى إبْطالِ ما ادَّعَوْهُ مِن وسِيلَةِ أصْنامِهِمْ عَلى عادَةِ إرْشادِ القُرْآنِ مِنِ اغْتِنامِ (ص-١٣٩)مُناسَباتِ المَوْعِظَةِ، وذَلِكَ مِن أُسْلُوبِ الخُطَباءِ، فَهَذِهِ الآيَةُ مُتَّصِلَةُ المَعْنى بِآيَةِ ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ إذَنْ لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٤٢]، فَبَعْدَ أنْ أبْطَلَ أنْ يَكُونَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةٌ بِبُرْهانِ العَقْلِ عادَ إلى إبْطالِ إلَهِيَّتِهِمُ المَزْعُومَةِ بِبُرْهانِ الحِسِّ، وهو مُشاهَدَةُ أنَّها لا تُغْنِي عَنْهم كَشْفَ الضُّرِّ. فَأصْلُ ارْتِباطِ الكَلامِ هَكَذا: ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ الآيَةَ، فَبِمُناسَبَةِ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ بِابْتِهالِهِمْ إلى رَبِّهِمْ ذَكَرَ ضِدَّ ذَلِكَ مِن دُعاءِ المُشْرِكِينَ آلِهَتَهم، وقَدَّمَ ذَلِكَ، عَلى الكَلامِ الَّذِي أثارَ المُناسَبَةَ، اهْتِمامًا بِإبْطالِ فِعْلِهِمْ؛ لِيَكُونَ إبْطالُهُ كالغَرَضِ المَقْصُودِ ويَكُونَ ذِكْرُ مُقابِلِهِ كالِاسْتِدْلالِ عَلى ذَلِكَ الغَرَضِ، ولَعَلَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في مُدَّةِ إصابَةِ القَحْطِ قُرَيْشًا بِمَكَّةَ، وهي السَّبْعُ السُّنُونَ الَّتِي هي دَعْوَةُ النَّبِيءِ ﷺ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْها عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِينَ يُوسُفَ»، وتَسَلْسَلَ الجِدالُ وأخَذَ بَعْضُهُ بِحُجَزِ بَعْضٍ حَتّى انْتَهى إلى هَذِهِ المُناسَبَةِ. والمُلْكُ بِمَعْنى الِاسْتِطاعَةِ والقُدْرَةِ كَما في قَوْلِهِ ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [المائدة: ١٧]، وقَوْلِهِ ﴿قُلْ أتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكم ضَرًّا ولا نَفْعًا﴾ [المائدة: ٧٦] في سُورَةِ العُقُودِ. والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ بَيانُ البَوْنِ بَيْنَ الدُّعاءِ الحَقِّ والدُّعاءِ الباطِلِ، ومِن نَظائِرِ هَذا المَعْنى في القُرْآنِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ ولِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ وهو يَتَوَلّى الصّالِحِينَ والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكم ولا أنْفُسَهم يَنْصُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٦] في سُورَةِ الأعْرافِ. والكَشْفُ: مُسْتَعارٌ لِلْإزالَةِ. والتَّحْوِيلُ: نَقْلُ الشَّيْءِ مِن مَكانٍ إلى مَكانٍ، أيْ لا يَسْتَطِيعُونَ إزالَةَ الضُّرِّ عَنِ الجَمِيعِ، ولا إزالَتَهُ عَنْ واحِدٍ إلى غَيْرِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados