Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
18:16
واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله فاووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيي لكم من امركم مرفقا ١٦
وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا ١٦
وَإِذِ
ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ
وَمَا
يَعۡبُدُونَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
فَأۡوُۥٓاْ
إِلَى
ٱلۡكَهۡفِ
يَنشُرۡ
لَكُمۡ
رَبُّكُم
مِّن
رَّحۡمَتِهِۦ
وَيُهَيِّئۡ
لَكُم
مِّنۡ
أَمۡرِكُم
مِّرۡفَقٗا
١٦
Quando vos afastardes dele, com tudo quanto adoram, além de Deus, refugiai-vos na caverna; então, vosso Senhor vosagraciará com a Sua misericórdia e vos reservará um feliz êxito em vosso empreendimento.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-٢٧٦)﴿وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهم وما يَعْبُدُونَ إلّا اللَّهَ فَأْوُوا إلى الكَهْفِ يَنْشُرْ لَكم رَبُّكم مِن رَحْمَتِهِ ويُهَيِّئْ لَكم مِن أمْرِكم مَرْفِقًا﴾ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ هَذا مِن كَلامِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ عَلى سَبِيلِ النُّصْحِ والمَشُورَةِ الصّائِبَةِ، ولَيْسَ يَلْزَمُ في حِكايَةِ أقْوالِ القائِلِينَ أنْ تَكُونَ المَحْكِيّاتُ كُلُّها صادِرَةً في وقْتٍ واحِدٍ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونُوا قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ ذَلِكَ بَعْدَ اليَأْسِ مِنِ ارْعِواءِ قَوْمِهِمْ عَنْ فِتْنَتِهِمْ في مَقامٍ آخَرَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ في نَفْسِ المَقامِ الَّذِي خاطَبُوا فِيهِ قَوْمَهم بِأنْ غَيَّرُوا الخِطابَ مِن مُواجَهَةِ قَوْمِهِمْ إلى مُواجَهَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وهو ضَرْبٌ مِنَ الِالتِفاتِ، فَعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ يَكُونُ فِعْلُ ”اعْتَزَلْتُمُوهم“ مُسْتَعْمَلًا في إرادَةِ الفِعْلِ، مِثْلُ ﴿إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦]، وعَلى الوَجْهِ الثّانِي يَكُونُ الِاعْتِزالُ قَدْ حَصَلَ فِيما بَيْنَ مَقامِ خِطابِهِمْ قَوْمَهم وبَيْنَ مُخاطَبَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ فالقُرْآنُ اقْتَصَرَ في حِكايَةِ أقْوالِهِمْ عَلى المَقْصِدِ الأهَمِّ مِنها في الدَّلالَةِ عَلى ثَباتِهِمْ دُونَ ما سِوى ذَلِكَ مِمّا لا أثَرَ لَهُ في الغَرَضِ، وإنَّما هو مُجَرَّدُ قَصَصٍ. و(إذْ) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ بِمَعْنى التَّعْلِيلِ. والِاعْتِزالُ: التَّباعُدُ والِانْفِرادُ عَنْ مُخالَطَةِ الشَّيْءِ، فَمَعْنى اعْتِزالِ القَوْمِ تَرْكُ مُخالَطَتِهِمْ، ومَعْنى اعْتِزالِ ما يَعْبُدُونَ: التَّباعُدُ عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ. والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ إلّا اللَّهَ مُنْقَطِعٌ؛ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى لَمْ يَكُنْ يَعْبُدُهُ القَوْمُ. والفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ بِاعْتِبارِ إفادَتِها مَعْنى: اعْتَزَلْتُمْ دِينَهُمُ اعْتِزالًا اعْتِقادِيًّا، فَيُقَدَّرُ بَعْدَها جُمْلَةٌ نَحْوَ: اعْتَزِلُوهُمُ اعْتِزالَ مُفارَقَةٍ فَأْوُوا إلى الكَهْفِ، أوْ يُقَدَّرُ: وإذِ اعْتَزَلْتُمْ دِينَهم يُعَذِّبُونَكم فَأْوُوا (ص-٢٧٧)إلى الكَهْفِ، وجَوَّزَ الفَرّاءُ أنْ تُضَمَّنَ (إذْ) مَعْنى الشَّرْطِ، ويَكُونُ فَأْوُوا جَوابَها، وعَلى الشَّرْطِ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ ”اعْتَزَلْتُمُوهم“ مُسْتَعْمَلًا في إرادَةِ الِاعْتِزالِ. والأوْيُ تَقَدَّمَ آنِفًا، أيْ فاسْكُنُوا الكَهْفَ. والتَّعْرِيفُ في ”الكَهْفِ“ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَعْرِيفَ العَهْدِ، بِأنْ كانَ الكَهْفُ مَعْهُودًا عِنْدَهم يَتَعَبَّدُونَ فِيهِ مِن قَبْلُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَعْرِيفَ الحَقِيقَةِ مِثْلَ ﴿وأخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ [يوسف: ١٣]، أيْ فَأْوُوا إلى كَهْفٍ مِنَ الكُهُوفِ، وعَلى هَذا الِاحْتِمالِ يَكُونُ إشارَةً مِنهم إلى سُنَّةِ النَّصارى الَّتِي ذَكَرْناها في أوَّلِ هَذِهِ الآياتِ، أوْ عادَةِ المُضْطَهَدِينَ مِنَ اليَهُودِ كَما ارْتَأيْناهُ هُنالِكَ. ونَشْرُ الرَّحْمَةِ: تَوَفُّرُ تَعَلُّقِها بِالمَرْحُومِينَ، شَبَّهَ تَعْلِيقَ الصِّفَةِ المُتَكَرِّرَ بِنَشْرِ الثَّوْبِ في أنَّهُ لا يُبْقِي مِنَ الثَّوْبِ شَيْئًا مَخْفِيًّا، كَما شُبِّهَ بِالبَسْطِ، وشُبِّهَ ضِدُّهُ بِالطَّيِّ وبِالقَبْضِ. والمَرْفِقُ بِفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الفاءِ: ما يُرْتَفَقُ بِهِ ويُنْتَفَعُ، وبِذَلِكَ قَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ، وبِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِ الفاءِ وبِهِ قَرَأ الباقُونَ وتَهْيِئَتُهُ مُسْتَعارَةٌ لِلْإكْرامِ بِهِ والعِنايَةِ، تَشْبِيهًا بِتَهْيِئَةِ القِرى لِلضَّيْفِ المُعْتَنى بِهِ، وجُزِمَ ”يَنْشُرْ“ في جَوابِ الأمْرِ، وهو مَبْنِيٌّ عَلى الثِّقَةِ بِالرَّجاءِ والدُّعاءِ، وساقُوهُ مَساقَ الحاصِلِ لِشِدَّةِ ثِقَتِهِمْ بِلُطْفِ رَبِّهِمْ بِالمُؤْمِنِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados