Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
19:72
ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ٧٢
ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّۭا ٧٢
ثُمَّ
نُنَجِّي
ٱلَّذِينَ
ٱتَّقَواْ
وَّنَذَرُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
فِيهَا
جِثِيّٗا
٧٢
Logo salvaremos os devotos e deixaremos ali, genuflexos, os iníquos.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 19:71 a 19:72
﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ ﴿ثُمَّ نُنَجِي الَّذِينَ اتَّقَوْا ونَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جُثِيًّا﴾ . لَمّا ذَكَرَ انْتِزاعَ الَّذِينَ هم أوْلى بِالنّارِ مِن بَقِيَّةِ طَوائِفِ الكُفْرِ عَطَفَ عَلَيْهِ أنَّ جَمِيعَ طَوائِفِ الشِّرْكِ يَدْخُلُونَ النّارَ، دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أنَّ انْتِزاعَ مَن هو أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عُتِيًّا هو قُصارى ما يَنالُ تِلْكَ الطَّوائِفِ مِنَ العَذابِ، بِأنْ يَحْسَبُوا أنَّ كُبَراءَهم يَكُونُونَ فِداءً لَهم مِنَ النّارِ أوْ نَحْوَ ذَلِكَ، أيْ وذَلِكَ الِانْتِزاعُ لا يَصْرِفُ بَقِيَّةَ الشِّيَعِ عَنِ النّارِ فَإنَّ اللَّهَ أوْجَبَ عَلى جَمِيعِهِمُ النّارَ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) إلَخْ. . . وجُمْلَةِ (﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [مريم: ٧٣]) إلَخْ. . . فالخِطابُ في (﴿وإنْ مِنكُمْ﴾) إلْتِفاتٌ عَنِ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ (﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) و(﴿لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) عَدْلٌ عَنِ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ ارْتِقاءً في المُواجَهَةِ بِالتَّهْدِيدِ حَتّى لا يَبْقى مَجالٌ لِلِالتِباسِ المُرادِ مِن ضَمِيرِ الغَيْبَةِ فَإنَّ ضَمِيرَ الخِطابِ أعْرَفُ مِن ضَمِيرِ الغَيْبَةِ. ومُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: وإنْ مِنهم إلّا وارِدُها. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (وإنْ مِنهم) . وكَذَلِكَ قَرَأ عِكْرِمَةُ وجَماعَةٌ. فالمَعْنى: وما مِنكم أحَدٌ مِمَّنْ نُزِعَ مِن كُلِّ شِيعَةٍ وغَيْرِهِ إلّا وارِدٌ جَهَنَّمَ حَتْمًا قَضاهُ اللَّهُ فَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ، أيْ فَلا تَحْسَبُوا أنْ تَنْفَعَكم شَفاعَتُهمْ أوْ تَمْنَعَكم عِزَّةُ شِيَعِكم، أوْ تُلْقُونَ التَّبِعَةَ عَلى سادَتِكم وعُظَماءِ أهْلِ ضَلالِكم، أوْ يَكُونُونَ فِداءً عَنْكم مِنَ النّارِ. (ص-١٥٠)وهَذا نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢] ﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهم أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٤٣])، أيِ الغاوِينَ وغَيْرِهِمْ. وحَرْفُ (إنَّ) لِلنَّفْيِ. والوُرُودُ: حَقِيقَتُهُ الوُصُولُ إلى الماءِ لِلِاسْتِقاءِ. ويُطْلَقُ عَلى الوُصُولِ مُطْلَقًا مَجازًا شائِعًا، وأمّا إطْلاقُ الوُرُودِ عَلى الدُّخُولِ فَلا يُعْرَفُ إلّا أنْ يَكُونَ مَجازًا غَيْرَ مَشْهُورٍ فَلا بُدَّ لَهُ مِن قَرِينَةٍ. وجُمْلَةُ (﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾) زِيادَةٌ في الِارْتِقاءِ بِالوَعِيدِ بِأنَّهم خالِدُونَ في العَذابِ، فَلَيْسَ وُرُودُهُمُ النّارَ بِمُوَقَّتٍ بِأجْلٍ. و(ثُمَّ) لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ، تَنْوِيهًا بِإنْجاءِ الَّذِينَ اتَّقَوْا، وتَشْوِيهًا بِحالِ الَّذِينَ يَبْقُونَ في جَهَنَّمَ جُثِيًّا. فالمَعْنى: وعِلاوَةٌ عَلى ذَلِكَ نُنْجِي الَّذِينَ اتَّقَوْا مِن وُرُودِ جَهَنَّمَ. ولَيْسَ المَعْنى: ثُمَّ يُنْجِي المُتَّقِينَ مِن بَيْنِهِمْ بَلِ المَعْنى أنَّهم نَجَوْا مِنَ الوُرُودِ إلى النّارِ. وذِكْرُ إنْجاءِ المُتَّقِينَ، أيِ المُؤْمِنِينَ، إدْماجٌ بِبِشارَةِ المُؤْمِنِينَ في أثْناءِ وعِيدِ المُشْرِكِينَ. وجُمْلَةُ (﴿ونَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا﴾) عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) . والظّالِمُونَ: المُشْرِكُونَ. والتَّعْبِيرُ بِالَّذِينِ ظَلَمُوا إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ. والأصْلُ: ونَذَرُكم أيُّها الظّالِمُونَ. ونَذَرُ: نَتْرُكُ، وهو مُضارِعٌ لَيْسَ لَهُ ماضٍ مِن لَفْظِهِ، أماتَ العَرَبُ ماضِي نَذَرُ اسْتِغْناءً عَنْهُ بِماضِي ”نَتْرُكُ“، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿ثُمَّ ذَرْهم في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنعام: ٩١]) في سُورَةِ الأنْعامِ. فَلَيْسَ الخِطابُ في قَوْلِهِ (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) لِجَمِيعِ النّاسِ مُؤْمِنِهمْ وكافِرهِمْ عَلى مَعْنى ابْتِداءِ كَلامٍ؛ بِحَيْثُ يَقْتَضِي أنَّ المُؤْمِنِينَ (ص-١٥١)يَرِدُونَ النّارَ مَعَ الكافِرِينَ ثُمَّ يَنْجُونَ مِن عَذابِها، لِأنَّ هَذا مَعنًى ثَقِيلٌ يَنْبُو عَنْهُ السِّياقُ، إذْ لا مُناسَبَةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ سِياقِ الآياتِ السّابِقَةِ. ولِأنَّ فَضْلَ اللَّهِ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالجَنَّةِ وتَشْرِيفَهم بِالمَنازِلِ الرَّفِيعَةِ يُنافِي أنْ يَسُوقَهم مَعَ المُشْرِكِينَ مساقًا واحِدًا، كَيْفَ وقَدْ صَدَّرَ الكَلامَ بِقَوْلِهِ (﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهم والشَّياطِينَ﴾ [مريم: ٦٨]) وقالَ تَعالى (﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ [مريم: ٨٥] ﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: ٨٦])، وهو صَرِيحٌ في اخْتِلافِ حَشْرِ الفَرِيقَيْنِ. فَمَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ هُنا كَمَوْقِعِ قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهم أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٤٣] عَقِبَ قَوْلِهِ ( ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]) . فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّ جَهَنَّمَ مَوْعِدُ عِبادِ اللَّهِ المُخْلِصِينَ مَعَ تَقَدُّمِ ذِكْرِهِ لِأنَّهُ يَنْبُو عَنْهُ مَقامُ الثَّناءِ. وهَذِهِ الآيَةٌ مَثارُ إشْكالٍ ومَحَطُّ قِيلَ وقالَ، واتَّفَقَ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّ المُتَّقِينَ لا تَنالُهم نارُ جَهَنَّمَ. واخْتَلَفُوا في مَحَلِّ الآيَةِ فَمِنهم مَن جَعَلَ ضَمِيرَ مِنكم لِجَمِيعِ المُخاطَبِينَ بِالقُرْآنِ، ورَوَوْهُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ؛ فَصَدَمَهم فَسادُ المَعْنى ومُنافاةُ حِكْمَةِ اللَّهِ والأدِلّةِ الدّالَةِ عَلى سَلامَةِ المُؤْمِنِينَ يَوْمئِذٍ مِن لِقاءِ أدْنى عَذابٍ، فَسَلَكُوا مَسالِكَ مِنَ التَّأْوِيلِ، فَمِنهم مَن تَأوَّلَ الوُرُودَ بِالمُرُورِ المُجَرَّدِ دُونَ أنْ يَمَسَّ المُؤْمِنِينَ أذىً، وهَذا بُعْدٌ عَنِ الِاسْتِعْمالِ، فَإنَّ الوُرُودَ إنَّما يُرادُ بِهِ حُصُولُ ما هو مُودَعٌ في المَوْرِدِ لِأنَّ أصْلَهُ مِن وُرُودِ الحَوْضِ. وفي آيِ القُرْآنِ ما جاءَ إلّا لِمَعْنى المَصِيرِ إلى النّارِ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ [الأنبياء: ٩٩]) وقَوْلُهُ (﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَأوْرَدَهُمُ النّارَ وبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ﴾ [هود: ٩٨]) وقَوْلُهُ (﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: ٨٦]) . عَلى أنَّ إيرادَ المُؤْمِنِينَ إلى النّارِ لا جَدْوى لَهُ فَيَكُونُ عَبَثًا، ولا اعْتِدادَ بِما ذَكَرَهُ لَهُ الفَخْرُ مِمّا سَمّاهُ فَوائِدَ. (ص-١٥٢)ومِنهم مَن تَأوَّلَ وُرُودَ جَهَنَّمَ بِمُرُورِ الصِّراطِ، وهو جِسْرٌ عَلى جَهَنَّمَ، فَساقُوا الأخْبارَ المَرْوِيَّةَ في مُرُورِ النّاسِ عَلى الصِّراطِ مُتَفاوِتِينَ في سُرْعَةِ الِاجْتِيازِ. وهَذا أقَلُ بُعْدًا مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. ورَوى الطَّبَرِيُّ وابْنُ كَثِيرٍ في هَذَيْنِ المَحْمَلَيْنِ أحادِيثَ لا تَخْرُجُ عَنْ مَرْتَبَةِ الضَّعْفِ مِمّا رَواهُ أحْمَدُ في مُسْنَدِهِ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ. وأصَحُّ ما في البابِ ما رَواهُ أبُو عِيسى التِّرْمِذِيُّ قالَ «يَرِدُ النّاسُ النّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْها بِأعْمالِهِمْ» الحَدِيثَ في مُرُورِ الصِّراطِ. ومِنَ النّاسِ مَن لَفَّقَ تَعْضِيدًا لِذَلِكَ بِالحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «أنَّهُ لا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجُ النّارَ إلّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» فَتَأوَّلَ تَحِلَّةَ القَسَمِ بِأنَّها ما في هَذِهِ الآيَةِ مِن قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) وهَذا مَحَمَلٌ باطِلٌ، إذْ لَيْسَ في هَذِهِ الآيَةِ قَسَمٌ يَتَحَلَّلُ، وإنَّما مَعْنى الحَدِيثِ: أنَّ مَنِ اسْتَحَقَّ عَذابًا مِنَ المُؤْمِنِينَ لِأجْلِ مَعاصٍ فَإذا كانَ قَدْ ماتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كانُوا كَفّارَةً لَهُ فَلا يَلِجُ النّارَ إلّا وُلُوجًا قَلِيلًا يُشْبِهُ ما يُفْعَلُ لِأجَلِ تَحِلَّةِ القَسْمِ، أيِ التَّحَلُّلِ مِنهُ. وذَلِكَ أنَّ المُقْسِمَ عَلى شَيْءٍ إذا صَعُبَ عَلَيْهِ بِرُّ قَسَمِهِ أخَذَ بِأقَلِّ ما يَتَحَقَّقُ فِيهِ ما حَلَفَ عَلَيْهِ، فَقَوْلُهُ تَحِلَّةَ القَسَمِ تَمْثِيلٌ. ويُرْوى عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ رِواياتٌ، أنَّهم تَخَوَّفُوا مِن ظاهِرِ هَذِهِ الآيَةِ. مِن ذَلِكَ ما نُقِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَواحَةَ، وعَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وهو مِنَ الوُقُوفِ في مَوْقِفِ الَخَوْفِ مِن شَيْءٍ مُحْتَمَلٍ. وذَكَرَ فِعْلَ نَذَرُ هُنا دُونَ غَيْرِهِ لِلْإشْعارِ بِالتَّحْقِيرِ، أيْ نَتْرُكُهم في النّارِ لا نَعْبَأُ بِهِمْ، لِأنَّ في فِعْلِ التَّرْكِ مَعْنى الإهْمالِ. والحَتْمُ: أصْلُهُ مَصْدَرُ حَتَمَهُ إذْ جَعَلَهُ لازِمًا، وهو هُنا بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيْ مَحْتُومًا عَلى الكافِرِينَ، والمَقْضِيُّ: المَحْكُومُ بِهِ. وجُثِيُّ تَقَدَّمَ. (ص-١٥٣)وقَرَأ الجُمْهُورُ ثُمَّ (نُنَجِّي) بِفَتْحِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَشْدِيدِ الجِيمِ وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِسُكُونِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَخْفِيفِ الجِيمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados