Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
20:53
الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به ازواجا من نبات شتى ٥٣
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًۭا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًۭا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًۭا مِّن نَّبَاتٍۢ شَتَّىٰ ٥٣
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
مَهۡدٗا
وَسَلَكَ
لَكُمۡ
فِيهَا
سُبُلٗا
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٗا
مِّن
نَّبَاتٖ
شَتَّىٰ
٥٣
Foi Ele Quem vos destinou a terra por leito, traçou-vos caminhos por ela, e envia água do céu, com a qual faz germinardistintos pares de plantas.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 20:53 a 20:54
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مِهادًا وسَلَكَ لَكم فِيها سُبُلًا وأنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ أزْواجًا مِن نَباتٍ شَتّى﴾ ﴿كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكم إنَّ في ذَلِكَ لِآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾ . هَذِهِ جُمَلٌ ثَلاثٌ مُعْتَرِضَةٌ في أثْناءِ قِصَّةِ مُوسى. فالجُمْلَةُ الأُولى مِنها مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ عَلى عادَةِ القُرْآنِ مِن تَفَنُّنٍ لِأغْراضٍ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ الأذْهانِ. ولا يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ مُوسى إذْ لا يُناسِبُ ذَلِكَ تَفْرِيعَ قَوْلِهِ (﴿فَأخْرَجْنا بِهِ أزْواجًا﴾) . فَقَوْلُهُ (ص-٢٣٦)(﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مِهادًا﴾) خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ هو الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مِهادًا، والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الرَّبِّ المَفْهُومِ مِن (رَبِّي)، أيْ هو رَبُّ مُوسى. وتَعْرِيفُ جُزْأيِ الجُمْلَةِ يُفِيدُ الحَصْرَ، أيِ الجاعِلُ الأرْضَ مِهادًا فَكَيْفَ تَعْبُدُونَ غَيْرَهُ. وهَذا قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِهِ الرَّدُّ عَلى المُشْرِكِينَ ولَكِنَّهُ تَذْكِيرٌ بِالنِّعْمَةِ وتَعْرِيضٌ بِأنَّ غَيْرَهُ لَيْسَ حَقِيقًا بِالإلَهِيَّةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (مِهادًا) بِكَسْرِ المِيمِ، وهو اسْمٌ بِمَعْنى المَمْهُودِ مِثْلُ الفِراشِ واللِّباسِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعُ مَهْدٍ، وهو اسْمٌ لِما يُمَهَّدُ لِلصَّبِيِّ، أيْ يُوضَعُ عَلَيْهِ ويُحْمَلُ فِيهِ، فَيَكُونُ بِوَزْنِ كِعابٍ جَمْعًا لِكَعْبٍ. ومَعْنى الجَمْعِ عَلى اعْتِبارِ كَثْرَةِ البِقاعِ. وقَرَأ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ (مَهْدًا) بِفَتْحِ المِيمِ وسُكُونِ الهاءِ، أيْ كالمَهْدِ الَّذِي يُمَهَّدُ لِلصَّبِيِّ، وهو اسْمٌ بِمَصْدَرِ مَهَدَهُ، عَلى أنَّ المَصْدَرَ بِمَعْنى المَفْعُولِ كَ (الخَلْقِ) بِمَعْنى (المَخْلُوقِ)، ثُمَّ شاعَ ذَلِكَ فَصارَ اسْمًا لِما يُمَهَّدُ. ومَعْنى القِراءَتَيْنِ واحِدٌ، أيْ جَعَلَ الأرْضَ مَمْهُودَةً مُسَهَّلَةً لِلسَّيْرِ والجُلُوسِ والِاضْطِجاعِ بِحَيْثُ لا نُتُوءَ فِيها إلّا نادِرًا يُمْكِنُ تَجَنُّبُهُ، كَقَوْلِهِ (﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ بِساطًا﴾ [نوح: ١٩] ﴿لِتَسْلُكُوا مِنها سُبُلًا فِجاجًا﴾ [نوح: ٢٠]) و(سَلَكَ) فِعْلٌ مُشْتَقٌّ مِنَ السُّلُوكِ والسَّلْكُ الَّذِي هو الدُّخُولُ مُجْتازًا وقاطِعًا في السَّيْرِ في الطَّرِيقِ تَشْبِيهًا لِلسّائِرِ بِالشَّيْءِ الدّاخِلِ في شَيْءٍ آخَرَ. يُقالُ: سَلَكَ طَرِيقًا. فَحَقُّ هَذا الفِعْلِ أنْ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ وهو المَدْخُولُ فِيهِ، ويُسْتَعْمَلُ مُتَعَدِّيًا بِمَعْنى أسْلَكَ. وحَقُّهُ أنْ يَكُونَ تَعَدِّيهِ بِهَمْزَةِ التَّعْدِيَةِ فَيُقالُ: أسْلَكَ المِسْمارَ في اللَّوْحِ، أيْ جَعَلَهُ سالِكًا (ص-٢٣٧)إيّاهُ، إلّا أنَّهُ كَثُرَ في الكَلامِ تَجْرِيدُهُ مِنَ الهَمْزَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿نَسْلُكْهُ عَذابًا صَعَدًا﴾ [الجن: ١٧]) . وكَثُرَ كَوْنُ الِاسْمِ الَّذِي كانَ مَفْعُولًا ثانِيًا يَصِيرُ مَجْرُورًا بِ (في) كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿ما سَلَكَكم في سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢]) بِمَعْنى أسْلَكَكم سَقَرَ. وقَوْلُهُ (﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ في قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٠٠]) في سُورَةِ الشُّعَراءِ. وقَوْلِهِ (﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ في الأرْضِ﴾ [الزمر: ٢١]) في سُورَةِ الزُّمَرِ. وقالَ الأعْشى: كَما سَلَكَ السَّكِّيَّ في البابِ فَيْتَقُ أيْ أدْخَلَ المِسْمارَ في البابِ نَجّارٌ، فَصارَ فِعْلُ سَلَكَ يُسْتَعْمَلُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا. فَأمّا قَوْلُهُ هُنا (﴿وسَلَكَ لَكم فِيها سُبُلًا﴾) فَهو سَلَكَ المُتَعَدِّي، أيْ أسْلَكَ فِيها سُبُلًا، أيْ جَعَلَ سُبُلًا سالِكَةً في الأرْضِ، أيْ داخِلَةً فِيها، أيْ مُتَخَلِّلَةً. وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ كَثْرَتِها في جِهاتِ الأرْضِ. والمُرادُ بِالسُّبُلِ: كُلُّ سَبِيلٍ يُمْكِنُ السَّيْرُ فِيهِ سَواءٌ كانَ مِن أصْلِ خِلْقَةِ الأرْضِ كالسُّهُولِ والرِّمالِ، أوْ كانَ مِن أثَرِ فِعْلِ النّاسِ مِثْلَ الثَّنايا الَّتِي تَكَرَّرَ السَّيْرُ فِيها فَتَعَبَّدَتْ وصارَتْ طُرُقًا يُتابِعُ النّاسُ السَّيْرَ فِيها. ولَمّا ذَكَرَ مِنَّةَ خَلْقِ الأرْضِ شَفَعَها بِمِنَّةِ إخْراجِ النَّباتِ مِنها بِما يَنْزِلُ عَلَيْها مِنَ السَّماءِ مِن ماءٍ. وتِلْكَ مِنَّةٌ تُنْبِئُ عَنْ خَلْقِ السَّماواتِ حَيْثُ أجْرى ذِكْرِها لِقَصْدِ ذَلِكَ التَّذْكِيرِ، ولِذا لَمْ يَقُلْ: وصَبَبْنا الماءَ عَلى الأرْضِ، كَما في آيَةِ (﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ [عبس: ٢٥]) . وهَذا إدْماجٌ بَلِيغٌ. والعُدُولُ عَنْ ضَمِيرِ الغَيْبَةِ إلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ في قَوْلِهِ فَأخْرَجْنا التِفاتٌ. وحُسْنُهُ هُنا أنَّهُ بَعْدَ أنْ حَجَّ المُشْرِكِينَ بِحُجَّةِ انْفِرادِهِ بِخَلْقِ الأرْضِ وتَسْخِيرِ السَّماءِ مِمّا لا سَبِيلَ بِهِمْ إلى نُكْرانِهِ ارْتَقى (ص-٢٣٨)إلى صِيغَةِ المُتَكَلِّمِ المُطاعِ فَإنَّ الَّذِي خَلَقَ الأرْضَ وسَخَّرَ السَّماءَ حَقِيقٌ بِأنْ تُطِيعَهُ القُوى والعَناصِرُ، فَهو يُخْرِجُ النَّباتَ مِنَ الأرْضِ بِسَبَبِ ماءِ السَّماءِ، فَكانَ تَسْخِيرُ النَّباتِ أثَرًا لِتَسْخِيرِ أصْلِ تَكْوِينِهِ مِن ماءِ السَّماءِ وتُرابِ الأرْضِ. ولِمُلاحَظَةِ هَذِهِ النُّكْتَةِ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ مِثْلُ هَذا الِالتِفاتِ عِنْدَ ذِكْرِ الإنْباتِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى (﴿وهُوَ الَّذِي أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩٩])، وقَوْلِهِ (﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا ألْوانُها﴾ [فاطر: ٢٧])، وقَوْلُهُ (﴿أمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وأنْزَلَ لَكم مِنَ السَّماءِ ماءً فَأنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: ٦٠])، ومِنها قَوْلُهُ في سُورَةِ الزُّخْرُفِ (﴿والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [الزخرف: ١١]) . وقَدْ نَبَّهَ إلى ذَلِكَ في الكَشّافِ، ولِلَّهِ دَرُّهُ. ونَظائِرُهُ كَثِيرَةٌ في القُرْآنِ. والأزْواجُ: جَمْعُ زَوْجٍ. وحَقِيقَةُ الزَّوْجِ أنَّهُ اسْمٌ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنَ اثْنَيْنِ مِن صِنْفٍ واحِدٍ. فَكُلُّ أحَدٍ مِنهُما هو زَوْجٌ بِاعْتِبارِ الآخَرِ، لِأنَّهُ يَصِيرُ بِسَبْقِ الفَرْدِ الأوَّلِ إيّاهُ زَوْجًا. ثُمَّ غَلَبَ عَلى الذَّكَرِ والأُنْثى المُقْتَرِنَيْنِ مِن نَوْعِ الإنْسانِ أوْ مِنَ الحَيَوانِ، قالَ تَعالى (﴿فاسْلُكْ فِيها مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٧])، وقالَ (﴿فَجَعَلَ مِنهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [القيامة: ٣٩]) وقالَ (﴿اسْكُنْ أنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥]) . ولَمّا شاعَتْ فِيهِ مُلاحَظَةُ مَعْنى اتِّحادِ النَّوْعِ تَطَرَّقُوا مِن ذَلِكَ إلى اسْتِعْمالِ لَفْظِ الزَّوْجِ في مَعْنى النَّوْعِ بِغَيْرِ قَيْدِ كَوْنِهِ ثانِيًا لِآخَرَ، عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ المُرْسَلِ بِعَلاقَةِ الإطْلاقِ، قالَ تَعالى (﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأزْواجَ كُلَّها مِمّا تُنْبِتُ الأرْضُ ومِن أنْفُسِهِمْ ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: ٣٦])، ومِنهُ قَوْلُهُ (﴿فَأنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [لقمان: ١٠]) . وفي الحَدِيثِ «مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ» . . . الحَدِيثَ، أيْ مَن أنْفَقَ نَوْعَيْنِ مِثْلَ الطَّعامِ (ص-٢٣٩)والكُسْوَةِ، ومِثْلَ الخَيْلِ والرَّواحِلِ. وهَذا الإطْلاقُ هو المُرادُ هُنا. أيْ فَأنْبَتْنا بِهِ أنْواعًا مِن نَباتٍ. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الرَّعْدِ. والنَّباتُ: مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ النّابِتُ، فَلِكَوْنِهِ مَصْدَرًا في الأصْلِ اسْتَوى فِيهِ الواحِدُ والجَمْعُ. وشَتّى: جَمْعُ شَتِيتٍ بِوَزْنِ فَعْلى، مِثْلُ: مَرِيضٍ ومَرْضى. والشَّتِيتُ: المُشَتَّتُ، أيِ المُبْعَدُ. وأُرِيدَ بِهِ هُنا التَّباعُدُ في الصِّفاتِ مِنَ الشَّكْلِ واللَّوْنِ والطَّعْمِ، وبَعْضُها صالِحٌ لِلْإنْسانِ وبَعْضُها لِلْحَيَوانِ. والجُمْلَةُ الثّانِيَةُ (﴿كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكُمْ﴾) مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ هو حالٌ مِن ضَمِيرِ فَأخْرَجْنا. والتَّقْدِيرُ: قائِلِينَ: كُلُوا وارْعَوْا أنْعامَكم. والأمْرُ لِلْإباحَةِ مُرادٌ بِهِ المِنَّةِ. والتَّقْدِيرُ: كُلُوا مِنها وارْعَوْا أنْعامَكم مِنها. وهَذا مِن مُقابَلَةِ الجَمْعِ بِالجَمْعِ لِقَصْدِ التَّوْزِيعِ. وفِعْلُ رَعى يُسْتَعْمَلُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا. يُقالُ: رَعَتِ الدّابَّةُ ورَعاها صاحِبُها. وفُرِّقَ بَيْنَهُما في المَصْدَرِ فَمَصْدَرُ القاصِرِ: الرَّعْيُ، ومَصْدَرُ المُتَعَدِّي: الرِّعايَةُ. ومِنهُ قَوْلُ النّابِغَةِ: رَأيْتُكَ تَرْعانِي بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍ والجُمْلَةُ الثّالِثَةُ (﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾) مُعْتَرِضَةٌ مُؤَكِّدَةٌ لِلِاسْتِدْلالِ؛ فَبَعْدَ أنْ أُشِيرَ إلى ما في المَخْلُوقاتِ المَذْكُورَةِ آنِفًا مِنَ الدَّلالَةِ عَلى وُجُودِ الصّانِعِ ووَحْدانِيَّتِهِ، والمِنَّةِ بِها عَلى الإنْسانِ لِمَن تَأمَّلَ، جُمِعَتْ في هَذِهِ الجُمْلَةِ وصُرِّحَ بِما في جَمِيعِها مِنَ الآياتِ الكَثِيرَةِ. وكُلٌّ مِنَ الِاعْتِراضِ والتَّوْكِيدِ مُقْتَضٍ لِفَصْلِ الجُمْلَةِ، وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِحَرْفِ (إنَّ) لِتَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ مَنزِلَةَ المُنْكِرِينَ، لِأنَّهم لَمْ يَنْظُرُوا في دَلالَةِ تِلْكَ المَخْلُوقاتِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ، وهم يَحْسَبُونَ (ص-٢٤٠)أنْفُسَهم مِن أُولِي النُّهى، فَما كانَ عَدَمُ اهْتِدائِهِمْ بِتِلْكَ الآياتِ إلّا لِأنَّهم لَمْ يُعِدُّوها آياتٍ. لا جَرَمَ أنَّ ذَلِكَ المَذْكُورَ مُشْتَمِلٌ عَلى آياتٍ جَمَّةٍ يَتَفَطَّنُ لَها ذَوُو العُقُولِ بِالتَّأمُّلِ والتَّفَكُّرِ، ويَنْتَبِهُونَ لَها بِالتَّذْكِيرِ. والنُّهى: اسْمٌ، جَمْعُ نُهْيَةٍ - بِضَمِّ النُّونِ وسُكُونِ الهاءِ -، أيِ العَقْلِ، سُمِّيَ نُهْيَةً؛ لِأنَّهُ سَبَبُ انْتِهاءِ المُتَحَلِّي بِهِ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الأعْمالِ المُفْسِدَةِ والمُهْلِكَةِ، ولِذَلِكَ أيْضًا سُمِّيَ بِالعَقْلِ وسُمِّيَ بِالحِجْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados