Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
20:57
قال اجيتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك يا موسى ٥٧
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَـٰمُوسَىٰ ٥٧
قَالَ
أَجِئۡتَنَا
لِتُخۡرِجَنَا
مِنۡ
أَرۡضِنَا
بِسِحۡرِكَ
يَٰمُوسَىٰ
٥٧
Dizendo: Ó Moisés, vens, acaso, para nos expulsar das nossas terras com a tua magia?
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 20:57 a 20:59
﴿قالَ أجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِن أرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى﴾ ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فاجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ ولا أنْتَ مَكانًا سِوًى﴾ ﴿قالَ مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ . هَذِهِ الجُمْلَةُ مُتَّصِلَةٌ بِجُمْلَةِ (﴿قالَ فَما بالُ القُرُونِ الأُولى﴾ [طه: ٥١]) وجَوابُ مُوسى عَنْها. وافْتِتاحُها بِفِعْلِ (قالَ) وعَدَمُ عَطْفِهِ لا يَتْرُكُ شَكًّا في أنَّ هَذا مِن تَمامِ المُحاوَرَةِ. وقَوْلُهُ (﴿أجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِن أرْضِنا بِسِحْرِكَ﴾) يَقْتَضِي أنَّهُ أراهُ آيَةَ انْقِلابِ العَصا حَيَّةً، وانْقِلابِ يَدِهِ بَيْضاءَ. وذَلِكَ ما سَمّاهُ فِرْعَوْنُ سِحْرًا. وقَدْ صَرَّحَ بِهَذا المُقْتَضى في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْهُما (﴿قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلَهًا غَيْرِي لَأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾ [الشعراء: ٢٩] ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ٢٩] ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [الشعراء: ٣١] ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ [الشعراء: ٣٢] ﴿ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ [الشعراء: ٣٣] ﴿قالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشعراء: ٣٤] ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء: ٣٥]) (ص-٢٤٤)الآيَةَ في سُورَةِ الشُّعَراءِ. وقَدِ اسْتُغْنِيَ عَنْ ذِكْرِهِ هُنا بِما في جُمْلَةِ (﴿ولَقَدْ أرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها﴾ [طه: ٥٦]) مِنَ العُمُومِ الشّامِلِ لِآيَةِ انْقِلابِ العَصا حَيَّةً. وإضافَتُهُ السِّحْرَ إلى ضَمِيرِ مُوسى قُصِدَ مِنها تَحْقِيرُ شَأْنِ هَذا الَّذِي سَمّاهُ سِحْرًا. وأسْنَدَ الإتْيانَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ إلى ضَمِيرِ نَفْسِهِ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ. ومَعْنى إتْيانِهِ بِالسِّحْرِ: إحْضارُ السَّحَرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ، أيْ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِمَّنْ شَأْنُهم أنْ يَأْتُوا بِالسِّحْرِ، إذِ السِّحْرُ لا بُدَّ لَهُ مِن ساحِرٍ. والمُماثَلَةُ في قَوْلِهِ (مِثْلِهِ) مُماثَلَةٌ في جِنْسِ السِّحْرِ لا في قُوَّتِهِ. وإنَّما جَعَلَ فِرْعَوْنُ العِلَّةَ في مَجِيءِ مُوسى إلَيْهِ: أنَّها قَصْدُهُ أنْ يُخْرِجَهم مِن أرْضِهِمْ قِياسًا مِنهُ عَلى الَّذِينَ يَقُومُونَ بِدَعْوَةٍ ضِدَّ المُلُوكِ أنَّهم إنَّما يَبْغُونَ بِذَلِكَ إزالَتَهم عَنِ المُلْكِ وحُلُولَهم مَحَلَّهم، يَعْنِي أنَّ مُوسى غَرَّتْهُ نَفْسُهُ فَحَسِبَ أنَّهُ يَسْتَطِيعُ اقْتِلاعَ فِرْعَوْنَ مِن مُلْكِهِ، أيْ حَسِبْتَ أنَّ إظْهارَ الخَوارِقِ يُطَوِّعُ لَكَ الأُمَّةَ فَيَجْعَلُونَكَ مَلِكًا عَلَيْهِمْ وتُخْرِجَنِي مِن أرْضِي. فَضَمِيرُ المُتَكَلِّمِ المُشارِكِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْظِيمِ لا في المُشارَكَةِ، لِأنَّ مُوسى لَمْ يَصْدُرْ عَنْهُ ما يُشَمُّ مِنهُ إخْراجُهم مِن أرْضِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ المُتَكَلِّمِ المُشارِكِ مُسْتَعْمَلًا في الجَماعَةِ تَغْلِيبًا، ونَزَّلَ فِرْعَوْنُ نَفْسَهُ واحِدًا مِنها. وأرادَ بِالجَماعَةِ جَماعَةَ بَنِي إسْرائِيلَ حَيْثُ قالَ لَهُ مُوسى (﴿فَأرْسِلْ مَعَنا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [طه: ٤٧])، أيْ جِئْتَ لِتُخْرِجَ بَعْضَ الأُمَّةِ مِن أرْضِنا وتَطْمَعُ أنْ يَتَّبِعَكَ جَمِيعُ الأُمَّةِ بِما تُظْهِرُ لَهم مِن سَحْرِكَ. (ص-٢٤٥)والِاسْتِفْهامُ في أجِئْتِنا إنْكارِيٌّ، ولِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ القَسَمَ عَلى أنْ يَأْتِيَهُ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ. والقَسَمُ مِن أسالِيبِ إظْهارِ الغَضَبِ. واللّامُ لامُ القَسَمِ، والنُّونُ لِتَوْكِيدِهِ. وقَصَدَ فِرْعَوْنُ مِن مُقابَلَةِ عَمَلِ مُوسى بِمِثْلِهِ أنْ يُزِيلَ ما يُخالِجُ نُفُوسَ النّاسِ مِن تَصْدِيقِ مُوسى وكَوْنِهِ عَلى الحَقِّ، لَعَلَّ ذَلِكَ يُفْضِي بِهِمْ إلى الثَّوْرَةِ عَلى فِرْعَوْنَ وإزالَتِهِ مِن مُلْكِ مِصْرَ. وفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ طَلَبَ تَعْيِينِ مَوْعِدٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُوسى لِيُحْضِرَ لَهُ فِيهِ القائِمِينَ بِسِحْرٍ مِثْلِ سِحْرِهِ. والمَوْعِدُ هُنا يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ المَصْدَرُ المِيمِيِّ، أيِ الوَعْدُ وأنْ يُرادَ بِهِ مَكانُ الوَعْدِ، وهَذا إيجازٌ في الكَلامِ. وقَوْلُهُ (مَكانًا) بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن (مَوْعِدًا) بِأحَدِ مَعْنَيَيْهِ، لِأنَّ الفِعْلَ يَقْتَضِي مَكانًا وزَمانًا فَأُبْدِلَ مِنهُ مَكانَهُ. وقَوْلُهُ (﴿لا نُخْلِفُهُ﴾) في قِراءَةِ الجُمْهُورِ بِرَفْعِ الفِعْلِ صِفَةً لِ (مَوْعِدًا) بِاعْتِبارِ مَعْناهُ المَصْدَرِيِّ. وقَرَأهُ أبُو جَعْفَرٍ بِجَزْمِ الفاءِ مِن (نَخْلِفْهُ) عَلى أنَّ لا ناهِيَةً. والنَّهْيُ تَحْذِيرٌ مِن إخْلافِهِ. و(سِوًى) قَرَأهُ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، والكِسائِيِّ بِكَسْرِ السِّينِ. وقَرَأهُ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، وابْنُ عامِرٍ، ويَعْقُوبُ، وخَلَفٌ بِضَمِّ السِّينِ وهُما لُغَتانِ. فالكَسْرُ بِوَزْنِ فِعَلْ، قالَ أبُو عَلِيٍّ: وزْنُ ”فِعَلْ“ يَقِلُّ في الصِّفاتِ، نَحْوَ: قَوْمٌ عِدًى. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ، وأبُو حاتِمٍ، والنَّحّاسُ: كَسْرُ السِّينِ هو اللُّغَةُ العالِيَةُ الفَصِيحَةُ، وهو اسْمُ وصْفٍ مُشْتَقٌّ مِنَ الِاسْتِواءِ: فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِواءُ اسْتِواءَ التَّوَسُّطِ بَيْنَ جِهَتَيْنِ. وأنْشَدَ أبُو عُبَيْدَةَ لِمُوسى بْنِ جابِرٍ الحَنَفِيِّ: ؎وإنَّ أبانا كانَ حَلَّ بِبَلْدَةٍ سِوًى بَيْنَ قَيْسٍ قَيْسِ عَيْلانَ والفِزْرِ (ص-٢٤٦)الفَزْرُ: لَقَبٌ لِسَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ هو بِكَسْرِ الفاءِ. والمَعْنى: قالَ مُجاهِدُ: إنَّهُ مَكانٌ نَصِفٌ، وكانَ المُرادُ أنَّهُ نِصْفٌ مِنَ المَدِينَةِ لِئَلّا يَشُقَّ الحُضُورُ فِيهِ عَلى أهْلِ أطْرافِ المَدِينَةِ. وعَنِ ابْنِ زَيْدٍ: المَعْنى مَكانًا مُسْتَوِيًا، أيْ لَيْسَ فِيهِ مُرْتَفَعاتٌ تَحْجُبُ العَيْنَ، أرادَ مَكانًا مُنْكَشِفًا لِلنّاظِرِينَ لِيَشْهَدُوا أعْمالَ مُوسى وأعْمالَ السَّحَرَةِ. ثُمَّ تَعْيِينُ المَوْعِدِ غَيْرُ المُخْلَفِ يَقْتَضِي زَمانَهُ لا مَحالَةَ، إذْ لا يُتَصَوَّرُ الإخْلافُ إلّا إذا كانَ لِلْوَعْدِ وقْتٌ مُعَيَّنٌ ومَكانٌ مُعَيَّنٌ، فَمِن ثَمَّ طابَقَهُ جَوابُ مُوسى بِقَوْلِهِ (﴿مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾) . فَيَقْتَضِي أنَّ مَحْشَرَ النّاسِ في يَوْمِ الزِّينَةِ كانَ مَكانًا مَعْرُوفًا. ولَعَلَّهُ كانَ بِساحَةِ قَصْرِ فِرْعَوْنَ، لِأنَّهم يَجْتَمِعُونَ بِزِينَتِهِمْ ولَهْوِهِمْ بِمَرْأًى مِنهُ ومِن أهْلِهِ عَلى عادَةِ المُلُوكِ في المَواسِمِ. فَقَوْلُهُ (﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾) تَعْيِينٌ لِلْوَقْتِ، وقَوْلُهُ (﴿وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ﴾) تَعْيِينٌ لِلْمَكانِ، وقَوْلُهُ (ضَحًى) تَقْيِيدٌ لِمُطْلَقِ الوَقْتِ. والضُّحى: وقْتُ ابْتِداءِ حَرارَةِ الشَّمْسِ بَعْدَ طُلُوعِها. ويَوْمُ الزِّينَةِ كانَ يَوْمُ عِيدٍ عَظِيمٍ عِنْدَ القِبْطِ، وهو يَوْمُ كَسْرِ الخَلِيجِ أوِ الخُلْجانِ، وهي المَنافِذُ والتُّرَعُ المَجْعُولَةُ عَلى النَّيْلِ لِإرْسالِ الزّائِدِ مِن مِياهِهِ إلى الأرَضِينَ البَعِيدَةِ عَنْ مَجْراهُ لِلسَّقْيِ، فَتَنْطَلِقُ المِياهُ في جَمِيعِ النَّواحِي الَّتِي يُمْكِنُ وُصُولُها إلَيْها ويَزْرَعُونَ عَلَيْها. وزِيادَةُ المِياهِ في النِّيلِ هو تَوْقِيتُ السَّنَةِ القِبْطِيَّةِ، وذَلِكَ هو أوَّلُ يَوْمٍ مِن شَهْرِ ”تُوتَ“ القِبْطِيِّ. وهو ”أيْلُولُ“ بِحَسْبِ التّارِيخِ الِإسْكَنْدَرِيِّ، وذَلِكَ قَبْلَ (ص-٢٤٧)حُلُولِ الشَّمْسِ في بُرْجِ المِيزانِ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا، أيْ قَبْلَ فَصْلِ الخَرِيفِ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَهو يُوافِقُ اليَوْمَ الخامِسَ عَشَرَ مِن شَهْرِ تِشْرِينَ ”سِبْتَمْبِرَ“ . وأوَّلَ أيّامِ شَهْرِ ”تُوتَ“ هو يَوْمُ النَّيْرُوزِ عِنْدَ الفُرْسِ، وذَلِكَ مَبْنِيٌّ عَلى حِسابِ انْتِهاءِ زِيادَةِ النِّيلِ لا عَلى حِسابِ بُرُوجِ الشَّمْسِ. واخْتارَ مُوسى هَذا الوَقْتَ وهَذا المَكانَ لِأنَّهُ يَعْلَمُ أنْ سَيَكُونُ الفَلَجُ لَهُ، فَأحَبَّ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ في وقْتٍ أكْثَرَ مُشاهِدًا وأوْضَحَ رُؤْيَةً.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados