Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
21:19
وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ١٩
وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ١٩
وَلَهُۥ
مَن
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَمَنۡ
عِندَهُۥ
لَا
يَسۡتَكۡبِرُونَ
عَنۡ
عِبَادَتِهِۦ
وَلَا
يَسۡتَحۡسِرُونَ
١٩
Seu é tudo o que existe nos céus e na terra; e todos quanto se acham em Sua Presença, não se ensoberbecem emadorá-Lo, nem se enfadam disso.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 21:19 a 21:20
﴿ولَهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ ومَن عِنْدِهِ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ ولا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لَوْ أرَدْنا أنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْناهُ مِن لَدُنّا﴾ [الأنبياء: ١٧] مُبَيِّنَةٌ أنَّ كُلَّ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ عِبادُ اللَّهِ تَعالى، مَخْلُوقُونَ لِقَبُولِ تَكْلِيفِهِ والقِيامِ بِما خُلِقُوا لِأجْلِهِ، وهو تَخَلُّصٌ إلى إبْطالِ الشِّرْكِ بِالحُجَّةِ الدّامِغَةِ بَعْدَ الإضافَةِ في إثْباتِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ وحُجِّيَّةِ القُرْآنِ. فاللّامُ في ”ولَهُ“ لِلْمِلْكِ، والمَجْرُورُ بِاللّامِ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ. و”﴿مَن في السَّماواتِ﴾“ مُبْتَدَأٌ، وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلِاخْتِصاصِ، أيْ لَهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ لا لِغَيْرِهِ، وهو قَصْرُ إفْرادٍ رَدًّا عَلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ في الإلَهِيَّةِ. و”﴿مَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾“ يَعُمُّ العُقَلاءَ وغَيْرَهم، وغُلِّبَ اسْمُ المَوْصُولِ الغالِبُ في العُقَلاءِ؛ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُ الأوَّلُ. وقَوْلُهُ تَعالى ”﴿ومَن عِنْدَهُ﴾“ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ”﴿مَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾“ فَيَكُونَ مِن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. ووَجْهُ الِاهْتِمامِ ظاهِرٌ وتَكُونُ جُمْلَةُ ”﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾“ حالًا مِنَ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ. (ص-٣٦)ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”مَن“ مُبْتَدَأً وجُمْلَةُ ”﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾“ خَبَرًا. وماصَدَقُ ”مَن“ جَماعَةٌ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ”﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾“ بِصِيغَةِ الجَمْعِ. ”﴿ومَن عِنْدَهُ﴾“ هُمُ المُقَرَّبُونَ في العَوالِمِ المُفَضَّلَةِ وهُمُ المَلائِكَةُ؛وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ في مَوْقِعِ جُمْلَةِ ”﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾“ يَكُونُ المَقْصُودُ مِنها التَّعْرِيضَ بِالَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ ويَعْبُدُونَ الأصْنامَ وهُمُ المُشْرِكُونَ. والِاسْتِحْسارُ: مَصْدَرٌ كالحُسُورِ، وهو التَّعَبُ، فالسِّينُ والتّاءُ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ في الوَصْفِ، كالِاسْتِكْبارِ والِاسْتِنْكارِ والِاسْتِيخارِ، أيْ لا يَصْدُرُ مِنهُمُ الِاسْتِحْسارُ الَّذِي هو التَّعَبُ الشَّدِيدُ الَّذِي يَقْتَضِيهِ عَمَلُهُمُ العَظِيمُ، أيْ لا يَقَعُ مِنهم ما لَوْ قامَ بِعَمَلِهِمْ غَيْرُهم لاسْتَحْسَرَ ثِقَلَ ذَلِكَ العَمَلِ، فَعُبِّرَ بِالِاسْتِحْسارِ هُنا الَّذِي هو الحُسُورُ القَوِيُّ؛ لِأنَّهُ المُناسِبُ لِلْعَمَلِ الشَّدِيدِ، ونَفْيُهُ مِن قَبِيلِ نَفْيِ المُقَيَّدِ بِقَيْدٍ خَرَجَ مَخْرَجَ الغالِبِ في أمْثالِهِ. فَلا يُفْهَمُ مِن نَفْيِ الحُسُورِ القَوِيِّ أنَّهم قَدْ يَحْسُرُونَ حُسُورًا ضَعِيفًا. وهَذا المَعْنى قَدْ يُعَبِّرُ عَنْهُ أهِلُ المَعانِي بِأنَّ المُبالَغَةَ في النَّفْيِ لا في المَنفِيِّ. وجُمْلَةُ ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ولا يَسْتَحْسِرُونَ﴾؛ لِأنَّ مَن لا يَتْعَبُ مِن عَمَلٍ لا يَتْرُكُهُ، فَهو يُواظِبُ عَلَيْهِ ولا يَعْيا مِنهُ. واللَّيْلُ والنَّهارُ: ظَرْفانِ. والأصْلُ في الظَّرْفِ أنْ يَسْتَوْعِبَهُ الواقِعُ فِيهِ، أيْ يُسَبِّحُونَ في جَمِيعِ اللَّيْلِ والنَّهارِ. وتَسْبِيحُ المَلائِكَةِ بِأصْواتٍ مَخْلُوقَةٍ فِيهِمْ لا يُعَطِّلُها تَبْلِيغُ الوَحْيِ ولا غَيْرُهُ مِنَ الأقْوالِ. والفُتُورُ: الِانْقِطاعُ عَنِ الفِعْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados