Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
21:35
كل نفس ذايقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون ٣٥
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥
كُلُّ
نَفۡسٖ
ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۗ
وَنَبۡلُوكُم
بِٱلشَّرِّ
وَٱلۡخَيۡرِ
فِتۡنَةٗۖ
وَإِلَيۡنَا
تُرۡجَعُونَ
٣٥
Toda a alma provará o gosto da morte, e vos provaremos com o mal e com o bem, e a Nós retornareis.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ونَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً وإلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ جُمَلٌ مُعْتَرِضاتٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ المُتَعاطِفَتَيْنِ، ومَضْمُونُ الجُمْلَةِ الأُولى مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْها، وهي ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]؛ ووَجْهُ إعادَتِها اخْتِلافُ القَصْدِ، فَإنَّ الأُولى لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ وهَذِهِ لِتَعْلِيمِ المُؤْمِنِينَ. واسْتُعِيرَ الذَّوْقُ لِمُطْلَقِ الإحْساسِ الباطِنِيِّ؛ لِأنَّ الذَّوْقَ إحْساسٌ بِاللِّسانِ يُقارِنُهُ ازْدِرادٌ إلى بِالباطِنِ. (ص-٦٤)وذَوْقُ المَوْتِ ذَوْقُ آلامِ مُقَدِّماتِهِ، وأمّا بَعْدَ حُصُولِهِ فَلا إحْساسَ لِلْجَسَدِ. والمُرادُ بِالنَّفْسِ: النُّفُوسُ الحالَّةُ في الأجْسادِ كالإنْسانِ والحَيَوانِ. ولا يَدْخُلُ فِيهِ المَلائِكَةُ؛ لِأنَّ إطْلاقَ النُّفُوسِ عَلَيْهِمْ غَيْرُ مُتَعارَفٍ في العَرَبِيَّةِ، بَلْ هو اصْطِلاحُ الحُكَماءِ وهو لا يُطْلَقُ عِنْدَهم إلّا مُقَيَّدًا بِوَصْفِ المُجَرَّداتِ، أيِ الَّتِي لا تَحِلُّ في الأجْسادِ ولا تُلابِسُ المادَّةَ. وأمّا إطْلاقُ النَّفْسِ عَلى اللَّهِ تَعالى فَمُشاكَلَةٌ: إمّا لَفْظِيَّةٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَعْلَمُ ما في نَفْسِي ولا أعْلَمُ ما في نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦] في سُورَةِ المائِدَةِ، وإمّا تَقْدِيرِيَّةٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨] في آلِ عِمْرانَ، وجُمْلَةُ ﴿ونَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً﴾ عَطْفٌ عَلى الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ بِمُناسَبَةِ أنَّ ذَوْقَ المَوْتِ يَقْتَضِي سَبْقَ الحَياةِ، والحَياةُ مُدَّةٌ يَعْتَرِي فِيها الخَيْرُ والشَّرُّ جَمِيعَ الأحْياءِ، فَعَلَّمَ اللَّهُ تَعالى المُسْلِمِينَ أنَّ المَوْتَ مَكْتُوبٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ حَتّى لا يَحْسَبُوا أنَّ الرَّسُولَ ﷺ مُخَلَّدٌ، وقَدْ عَرَضَ لِبَعْضِ المُسْلِمِينَ عارِضٌ مِن ذَلِكَ، ومِنهم عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَدْ قالَ يَوْمَ انْتِقالِ النَّبِيءِ ﷺ إلى الرَّفِيقِ الأعْلى: لِيَرْجِعَنَّ رَسُولُ اللَّهِ فَيُقَطِّعَ أيْدِيَ قَوْمٍ وأرْجُلَهم، حَتّى حَضَرَ أبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وثَبَّتَهُ اللَّهُ في ذَلِكَ الهَوْلِ، فَكَشَفَ عَنْ وجْهِ النَّبِيءِ ﷺ وقَبَّلَهُ وقالَ: طِبْتَ حَيًّا ومَيِّتًا، واللَّهِ لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ. وقَدْ قالَ عَبَدُ بَنِي الحَسْحاسِ وأجادَ: ؎رَأيْتُ المَنايا لَمْ يَدَعْنَ مُحَمَّدًا ولا باقِيًا إلّا لَهُ المَوْتُ مَرْصَدا وأعْقَبَ اللَّهُ ذَلِكَ بِتَعْلِيمِهِمْ أنَّ الحَياةَ مُشْتَمِلَةٌ عَلى خَيْرٍ وشَرٍّ، وأنَّ الدُّنْيا دارُ ابْتِلاءٍ. (ص-٦٥)والبَلْوى: الِاخْتِبارُ. وتَقَدَّمُ غَيْرَ مَرَّةٍ. وإطْلاقُ البَلْوى عَلى ما يَبْدُو مِنَ النّاسِ مِن تَجَلُّدٍ ووَهْنٍ وشُكْرٍ وكُفْرٍ، عَلى ما يَنالُهم مِنَ اللَّذّاتِ والآلامِ مِمّا بَنى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ نِظامَ الحَياةِ، إطْلاقٌ مَجازِيٌّ؛ لِأنَّ ابْتِناءَ النِّظامِ عَلَيْهِ دَلَّ عَلى اخْتِلافِ أحْوالِ النّاسِ في تَصَرُّفِهِمْ فِيهِ وتَلَقِّيهِمْ إيّاهُ. أشْبَهَ اخْتِبارَ المُخْتَبِرِ لِيَعْلَمَ أحْوالَ مَن يَخْتَبِرُهم. و”فِتْنَةً“ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلِقَةِ تَوْكِيدًا لِفِعْلِ ”نَبْلُوكم“؛ لِأنَّ الفِتْنَةَ تُرادِفُ البَلْوى، وجُمْلَةُ ”وإلَيْنا تَرْجِعُونَ“ إثْباتٌ لِلْبَعْثِ، فَجَمَعَتِ الآيَةُ المَوْتَ والحَياةَ والنَّشْرَ، وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ وإفادَةِ تَقَوِّي الخَبَرِ. وأمّا احْتِمالُ القَصْرِ فَلا يَقُومُ هُنا؛ إذْ لَيْسَ ضِدَّ ذَلِكَ بِاعْتِقادٍ لِلْمُخاطَبِينَ كَيْفَما افْتَرَضْتَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados