Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
21:68
قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين ٦٨
قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ ٦٨
قَالُواْ
حَرِّقُوهُ
وَٱنصُرُوٓاْ
ءَالِهَتَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ
٦٨
Disseram: Queimai-o e protegei os vossos deuses, se os puderdes (de algum modo)!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 21:68 a 21:69
﴿قالُوا حَرِّقُوهُ وانْصُرُوا آلِهَتَكم إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ ﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْدًا وسَلامًا عَلى إبْراهِيمَ﴾ لَمّا غَلَبَهم بِالحُجَّةِ القاهِرَةِ لَمْ يَجِدُوا مُخَلِّصًا إلّا بِإهْلاكِهِ، وكَذَلِكَ المُبْطِلُ إذا قَرَعَتْ باطِلَهُ حُجَّةُ فَسادِهِ غَضِبَ عَلى المُحِقِّ، ولَمْ يَبْقَ لَهُ مَفْزَعٌ إلّا مُناصَبَتُهُ والتَّشَفِّي مِنهُ، كَما فَعَلَ المُشْرِكُونَ مِن قُرَيْشٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ عَجَزُوا عَنِ المُعارَضَةِ، واخْتارَ قَوْمُ إبْراهِيمَ أنْ يَكُونَ إهْلاكُهُ بِالإحْراقِ لِأنَّ النّارَ أهْوَلُ ما يُعاقَبُ بِهِ وأفْظَعُهُ. والتَّحْرِيقُ: مُبالَغَةٌ في الحَرْقِ، أيْ حَرْقًا مُتْلِفًا. وأُسْنِدَ قَوْلُ الأمْرِ بِإحْراقِهِ إلى جَمِيعِهِمْ لِأنَّهم قَبِلُوا هَذا القَوْلَ وسَألُوا مَلِكَهم، وهو النُّمْرُوذُ إحْراقَ إبْراهِيمَ فَأمَرَ بِإحْراقِهِ لِأنَّ العِقابَ بِإتْلافِ النُّفُوسِ لا يَمْلِكُهُ إلّا وُلاةُ أُمُورِ الأقْوامِ. قِيلَ الَّذِي أشارَ بِالرَّأْيِ بِإحْراقِ إبْراهِيمَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ كُرْدِيٌّ اسْمُهُ هِينُونُ، واسْتَحْسَنَ القَوْمُ ذَلِكَ، والَّذِي أمَرَ بِالإحْراقِ نُمْرُوذُ، فالأمْرُ في قَوْلِهِمْ (حَرِّقُوهُ) مُسْتَعْمَلٌ في المُشاوَرَةِ. ويَظْهَرُ أنَّ هَذا القَوْلَ كانَ مُؤامَرَةً سِرِّيَّةً بَيْنَهم دُونَ حَضْرَةِ إبْراهِيمَ، وأنَّهم دَبَّرُوهُ لِيَبْغَتُوهُ بِهِ خَشْيَةَ هُرُوبِهِ لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وأرادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ [الأنبياء: ٧٠] . ونُمْرُوذُ هَذا يَقُولُونَ: إنَّهُ ابْنُ كُوشَ بْنِ حامِ بْنِ نُوحٍ. ولا يَصِحُّ ذَلِكَ لِبُعْدِ ما بَيْنَ زَمَنِ إبْراهِيمَ وزَمَنِ كُوشَ. فالصَّوابُ أنَّ نُمْرُوذَ (ص-١٠٦)مِن نَسْلِ (كُوشَ)، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ كَلِمَةُ (نُمْرُوذَ) لَقَبًا لِمَلِكِ الكَلْدانِ ولَيْسَتْ عَلَمًا، والمُقَدَّرُ في التّارِيخِ أنَّ مَلِكَ مَدِينَةِ أُورَ في زَمَنِ إبْراهِيمَ هو (ألْغى بْنُ أُورَخَ) وهو الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ أنْ آتاهُ اللَّهُ المُلْكَ﴾ [البقرة: ٢٥٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ونَصْرُ الآلِهَةِ بِإتْلافِ عَدُوِّها. ومَعْنى ﴿إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ النَّصْرَ. وهَذا تَحْرِيضٌ وتَلْهِيبٌ لِحَمِيَّتِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْدًا وسَلامًا عَلى إبْراهِيمَ﴾ مَفْصُولَةٌ عَنِ الَّتِي قَبْلَها: إمّا لِأنَّها وقَعَتْ كالجَوابِ عَنْ قَوْلِهِمْ (حَرِّقُوهُ) فَأشْبَهَتْ جُمَلَ المُحاوَرَةِ، وإمّا لِأنَّها اسْتِئْنافٌ عَنْ سُؤالٍ يَنْشَأُ عَنْ قِصَّةِ التَّآمُرِ عَلى الإحْراقِ، وبِذَلِكَ يَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ جُمْلَةٍ أُخْرى، أيْ فَألْقَوْهُ في النّارِ قُلْنا: يا نارُ كُونِي بَرْدًا وسَلامًا عَلى إبْراهِيمَ. وقَدْ أظْهَرَ اللَّهُ ذَلِكَ مُعْجِزَةً لِإبْراهِيمَ إذْ وجَّهَ إلى النّارِ تَعَلُّقَ الإرادَةِ بِسَلْبِ قُوَّةِ الإحْراقِ، وأنْ تَكُونَ بَرْدًا وسَلامًا إنْ كانَ الكَلامُ عَلى الحَقِيقَةِ، أوْ أزالَ عَنْ مِزاجِ إبْراهِيمَ التَّأثُّرَ بِحَرارَةِ النّارِ إنْ كانَ الكَلامُ عَلى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أيْ كُونِي كَبَرْدٍ في عَدَمِ تَحْرِيقِ المُلْقى فِيكِ بِحَرِّكِ. وأمّا كَوْنُها سَلامًا فَهو حَقِيقَةٌ لا مَحالَةَ، وذِكْرُ (سَلامًا) بَعْدَ ذِكْرِ البَرْدِ كالِاحْتِراسِ لِأنَّ البَرْدَ مُؤْذٍ بِدَوامِهِ رُبَّما إذا اشْتَدَّ، فَعَقَّبَ ذِكْرَهُ بِذِكْرِ السَّلامِ لِذَلِكَ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: لَوْ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ لَأهْلَكَتْهُ بِبَرْدِها، وإنَّما ذَكَرَ (بَرْدًا) ثُمَّ أتْبَعَ بِـ (سَلامًا) ولَمْ يَقْتَصِرْ عَلى (بَرْدًا) لِإظْهارِ عَجِيبِ صُنْعِ القُدْرَةِ إذْ صَيَّرَ النّارَ بَرْدًا، و(عَلى إبْراهِيمَ) يَتَنازَعُهُ (بَرْدًا وسَلامًا) . وهو أشَدُّ مُبالَغَةً في حُصُولِ نَفْعِهِما لَهُ. ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِفِعْلِ الكَوْنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados