Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
21:93
وتقطعوا امرهم بينهم كل الينا راجعون ٩٣
وَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ ٩٣
وَتَقَطَّعُوٓاْ
أَمۡرَهُم
بَيۡنَهُمۡۖ
كُلٌّ
إِلَيۡنَا
رَٰجِعُونَ
٩٣
Mas (as gerações posteriores) se dividiram mutuamente em sua unidade; e todos voltarão a Nós!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وتَقَطَّعُوا أمْرَهم بَيْنَهم كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً وأنا رَبُّكم فاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٩٢] أيْ أعْرَضُوا عَنْ قَوْلِنا و(تَقَطَّعُوا) وضَمائِرُ الغَيْبَةِ عائِدَةٌ إلى مَفْهُومٍ مِنَ المَقامِ وهُمُ الَّذِينَ مِنَ الشَّأْنِ التَّحَدُّثُ عَنْهم في القُرْآنِ المَكِّيِّ بِمِثْلِ هَذِهِ المَذامِّ، وهُمُ المُشْرِكُونَ. ومِثْلُ هَذِهِ الضَّمائِرِ المُرادُ مِنها المُشْرِكُونَ كَثِيرٌ في القُرْآنِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الضَّمائِرُ عائِدَةً إلى أُمَمِ الرُّسُلِ. فَعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ الَّذِي قَدَّمْناهُ في ضَمائِرِ الخِطابِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢] يَكُونُ الكَلامُ انْتِقالًا مِنَ الحِكايَةِ عَنِ الرُّسُلِ (ص-١٤٢)إلى الحِكايَةِ عَنْ حالِ أُمَمِهِمْ في حَياتِهِمْ أوِ الَّذِينَ جاءُوا بَعْدَهم مِثْلَ اليَهُودِ والنَّصارى إذْ نَقَضُوا وصايا أنْبِيائِهِمْ. وعَلى الوَجْهِ الثّانِي تَكُونُ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ التِفاتًا. ثُمَّ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الواوُ عاطِفَةً قِصَّةً عَلى قِصَّةٍ لِمُناسَبَةٍ واضِحَةٍ كَما عُطِفَ نَظِيرُها بِالفاءِ في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ، ويَجُوزُ كَوْنُها لِلْحالِ، أيْ أمَرْنا الرُّسُلَ بِمِلَّةِ الإسْلامِ، وهي المِلَّةُ الواحِدَةُ، فَكانَ مِن ضَلالِ المُشْرِكِينَ أنْ تَقَطَّعُوا أمْرَهم وخالَفُوا الرُّسُلَ وعَدَلُوا عَنْ دِينِ التَّوْحِيدِ وهو شَرِيعَةُ إبْراهِيمَ أصْلِهِمْ. ويُؤَيِّدُ هَذا الوَجْهَ أنَّ نَظِيرَ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ جاءَ فِيهِ العَطْفُ بِفاءِ التَّفْرِيعِ. والتَّقَطُّعُ: مُطاوِعُ قَطَعَ، أيْ تَفَرَّقُوا. وأسْنَدَ التَّقَطُّعَ إلَيْهِمْ لِأنَّهم جَعَلُوا أنْفُسَهم فِرَقًا فَعَبَدُوا آلِهَةً مُتَعَدِّدَةً واتَّخَذَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ لِنَفْسِها إلَهًا مِنَ الأصْنامِ مَعَ اللَّهِ، فَشَبَّهَ فِعْلَهم ذَلِكَ بِالتَّقَطُّعِ. وفِي جَمْهَرَةِ الأنْسابِ لِابْنِ حَزْمٍ: كانَ الحُصَيْنُ بْنُ عُبَيْدٍ الخُزاعِيُّ، وهو والِدُ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: «يا حُصَيْنُ ما تَعْبُدُ ؟ قالَ: عَشَرَةَ آلِهَةٍ، قالَ: ما هم وأيْنَ هم ؟ قالَ: تِسْعَةٌ في الأرْضِ وواحِدٌ في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِحاجَتِكَ ؟ قالَ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِطِلْبَتِكَ ؟ قالَ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ: فَمَن لِكَذا ؟ فَمَن لِكَذا ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: الَّذِي في السَّماءِ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ: فَألْغِ التِّسْعَةَ» . وفي كِتابِ الدَّعَواتِ مِن سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ أنَّهُ قالَ: سَبْعَةً: سِتَّةٌ في الأرْضِ وواحِدٌ في السَّماءِ. والأمْرُ: الحالُ. والمُرادُ بِهِ الدِّينُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. ولَمّا ضَمِنَ (تَقَطَّعُوا) مَعْنى تَوَزَّعُوا عُدِّيَ إلى (دِينِهِمْ) فَنَصَبَهُ. والأصْلُ: تَقَطَّعُوا في دِينِهِمْ وتَوَزَّعُوهُ. (ص-١٤٣)وزِيادَةُ (بَيْنَهم) لِإفادَةِ أنَّهم تَعاوَنُوا وتَظاهَرُوا عَلى تَقَطُّعِ أمْرِهِمْ. فَرُبَّ قَبِيلَةٍ اتَّخَذَتْ صَنَمًا لَمْ تَكُنْ تَعْبُدُهُ قَبِيلَةٌ أُخْرى ثُمَّ سَوَّلُوا لِجِيرَتِهِمْ وأحْلافِهِمْ أنْ يَعْبُدُوهُ فَألْحَقُوهُ بِآلِهَتِهِمْ. وهَكَذا حَتّى كانَ في الكَعْبَةِ عِدَّةُ أصْنامٍ وتَماثِيلَ لِأنَّ الكَعْبَةَ مَقْصُودَةٌ لِجَمِيعِ قَبائِلِ العَرَبِ. وقَدْ رُوِيَ أنَّ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ المُلَقَّبَ بِخُزاعَةَ هو الَّذِي نَقَلَ الأصْنامَ إلى العَرَبِ. وجُمْلَةُ ﴿كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِجَوابِ سُؤالٍ يَجِيشُ في نَفْسِ سامِعِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ﴾ وهو مَعْرِفَةُ عاقِبَةِ هَذا التَّقَطُّعِ. وتَنْوِينُ (كُلٌّ) عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ كُلُّهم، أيْ أصْحابُ ضَمائِرِ الغَيْبَةِ وهُمُ المُشْرِكُونَ. والكَلامُ يُفِيدُ تَعْرِيضًا بِالتَّهْدِيدِ. ودَلَّ عَلى ذَلِكَ التَّفْرِيعُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ﴾ [الأنبياء: ٩٤] إلى آخِرِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados