Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
22:77
يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ۩ ٧٧
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ ٧٧
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱرۡكَعُواْ
وَٱسۡجُدُواْۤ
وَٱعۡبُدُواْ
رَبَّكُمۡ
وَٱفۡعَلُواْ
ٱلۡخَيۡرَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ ۩
٧٧
Ó fiéis, genuflecti, prostrai-vos, adorai vosso Senhor e praticai o bem, para que prospereis.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكم وافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ لَمّا كانَ خِطابُ المُشْرِكِينَ فاتِحًا لِهَذِهِ السُّورَةِ وشاغِلًا لِمُعْظَمِها عَدا ما وقَعَ اعْتِراضًا في خِلالِ ذَلِكَ. فَقَدْ خُوطِبَ المُشْرِكُونَ بِـ (يا أيُّها النّاسُ) أرْبَعَ مَرّاتٍ، فَعِنْدَ اسْتِيفاءِ ما سِيقَ إلى المُشْرِكِينَ مِنَ الحُجَجِ والقَوارِعِ والنِّداءِ عَلى مَساوِي أعْمالِهِمْ. خُتِمَتِ السُّورَةُ بِالإقْبالِ عَلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ بِما يُصْلِحُ أعْمالَهم ويُنَوِّهُ بِشَأْنِهِمْ. (ص-٣٤٦)وفِي هَذا التَّرْتِيبِ إيماءٌ إلى أنَّ الِاشْتِغالَ بِإصْلاحِ الِاعْتِقادِ مُقَدَّمٌ عَلى الِاشْتِغالِ بِإصْلاحِ الأعْمالِ. والمُرادُ بِالرُّكُوعِ والسُّجُودِ الصَّلَواتُ. وتَخْصِيصُهُما بِالذِّكْرِ مِن بَيْنِ أعْمالِ الصَّلاةِ لِأنَّهُما أعْظَمُ أرْكانِ الصَّلاةِ إذْ بِهِما إظْهارُ الخُضُوعِ والعُبُودِيَّةِ. وتَخْصِيصُ الصَّلاةِ بِالذِّكْرِ قَبْلَ الأمْرِ بِبَقِيَّةِ العِباداتِ المَشْمُولَةِ لِقَوْلِهِ ﴿واعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ الصَّلاةَ عِمادُ الدِّينِ. والمُرادُ بِالعِبادَةِ: ما أمَرَ اللَّهُ النّاسَ أنْ يَتَعَبَّدُوا بِهِ مِثْلُ الصِّيامِ والحَجِّ. وقَوْلُهُ ﴿وافْعَلُوا الخَيْرَ﴾ أمْرٌ بِإسْداءِ الخَيْرِ إلى النّاسِ مِنَ الزَّكاةِ، وحُسْنِ المُعامَلَةِ: كَصِلَةِ الرَّحِمِ، والأمْرِ بِالمَعْرُوفِ، والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وسائِرِ مَكارِمِ الأخْلاقِ، وهَذا مُجْمَلٌ بَيَّنَتْهُ وبَيَّنَتْ مَراتِبَهُ أدِلَّةٌ أُخْرى. والرَّجاءُ المُسْتَفادُ مِن ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى تَقْرِيبِ الفَلاحِ لَهم إذا بَلَغُوا بِأعْمالِهِمُ الحَدَّ المُوجِبَ لِلْفَلاحِ فِيما حَدَّدَ اللَّهُ تَعالى. فَهَذِهِ حَقِيقَةُ الرَّجاءِ. وأمّا ما يَسْتَلْزِمُهُ الرَّجاءُ مِن تَرَدُّدِ الرّاجِي في حُصُولِ المَرْجُوِّ فَذَلِكَ لا يَخْطُرُ بِالبالِ لِقِيامِ الأدِلَّةِ الَّتِي تُحِيلُ الشَّكَ عَلى اللَّهِ تَعالى. واعْلَمْ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا﴾ إلى ﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ اخْتَلَفَ الأئِمَّةُ في كَوْنِ ذَلِكَ مَوْضِعَ سَجْدَةٍ مِن سُجُودِ القُرْآنِ. والَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ الجُمْهُورُ أنْ لَيْسَ ذَلِكَ مَوْضِعَ سَجْدَةٍ وهو قَوْلُ مالِكٍ في المُوَطَّأِ والمُدَوَّنَةِ، وأبِي حَنِيفَةَ، والثَّوْرِيِّ. وذَهَبَ جَمْعٌ غَفِيرٌ إلى أنَّ ذَلِكَ مَوْضِعَ سَجْدَةٍ، ورَوى الشّافِعِيُّ، وأحْمَدُ، وإسْحاقُ، وفُقَهاءُ المَدِينَةِ، ونَسَبَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ إلى مالِكٍ (ص-٣٤٧)فِي رِوايَةِ المَدَنِيِّينَ مِن أصْحابِهِ عَنْهُ. وقالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ في الكافِي: ومِن أهْلِ المَدِينَةِ قَدِيمًا وحَدِيثًا مَن يَرى السُّجُودَ في الثّانِيَةِ مِنَ الحَجِّ قالَ: وقَدْ رَواهُ ابْنُ وهْبٍ عَنْ مالِكٍ. وتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ أنَّها إحْدى عَشْرَةَ سَجْدَةً لَيْسَ في المُفَصَّلِ مِنها شَيْءٌ، فَلَمْ يَنْسِبْهُ إلى مالِكٍ إلّا مِن رِوايَةِ ابْنِ وهْبٍ، وكَذَلِكَ ابْنُ رُشْدٍ في المُقَدِّماتِ: فَما نَسَبَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ إلى المَدَنِيِّينَ مِن أصْحابِ مالِكٍ غَرِيبٌ. ورَوى التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ مِشْرَحٍ «عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عامِرٍ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ لِأنَّ فِيها سَجْدَتَيْنِ ؟ قالَ: نَعَمْ، ومَن لَمْ يَسْجُدْهُما فَلا يَقْرَأْهُما» اهـ. قالَ أبُو عِيسى: هَذا حَدِيثٌ إسْنادُهُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ اهـ، أيْ مِن أجْلِ أنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ ضَعَّفَهُ يَحْيى بْنُ مَعِينٍ. وقالَ مُسْلِمٌ: تَرَكَهُ وكِيعٌ، والقَطّانُ، وابْنُ مَهْدِيٍّ. وقالَ أحْمَدُ: احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ فَمَن رَوى عَنْهُ قَدِيمًا أيْ قَبْلَ احْتِراقِ كُتُبِهِ قُبِلَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados