Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
24:54
قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين ٥٤
قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ ٥٤
قُلۡ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَۖ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡهِ
مَا
حُمِّلَ
وَعَلَيۡكُم
مَّا
حُمِّلۡتُمۡۖ
وَإِن
تُطِيعُوهُ
تَهۡتَدُواْۚ
وَمَا
عَلَى
ٱلرَّسُولِ
إِلَّا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
٥٤
Dize-lhes (mais): Obedecei a Deus e obedecei ao Mensageiro. Porém, se vos recusardes, sabei que ele (o Mensageiro) ésó responsável pelo que lhe está encomendado, assim como vós sereis responsáveis pelo que vos está encomendado. Mas seobedecerdes, encaminhar-vos-eis, porque não incumbe ao Mensageiro mais do que a proclamação da lúcida Mensagem.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿قُلْ أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وعَلَيْكم ما حُمِّلْتُمْ وإنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وما عَلى الرَّسُولِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ تَلْقِينٌ آخَرُ لِلرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِما يَرُدُّ بُهْتانَهم بِقِلَّةِ الِاكْتِراثِ بِمَواعِيدِهِمُ الكاذِبَةِ وأنْ يَقْتَصِرُوا مِنَ الطّاعَةِ عَلى طاعَةِ اللَّهِ (ص-٢٨٠)ورَسُولِهِ فِيما كَلَّفَهم دُونَ ما تَبَرَّعُوا بِهِ كَذِبًا، ويَخْتَلِفُ مَعْنى ﴿أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ بَيْنَ مَعانِي الأمْرِ بِإيجادِ الطّاعَةِ المَفْقُودَةِ أوْ إيهامِ طَلَبِ الدَّوامِ عَلى الطّاعَةِ عَلى حَسَبِ زَعْمِهِمْ. وأُعِيدَ الأمْرُ بِالقَوْلِ لِلِاهْتِمامِ بِهَذا القَوْلِ فَيَقَعُ كَلامًا مُسْتَقِلًّا غَيْرَ مَعْطُوفٍ. وقَوْلُهُ: (فَإنْ تَوَلَّوْا) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَفْرِيعًا عَلى فِعْلِ (أطِيعُوا) فَيَكُونَ فِعْلُ (تَوَلَّوْا) مِن جُمْلَةِ ما أُمِرَ النَّبِيءُ ﷺ بِأنْ يَقُولَهُ لَهم ويَكُونَ فِعْلًا مُضارِعًا بِتاءِ الخِطابِ. وأصْلُهُ: تَتَوَلَّوْا بِتاءَيْنِ حُذِفَتْ مِنهُما تاءُ الخِطابِ لِلتَّخْفِيفِ وهو حَذْفٌ كَثِيرٌ في الِاسْتِعْمالِ. والكَلامُ تَبْلِيغٌ عَنِ اللَّهِ تَعالى إلَيْهِمْ، فَيَكُونُ ضَمِيرا (﴿فَعَلَيْهِ ما حُمِّلَ﴾) عائِدَيْنِ إلى الرَّسُولِ ﷺ . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَفْرِيعًا عَلى فِعْلِ (قُلْ)، أيْ: فَإذا قُلْتَ ذَلِكَ فَتَوَلَّوْا ولَمْ يُطِيعُوا إلَخْ، فَيَكُونُ فِعْلُ (تَوَلَّوْا) ماضِيًا بِتاءٍ واحِدَةٍ مُواجِهًا بِهِ النَّبِيءَ ﷺ، أيْ: فَإنْ تَوَلَّوْا ولَمْ يُطِيعُوا فَإنَّما عَلَيْكَ ما حُمِّلْتَ مِنَ التَّبْلِيغِ وعَلَيْهِمْ ما حُمِّلُوا مِن تَبِعَةِ التَّكْلِيفِ. كَمَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ﴾ [النحل: ٨٢] في سُورَةِ النَّحْلِ فَيَكُونُ في ضَمائِرِ ﴿فَإنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وعَلَيْكم ما حُمِّلْتُمُ﴾ التِفاتٌ. وأصْلُ الكَلامِ: فَإنَّما عَلَيْكَ ما حُمِّلْتَ وعَلَيْهِمْ ما حُمِّلُوا. والِالتِفاتُ مُحَسَّنٌ لا يَحْتاجُ إلى نُكْتَةٍ. وبِهَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ تَكُونُ الآيَةُ مُفِيدَةً مَعْنَيَيْنِ: مَعْنًى مِن تَعَلُّقِ خِطابِ اللَّهِ تَعالى بِهِمْ وهو تَعْرِيضٌ بِتَهْدِيدٍ ووَعِيدٍ، ومَعْنًى مِن مَوْعِظَةِ النَّبِيءِ ﷺ إيّاهم ومُوادَعَةٍ لَهم. وهَذا كُلُّهُ تَبْكِيتٌ لَهم لِيَعْلَمُوا أنَّهم لا يَضُرُّونَ بِتَوَلِّيهِمْ إلّا أنْفُسَهم. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ﴾ [آل عمران: ٢٣] هُمُ اليَهُودُ ﴿يُدْعَوْنَ إلى كِتابِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٢٣] إلى قَوْلِهِ: ﴿قُلْ أطِيعُوا اللَّهَ والرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرِينَ﴾ [آل عمران: ٣٢] . (ص-٢٨١)واعْلَمْ أنَّ هَذَيْنِ الِاعْتِبارَيْنِ لا يَتَأتَّيانِ في المَواضِعِ الَّتِي يَقَعُ فِيها الفِعْلُ المُضارِعُ المُفْتَتَحُ بِتاءَيْنِ في سِياقِ النَّهْيِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَتَبَدَّلُوا الخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾ [النساء: ٢] وقَوْلِهِ: ﴿ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] وقَوْلُهُ: ﴿ولا تَوَلَّوْا عَنْهُ وأنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢٠] في سُورَةِ الأنْفالِ، وأمّا قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ القِتالِ: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] فَثَبَتَتْ فِيهِ التّاءانِ؛ لِأنَّ الكَلامَ فِيهِ مُوَجَّهٌ إلى المُؤْمِنِينَ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ ما يَقْتَضِي نَسْجَ نَظْمِهِ بِما يَصْلُحُ لِإفادَةِ المَعْنَيَيْنِ المَذْكُورَيْنِ في سُورَةِ النُّورِ وفي سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. والبَلاغُ: اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنى التَّبْلِيغِ كالأداءِ بِمَعْنى التَّأْدِيَةِ. ومَعْنى كَوْنِهِ مُبَيَّنًا أنَّهُ فَصِيحٌ واضِحٌ. وجُمْلَةُ ﴿وإنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ إرْدافُ التَّرْهِيبِ الَّذِي تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: ﴿وعَلَيْكم ما حُمِّلْتُمْ﴾ بِالتَّرْغِيبِ في الطّاعَةِ اسْتِقْصاءً في الدَّعْوَةِ إلى الرُّشْدِ. وجُمْلَةُ ﴿وما عَلى الرَّسُولِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ بَيانٌ لِإبْهامِ قَوْلِهِ: (ما حُمِّلَ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados