Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
25:21
۞ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملايكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا ٢١
۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّۭا كَبِيرًۭا ٢١
۞ وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ
نَرَىٰ
رَبَّنَاۗ
لَقَدِ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
وَعَتَوۡ
عُتُوّٗا
كَبِيرٗا
٢١
Aqueles que não esperam o comparecimento ante Nós, dizem: Por que não nos são enviados os anjos, ou não vemosnosso Senhor? Na verdade, eles se ensoberbeceram e excederam em muito!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-٥)﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ . حِكايَةُ مُقالَةٍ أُخْرى مِن مَقالاتِ تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وقَدْ عَنْوَنَ عَلَيْهِمْ في هَذِهِ المَقالَةِ بِـ (﴿الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾) وعَنْوَنَ عَلَيْهِمْ في المَقالاتِ السّابِقَةِ بِـ (الَّذِينَ كَفَرُوا) وبِـ (الظّالِمُونَ)؛ لِأنَّ بَيْنَ هَذا الوَصْفِ وبَيْنَ مَقالَتِهِمُ انْتِقاضًا، فَهم كَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ بِما فِيهِ مِن رُؤْيَةِ اللَّهِ والمَلائِكَةِ، وطَلَبُوا رُؤْيَةَ اللَّهِ في الدُّنْيا، ونُزُولَ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا، وأرادُوا تَلَقِّيَ الدِّينِ مِنَ المَلائِكَةِ أوْ مِنَ اللَّهِ مُباشَرَةً، فَكانَ في حِكايَةِ قَوْلِهِمْ وذِكْرِ وصْفِهِمْ تَعْجِيبٌ مِن تَناقُضِ مَدارِكِهِمْ. واعْلَمْ أنَّ أهْلَ الشِّرْكِ شَهِدُوا أنْفُسُهم بِإنْكارِ البَعْثِ وتَوَهَّمُوا أنَّ شُبْهَتَهم في إنْكارِهِ أقْوى حُجَّةٍ لَهم في تَكْذِيبِ الرُّسُلِ، فَمِن أجْلِ ذَلِكَ أيْضًا جَعَلَ قَوْلَهم ذَلِكَ طَرِيقًا لِتَعْرِيفِهِمْ بِالمَوْصُولِ كَما قالَ تَعالى: (﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس: ١٥]) في سُورَةِ يُونُسَ. و(لَوْلا) حَرْفُ تَحْضِيضٍ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيزِ والِاسْتِحالَةِ، أيْ هَلّا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ فَنُؤْمِنُ بِما جِئْتَ بِهِ، يَعْنُونَ أنَّهُ إنْ كانَ صادِقًا فَلْيَسْألْ مِن رَبِّهِ وسِيلَةً أُخْرى لِإبْلاغِ الدِّينِ إلَيْهِمْ. ومَعْنى (لا يَرْجُونَ) لا يَظُنُّونَ ظَنًّا قَرِيبًا، أيْ يَعُدُّونَ لِقاءَ اللَّهِ مُحالًا. ومَقْصِدُهم مِن مَقالِهِمْ أنَّهم أعْلى مِن أنْ يَتَلَقَّوُا الدِّينَ مِن رَجُلٍ مِثْلِهِمْ ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ: (﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾) عَلى مَعْنى التَّعْجِيبِ مِنَ ازْدِهائِهِمْ وغُرُورِهِمُ الباطِلِ. (ص-٦)والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ يَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ جَوابٍ عَنْ قَوْلِهِمْ. والتَّأْكِيدُ بِلامِ القَسَمِ لِإفادَةِ مَعْنى التَّعْجِيبِ؛ لِأنَّ القَسَمَ يُسْتَعْمَلُ في التَّعَجُّبِ كَقَوْلِ أحَدِ بَنِي كِلابٍ أوْ بَنِي نُمَيْرٍ أنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ في مَجالِسِهِ والقالِيُّ في أمالِيهِ: ؎ألا يا سَنا بَرْقٍ عَلى قُلَلِ الحِمى لَهِنَّكَ مِن بَرْقٍ عَلَـيَّ كَرِيمُ فَإنَّ قَوْلَهُ: مِن بَرْقٍ، في قُوَّةِ التَّمْيِيزِ وإنَّما يَكُونُ التَّمْيِيزُ فِيهِ لِما فِيهِ مِن مَعْنى التَّعَجُّبِ. والِاسْتِكْبارُ: مُبالَغَةٌ في التَّكَبُّرِ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلُ اسْتَجابَ. و(في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ؛ شُبِّهَتْ أنْفُسُهم بِالظُّرُوفِ في تَمَكُّنِ المَظْرُوفِ مِنها، أيْ هو اسْتِكْبارٌ مُتَمَكِّنٌ مِنهم كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿وفِي أنْفُسِكم أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: ٢١]) . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (في) لِلتَّعْلِيلِ كَما في الحَدِيثِ «دَخَلَتِ امْرَأةٌ النّارَ في هِرَّةٍ حَبَسَتْها» الحَدِيثَ، أيِ: اسْتَكْبَرُوا لِأجْلِ عَظَمَةِ أنْفُسِهِمْ في زَعْمِهِمْ. ولَيْسَتِ الظَّرْفِيَّةُ حَقِيقِيَّةً لِقِلَّةِ جَدْوى ذَلِكَ؛ إذْ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ الِاسْتِكْبارَ لا يَكُونُ إلّا في النَّفْسِ؛ لِأنَّهُ مِنَ الأفْعالِ النَّفْسِيَّةِ. والعُتُوُّ: تَجاوُزُ الحَدِّ في الظُّلْمِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وعَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ﴾ [الأعراف: ٧٧]) في الأعْرافِ. وإنَّما كانَ هَذا ظُلْمًا؛ لِأنَّهم تَجاوَزُوا مِقْدارَ ما خَوَّلَهُمُ اللَّهُ مِنَ القابِلِيَّةِ. وفِي هَذا إيماءٌ إلى أنَّ النُّبُوءَةَ لا تَكُونُ بِالِاكْتِسابِ وإنَّما هي إعْدادٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى قالَ: (﴿اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤]) ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados