Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
25:57
قل ما اسالكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا ٥٧
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًۭا ٥٧
قُلۡ
مَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍ
إِلَّا
مَن
شَآءَ
أَن
يَتَّخِذَ
إِلَىٰ
رَبِّهِۦ
سَبِيلٗا
٥٧
Dize-lhes: Não vos exijo, por isso, recompensa alguma, além de pedir, a quem quiser encaminhar-se até a senda do seuSenhor, que o faça.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 25:56 a 25:57
﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا مُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾ ﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إلّا مَن شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ . لَمّا أفْضى الكَلامُ بِأفانِينِ انْتِقالاتِهِ إلى التَّعْجِيبِ مِنِ اسْتِمْرارِهِمْ عَلى أنْ يَعْبُدُوا ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهم أُعْقِبَ بِما يُومِئُ إلى اسْتِمْرارِهِمْ عَلى تَكْذِيبِهِمْ مُحَمَّدًا ﷺ في دَعْوى الرِّسالَةِ بِنِسْبَةِ ما بَلَّغَهُ إلَيْهِمْ إلى الإفْكِ، وأنَّهُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ، وأنَّهُ سِحْرٌ، فَأُبْطِلَتْ دَعاوِيهِمْ كُلُّها بِوَصْفِ النَّبِيءِ بِأنَّهُ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ، وقَصْرُهُ عَلى صِفَتَيِ التَّبْشِيرِ والنِّذارَةِ. وهَذا الكَلامُ الوارِدُ في الرَّدِّ عَلَيْهِمْ جامِعٌ بَيْنَ إبْطالِ إنْكارِهِمْ لِرِسالَتِهِ وبَيْنَ تَأْنِيسِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِأنَّهُ لَيْسَ بِمُضِلٍّ ولَكِنَّهُ مُبَشِّرٌ ونَذِيرٌ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِأنْ لا يَحْزَنَ لِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهُ. ثُمَّ أمَرَهُ بِأنْ يُخاطِبَهم بِأنَّهُ غَيْرُ طامِعٍ مِن دَعْوَتِهِمْ في أنْ يَعْتَزَّ بِاتِّباعِهِمْ إيّاهُ (ص-٥٨)حَتّى يَحْسَبُوا أنَّهم إنْ أعْرَضُوا عَنْهُ فَقَدْ بَلَغُوا مِنَ النِّكايَةِ بِهِ أمَلَهم، بَلْ ما عَلَيْهِ إلّا التَّبْلِيغُ بِالتَّبْشِيرِ والنِّذارَةِ لِفائِدَتِهِمْ لا يُرِيدُ مِنهُمُ الجَزاءَ عَلى عَمَلِهِ ذَلِكَ. والأجْرُ: العِوَضُ عَلى العَمَلِ ولَوْ بِعَمَلٍ آخَرَ يُقْصَدُ بِهِ الجَزاءُ. والِاسْتِثْناءُ تَأْكِيدٌ لِنَفْيِ أنْ يَكُونَ يَسْألُهم أجْرًا؛ لِأنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِن أحْوالٍ عامَّةٍ مَحْذُوفٍ ما يَدُلُّ عَلَيْها لِقَصْدِ التَّعْمِيمِ، والِاسْتِثْناءُ مِعْيارُ العُمُومِ، فَلِذَلِكَ كَثُرَ في كَلامِ العَرَبِ أنْ يُجْعَلَ تَأْكِيدُ الفِعْلِ في صُورَةِ الِاسْتِثْناءِ، ويُسَمّى تَأْكِيدَ المَدْحِ بما يُشْبِهُ الذَّمَّ، وبِعِبارَةٍ أتْقَنَ تَأْكِيدَ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ وهو مَرْتَبَتانِ: مِنهُ ما هو تَأْكِيدٌ مَحْضٌ، وهو ما كانَ المُسْتَثْنى فِيهِ مُنْقَطِعًا عَنِ المُسْتَثْنى مِنهُ أصْلًا كَقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎ولا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهم بِهِنَّ فُلُولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ فَإنَّ فُلُولَ سُيُوفِهِمْ لَيْسَ مِن جِنْسِ العَيْبِ فِيهِمْ بِحالٍ؛ ومِنهُ مَرْتَبَةُ ما هو تَأْكِيدٌ في الجُمْلَةِ وهو ما المُسْتَثْنى فِيهِ لَيْسَ مِن جِنْسِ المُسْتَثْنى مِنهُ لَكِنَّهُ قَرِيبٌ مِنهُ بِالمُشابَهَةِ لَمْ يُطْلَقْ عَلَيْهِ اسْمُ المُشَبَّهِ بِهِ بِما تَضَمَّنَهُ الِاسْتِثْناءُ كَما في قَوْلِهِ: (﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣])؛ ألا تَرى أنَّهُ نَفى أنْ يَكُونَ يَسْألُهم أجْرًا عَلى الإطْلاقِ في قَوْلِهِ: (﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦]) . فَقَوْلُهُ تَعالى: (﴿إلّا مَن شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾) مِن قَبِيلِ المَرْتَبَةِ الثّانِيَةِ؛ لِأنَّ الكَلامَ عَلى حَذْفِ مُضافٍ يُناسِبُ أجْرًا؛ إذِ التَّقْدِيرُ: إلّا عَمَلَ مَن شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا، وذَلِكَ هو اتِّباعُ دِينِ الإسْلامِ. ولَمّا كانَ هَذا إجابَةً لِدَعْوَةِ الرَّسُولِ ﷺ أشْبَهَ الأجْرَ عَلى تِلْكَ الدَّعْوَةِ فَكانَ نَظِيرَ قَوْلِهِ (﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣]) . وقَدْ يُسَمُّونَ مِثْلَ هَذا الِاسْتِثْناءِ الِاسْتِثْناءَ المُنْقَطِعَ ويُقَدِّرُونَهُ كالِاسْتِدْراكِ. والسَّبِيلُ: الطَّرِيقُ. واتِّخاذُ السَّبِيلِ تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ: (﴿يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧]) . وجُعِلَ السَّبِيلُ هُنا إلى اللَّهِ، لِأنَّهُ وسِيلَةٌ إلى إجابَتِهِ فِيما دَعاهم إلَيْهِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ مَآبًا﴾ [النبإ: ٣٩]) . وذِكْرُ وصْفِ الرَّبِّ دُونَ الِاسْمِ العَلَمِ لِلْإشارَةِ إلى اسْتِحْقاقِهِ السَّيْرَ إلَيْهِ؛ لِأنَّ العَبْدَ مَحْقُوقٌ بِأنْ يَرْجِعَ إلى رَبِّهِ وإلّا كانَ آبِقًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados