Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
26:32
فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ٣٢
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ ٣٢
فَأَلۡقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِيَ
ثُعۡبَانٞ
مُّبِينٞ
٣٢
Então (Moisés) arrojou o seu cajado, e eis que este se converteu em uma verdadeira serpente.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 26:30 a 26:33
﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ونَزَعَ يَدهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ . لَمّا رَأى مُوسى مِن مُكابَرَةِ فِرْعَوْنَ عَنِ الِاعْتِرافِ بِدَلالَةِ النَّظَرِ ما لا مَطْمَعَ مَعَهُ إلى الِاسْتِرْسالِ في الِاسْتِدْلالِ؛ لِأنَّهُ مُتَعامٍ عَنِ الحَقِّ عَدَلَ مُوسى إلى إظْهارِ آيَةٍ مِن خَوارِقِ العادَةِ دَلالَةً عَلى صِدْقِهِ، وعَرَضَ عَلَيْهِ ذَلِكَ قَبْلَ وُقُوعِهِ لِيَسُدَّ عَلَيْهِ مَنافِذَ ادِّعاءِ عَدَمِ الرِّضى بِها. واسْتَفْهَمَهُ اسْتِفْهامًا مَشُوبًا بِإنْكارٍ واسْتِغْرابٍ عَلى تَقْدِيرِ عَدَمِ اجْتِزاءِ فِرْعَوْنَ بِالشَّيْءِ المُبِينِ، وأنَّهُ ساجِنُهُ لا مَحالَةَ إنْ لَمْ يَعْتَرِفْ بِإلَهِيَّةِ فِرْعَوْنَ، قَطْعًا لِمَعْذِرَتِهِ مِن قَبْلِ الوُقُوعِ. وهَذا التَّقْدِيرُ دَلَّتْ عَلَيْهِ (لَوْ) الوَصْلِيَّةُ الَّتِي هي لَفَرْضِ حالَةٍ خاصَّةٍ. فالواوُ في قَوْلِهِ: (أوَلَوْ جِئْتُكَ) واوُ الحالِ، والمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ بِالهَمْزَةِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ أنَّ الكَلامَ جَوابُ قَوْلِ فِرْعَوْنَ: (﴿لَأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾ [الشعراء: ٢٩]) . والتَّقْدِيرُ: أتَجْعَلُنِي مِنَ المَسْجُونِينَ والحالُ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ؛ إذِ القَصْدُ الِاسْتِفْهامُ عَنِ الحالَةِ الَّتِي تَضَمَّنَها شَرْطُ (لَوْ)؛ بِأنَّها أوْلى الحالاتِ بِأنْ لا يَثْبُتَ مَعَها (ص-١٢٣)الغَرَضُ المُسْتَفْهَمُ عَنْهُ عَلى فَرْضِ وُقُوعِها وهو غَرَضُ الِاسْتِمْرارِ عَلى التَّكْذِيبِ، وهو اسْتِفْهامٌ حَقِيقِيٌّ. ولَيْسَتِ الواوُ مُؤَخَّرَةً عَنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ؛ لِأنَّ لِحَرْفِ الِاسْتِفْهامِ الصَّدارَةَ بَلْ هي لِعَطْفِ الِاسْتِفْهامِ. والعامِلُ في الحالِ وصاحِبُ الحالِ مُقَدَّرانِ دَلَّ عَلَيْهِما قَوْلُهُ: (لَأجْعَلَنَّكَ)، أيْ أتَجْعَلُنِي مِنَ المَسْجُونِينَ. ووَصْفُ (شَيْءٍ) بِـ (مُبِينٍ) اسْمُ فاعِلٍ مِن أبانَ المُتَعَدِّي، أيْ مُظْهِرٍ أنِّي رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ. وأعْرَضَ فِرْعَوْنُ عَنِ التَّصْرِيحِ بِالتِزامِ الِاعْتِرافِ بِما سَيَجِيءُ بِهِ مُوسى فَجاءَ بِكَلامٍ مُحْتَمَلٍ إذْ قالَ: (﴿فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾) . وفي قَوْلِهِ: (﴿إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾) إيماءٌ إلى أنَّ في كَلامِ فِرْعَوْنَ ما يَقْتَضِي أنَّ فَرْضَ صِدْقِ مُوسى فَرْضٌ ضَعِيفٌ كَما هو الغالِبُ في شَرْطِ (إنْ) مَعَ إيهامِ أنَّهُ جاءَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ يُعْتَبَرُ صادِقًا فِيما دَعا إلَيْهِ، فَبَقِيَ تَحْقِيقُ أنَّ ما سَيَجِيءُ بِهِ مُوسى مُبِينٌ أوْ غَيْرُ مُبِينٍ. وهَذا قَدِ اسْتَبْقاهُ كَلامُ فِرْعَوْنَ إلى ما بَعْدِ الوُقُوعِ والنُّزُولِ لِيَتَأتّى إنْكارُهُ إنِ احْتاجَ إلَيْهِ. والثُّعْبانُ: الحَيَّةُ الضَّخْمَةُ الطَّوِيلَةُ. ووَصْفُ (ثُعْبانٌ) بِأنَّهُ (مُبِينٌ) الَّذِي هو اسْمُ فاعِلٍ مِن أبانَ القاصِرِ الَّذِي بِمَعْنى بانَ بِمَعْنى ظَهَرَ، فَـ (مُبِينٌ) دالٌّ عَلى شِدَّةِ الظُّهُورِ مِن أجْلِ أنْ زِيادَةَ المَبْنى تَدُلُّ عَلى زِيادَةِ المَعْنى، أيْ: ثُعْبانٌ ظاهِرٌ أنَّهُ ثُعْبانٌ لا لَبْسَ فِيهِ ولا تَخْيِيلَ. وبِالِاخْتِلافِ بَيْنَ (مُبِينٌ) الأوَّلِ و(مُبِينٌ) الثّانِي اخْتَلَفَتِ الفاصِلَتانِ مَعْنًى فَكانَتا مِن قَبِيلِ الجِناسِ ولَمْ تَكُونا مِمّا يُسَمّى مِثْلُهُ إيطاءً. والإلْقاءُ: الرَّمْيُ مِنَ اليَدِ إلى الأرْضِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ. والنَّزْعُ: سَلُّ شَيْءٍ مِمّا يُحِيطُ بِهِ، ومِنهُ نَزْعُ اللِّباسِ، ونَزْعُ الدَّلْوِ مِنَ البِئْرِ. ونَزْعُ اليَدِ: إخْراجُها مِنَ القَمِيصِ، فَلِذَلِكَ اسْتَغْنى عَنْ ذِكْرِ المَنزُوعِ مِنهُ لِظُهُورِهِ، أيْ أخْرَجَ يَدَهُ مِن جَيْبِ قَمِيصِهِ. (ص-١٢٤)ودَلَّتْ (إذا) المُفاجِئَةُ عَلى سُرْعَةِ انْقِلابِ لَوْنِ يَدِهِ بَياضًا. واللّامُ في قَوْلِهِ: (لِلنّاظِرِينَ) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ اللّامَ الَّتِي يُسَمِّيها ابْنُ مالِكٍ وابْنُ هِشامٍ لامَ التَّعْدِيَةِ، أيِ اتِّصالِ مُتَعَلِّقِها بِمَجْرُورِها. والأظْهَرُ أنْ تَكُونَ اللّامُ بِمَعْنى (عِنْدَ) ويَكُونَ الجارُّ والمَجْرُورُ حالًا. وقَدْ مَضى بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الأعْرافِ: (﴿ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾) . ومَعْنى (لِلنّاظِرِينَ) أنَّ بَياضَها مِمّا يَقْصِدُهُ النّاظِرُونَ لِأُعْجُوبَتِهِ، وكانَ لَوْنُ جِلْدِ مُوسى السُّمْرَةَ. والتَّعْرِيفُ في (لِلنّاظِرِينَ) لِلِاسْتِغْراقِ العُرْفِيِّ، أيْ لِجَمِيعِ النّاظِرِينَ في ذَلِكَ المَجْلِسِ. وهَذا يُفِيدُ أنَّ بَياضَها كانَ واضِحًا بَيِّنًا مُخالِفًا لَوْنَ جِلْدِهِ بِصُورَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ لَوْنِ البَرَصِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados