Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
28:40
فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ٤٠
فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٤٠
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي
ٱلۡيَمِّۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٤٠
Porém, apanhamo-lo, juntamente com os seus exércitos, e os precipitamos no mar. Repara, pois, qual foi o fim dosiníquos!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿فَأخَذْناهُ وجُنُودَهُ فَنَبَذْناهم في اليَمِّ فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ أيْ ظَنُّوا أنَّهم لا يَرْجِعُونَ إلَيْنا فَعَجَّلْنا بِهَلاكِهِمْ فَإنَّ ذَلِكَ مِنَ الرُّجُوعِ إلى اللَّهِ؛ لِأنَّهُ رُجُوعٌ إلى حُكْمِهِ وعِقابِهِ، ويَعْقُبُهُ رُجُوعُ أرْواحِهِمْ إلى عِقابِهِ، فَلِهَذا فَرَّعَ عَلى ظَنِّهِمْ ذَلِكَ الإعْلامَ بِأنَّهُ أُخِذَ وجُنُودُهُ، وجَعَلَ هَذا التَّفْرِيعَ كالِاعْتِراضِ بَيْنَ حِكايَةِ أحْوالِهِمْ. وجَعَلَ في الكَشّافِ هَذا مِنَ الكَلامِ الفَخْمِ لِدَلالَتِهِ عَلى عَظَمَةِ شَأْنِ اللَّهِ إذْ كانَ قَوْلُهُ ”﴿فَنَبَذْناهم في اليَمِّ﴾“ ويَتَضَمَّنُ اسْتِعارَةً مَكْنِيَّةً، شُبِّهَ هو وجُنُودُهُ بِحَصَياتٍ أخَذَهُنَّ في كَفِّهِ فَطَرَحَهُنَّ في البَحْرِ. وإذا حُمِلَ الأخْذُ عَلى حَقِيقَتِهِ كانَ فِيهِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ أيْضًا؛ لِأنَّهُ يَسْتَتْبِعُ تَشْبِيهًا بِقَبْضَةٍ تُؤْخَذُ بِاليَدِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وحُمِلَتِ الأرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤] وقَوْلِهِ ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] . ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ جَمِيعُ ذَلِكَ اسْتِعارَةً تَمْثِيلِيَّةً كَما لا يَخْفى. وقَوْلُهُ ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ اعْتِبارٌ بِسُوءِ عاقِبَتِهِمْ لِأجْلِ ظُلْمِهِمْ أنْفُسَهم بِالكُفْرِ وظُلْمِهِمُ الرَّسُولَ بِالِاسْتِكْبارِ عَنْ سَماعِ دَعْوَتِهِمْ. وهَذا مَوْضِعُ العِبْرَةِ مِن سَوْقِ هَذِهِ القِصَّةِ لِيَعْتَبِرَ بِها المُشْرِكُونَ، فَيَقِيسُوا حالَ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِحالِ دَعْوَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ويَقِيسُوا حالَهم بِحالِ فِرْعَوْنَ، فَيُوقِنُوا بِأنَّ ما أصابَ فِرْعَوْنَ وقَوْمَهُ مِن عِقابٍ سَيُصِيبُهم لا مَحالَةَ. وهَذا مِن جُمْلَةِ مَحَلِّ العِبْرَةِ بِهَذا الجُزْءِ مِنَ القِصَّةِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَمّا جاءَهم مُوسى بِآياتِنا (ص-١٢٦)بَيِّناتٍ﴾ [القصص: ٣٦] لِيَعْتَبِرَ النّاسُ بِأنَّ شَأْنَ أهْلِ الضَّلالَةِ واحِدٌ فَإنَّهم يَتَلَقَّوْنَ دُعاةَ الخَيْرِ بِالإعْراضِ والِاسْتِكْبارِ واخْتِلاقِ المَعاذِيرِ، فَكَما قالَ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ ﴿ما هَذا إلّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [القصص: ٣٦] قالَتْ قُرَيْشٌ ﴿بَلِ افْتَراهُ بَلْ هو شاعِرٌ﴾ [الأنبياء: ٥]، وقالُوا ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا في المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ [ص: ٧] أيِ الَّتِي أدْرَكْناها. وكَما طَمِعَ فِرْعَوْنُ أنْ يَبْلُغَ إلى اللَّهِ اسْتِكْبارًا مِنهُ في الأرْضِ، سَألَ المُشْرِكُونَ ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] وظَنُّوا أنَّهم لا يَرْجِعُونَ إلى اللَّهِ كَما ظَنَّ أُولَئِكَ فَيُوشِكُ أنْ يُصِيبَهم مِنَ الِاسْتِئْصالِ ما أصابَ أُولَئِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados