Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
Al-Qasas
77
28:77
وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين ٧٧
وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ ٧٧
وَٱبۡتَغِ
فِيمَآ
ءَاتَىٰكَ
ٱللَّهُ
ٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَۖ
وَلَا
تَنسَ
نَصِيبَكَ
مِنَ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَأَحۡسِن
كَمَآ
أَحۡسَنَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكَۖ
وَلَا
تَبۡغِ
ٱلۡفَسَادَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
٧٧
Mas procura, com aquilo com que Deus te tem agraciado, a morada do outro mundo; não te esqueças da tua porção nestemundo, e sê amável, como Deus tem sido para contigo, e não semeies a corrupção na terra, porque Deus não aprecia oscorruptores.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ الحافَّتَيْنِ بِها، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. (ص-١٧٩)والنَّهْيُ في ﴿ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الإباحَةِ. والنِّسْيانُ كِنايَةٌ عَنِ التَّرْكِ كَقَوْلِهِ في حَدِيثِ الخَيْلِ: ولَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ في رِقابِها، أيْ لا نَلُومُكَ عَلى أنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا، أيِ الَّذِي لا يَأْتِي عَلى نَصِيبِ الآخِرَةِ. وهَذا احْتِراسٌ في المَوْعِظَةِ خَشْيَةَ نُفُورِ المَوْعُوظِ مِن مَوْعِظَةِ الواعِظِ؛ لِأنَّهم لَمّا قالُوا لِقارُونَ ﴿وابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ﴾ أوْهَمُوا أنْ يَتْرُكَ حُظُوظَ الدُّنْيا فَلا يَسْتَعْمِلَ مالَهُ إلّا في القُرُباتِ، فَأُفِيدَ أنَّ لَهُ اسْتِعْمالَ بَعْضِهِ في ما هو مُتِمِحِّضٌ لِنَعِيمِ الدُّنْيا إذا آتى حَقَّ اللَّهِ في أمْوالِهِ. فَقِيلَ: أرادُوا أنَّ لَكَ أنْ تَأْخُذَ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ. والنَّصِيبُ: الحَظُّ والقِسْطُ، وهو فَعِيلٌ مِنَ النَّصْبِ؛ لِأنَّ ما يُعْطى لِأحَدٍ يُنَصِّبُ لَهُ ويُمَيِّزُ، وإضافَةُ النَّصِيبِ إلى ضَمِيرِهِ دالَّةٌ عَلى أنَّهُ حَقُّهُ، وأنَّ لِلْمَرْءِ الِانْتِفاعَ بِمالِهِ في ما يُلائِمُهُ في الدُّنْيا خاصَّةً مِمّا لَيْسَ مِنَ القُرُباتِ ولَمْ يَكُنْ حَرامًا. قالَ مالِكٌ: في رَأْيِي مَعْنى ﴿ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ تَعِيشُ وتَأْكُلُ وتَشْرَبُ غَيْرَ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ. وقالَ قَتادَةُ: نَصِيبُ الدُّنْيا هو الحَلالُ كُلُّهُ. وبِذَلِكَ تَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ مِثالًا لِاسْتِعْمالِ صِيغَةِ النَّهْيِ لِمَعْنى الإباحَةِ. و”مِن“ لِلتَّبْعِيضِ، والمُرادُ بِالدُّنْيا نَعِيمُها، فالمَعْنى: نَصِيبَكَ الَّذِي هو بَعْضُ نَعِيمِ الدُّنْيا. * * * ﴿وأحْسِنْ كَما أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ ولا تَبْغِ الفَسادَ في الأرْضِ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ الإحْسانُ داخِلٌ في عُمُومِ ابْتِغاءِ الدّارِ الآخِرَةِ، ولَكِنَّهُ ذُكِرَ هُنا لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ الِاحْتِجاجَ بِقَوْلِهِ: ﴿كَما أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾ . والكافُ لِلتَّشْبِيهِ، و”ما“ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ كَإحْسانِ اللَّهِ إلَيْكَ، والمُشَبَّهُ هو الإحْسانُ المَأْخُوذُ مِن أحْسِنْ أيْ إحْسانًا شَبِيهًا بِإحْسانِ اللَّهِ إلَيْكَ. ومَعْنى الشَّبَهِ: أنْ يَكُونَ الشُّكْرُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ مِن جِنْسِها. وقَدْ شاعَ بَيْنَ النُّحاةِ تَسْمِيَةُ هَذِهِ الكافِ كافَ التَّعْلِيلِ، ومِثْلُها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] . والتَّحْقِيقُ أنَّ التَّعْلِيلَ حاصِلٌ مِن مَعْنى التَّشْبِيهِ ولَيْسَ مَعْنًى مُسْتَقِلًّا مِن مَعانِي الكافِ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ الإحْسانِ لِتَعْمِيمِ ما يُحْسِنُ إلَيْهِ، فَيَشْمَلُ نَفْسَهُ وقَوْمَهُ ودَوابَّهُ ومَخْلُوقاتِ اللَّهِ الدّاخِلَةَ في دائِرَةِ التَّمَكُّنِ مِنَ الإحْسانِ إلَيْها. وفي الحَدِيثِ: «إنَّ (ص-١٨٠)اللَّهَ كَتَبَ الإحْسانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ» فالإحْسانُ في كُلِّ شَيْءٍ بِحَسَبِهِ، والإحْسانُ لِكُلِّ شَيْءٍ بِما يُناسِبُهُ، حَتّى الأذى المَأْذُونُ فِيهِ فَبِقَدَرِهِ، ويَكُونُ بِحُسْنِ القَوْلِ وطَلاقَةِ الوَجْهِ وحُسْنِ اللِّقاءِ. وعَطْفُ ”لا تَبْغِ الفَسادَ في الأرْضِ“ لِلتَّحْذِيرِ مِن خَلْطِ الإحْسانِ بِالفَسادِ؛ فَإنَّ الفَسادَ ضِدُّ الإحْسانِ، فالأمْرُ بِالإحْسانِ يَقْتَضِي النَّهْيَ عَنِ الفَسادِ، وإنَّما نَصَّ عَلَيْهِ لِأنَّهُ لَمّا تَعَدَّدَتْ مَوارِدُ الإحْسانِ والإساءَةِ فَقَدْ يَغِيبُ عَنِ الذِّهْنِ أنَّ الإساءَةَ إلى شَيْءٍ مَعَ الإحْسانِ إلى أشْياءَ يُعْتَبَرُ غَيْرَ إحْسانٍ. والمُرادُ بِالأرْضِ أرْضُهُمُ الَّتِي هم حالُّونَ بِها، وإذْ قَدْ كانَتْ جُزْءًا مِنَ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ فالإفْسادُ فِيها إفْسادٌ مَظْرُوفٌ في عُمُومِ الأرْضِ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ نَظائِرُهُ مِنها في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإذا تَوَلّى سَعى في الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها﴾ [البقرة: ٢٠٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ عِلَّةٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الإفْسادِ؛ لِأنَّ العَمَلَ الَّذِي لا يُحِبُّهُ اللَّهُ لا يَجُوزُ لِعِبادِهِ عَمَلُهُ، وقَدْ كانَ قارُونُ مُوَحِّدًا عَلى دِينِ إسْرائِيلَ، ولَكِنَّهُ كانَ شاكًّا في صِدْقِ مَواعِيدِ مُوسى وفي تَشْرِيعاتِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close