Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
29:19
اولم يروا كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده ان ذالك على الله يسير ١٩
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ ١٩
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَيۡفَ
يُبۡدِئُ
ٱللَّهُ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥٓۚ
إِنَّ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱللَّهِ
يَسِيرٞ
١٩
Não reparam, acaso, em como Deus origina a criação e logo a reproduz? Em verdade, isso é fácil a Deus.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إنَّ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ يَجْرِي هَذا الكَلامُ عَلى الوَجْهَيْنِ المَذْكُورَيْنِ في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ تُكَذِّبُوا﴾ [العنكبوت: ١٨]، ويَتَرَجَّحُ أنَّ هَذا مَسُوقٌ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى إلى المُشْرِكِينَ بِأنَّ الجُمْهُورَ قَرَءُوا ”أوَلَمْ يَرَوْا“ بِياءِ الغَيْبَةِ ولَمْ يَجْرِ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿وإنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [العنكبوت: ١٨] . ومُناسَبَةُ التَّعَرُّضِ لِهَذا هو ما جَرى مِنَ الإشارَةِ إلى البَعْثِ في قَوْلِهِ: ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] تَنْظِيرًا لِحالِ مُشْرِكِي العَرَبِ بِحالِ قَوْمِ إبْراهِيمَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”أوَلَمْ يَرَوْا“ بِياءِ الغائِبِ، والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [العنكبوت: ١٢] في قَوْلِهِ: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [العنكبوت: ١٢]، أوْ إلى مَعْلُومٍ مِن سِياقِ الكَلامِ. وعَلى وجْهِ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: ﴿وإنْ تُكَذِّبُوا﴾ [العنكبوت: ١٨] إلَخْ خارِجًا عَنْ مَقالَةِ إبْراهِيمَ يَكُونُ ضَمِيرُ الغائِبِ في ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ التِفاتًا. والِالتِفاتُ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ لِنُكْتَةِ إبْعادِهِمْ عَنْ شَرَفِ الحُضُورِ بَعْدَ الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم مُكَذِّبُونَ. وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، وخَلَفٌ ”أوَلَمْ تَرَوْا“ بِالفَوْقِيَّةِ عَلى (ص-٢٢٨)طَرِيقَةِ ﴿وإنْ تُكَذِّبُوا﴾ [العنكبوت: ١٨] عَلى الوَجْهَيْنِ المَذْكُورَيْنِ. والهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ عَنْ عَدَمِ الرُّؤْيَةِ، نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن لَمْ يَرَ فَأنْكَرَ عَلَيْهِمْ. والرُّؤْيَةُ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ بَصَرِيَّةً، والِاسْتِدْلالُ بِما هو مُشاهَدٌ مِن تَجَدُّدِ المَخْلُوقاتِ في كُلِّ حِينٍ بِالوِلادَةِ وبُرُوزِ النَّباتِ دَلِيلٌ واضِحٌ لِكُلِّ ذِي بَصَرٍ. وإبْداءُ الخَلْقِ: بَدْؤُهُ وإيجادُهُ بَعْدَ أنْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا. يُقالُ: ”أبْدَأ“ بِهَمْزَةٍ في أوَّلِهِ، و”بَدَأ“ بِدُونِها، وقَدْ ورَدا مَعًا في هَذِهِ الآيَةِ إذْ قالَ: ﴿كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الخَلْقَ﴾ ثُمَّ قالَ ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأ الخَلْقَ﴾ [العنكبوت: ٢٠] ولَمْ يَجِئْ في أسْمائِهِ تَعالى إلّا المُبْدِئُ دُونَ البادِئِ. وأحْسَبُ أنَّهُ لا يُقالُ ”أبْدَأ“ بِهَمْزٍ في أوَّلِهِ إلّا إذا كانَ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ ”يُعِيدُ“، ولَمْ أرَ مَن قَيَّدَهُ بِهَذا. والخَلْقُ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيِ المَخْلُوقِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ فَأرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ [لقمان: ١١] . وجِيءَ يُبْدِئُ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِإفادَةِ تَجَدُّدِ بَدْءِ الخَلْقِ كُلَّما وجَّهَ النّاظِرُ بَصَرَهُ في المَخْلُوقاتِ، والجُمْلَةُ انْتَهَتْ بِقَوْلِهِ: ﴿يُبْدِئُ اللَّهُ الخَلْقَ﴾ . وأمّا جُمْلَةُ ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فَهي مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ، فَلَيْسَتْ مَعْمُولَةً لِفِعْلِ يَرَوْا؛ لِأنَّ إعادَةَ الخَلْقِ بَعْدَ انْعِدامِهِ لَيْسَتْ مَرْئِيَّةً لَهم ولا هم يَظُنُّونَها، فَتَعَيَّنَ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ مُسْتَقِلَّةً مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ وجُمْلَةِ ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ﴾ [العنكبوت: ٢٠] . وثُمَّ لِلتَّراخِي الرُّتَبِيِّ؛ لِأنَّ أمْرَ إعادَةِ الخَلْقِ أهَمُّ وأرْفَعُ رُتْبَةً مِن بَدْئِهِ؛ لِأنَّهُ غَيْرُ مُشاهَدٍ، ولِأنَّهم يُنْكِرُونَهُ ولا يُنْكِرُونَ بَدْءَ الخَلْقِ، قالَ في ”الكَشّافِ“: هو كَقَوْلِكَ: مازِلْتُ أُوثِرُ فُلانًا وأسْتَخْلِفُهُ عَلى مَن أُخَلِّفُهُ، يَعْنِي فَجُمْلَةُ: وأسْتَخْلِفُهُ، لَيْسَتْ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ: ”أُوثِرُ“، ولا داخِلَةً في خَبَرِ ”مازِلْتُ“؛ لِأنَّكَ تَقُولُهُ قَبْلَ أنْ تَسْتَخْلِفَهُ فَضْلًا (ص-٢٢٩)عَنْ تَكَرُّرِ الِاسْتِخْلافِ مِنكَ. هَذِهِ طَرِيقَةُ ”الكَشّافِ“، وهو يَجْعَلُ مَوْقِعَ ”ثُمَّ يُعِيدُهُ“ كَمَوْقِعِ التَّفْرِيعِ عَلى الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ. واعْلَمْ أنَّ هَذَيْنِ الفِعْلَيْنِ ”يُبْدِئُ ويُعِيدُ“ وما تَصَرَّفَ مِنهُما مِمّا جَرى اسْتِعْمالُهُما مُتَزاوِجَيْنِ بِمَنزِلَةِ الِاتِّباعِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾ [سبإ: ٤٩] في سُورَةِ سَبَأٍ. قالَ في ”الكَشّافِ“ في سُورَةِ سَبَأٍ: فَجَعَلُوا قَوْلَهم: لا يُبْدِئُ ولا يُعِيدُ، مَثَلًا في الهَلاكِ، ومِنهُ قَوْلُ عَبِيدٍ: ؎فاليَوْمَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ ويُقالُ: أبْدَأ وأعادَ بِمَعْنى تَصَرَّفَ تَصَرُّفًا واسِعًا، قالَ بِشارٌ: ؎فَهُمُومِي مِظَلَّةٌ ∗∗∗ بادِئاتٍ وعُوَّدا ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةً مُتَعَدِّيَةً إلى مَفْعُولَيْنِ، أنْكَرَ عَلَيْهِمْ تَرْكَهُمُ النَّظَرَ والِاسْتِدْلالَ المُوَصِّلَ إلى عِلْمِ كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ؛ لِأنَّ أدِلَّةَ بَدْءِ الخَلْقِ تُفْضِي بِالنّاظِرِ إلى العِلْمِ بِأنَّ اللَّهَ يُعِيدُ الخَلْقَ، فَتَكُونُ ”ثُمَّ“ عاطِفَةً فِعْلَ يُعِيدُهُ عَلى فِعْلِ يُبْدِئُ، والجَمِيعُ داخِلٌ في حَيِّزِ الإنْكارِ. و”كَيْفَ“ اسْمُ اسْتِفْهامٍ وهي مُعَلِّقَةُ فِعْلِ يَرَوْا عَنِ العَمَلِ في مَعْمُولِهِ أوْ مَعْمُولَيْهِ. والمَعْنى: ألَمْ يَتَأمَّلُوا في هَذا السُّؤالِ، أيْ في الجَوابِ عَنْهُ. والِاسْتِفْهامُ ”بِكَيْفَ“ مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْبِيهِ ولَفْتِ النَّظَرِ لا في طَلَبِ الإخْبارِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ مُبَيِّنَةٌ لِما تَضَمَّنَهُ الِاسْتِفْهامُ مِن إنْكارِ عَدَمِ الرُّؤْيَةِ المُؤَدِّيَةِ إلى العِلْمِ بِوُقُوعِ الإعادَةِ، إذْ أحالُوها مَعَ أنَّ إعادَةَ الخَلْقِ إنْ لَمْ تَكُنْ أيْسَرَ مِنَ الإعادَةِ في العُرْفِ فَلا أقَلَّ مِن كَوْنِها مُساوِيَةً لَها، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى:﴿وهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وهو أهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] . والإشارَةُ بِـ ذَلِكَ إلى المَصْدَرِ المُفادِ مِن يُعِيدُهُ مِثْلَ عَوْدِ الضَّمِيرِ عَلى نَظِيرِهِ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] . ووَجَهُ تَوْكِيدِ الجُمْلَةِ بِـ ”إنَّ“ رَدُّ دَعْواهم أنَّهُ مُسْتَحِيلٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados