Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
29:2
احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ٢
أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ٢
أَحَسِبَ
ٱلنَّاسُ
أَن
يُتۡرَكُوٓاْ
أَن
يَقُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَهُمۡ
لَا
يُفۡتَنُونَ
٢
Porventura, pensam os humanos que serão deixados em paz, só porque dizem: Cremos!, sem serem postos à prova?
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Versículos relacionados
﴿أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهم لا يُفْتَنُونَ﴾ الِاسْتِفْهامُ في ﴿أحَسِبَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ، أيْ إنْكارِ حُسْبانِ ذَلِكَ. و”حَسِبَ“ بِمَعْنى ظَنَّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٢١٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُرادُ بِالنّاسِ كُلُّ الَّذِينَ آمَنُوا، فالقَوْلُ كِنايَةٌ عَنْ حُصُولِ المَقُولِ في نَفْسِ الأمْرِ، أيْ أحَسِبَ النّاسُ وُقُوعَ تَرَكِهِمْ لِأنْ يَقُولُوا آمَنّا، فَقَوْلُهُ: ﴿أنْ يُتْرَكُوا﴾ مَفْعُولٌ أوَّلُ لِـ ”حَسِبَ“ . وقَوْلُهُ: ﴿أنْ يَقُولُوا آمَنّا﴾ شِبْهُ جُمْلَةٍ في مَحَلِّ المَفْعُولِ الثّانِي وهو مَجْرُورٌ بِلامِ جَرٍّ مَحْذُوفٌ مَعَ ”أنْ“ حَذْفًا مُطَّرِدًا، والتَّقْدِيرُ: أحَسِبَ النّاسُ تَرْكَهم غَيْرَ مَفْتُونِينَ لِأجْلِ قَوْلِهِمْ: آمَنّا، فَإنَّ أفْعالَ الظَّنِّ والعِلْمِ لا تَتَعَدّى إلى الذَّواتِ، وإنَّما تَتَعَدّى إلى الأحْوالِ والمَعانِي وكانَ حَقُّها أنْ يَكُونَ مَفْعُولُها واحِدًا دالًّا عَلى حالَةٍ، ولَكِنْ جَرى اسْتِعْمالُ الكَلامِ عَلى أنْ يَجْعَلُوا لَها اسْمَ ذاتٍ مَفْعُولًا، ثُمَّ يَجْعَلُوا ما يَدُلُّ عَلى حالَةٍ لِلذّاتِ مَفْعُولًا ثانِيًا؛ ولِذَلِكَ قالُوا: إنَّ مَفْعُولَيْ أفْعالِ القُلُوبِ أيِ العِلْمِ ونَحْوِهِ أصْلُهُما مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ. والتَّرْكُ: عَدَمُ تَعَهُّدِ الشَّيْءِ بَعْدَ الِاتِّصالِ بِهِ. والتَّرْكُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ؛ لِأنَّ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ كانُوا مُخالِطِينَ لِلْمُشْرِكِينَ ومِن زُمْرَتِهِمْ، فَلَمّا آمَنُوا اخْتَصُّوا بِأنْفُسِهِمْ وخالَفُوا أحْوالَ قَوْمِهِمْ، وذَلِكَ مَظِنَّةُ أنْ يَتْرُكَهُمُ المُشْرِكُونَ وشَأْنَهم، فَلَمّا أبى المُشْرِكُونَ إلّا مُنازَعَتَهم طَمَعًا في إقْلاعِهِمْ عَنِ (ص-٢٠٣)الإيمانِ وقَعَ ذَلِكَ مِنهم مَوْقِعَ المُباغَتَةِ والتَّعَجُّبِ، وتَقَدَّمَ التَّرْكُ المَجازِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وتَرَكَهم في ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ﴾ [البقرة: ١٧] أوائِلَ البَقَرَةِ. و﴿أنْ يَقُولُوا﴾ في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى نَزْعِ الخافِضِ الَّذِي هو لامُ التَّعْلِيلِ، والتَّقْدِيرُ: لِأجْلِ ﴿أنْ يَقُولُوا آمَنّا﴾ . وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يُفْتَنُونَ﴾ حالٌ، أيْ لا يَحْسَبُونَ أنَّهم سالِمُونَ مِنَ الفِتْنَةِ إذا آمَنُوا. والفِتَنُ والفُتُونُ: فَسادُ حالِ النّاسِ بِالعُدْوانِ والأذى في الأنْفُسِ والأمْوالِ والأهْلِينَ. والِاسْمُ الفِتْنَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: ١٠٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وبِناءُ فِعْلَيْ ﴿يُتْرَكُوا﴾، ويُفْتَنُونَ لِلْمَجْهُولِ؛ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْ ذِكْرِ الفاعِلِ لِظُهُورِ أنَّ الفاعِلَ قَوْمٌ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ، أيْ أنْ يُتْرَكُوا خالِينَ عَنْ فُتُونِ الكافِرِينَ إيّاهم، لِما هو مَعْرُوفٌ مِنَ الأحْداثِ قُبَيْلَ نُزُولِها، ولِما هو مَعْلُومٌ مِن دَأْبِ النّاسِ أنْ يُناصِبُوا العَداءَ مَن خالَفَهم في مُعْتَقَداتِهِمْ، ومَن تَرَفَّعَ عَنْ رَذائِلِهِمْ. والمَعْنى: أحَسِبَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا أنْ يَتْرُكَهم أعْداءُ الدِّينِ دُونَ أنْ يَفْتِنُوهم. ومَن فَسَّرُوا الفُتُونَ هُنا بِما شَمِلَ التَّكالِيفَ الشّاقَّةَ مِثْلَ الهِجْرَةِ والجِهادِ - قَدِ ابْتَعَدُوا عَنْ مَهْيَعِ المَعْنى واللَّفْظِ، وناكَدُوا ما تَفَرَّعَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣] . وإنَّما لَمْ نُقَدِّرْ فاعِلَ يُتْرَكُوا ويُفْتَنُونَ أنَّهُ اللَّهُ تَعالى تَحاشِيًا مَعَ التَّشابُهِ مَعَ وُجُودِ مَندُوحَةٍ عَنْهُ. وهَذِهِ الفِتْنَةُ مَراتِبُ، أعْظَمُها التَّعْذِيبُ كَما فُعِلَ بِبِلالٍ وعَمّارِ بْنِ ياسِرٍ وأبَوَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados