Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
29:64
وما هاذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ٦٤
وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌۭ وَلَعِبٌۭ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٦٤
وَمَا
هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
لَهۡوٞ
وَلَعِبٞۚ
وَإِنَّ
ٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
لَهِيَ
ٱلۡحَيَوَانُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
٦٤
E que é a vida terrena, senão diversão e jogo? Certamente a morada no outro mundo é a verdadeira vida. Se osoubessem!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وما هَذِهِ الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَهْوٌ ولَعِبٌ وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهْيَ الحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ هَذا الكَلامُ مُبَلَّغٌ إلى الفَرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ تَضَمَّنَهُما قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٣] فَإنَّ عُقَلاءَهم آثَرُوا باطِلَ الدُّنْيا عَلى الحَقِّ الَّذِي وضَحَ لَهم، ودَهْماءَهم لَمْ يَشْعُرُوا بِغَيْرِ أُمُورِ الدُّنْيا، وجَمِيعَهم أنْكَرُوا البَعْثَ، فَأعْقَبَ اللَّهُ ما أوْضَحَهُ لَهم مِنَ الدَّلائِلِ بِأنْ نَبَّهَهم عَلى أنَّ الحَياةَ الدُّنْيا كالخَيالِ، وأنَّ الحَياةَ الثّانِيَةَ هي الحَياةُ الحَقُّ، والمُرادُ بِالحَياةِ ما تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الأحْوالِ، وذَلِكَ يَسْرِي إلى الحَياةِ نَفْسِها. (ص-٣١)واللَّهْوُ: ما يَلْهُو بِهِ النّاسُ، أيْ يَشْتَغِلُونَ بِهِ عَنِ الأُمُورِ المُكَدِّرَةِ أوْ يَعْمُرُونَ بِهِ أوْقاتُهُمُ الخَلِيَّةُ عَنِ الأعْمالِ. واللَّعِبُ: ما يُقْصَدُ بِهِ الهَزْلُ والِانْبِساطُ. وتَقَدَّمُ تَفْسِيرُ اللَّعِبِ واللَّهْوِ ووَجْهُ حَصْرِ الحَياةِ الدُّنْيا فِيهِما عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَعِبٌ ولَهْوٌ﴾ [الأنعام: ٣٢] في سُورَةِ الأنْعامِ. والحَصْرُ ادِّعائِيٌّ كَما تَقَدَّمَ. وقَدْ زادَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِتَوْجِيهِ اسْمِ الإشارَةِ إلى الحَياةِ وهي إشارَةُ تَحْقِيرٍ وقِلَّةِ اكْتِراثٍ، كَقَوْلِ قَيْسِ بْنِ الخَطِيمِ مُشِيرًا إلى المَوْتِ: ؎مَتى يَأْتِ هَذا المَوْتُ لا يُلْفِ حاجَةً لِنَفْسِي إلّا قَدْ قَضَيْتُ قَضَـاءَهَـا ولَمْ تُوَجَّهِ الإشارَةُ إلى الحَياةِ في سُورَةِ الأنْعامِ، ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ لَمْ يَتَقَدَّمْ فِيها ما يَقْتَضِي تَحْقِيرُ الحَياةِ، فَجِيءَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِإفادَةِ تَحْقِيرِها، وأمّا آيَةُ سُورَةِ الأنْعامِ فَتَقَدَّمَ قَوْلُهُ: ﴿حَتّى إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها﴾ [الأنعام: ٣١] فَذَكَرَ لَهم في تِلْكَ الآيَةِ ما سَيَظْهَرُ لَهم إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ مِن ذَهابِ حَياتِهِمُ الدُّنْيا سُدًى. وأمّا تَقْدِيمُ ذِكْرِ اللَّهْوِ هُنا وذِكْرِ اللَّعِبِ في سُورَةِ الأنْعامِ فَلِأنَّ آيَةَ سُورَةِ الأنْعامِ لَمْ تَشْتَمِلْ عَلى اسْمِ إشارَةٍ يُقْصَدُ مِنهُ تَحْقِيرُ الحَياةِ الدُّنْيا، فَكانَ الِابْتِداءُ بِأنَّها لَعِبٌ مُشِيرًا إلى تَحْقِيرِها؛ لِأنَّ اللَّعِبَ أعْرَقُ في قِلَّةِ الجَدْوى مِنَ اللَّهْوِ. ولَمّا أُشِيرَ في هَذِهِ الآيَةِ إلى الحَياةِ الآخِرَةِ في قَوْلِهِ: فَأحْيا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها زادَهُ تَصْرِيحًا بِأنَّ الحَياةَ الآخِرَةَ هي الحَياةُ الحَقُّ، فَصِيغَ لَها وزْنُ الفِعْلانِ الَّذِي هو صِيغَةٌ تُنْبِئُ عَنْ مَعْنى التَّحَرُّكِ تَوْضِيحًا لِمَعْنى كَمالِ الحَياةِ بِقَدْرِ المُتَعارَفِ، فَإنَّ التَّحَرُّكَ والِاضْطِرابَ أمارَةٌ عَلى قُوَّةِ الحَيَوِيَّةِ في الشَّيْءِ مِثْلَ الغَلَيانِ واللَّهَبانِ. وهم قَدْ جَهِلُوا الحَياةَ الآخِرَةَ مِن أصْلِها؛ فَلِذَلِكَ قالَ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ . وجَوابُ ”لَوْ“ مَحْذُوفٌ دَلِيلُهُ ما تَقَدَّمَ، أوْ هو الجَوابُ مُقَدَّمًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados