Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
29:69
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ٦٩
وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ ٦٩
وَٱلَّذِينَ
جَٰهَدُواْ
فِينَا
لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ
سُبُلَنَاۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَمَعَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
٦٩
Por outra, quanto àqueles que diligenciam por Nossa causa, encaminhá-los-emos pela Nossa senda. Sabei que Deus estácom os benfeitores.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿والَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهم سُبُلَنا وإنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ﴾ خُتِمَ تَوْبِيخُ المُشْرِكِينَ وذَمُّهم بِالتَّنْوِيهِ بِالمُؤْمِنِينَ إظْهارًا لِمَزِيدِ العِنايَةِ بِهِمْ، فَلا يَخْلُو مَقامُ ذَمِّ أعْدائِهِمْ عَنِ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ الأعْداءَ غَيْظًا وتَحْقِيرًا. والَّذِينَ جاهَدُوا في اللَّهِ هُمُ المُؤْمِنُونَ الأوَّلُونَ، فالمَوْصُولُ بِمَنزِلَةِ المُعَرَّفِ بِلامِ العَهْدِ. وهَذا الجِهادُ هو الصَّبْرُ عَلى الفِتَنِ والأذى ومُدافَعَةِ كَيْدِ العَدُوِّ، وهو المُتَقَدِّمُ في قَوْلِهِ أوَّلَ السُّورَةِ: ﴿ومَن جاهَدَ فَإنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ [العنكبوت: ٦] إذْ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ جِهادُ القِتالِ كَما عَلِمْتَ مِن قَبْلُ. وجِيءَ بِالمَوْصُولِ لِلْإيماءِ إلى أنَّ الصِّلَةَ سَبَبُ الخَبَرِ. ومَعْنى ﴿جاهَدُوا فِينا﴾ (ص-٣٧)جاهَدُوا في مَرْضاتِنا والدِّينِ الَّذِي اخْتَرْناهُ لَهم. والظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ، يُقالُ: هي ظَرْفِيَّةُ تَعْلِيلٍ تُفِيدُ مُبالَغَةً في التَّعْلِيلِ. والهِدايَةُ: الإرْشادُ والتَّوْفِيقُ بِالتَّيْسِيرِ القَلْبِيِّ والإرْشادِ الشَّرْعِيِّ، أيْ لَنَزِيدَنَّهم هُدًى. وسُبُلُ اللَّهِ: الأعْمالُ المُوصِلَةُ إلى رِضاهُ وثَوابِهِ، شُبِّهَتْ بِالطُّرُقِ المُوصِلَةِ إلى مَنزِلِ الكَرِيمِ المُكْرِمِ لِلضَّيْفِ. والمُرادُ بِالمُحْسِنِينَ جَمِيعُ الَّذِينَ كانُوا مُحْسِنِينَ، أيْ كانَ عَمَلُ الحَسَناتِ شِعارَهم وهو عامٌّ. وفِيهِ تَنْوِيهٌ بِالمُؤْمِنِينَ بِأنَّهم في عِدادِ مَن مَضى مِنَ الأنْبِياءِ والصّالِحِينَ. وهَذا أوْقَعُ في إثْباتِ الفَوْزِ لَهم مِمّا لَوْ قِيلَ: فَأُولَئِكَ المُحْسِنُونَ؛ لِأنَّ في التَّمْثِيلِ بِالأُمُورِ المُقَرَّرَةِ المَشْهُورَةِ تَقْرِيرًا لِلْمَعانِي؛ ولِذَلِكَ جاءَ في تَعْلِيمِ الصَّلاةِ عَلى النَّبِيءِ ﷺ قَوْلُهُ: «كَما صَلَّيْتَ عَلى إبْراهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ» . والمَعِيَّةُ: هُنا مَجازٌ في العِنايَةِ والِاهْتِمامِ بِهِمْ. والجُمْلَةُ في مَعْنى التَّذْيِيلِ بِما فِيها مِن مَعْنى العُمُومِ. وإنَّما جِيءَ بِها مَعْطُوفَةً لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُهِمَّ مِن سَوْقِها هو ما تَضَمَّنَتْهُ مِن أحْوالِ المُؤْمِنِينَ، فَعُطِفَتْ عَلى حالَتِهِمُ الأُخْرى وأفادَتِ التَّذْيِيلَ بِعُمُومِ حُكْمِها. وفِي قَوْلِهِ: ﴿لَنَهْدِيَنَّهم سُبُلَنا﴾ إيماءٌ إلى تَيْسِيرِ طَرِيقِ الهِجْرَةِ الَّتِي كانُوا يَتَأهَّبُونَ لَها أيّامَ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ. * * * (ص-٣٨)(ص-٣٩)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الرُّومِ هَذِهِ السُّورَةُ تُسَمّى سُورَةُ الرُّومِ في عَهْدِ النَّبِيءِ ﷺ وأصْحابِهِ، كَما في حَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ونِيارِ بْنِ مُكْرَمٍ الأسْلَمِيِّ، وسَيَأْتِي قَرِيبًا في تَفْسِيرِ الآيَةِ الأُولى مِنَ السُّورَةِ. ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّهُ ورَدَ فِيها ذِكْرُ اسْمِ الرُّومِ ولَمْ يَرِدْ في غَيْرِها مِنَ القُرْآنِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِالِاتِّفاقِ، حَكاهُ ابْنُ عَطِيَّةَ والقُرْطُبِيُّ، ولَمْ يَذْكُرْها صاحِبُ ”الإتْقانِ“ في السُّوَرِ المُخْتَلَفِ في مَكِّيَّتِها ولا في بَعْضِ آيِها. ورَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَتَكُونُ عِنْدَهُ مَدَنِيَّةً. قالَ أبُو سَعِيدٍ: لَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلى فارِسَ، فَأعْجَبَ ذَلِكَ المُؤْمِنِينَ وفَرِحُوا بِذَلِكَ، فَنَزَلَتْ ”﴿الم﴾ [الروم: ١] ﴿غُلِبَ الرُّومُ﴾ [الروم: ٢]“ إلى قَوْلِهِ: ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٥] وكانَ يَقْرَؤُها ”غَلَبَتْ“ بِفَتْحِ اللّامِ، وهَذا قَوْلٌ لَمْ يُتابِعْهُ أحَدٌ، وأنَّهُ قَرَأ ”وهم مِن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيُغْلَبُونَ“ بِالبِناءِ لِلنّائِبِ، ونَسَبَ مِثْلَ هَذِهِ القِراءَةِ إلى عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ عُمَرَ. وتَأوَّلَها أبُو السُّعُودِ في تَفْسِيرِهِ آخِذًا مِنَ ”الكَشّافِ“ بِأنَّها إشارَةٌ إلى غَلَبِ المُسْلِمِينَ عَلى الرُّومِ. قالَ أبُو السُّعُودِ: وغَلَبَهُمُ المُسْلِمُونَ في غَزْوَةِ مُؤْتَةَ سَنَةَ تِسْعٍ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ كانَ المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أنْ يَظْهَرَ أهْلُ فارِسَ عَلى الرُّومِ؛ لِأنَّهم وإيّاهم أهْلُ أوْثانٍ. وعَنْ الحَسَنِ البَصْرِيِّ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ [الروم: ١٧] الآيَةُ مَدَنِيَّةٌ بِناءً عَلى أنَّ تِلْكَ الآيَةَ تُشِيرُ إلى الصَّلَواتِ الخَمْسِ، وهو يَرى أنَّ الصَّلَواتِ الخَمْسَ فُرِضَتْ بِالمَدِينَةِ، وأنَّ الَّذِي كانَ فَرْضًا قَبْلَ الهِجْرَةِ هو رَكْعَتانِ في أيِّ وقْتٍ تَيَسَّرِ لِلْمُسْلِمِ، وهَذا مَبْنِيٌّ عَلى شُذُوذٍ. وهِيَ السُّورَةُ الرّابِعَةُ والثَّمانُونَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الِانْشِقاقِ (ص-٤٠)وقَبْلَ سُورَةِ العَنْكَبُوتِ. وقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتادَةَ وغَيْرِهِ أنَّ غَلَبَ الرُّومِ عَلى الفُرْسِ كانَ في عامِ بَيْعَةِ الرِّضْوانِ؛ ولِذَلِكَ اسْتَفاضَتِ الرِّواياتُ، وكانَ بَعْدَ قَتْلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ يَوْمَ أُحُدٍ. واتَّفَقَتِ الرِّواياتُ عَلى أنَّ غَلَبَ الرُّومِ لِلْفُرْسِ وقَعَ بَعْدَ مُضِيِّ سَبْعِ سِنِينَ مِن غَلَبِ الفُرْسِ عَلى الرُّومِ الَّذِي نَزَلَتْ عِنْدَهُ هَذِهِ السُّورَةُ. ومَن قالَ: إنَّ ذَلِكَ كانَ بَعْدَ تِسْعِ سِنِينَ - بِتَقْدِيمِ التّاءِ المُثَنّاةِ - فَقَدْ حُمِلَ عَلى التَّصْحِيفِ كَما رَواهُ القُرْطُبِيُّ عَنِ القُشَيْرِيِّ، يَقْتَضِي أنَّ نُزُولَ سُورَةِ الرُّومِ كانَ في إحْدى عَشْرَةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ؛ لِأنَّ بَيْعَةَ الرِّضْوانِ كانَتْ في سَنَةِ سِتٍّ بَعْدَ الهِجْرَةِ. وعَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنَّ انْتِصارَ الرُّومِ عَلى فارِسَ يُوافِقُ يَوْمُهُ يَوْمَ بَدْرٍ. وعَدَدُ آيِها في عَدِّ أهْلِ المَدِينَةِ وأهْلِ مَكَّةَ تِسْعٌ وخَمْسُونَ. وفي عَدَدِ أهْلِ الشّامِ والبَصْرَةِ والكُوفَةِ سِتُّونَ. وسَبَبُ نُزُولِها ما رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ، والواحِدِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ أنَّهُ لَمّا تَحارَبَ الفُرْسُ والرُّومُ الحَرْبَ الَّتِي سَنَذْكُرُها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ في أدْنى الأرْضِ﴾ [الروم: ٢] وتَغَلَّبَ الفُرْسُ عَلى الرُّومِ - كانَ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ فَرِحِينَ بِغَلَبِ الفُرْسِ عَلى الرُّومِ؛ لِأنَّ الفُرْسَ كانُوا مُشْرِكِينَ ولَمْ يَكُونُوا أهْلَ كِتابٍ، فَكانَ حالُهم أقْرَبَ إلى حالِ قُرَيْشٍ؛ ولِأنَّ عَرَبَ الحِجازِ ٧٢ والعِراقِ كانُوا مِن أنْصارِ الفُرْسِ، وكانَ عَرَبُ الشّامِ مِن أنْصارِ الرُّومِ، فَأظْهَرَتْ قُرَيْشٌ التَّطاوُلَ عَلى المُسْلِمِينَ بِذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ السُّورَةَ مَقْتًا لَهم وإبْطالًا لِتَطاوُلِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ سَيَنْصُرُ الرُّومَ عَلى الفُرْسِ بَعْدَ سِنِينَ؛ فَلِذَلِكَ لَمّا نَزَلَتِ الآياتُ الأُولى مِن هَذِهِ السُّورَةِ خَرَجَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَصِيحُ في نَواحِي مَكَّةَ ﴿الم﴾ [الروم: ١] ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ في أدْنى الأرْضِ وهم مِن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ [الروم: ٢] ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم: ٤]، وراهَنَ أبُو بَكْرٍ المُشْرِكِينَ عَلى ذَلِكَ كَما سَيَأْتِي. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ أوَّلُ أغْراضِ هَذِهِ السُّورَةِ سَبَبُ نُزُولِها عَلى ما سَرَّ المُشْرِكِينَ مِن تَغَلُّبِ الفُرْسِ عَلى الرُّومِ، فَقَمَعَ اللَّهُ تَعالى تَطاوُلَ المُشْرِكِينَ بِهِ وتَحَدّاهم بِأنَّ العاقِبَةَ لِلرُّومِ في الغَلَبِ عَلى الفُرْسِ بَعْدَ سِنِينَ قَلِيلَةٍ. (ص-٤١)ثُمَّ تَطَرَّقَ مِن ذَلِكَ إلى تَجْهِيلِ المُشْرِكِينَ بِأنَّهم لا تَغُوصُ أفْهامُهم في الِاعْتِبارِ بِالأحْداثِ ولا في أسْبابِ نُهُوضِ وانْحِدارِ الأُمَمِ مِنَ الجانِبِ الرَّبّانِيِّ، ومِن ذَلِكَ إهْمالُهُمِ النَّظَرَ في الحَياةِ الثّانِيَةِ ولَمْ يَتَّعِظُوا بِهَلاكِ الأُمَمِ السّالِفَةِ المُماثِلَةِ لَهم في الإشْراكِ بِاللَّهِ، وانْتَقَلَ مِن ذَلِكَ إلى ذِكْرِ البَعْثِ. واسْتَدَلَّ لِذَلِكَ ولِوَحْدانِيَّتِهِ تَعالى بِدَلائِلَ مِن آياتِ اللَّهِ في تَكْوِينِ نِظامِ العالَمِ ونِظامِ حَياةِ الإنْسانِ. ثُمَّ حَضَّ النَّبِيءَ ﷺ والمُسْلِمِينَ عَلى التَّمَسُّكِ بِهَذا الدِّينِ وأثْنى عَلَيْهِ. ونَظَّرَ بَيْنَ الفَضائِلِ الَّتِي يَدْعُو إلَيْها الإسْلامُ وبَيْنَ حالِ المُشْرِكِينَ ورَذائِلِهِمْ، وضَرَبَ أمْثالًا لِإحْياءِ مُخْتَلَفِ الأمْواتِ بَعْدَ زَوالِ الحَياةِ عَنْها ولِإحْياءِ الأُمَمِ بَعْدَ يَأْسِ النّاسِ مِنها، وأمْثالًا لِحُدُوثِ القُوَّةِ بَعْدَ الضَّعْفِ وبِعَكْسِ ذَلِكَ. وخَتَمَ ذَلِكَ بِالعَوْدِ إلى إثْباتِ البَعْثِ ثُمَّ بِتَثْبِيتِ النَّبِيءِ ﷺ ووَعْدِهِ بِالنَّصْرِ. ومِن أعْظَمِ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ التَّصْرِيحُ بِأنَّ الإسْلامَ دِينٌ فَطَرَ اللَّهُ النّاسَ عَلَيْهِ، وأنَّ مَنِ ابْتَغى غَيْرَهُ دِينًا فَقَدْ حاوَلَ تَبْدِيلَ ما خَلَقَ اللَّهُ وأنّى لَهُ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados