Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
2:119
انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عن اصحاب الجحيم ١١٩
إِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا ۖ وَلَا تُسْـَٔلُ عَنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْجَحِيمِ ١١٩
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗاۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُ
عَنۡ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَحِيمِ
١١٩
Por certo (ó Mensageiro) que te enviamos com a verdade, como alvissareiro e admoestador, e que não serásresponsabilizado pelos réprobos.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا ونَذِيرًا ولا تُسْألُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ حِكاياتِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ وأهْلِ الكِتابِ القَصْدُ مِنها تَأْنِيسُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن أسَفِهِ عَلى ما لَقِيَهُ مِن أهْلِ الكِتابِ مِمّا يُماثِلُ ما لَقِيَهُ مِنَ المُشْرِكِينَ وقَدْ كانَ يَوَدُّ أنْ يُؤْمِنَ بِهِ أهْلُ الكِتابِ فَيَتَأيَّدُ بِهِمُ الإسْلامُ عَلى المُشْرِكِينَ فَإذا هو يَلْقى مِنهم ما لَقِيَ مِنَ المُشْرِكِينَ أوْ أشَدَّ، وقَدْ قالَ لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ اليَهُودِ لَآمَنَ بِي اليَهُودُ كُلُّهم فَكانَ لِتَذْكِيرِ اللَّهِ إيّاهُ بِأنَّهُ أرْسَلَهُ تَهْدِئَةً لِخاطِرِهِ الشَّرِيفِ، وعَذَرَ لَهُ إذْ أبْلَغَ الرِّسالَةَ، وتَطْمِينٌ لِنَفْسِهِ بِأنَّهُ غَيْرُ مَسْئُولٍ عَنْ قَوْمٍ رَضُوا لِأنْفُسِهِمْ بِالجَحِيمِ. وفِيهِ تَمْهِيدٌ لِلتَّأْيِيسِ مِن إيمانِ اليَهُودِ والنَّصارى. وجِيءَ بِالتَّأْكِيدِ وإنْ كانَ النَّبِيءُ لا يَتَرَدَّدُ في ذَلِكَ لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ وبَيانِ أنَّهُ يُنَوِّهُ بِهِ لِما تَضَمَّنَهُ مِن تَنْوِيهِ شَأْنِ الرَّسُولِ. وجِيءَ بِالمُسْنَدِ إلَيْهِ ضَمِيرُ الجَلالَةِ تَشْرِيفًا لِلنَّبِيءِ ﷺ بِعِزِّ الحُضُورِ لِمَقامِ التَّكَلُّمِ مَعَ الخالِقِ تَعالى وتَقَدَّسَ كَأنَّ اللَّهَ يُشافِهُهُ بِهَذا الكَلامِ بِدُونِ واسِطَةٍ فَلِذا لَمْ يَقُلْ لَهُ إنَّ اللَّهَ أرْسَلَكَ. وقَوْلُهُ بِالحَقِّ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”أرْسَلْناكَ“، والحَقُّ هو الهُدى والإسْلامُ والقُرْآنُ وغَيْرُ ذَلِكَ مِن وُجُوهِ القُرْآنِ والمُعْجِزاتِ وهي كُلُّها مُلابَسَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ في رِسالَتِهِ بَعْضُها بِمُلابَسَةِ التَّبْلِيغِ وبَعْضُها بِمُلابَسَةِ التَّأْيِيدِ. فالمَعْنى أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وأنَّ القُرْآنَ حَقٌّ مُنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ. وقَوْلُهُ ﴿بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ حالانِ وهُما بِزِنَةٍ فَعِيلٍ بِمَعْنى فاعِلٍ مَأْخُوذانِ مِن بَشَّرَ المُضاعَفِ وأنْذَرَ المَزِيدِ فَمَجِيئُهُما مِنَ الرُّباعِيِّ عَلى خِلافِ القِياسِ، كالقَوْلِ في بَدِيعِ السَّماواتِ والأرْضِ المُتَقَدِّمِ آنِفًا، وقِيلَ البَشِيرُ مُشْتَقٌّ مِن بَشَرَ المُخَفَّفِ الشِّينِ مِن بابِ نَصَرَ ولا داعِيَ إلَيْهِ. (ص-٦٩٢)وقَوْلُهُ ﴿ولا تُسْألُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ﴾ الواوُ لِلْعَطْفِ وهو إمّا عَلى جُمْلَةِ ”إنّا أرْسَلْناكَ“ أوْ عَلى الحالِ في قَوْلِهِ ﴿بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ ويَجُوزُ كَوْنُ الواوِ لِلْحالِ. قَرَأ نافِعٌ ويَعْقُوبُ بِفَتْحِ الفَوْقِيَّةِ وسُكُونِ اللّامِ عَلى أنَّ لا حَرْفُ نَهْيٍ جازِمٌ لِلْمُضارِعِ وهو عَطْفُ إنْشاءٍ عَلى خَبَرٍ، والسُّؤالُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في الِاهْتِمامِ والتَّطَلُّعِ إلى مَعْرِفَةِ الحالِ مَجازًا مُرْسَلًا بِعَلاقَةِ اللُّزُومِ لِأنَّ المَعْنى بِالشَّيْءِ المُتَطَلِّعِ لِمَعْرِفَةِ أحْوالِهِ يَكْثُرُ مِنَ السُّؤالِ عَنْهُ. أوْ هو كِنايَةٌ عَنْ فَظاعَةِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ والكافِرِينَ حَتّى إنَّ المُتَفَكِّرَ في مَصِيرِ حالِهِمْ يَنْهى عَنِ الِاشْتِغالِ بِذَلِكَ لِأنَّها أحْوالٌ لا يُحِيطُ بِها الوَصْفُ ولا يَبْلُغُ إلى كُنْهِها العَقْلُ في فَظاعَتِها وشَناعَتِها، وذَلِكَ أنَّ النَّهْيَ عَنِ السُّؤالِ يَرِدُ لِمَعْنى تَعْظِيمِ أمْرِ المَسْئُولِ عَنْهُ نَحْوَ قَوْلِ عائِشَةَ «يُصَلِّي أرْبَعًا فَلا تَسْألُ عَنْ حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ» ولِهَذا شاعَ عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ إلْقاءُ المَسائِلِ الصَّعْبَةِ بِطَرِيقَةِ السُّؤالِ نَحْوَ (فَإنْ قُلْتَ) لِلِاهْتِمامِ. وقَرَأهُ جُمْهُورُ العَشَرَةِ بِضَمِّ الفَوْقِيَّةِ ورَفْعِ اللّامِ عَلى أنَّ لا نافِيَةٌ أيْ لا يَسْألُكَ اللَّهُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ وهو تَقْرِيرٌ لِمَضْمُونِ ”﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ﴾“ والسُّؤالُ كِنايَةٌ عَنِ المُؤاخَذَةِ واللَّوْمِ مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ «وكُلُّكم مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أيْ لَسْتَ مُؤاخَذًا بِبَقاءِ الكافِرِينَ عَلى كُفْرِهِمْ بَعْدَ أنْ بَلَّغْتَ لَهُمُ الدَّعْوَةَ. وما قِيلَ إنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في نَهْيِهِ ﷺ عَنِ السُّؤالِ عَنْ حالِ أبَوَيْهِ في الآخِرَةِ فَهو اسْتِنادٌ لِرِوايَةٍ واهِيَةٍ ولَوْ صَحَّتْ لَكانَ حَمْلُ الآيَةِ عَلى ذَلِكَ مُجافِيًا لِلْبَلاغَةِ، إذْ قَدْ عَلِمْتَ أنَّ قَوْلَهُ ﴿إنّا أرْسَلْناكَ﴾ تَأْنِيسٌ وتَسْكِينٌ، فالإتْيانُ مَعَهُ بِما يُذَكِّرُ المُكَدِّراتِ خُرُوجٌ عَنِ الغَرَضِ وهو مِمّا يُعَبَّرُ عَنْهُ بِفَسادِ الوَضْعِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados