Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
2:190
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ١٩٠
وَقَـٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ ١٩٠
وَقَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
وَلَا
تَعۡتَدُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
١٩٠
Combatei, pela causa de Deus, aqueles que vos combatem; porém, não pratiqueis agressão, porque Deus não estima osagressores.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكم ولا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾ . جُمْلَةُ (وقاتِلُوا) مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَيْسَ البِرُّ﴾ [البقرة: ١٨٩] إلَخْ، وهو اسْتِطْرادٌ دَعا إلَيْهِ اسْتِعْدادُ (ص-٢٠٠)النَّبِيءِ ﷺ لِعُمْرَةِ القَضاءِ سَنَةَ سِتٍّ، وتَوَقُّعُ المُسْلِمِينَ غَدْرَ المُشْرِكِينَ بِالعَهْدِ، وهو قِتالٌ مُتَوَقَّعٌ لِقَصْدِ الدِّفاعِ لِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ﴾ وهَذِهِ الآيَةُ أوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ، وعَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ في الأمْرِ بِالقِتالِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأنَّهم ظُلِمُوا﴾ [الحج: ٣٩] في سُورَةِ الحَجِّ ورَجَّحَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ بِأنَّها مَكِّيَّةٌ وآيَةُ سُورَةِ البَقَرَةِ مَدَنِيَّةٌ، وقَدْ ثَبَتَ في الصَّحِيحِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ أرْسَلَ عُثْمانَ بْنَ عَفّانَ إلى أهْلِ مَكَّةَ»، فَأرْجَفَ بِأنَّهم قَتَلُوهُ، فَبايَعَ النّاسُ الرَّسُولَ عَلى المَوْتِ في قِتالِ العَدُوِّ ثُمَّ انْكَشَفَ الأمْرُ عَنْ سَلامَةِ عُثْمانَ. ونُزُولُ هَذِهِ الآياتِ عَقِبَ الآياتِ الَّتِي أشارَتْ إلى الإحْرامِ بِالعُمْرَةِ والَّتِي نَراها نَزَلَتْ في شَأْنِ الخُرُوجِ إلى الحُدَيْبِيَةِ، يُنْبِئُ بِأنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا قَدْ أضْمَرُوا صَدَّ النَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ ثُمَّ أعْرَضُوا عَنْ ذَلِكَ لَمّا رَأوْا تَهَيُّؤَ المُسْلِمِينَ لِقِتالِهِمْ، فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تُقاتِلُوهم عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ [البقرة: ١٩١] إرْشادٌ لِلْمُسْلِمِينَ بِما فِيهِ صَلاحٌ لَهم يَوْمَئِذٍ، ألا تَرى أنَّهُ لَمّا انْقَضَتِ الآياتُ المُتَكَلِّمَةُ عَنِ القِتالِ عادَ الكَلامُ إلى الغَرَضِ الَّذِي فارَقَتْهُ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] الآياتِ، عَلى أنَّهُ قَدْ وقَعَ في صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ ضَرْبُ مُدَّةٍ بَيْنَ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ لا يُقاتِلُ فَرِيقٌ مِنهُمُ الآخَرَ، فَخافَ المُسْلِمُونَ عامَ عُمْرَةِ القَضاءِ أنْ يَغْدِرَ بِهِمُ المُشْرِكُونَ إذا حَلُّوا بِبَلَدِهِمْ وألّا يَفُوا لَهم فَيَصُدُّوهم عَنِ العُمْرَةِ، فَأُمِرُوا بِقِتالِهِمْ إنْ هم فَعَلُوا ذَلِكَ. وهَذا إذْنٌ في قِتالِ الدِّفاعِ لِدَفْعِ هُجُومِ العَدُوِّ ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَها آيَةُ ”بَراءَةٌ“ ﴿وقاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً﴾ [التوبة: ٣٦] ناسِخَةٌ لِمَفْهُومِ هَذِهِ الآيَةِ عِنْدَ مَن يَرى نَسْخَ المَفْهُومِ ولا يَرى الزِّيادَةَ عَلى النَّصِّ نَسْخًا، وهي أيْضًا ناسِخَةٌ لَها عِنْدَ مَن يَرى الزِّيادَةَ عَلى النَّصِّ نَسْخًا ولا يَرى نَسْخَ المَفْهُومِ، وهي وإنْ نَزَلَتْ لِسَبَبٍ خاصٍّ فَهي عامَّةٌ في كُلِّ حالٍ يُبادِئُ المُشْرِكُونَ فِيهِ المُسْلِمِينَ بِالقِتالِ؛ لِأنَّ السَّبَبَ لا يُخَصَّصُ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ ومُجاهِدٍ أنَّ هاتِهِ الآيَةَ مُحْكَمَةٌ لَمْ تُنْسَخْ؛ لِأنَّ المُرادَ بِالَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمُ الَّذِينَ هم مُتَهَيِّئُونَ لِقِتالِكم؛ أيْ: لا تُقاتِلُوا الشُّيُوخَ والنِّساءَ والصِّبْيانَ؛ أيِ: القَيْدُ لِإخْراجِ طائِفَةٍ مِنَ المُقاتِلِينَ لا لِإخْراجِ المُحاجِزِينَ، وقِيلَ: المُرادُ الكُفّارُ كُلُّهم، فَإنَّهم بِصَدَدِ أنْ يُقاتِلُوا. ذَكَرَهُ في الكَشّافِ؛ أيْ: فَفِعْلُ ”يُقاتِلُونَكم“ مُسْتَعْمَلٌ في مُقارَفَةِ الفِعْلِ والتَّهَيُّؤِ لَهُ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠] والمُقاتَلَةُ مُفاعَلَةٌ وهي حُصُولُ الفِعْلِ مِن جانِبَيْنِ، ولَمّا كانَ فِعْلُها وهو القَتْلُ لا يُمْكِنُ حُصُولُهُ مِن جانِبَيْنِ؛ لِأنَّ أحَدَ الجانِبَيْنِ إذا قُتِلَ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُقْتَلَ كانَتِ المُفاعَلَةُ في هَذِهِ المادَّةِ (ص-٢٠١)بِمَعْنى مُفاعَلَةِ أسْبابِ القَتْلِ؛ أيِ: المُحارَبَةِ، فَقَوْلُهُ: (وقاتِلُوا) بِمَعْنى وحارِبُوا، والقِتالُ الحَرْبُ بِجَمِيعِ أحْوالِها مِن هُجُومٍ ومَنعِ سُبُلٍ وحِصارٍ وإغارَةٍ واسْتِيلاءٍ عَلى بِلادٍ أوْ حُصُونٍ. وإذا أُسْنِدَتِ المُفاعَلَةُ إلى أحَدِ فاعِلَيْها فالمَقْصُودُ أنَّهُ هو المُبْتَدِئُ بِالفِعْلِ، ولِهَذا قالَ تَعالى: ﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فَجَعَلَ فاعِلَ المُفاعَلَةِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ قالَ ﴿الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ﴾ فَجَعَلَ فاعِلَهُ ضَمِيرَ عَدُوِّهِمْ، فَلَزِمَ أنْ يَكُونَ المُرادُ دافِعُوا الَّذِينَ يَبْتَدِئُونَكم. والمُرادُ بِالمُبادَأةِ دَلائِلُ القَصْدِ لِلْحَرْبِ بِحَيْثُ يَتَبَيَّنُ المُسْلِمُونَ أنَّ الأعْداءَ خَرَجُوا لِحَرْبِهِمْ، ولَيْسَ المُرادُ حَتّى يَضْرِبُوا ويَهْجُمُوا؛ لِأنَّ تِلْكَ الحالَةَ قَدْ يَفُوتُ عَلى المُسْلِمِينَ تَدارُكُها، وهَذا الحُكْمُ عامٌّ في الأشْخاصِ لا مَحالَةَ، وعُمُومُ الأشْخاصِ يَسْتَلْزِمُ عُمُومَ الأحْوالِ والأمْكِنَةِ والأزْمِنَةِ عَلى رَأْيِ المُحَقِّقِينَ، أوْ هو مُطْلَقٌ في الأحْوالِ والأزْمِنَةِ والبِقاعِ، ولِهَذا قالَ تَعالى بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿ولا تُقاتِلُوهم عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكم فِيهِ﴾ [البقرة: ١٩١] تَخْصِيصًا أوْ تَقْيِيدًا بِبَعْضِ البِقاعِ. فَقَوْلُهُ: (ولا تَعْتَدُوا) أيْ: لا تَبْتَدِئُوا بِالقِتالِ، وقَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾ تَحْذِيرٌ مِنَ الِاعْتِداءِ؛ وذَلِكَ مُسالَمَةٌ لِلْعَدُوِّ واسْتِبْقاءٌ لَهم وإمْهالٌ حَتّى يَجِيئُوا مُؤْمِنِينَ، وقِيلَ: أرادَ ولا تَعْتَدُوا في القِتالِ إنْ قاتَلْتُمْ، فَفَسَّرَ الِاعْتِداءَ بِوُجُوهٍ كَثِيرَةٍ تَرْجِعُ إلى تَجاوُزِ أحْكامِ الحَرْبِ، والِاعْتِداءُ الِابْتِداءُ بِالظُّلْمِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٨] آنِفًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados