Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
2:199
ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم ١٩٩
ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٩٩
ثُمَّ
أَفِيضُواْ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَفَاضَ
ٱلنَّاسُ
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
١٩٩
Descei, também, de onde descem os demais, e implorai perdão de Deus, porque é Indulgente, Misericordiosíssimo.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿ثُمَّ أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ واسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ أنَّ ”ثُمَّ“ لِلتَّراخِي الإخْبارِيِّ لِلتَّرَقِّي في الخَبَرِ، وأنَّ الإفاضَةَ المَأْمُورَ بِها هُنا هي عَيْنُ الإضافَةِ المَذْكُورَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإذا أفَضْتُمْ مِن عَرَفاتٍ﴾ [البقرة: ١٩٨] وأنَّ العَطْفَ بِـ (ثُمَّ) لِلْعَوْدَةِ إلى الكَلامِ عَلى تِلْكَ الإفاضَةِ. فالمَقْصُودُ مِنَ الأمْرِ هو مُتَعَلِّقُ (أفِيضُوا) أيْ: قَوْلُهُ: ﴿مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ﴾ إشارَةً إلى عَرَفاتٍ فَيَكُونُ مُتَضَمِّنًا الأمْرَ بِالوُقُوفِ بِعَرَفَةَ لا بِغَيْرِها إبْطالًا لِعَمَلِ قُرَيْشٍ الَّذِينَ كانُوا يَقِفُونَ يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَرِ عَلى قُزَحَ المُسَمّى بِجَمْعٍ وبِالمَشْعَرِ الحَرامِ فَهو مِنَ المُزْدَلِفَةِ، وكانَ سائِرُ العَرَبِ وغَيْرُهم يَقِفُ بِعَرَفاتٍ فَيَكُونُ المُرادُ بِالنّاسِ في جُمْهُورِهِمْ مَن عَدا قُرَيْشًا. عَنْ عائِشَةَ أنَّها قالَتْ: «كانَتْ قُرَيْشٌ ومَن دانَ دِينَها يَقِفُونَ بِيَوْمِ عَرَفَةَ في المُزْدَلِفَةِ، وكانُوا يُسَمُّونَ الحُمْسَ، وكانَ سائِرُ العَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَلَمّا جاءَ الإسْلامُ أمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أنْ يَأْتِيَ عَرَفاتٍ ثُمَّ يَقِفَ بِها ثُمَّ يُفِيضَ مِنها، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ»﴾ ا هـ (ص-٢٤٣)فالمُخاطَبُ بِقَوْلِهِ: (أفِيضُوا) جَمِيعُ المُسْلِمِينَ، والمُرادُ بِـ (النّاسِ) عُمُومُ النّاسِ، يَعْنِي مَن عَدا قُرَيْشًا ومَن كانَ مِنَ الحُمْسِ الَّذِينَ كانُوا يُفِيضُونَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ وهم قُرَيْشٌ ومَن ولَدُوا وكِنانَةُ وأحْلافُهم. رَوى الطَّبَرِيُّ عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ قالَ: كانَتْ قُرَيْشٌ لا أدْرِي قَبْلَ الفِيلِ أمْ بَعْدَهُ ابْتَدَعَتْ أمْرَ الحُمْسِ رَأْيًا قالُوا: نَحْنُ وُلاةُ البَيْتِ وقاطِنُو مَكَّةَ فَلَيْسَ لِأحَدٍ مِنَ العَرَبِ مِثْلُ حَقِّنا ولا مِثْلُ مَنزِلِنا، فَلا تُعَظِّمُوا شَيْئًا مِنَ الحِلِّ كَما تُعَظِّمُونَ الحَرَمَ، يَعْنِي لِأنَّ عَرَفَةَ مِنَ الحِلِّ فَإنَّكم إنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ اسْتَخَفَّتِ العَرَبُ بِحَرَمِكم وقالُوا: قَدْ عَظَّمُوا مِنَ الحِلِّ مِثْلَ ما عَظَّمُوا مِنَ الحَرَمِ، فَلِذَلِكَ تَرَكُوا الوُقُوفَ بِعَرَفَةَ والإفاضَةَ مِنها وكانَتْ كِنانَةُ وخُزاعَةُ قَدْ دَخَلُوا مَعَهم في ذَلِكَ ا هـ. يَعْنِي فَكانُوا لا يُفِيضُونَ إلّا إفاضَةً واحِدَةً بِأنْ يَنْتَظِرُوا الحَجِيجَ حَتّى يَرِدُوا مِن عَرَفَةَ إلى مُزْدَلِفَةَ فَيَجْتَمِعُ النّاسُ كُلُّهم في مُزْدَلِفَةَ، ولَعَلَّ هَذا وجْهُ تَسْمِيَةِ مُزْدَلِفَةَ بِجَمْعٍ، لِأنَّها يُجْمَعُ بِها الحُمْسُ وغَيْرُهم في الإفاضَةِ، فَتَكُونُ الآيَةُ قَدْ رَدَّتْ عَلى قُرَيْشٍ الِاقْتِصارَ عَلى الوُقُوفِ بِمُزْدَلِفَةَ. وقِيلَ: المُرادُ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أفِيضُوا﴾ الإفاضَةَ مِن مُزْدَلِفَةَ إلى مِنًى، فَتَكُونُ ”ثُمَّ“ لِلتَّراخِي والتَّرْتِيبِ في الزَّمَنِ؛ أيْ: بَعْدَ أنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ وهي مِنَ السُّنَّةِ القَدِيمَةِ مِن عَهْدِ إبْراهِيمِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِيما يُقالُ، وكانَ عَلَيْها العَرَبُ في الجاهِلِيَّةِ، وكانَ الإجازَةُ فِيها بِيَدِ خُزاعَةَ ثُمَّ صارَتْ بَعْدَهم لِبَنِي عُدْوانَ مِن قَيْسِ عَيْلانَ، وكانَ آخِرُ مَن تَوَلّى الإجازَةَ مِنهم أبا سَيّارَةَ عُمَيْلَةَ بْنَ الأعْزَلِ أجازَ بِالنّاسِ أرْبَعِينَ سَنَةً إلى أنْ فُتِحَتْ مَكَّةَ فَأُبْطِلَتِ الإجازَةُ وصارَ النّاسُ يَتْبَعُونَ أمِيرَ الحَجِّ، وكانُوا في الجاهِلِيَّةِ يَخْرُجُونَ مِن مُزْدَلِفَةَ يَوْمَ عاشِرِ ذِي الحِجَّةِ بَعْدَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلى ثَبِيرَ وهو أعْلى جَبَلٍ قُرْبَ مِنًى وكانَ الَّذِي يُجِيزُ بِهِمْ يَقِفُ قُبَيْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ويَدْعُو بِدُعاءٍ يَقُولُ فِيهِ: اللَّهُمَّ بَغِّضْ بَيْنَ رِعائِنا، وحَبِّبْ بَيْنَ نِسائِنا، واجْعَلِ المالَ في سُمَحائِنا، اللَّهُمَّ كُنْ لَنا جارًا مِمَّنْ نَخافُهُ، أوْفَوْا بِعَهْدِكم، وأكْرِمُوا جارَكم، واقْرُوا ضَيْفَكم ) فَإنْ قَرُبَ طُلُوعُ الشَّمْسِ قالَ: (أشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْما نُغِيرُ) ويَرْكَبُ أبُو سَيّارَةَ حِمارًا أسْوَدَ فَإذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ بِهِمْ وتَبِعَهُ النّاسُ وقَدْ قالَ في ذَلِكَ راجِزُهم: ؎خَلُّوا السَّبِيلَ عَنْ أبِي سَيّارَهْ وعَنْ مَوالِيهِ بَنِي فَزارَهْ ؎حَتّى يُجِيزَ سالِمًا حِمارَهْ ∗∗∗ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ يَدْعُو جارَهْ أيْ: يَدْعُو اللَّهَ تَعالى لِقَوْلِهِ: اللَّهُمَّ كُنْ لَنا جارًا مِمَّنْ نَخافُهُ. (ص-٢٤٤)فَقَوْلُهُ: ﴿مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ﴾ أيْ: مِنَ المَكانِ الَّذِي يُفِيضُ مِنهُ سائِرُ النّاسِ وهو مُزْدَلِفَةُ. وعَبَّرَ عَنْهُ بِذَلِكَ؛ لِأنَّ العَرَبَ كُلَّهم يَجْتَمِعُونَ في مُزْدَلِفَةَ، ولَوْلا ما جاءَ مِنَ الحَدِيثِ لَكانَ هَذا التَّفْسِيرُ أظْهَرَ لِتَكُونَ الآيَةُ ذَكَرَتِ الإفاضَتَيْنِ بِالصَّراحَةِ، ولِيُناسِبَ قَوْلَهُ بَعْدُ: ﴿فَإذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٠٠] . وقَوْلُهُ: ﴿واسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ﴾ أمَرَهم بِالِاسْتِغْفارِ كَما أمَرَهم بِذِكْرِ اللَّهِ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِقُرَيْشٍ فِيما كانُوا عَلَيْهِ مِن تَرْكِ الوُقُوفِ بِعَرَفَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados