Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
34:28
وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولاكن اكثر الناس لا يعلمون ٢٨
وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةًۭ لِّلنَّاسِ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٢٨
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
كَآفَّةٗ
لِّلنَّاسِ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٢٨
E não te enviamos, senão como universal (Mensageiro), alvissareiro e admoestador para os humanos; porém, a maioriados humanos o ignora.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشِيرًا ونَذِيرًا ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ انْتِقالٌ مِن إبْطالِ ضَلالِ المُشْرِكِينَ في أمْرِ الرُّبُوبِيَّةِ إلى إبْطالِ ضَلالِهِمْ في شَأْنِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ . وغَيَّرَ أُسْلُوبَ الكَلامِ مِنَ الأمْرِ بِمُحاجَّةِ المُشْرِكِينَ إلى الإخْبارِ بِرِسالَةِ النَّبِيءِ ﷺ تَشْرِيفًا لَهُ بِتَوْجِيهِ هَذا الإخْبارِ بِالنِّعْمَةِ العَظِيمَةِ إلَيْهِ، ويَحْصُلُ إبْطالُ مَزاعِمِ المُشْرِكِينَ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ. (ص-١٩٨)وفِي هَذِهِ الآيَةِ إثْباتُ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وإثْباتُ عُمُومِها عَلى مُنْكِرِيها مِنَ اليَهُودِ. فَإنَّ ”كافَّةً“ مِن ألْفاظِ العُمُومِ ووَقَعَتْ هُنا حالًا مِنَ النّاسِ مُسْتَثْنًى مِن عُمُومِ الأحْوالِ وهي حالٌ مُقَدَّمَةٌ عَلى صاحِبِها المَجْرُورِ بِالحَرْفِ، وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلَيْها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافَّةً﴾ [البقرة: ٢٠٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وعِنْدَ قَوْلِهِ ﴿وقاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً﴾ [التوبة: ٣٦] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ . وذَكَرْنا أنَّ التَّحْقِيقَ: أنَّ كافَّةً يُوصَفُ بِهِ العاقِلُ وغَيْرُهُ وأنَّهُ تَعْتَوِرُهُ وُجُوهُ الإعْرابِ كَما هو مُخْتارُ الزَّمَخْشَرِيِّ وشَهِدَ لَهُ القُرْآنُ والِاسْتِعْمالُ خِلافًا لِابْنِ هِشامٍ في مُغْنِي اللَّبِيبِ، وأنَّ ما شُدِّدَ بِهِ التَّنْكِيرُ عَلى الزَّمَخْشَرِيِّ تَهْوِيلٌ وتَضْيِيقٌ في الجَوازِ. والتَّقْدِيرُ في هَذِهِ الآيَةِ: وما أرْسَلْناكَ لِلنّاسِ إلّا كافَّةً. وقَدَّمَ الحالَ عَلى صاحِبِهِ لِلِاهْتِمامِ بِها لِأنَّها تَجْمَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرِسالَتِهِ كُلِّهِمْ. وتَقْدِيمُ الحالِ عَلى المَجْرُورِ جائِزٌ عَلى رَأْيِ المُحَقِّقِينَ مِن أهْلِ العَرَبِيَّةِ وإنْ أباهُ الزَّمَخْشَرِيُّ هُنا وجَعَلَهُ بِمَنزِلَةِ تَقْدِيمِ المَجْرُورِ عَلى حَرْفِ الجَرِّ فَجَعَلَ ”كافَّةً“ نَعْتًا لِمَحْذُوفٍ، أيْ إرْسالَهُ كافَّةً، أيْ عامَّةً. وقَدْ رَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ مالِكٍ في التَّسْهِيلِ وقالَ: قَدْ جَوَّزَهُ في هَذِهِ الآيَةِ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ وابْنُ كَيْسانَ. وقُلْتُ: وجَوَّزَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ والرَّضِيُّ. وجَعَلَ الزَّجّاجُ ”كافَّةً“ هُنا حالًا مِنَ الكافِ في أرْسَلْناكَ وفَسَّرَهُ بِمَعْنى جامِعٍ لِلنّاسِ في الإنْذارِ والإبْلاغِ، وتَبِعَهُ أبُو البَقاءِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وحَقُّ التّاءِ عَلى هَذا التَّفْسِيرِ أنْ تَكُونَ لِلْمُبالَغَةِ كَتاءِ العَلّامَةِ والرّاوِيَةِ وكَذَلِكَ تَقْدِيمُ المُسْتَثْنى لِلْغَرَضِ أيْضًا. وقَدِ اشْتَرَكَ الزَّجّاجُ والزَّمَخْشَرِيُّ هُنا في إخْراجِ ”كافَّةً“ عَنْ مَعْنى الوَصْفِ بِإفادَةِ الشُّمُولِ الَّذِي هو شُمُولٌ جُزْئِيٌّ في غَرَضٍ مُعَيَّنٍ إلى مَعْنى الجَمْعِ الكُلِّيِّ المُسْتَفادِ مِن وراءِ ذَلِكَ. وهَذا كَمَن يَعْمِدُ إلى كُلٍّ فَيَقُولُ: إنَّكَ كُلٌّ لِلنّاسِ، أيْ جامِعٌ لِلنّاسِ، أوْ يَعْمِدُ إلى ”عَلى“ الدّالَّةِ عَلى الِاسْتِعْلاءِ الجُزْئِيِّ فَيَسْتَعْمِلُها بِمَعْنى الِاسْتِعْلاءِ الكُلِّيِّ فَيَقُولُ: إيّاكَ وعَلى، يُرِيدُ إيّاكَ والِاسْتِعْلاءَ. و”البَشِيرُ النَّذِيرُ“ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ [فاطر: ٢٤] في البَقَرَةِ. (ص-١٩٩)وأفادَ تَرْكِيبُ وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ قَصْرَ حالَةِ عُمُومِ الرِّسالَةِ عَلى كافِ الخِطابِ في قَوْلِهِ أرْسَلْناكَ وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ، أيْ دُونَ تَخْصِيصِ إرْسالِكَ بِأهْلِ مَكَّةَ أوْ بِالعَرَبِ أوْ بِمَن يَجِيئُكَ يَطْلُبُ الإيمانَ والإرْشادَ كَما قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ حِينَ جاءَ مَجْلِسًا هو فِيهِ وقَرَأ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ فَقالَ ابْنُ أُبَيٍّ: لا أُحْسِنَ مِمّا تَقُولُ أيُّها المَرْءُ ولَكِنِ اقْعُدْ في رَحْلِكَ فَمَن جاءَ فاقْرَأْ عَلَيْهِ، ويَقْتَضِي ذَلِكَ إثْباتَ رِسالَتِهِ بِدَلالَةِ الِاقْتِضاءِ إذْ لا يَصْدُقُ ذَلِكَ القَصْرُ إلّا إذا ثَبَتَ أصْلُ رِسالَتِهِ فاقْتَضى ذَلِكَ الرَّدَّ عَلى المُنْكِرِينَ كُلِّهِمْ سَواءً مَن أنْكَرَ رِسالَتَهُ مِن أصْلِها ومَن أنْكَرَ عُمُومَها وزَعَمَ تَخْصِيصَها. ومَوْقِعُ الِاسْتِدْراكِ بِقَوْلِهِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ رَفْعُ ما يُتَوَهَّمُ مِنِ اغْتِرارِ المُغْتَرِّينَ بِكَثْرَةِ عَدَدِ المُنْكِرِينَ رِسالَتَهُ بِأنَّ كَثْرَتَهم تَغُرُّ المُتَأمِّلَ لِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ. ومَفْعُولُ يَعْلَمُونَ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ لا يَعْلَمُونَ ما بَشَّرْتَ بِهِ المُؤْمِنِينَ وما أنْذَرْتَ بِهِ الكافِرِينَ، أيْ يَحْسَبُونَ البِشارَةَ والنِّذارَةَ غَيْرَ صادِقَتَيْنِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فِعْلُ يَعْلَمُونَ مُنَزَّلًا مَنزِلَةَ اللّامِ مَقْصُودًا مِنهُ نَفْيُ صِفَةِ العِلْمِ عَنْهم عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩] أيْ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ جاهِلُونَ قَدْرَ البِشارَةِ والنِّذارَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados