Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
34:3
وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعة قل بلى وربي لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذالك ولا اكبر الا في كتاب مبين ٣
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَأْتِينَا ٱلسَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَـٰبٍۢ مُّبِينٍۢ ٣
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا
تَأۡتِينَا
ٱلسَّاعَةُۖ
قُلۡ
بَلَىٰ
وَرَبِّي
لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ
عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِۖ
لَا
يَعۡزُبُ
عَنۡهُ
مِثۡقَالُ
ذَرَّةٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَآ
أَصۡغَرُ
مِن
ذَٰلِكَ
وَلَآ
أَكۡبَرُ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ
٣
Os incrédulos dizem: Nunca nos chegará a Hora! Dize-lhes: Sim, por meu Senhor! Chegar-vos-á, procedente deconhecedor do incognoscível, de Quem nada escapa, nem mesmo algo do peso de um átomo, quer seja nos céus ou na terra, e (nada há) menor ou maior do que isso, que não esteja registrado no Livro lúcido.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينا السّاعَةُ قُلْ بَلى ورَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ كانَ ذِكْرُ ما يَلِجُ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ مِنها مُشْعِرًا بِحالِ المَوْتى عِنْدَ وُلُوجِهِمُ القُبُورَ وعِنْدَ نَشْرِهِمْ مِنها كَما قالَ تَعالى ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥] ﴿أحْياءً ‎وأمْواتًا﴾ [المرسلات: ٢٦] وقالَ ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهم سِراعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ﴾ [ق: ٤٤]، وكانَ ذِكْرُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فِيها مُومِيًا إلى عُرُوجِ الأرْواحِ عِنْدَ مُفارَقَةِ الأجْسادِ ونُزُولِ الأرْواحِ لِتُرَدَّ إلى الأجْسادِ الَّتِي تُعادُ يَوْمَ القِيامَةِ، فَكانَ ذَلِكَ مَعَ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ ﴿ولَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ﴾ [سبإ: ١] مُناسِبَةٌ لِلتَّخَلُّصِ إلى ذِكْرِ إنْكارِ المُشْرِكِينَ الحَشْرَ لِأنَّ إبْطالَ زَعْمِهِمْ مِن أهَمِّ مَقاصِدِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَكانَ التَّخَلُّصُ بُقُولِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينا السّاعَةُ﴾، فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ لِلِاسْتِطْرادِ وهي في الأصْلِ واوُ عَطْفِ الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ عَلى ما قَبْلَها مِنَ الكَلامِ. ولَمّا لَمْ تُفِدْ إلّا التَّشْرِيكَ في الذِّكْرِ دُونَ الحُكْمِ دَعَوْها بِالواوِ الِاعْتِراضِيَّةِ ولَيْسَتْ هُنا لِلْعَطْفِ لِعَدَمِ التَّناسُبِ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ وإنَّما جاءَتِ المُناسَبَةُ مِن أجْزاءِ الجُمْلَةِ الأُولى فَكانَتِ الثّانِيَةُ اسْتِطْرادًا واعْتِراضًا، وتَقَدَّمَ آنِفًا ما قِيلَ: إنَّ هَذِهِ المَقالَةَ كانَتْ سَبَبَ نُزُولِ السُّورَةِ. (ص-١٣٩)وتَعْرِيفُ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالمَوْصُولِيَّةِ لِأنَّ هَذا المَوْصُولَ صارَ كالعَلَمِ بِالغُبَّةِ عَلى المُشْرِكِينَ في اصْطِلاحِ القُرْآنِ وتَعارُفِ المُسْلِمِينَ. والسّاعَةُ: عَلَمٌ بِالغَلَبَةِ في القُرْآنِ عَلى يَوْمِ القِيامَةِ وساعَةِ الحَشْرِ. وعَبَّرَ عَنِ انْتِفاءِ وُقُوعِها بِانْتِفاءِ إتْيانِها عَلى طَرِيقِ الكِنايَةِ لِأنَّها لَوْ كانَتْ واقِعَةً لَأتَتْ، لَأنَّ وُقُوعَها هو إتْيانُها. وضَمِيرُ المُتَكَلِّمِ المُشارِكِ مُرادٌ بِهِ جَمِيعُ النّاسِ. ولَقَدْ لَقَّنَ اللَّهُ نَبِيئَهُ ﷺ الجَوابَ عَنْ قَوْلِ الكافِرِينَ بِالإبْطالِ المُؤَكَّدِ عَلى عادَةِ إرْشادِ القُرْآنِ في انْتِهازِ الفُرَصِ لِتَبْلِيغِ العَقائِدِ. و(بَلى) حَرْفُ جَوابٍ مُخْتَصٌّ بِإبْطالِ النَّفْيِ فَهو حَرْفُ إيجابٍ لِما نَفاهُ كَلامٌ قَبْلَهُ وهو نَظِيرُ (بَلْ) أوْ مُرَكَّبٌ مِن (بَلْ) وألِفٍ زائِدَةٍ، أوْ هي ألِفُ تَأْنِيثٍ لِمُجَرَّدِ تَأْنِيثِ الكَلِمَةِ مِثْلَ زِيادَةِ تاءِ التَّأْنِيثِ في ثَمَّةَ ورُبَّةَ، لَكِنَّ (بَلى) حَرْفٌ يَخْتَصُّ بِإيجابِ النَّفْيِ فَلا يَكُونُ عاطِفًا و(بَلْ) يُجابُ بِهِ الإثْباتُ والنَّفْيُ وهو عاطِفٌ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى (بَلى) عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿بَلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ [البقرة: ٨١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأكَّدَ ما اقْتَضاهُ (بَلى) مِن إثْباتِ إتْيانِ السّاعَةِ بِالقَسَمِ عَلى ذَلِكَ لِلدَّلالَةِ عَلى ثِقَةِ المُتَكَلِّمِ بِأنَّها آتِيَةٌ ولَيْسَ ذَلِكَ لِإقْناعِ المُخاطَبِينَ وهو تَأْكِيدٌ يُرَوِّعُ السّامِعِينَ المُكَذِّبِينَ. وعُدِّيَ إتْيانُها إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ مِن بَيْنِ جَمِيعِ النّاسِ دُونَ: لَتَأْتِيَنّا، ودُونَ أنْ يُجَرَّدَ عَنِ التَّعْدِيَةِ لِمَفْعُولٍ؛ لِأنَّ المُرادَ إتْيانُ السّاعَةِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ عِقابُهم كَما يُقالُ: وأتاكُمُ العَدُوُّ، وأتاكَ أتاكَ اللّاحِقُونَ، فَتَعَلُّقُهُ بِضَمِيرِ المُخاطَبِينَ قَرِينَةٌ عَلى أنَّهُ كِنايَةٌ عَنْ إتْيانِ مَكْرُوهٍ فِيهِ عَذابٌ. وفِعْلُ (أتى) يَرِدُ كَثِيرًا في مَعْنى حُلُولِ المَكْرُوهِ مِثْلَ (﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١]) و﴿فَأتاهُمُ العَذابُ﴾ [الزمر: ٢٥] و﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨]، وقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎فَلَتَأْتِيَنْكَ قَصائِدٌ ولَيَدْفَعَ - نْ جَيْشًا إلَيْكَ قَوادِمُ الأكْوارِ (ص-١٤٠)وقَوْلِهِ: ؎أتانِي أبَيْتَ اللَّعْنَ أنَّكَ لُمْتَنِي ومِن هَذا يَنْتَقِلُونَ إلى تَعْدِيَةِ فِعْلِ (أتى) بِحَرْفِ (عَلى) فَيَقُولُونَ: أتى عَلى كَذا، إذا اسْتَأْصَلَهُ. ويَكْثُرُ في غَيْرِ ذَلِكَ اسْتِعْمالُ فِعْلِ جاءَ، وقَدْ يَكُونُ لِلْمَكْرُوهِ نَحْوُ ﴿وجاءَهُمُ المَوْجُ مِن كُلِّ مَكانٍ﴾ [يونس: ٢٢] . * * * ﴿عالِمِ الغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ ولا أصْغَرُ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرُ إلّا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ ﴿عالِمُ الغَيْبِ﴾ خَبَرٌ ثانٍ عَنْ ضَمِيرِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿وهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ﴾ [سبإ: ١] في قِراءَةِ مَن قَرَأهُ بِالرَّفْعِ، وصِفَةٌ لِ - (رَبِّي) المُقْسَمِ بِهِ في قِراءَةِ مَن قَرَأهُ بِالجَرِّ وقَدِ اقْتَضَتْ ذِكْرَهُ مُناسَبَةُ تَحْقِيقِ إتْيانِ السّاعَةِ فَإنَّ وقْتَها وأحْوالَها مِنَ الأُمُورِ المُغَيَّبَةِ في عِلْمِ النّاسِ. وفي هَذِهِ الصِّفَةِ إتْمامٌ لِتُبَيِّنَ سَعَةَ عِلْمِهِ تَعالى فَبَعْدَ أنْ ذُكِرَتْ إحاطَةُ عِلْمِهِ بِالكائِناتِ ظاهِرِها وخَفِيِّها جَلِيلِها ودَقِيقِها في سُورَةِ البَقَرَةِ أُتْبِعَ بِإحاطَةِ عِلْمِهِ بِما سَيَكُونُ أنَّهُ يَكُونُ ومَتى يَكُونُ. والغَيْبُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾ [البقرة: ٣] عَلى مَعانٍ ذُكِرَتْ هُنالِكَ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ (عالِمُ الغَيْبِ) بِصِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ، وبِرَفْعِ (عالِمُ) عَلى القَطْعِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وعاصِمٌ، وخَلَفٌ، ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِصِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ أيْضًا ومَجْرُورًا عَلى الصِّفَةِ لِاسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ (ورَبِّي) . وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ (عَلّامِ) بِصِيغَةِ المُبالَغَةِ وبِالجَرِّ عَلى النَّعْتِ. وقَدْ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ إتْباعُ ذِكْرِ السّاعَةِ بِذِكْرِ انْفِرادِهِ تَعالى بِعِلْمِها لِأنَّ الكافِرِينَ بِها جَعَلُوا مِن عَدَمِ العِلْمِ بِها دَلِيلًا سُفُسْطائِيًّا عَلى أنَّها لَيْسَتْ بِواقِعَةٍ ولِذَلِكَ سَمّاها القُرْآنُ (الواقِعَةَ) في قَوْلِهِ ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ [الواقعة: ١] ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ [الواقعة: ٢] (ص-١٤١)والعُزُوبُ: الخَفاءُ. ومادَّتُهُ تَحُومُ حَوْلَ مَعانِي البُعْدِ عَنِ النَّظَرِ وفي مُضارِعِهِ ضَمُّ العَيْنِ وكَسْرُها. قَرَأ الجُمْهُورُ بِضَمِّ الزّايِ، وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِكَسْرِ الزّايِ ومَعْنى ﴿لا يَعْزُبُ عَنْهُ﴾: لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ يُونُسَ ﴿وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ [يونس: ٦١] . وتَقَدَّمَ مِثْقالُ الحَبَّةِ في سُورَةِ الأنْبِياءِ ﴿وإنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ﴾ [الأنبياء: ٤٧] . وأشارَ بِقَوْلِهِ (﴿مِثْقالُ ذَرَّةٍ﴾) إلى تَقْرِيبِ مَعْنى إمْكانِ الحَشْرِ لِأنَّ الكافِرِينَ أحالُوهُ بِعِلَّةِ أنَّ الأجْسادَ تَصِيرُ رُفاتًا وتُرابًا فَلا تُمْكِنُ إعادَتُها فَنُبِّهُوا إلى أنَّ عِلْمَ اللَّهِ مُحِيطٌ بِأجْزائِها. ومَواقِعُ تِلْكَ الأجْزاءِ في السَّماواتِ وفي الأرْضِ، وعِلْمُهُ بِها تَفْصِيلًا يَسْتَلْزِمُ القُدْرَةَ عَلى تَسْخِيرِها لِلتَّجَمُّعِ والتِحاقِ كُلٍّ مِنها بِعَدِيلِهِ حَتّى تَلْتَئِمَ الأجْسامُ مِنَ الذَّرّاتِ الَّتِي كانَتْ مُرَكَّبَةً مِنها في آخِرِ لَحَظاتِ حَياتِها الَّتِي عَقِبَها المَوْتُ وتَوَقَّفَ الجَسَدُ بِسَبَبِ المَوْتِ عَنِ اكْتِسابِ أجْزاءٍ جَدِيدَةٍ. فَإذا عَدَتِ الأرْضُ عَلى أجْزاءِ ذَلِكَ الجَسَدِ ومَزَّقَتْهُ كُلَّ مُمَزَّقٍ كانَ اللَّهُ عالِمًا بِكُلِّ جُزْءٍ فَإنَّ الكائِناتِ لا تَضْمَحِلُّ ذَرّاتُها فَتُمْكِنُ إعادَةُ أجْسامٍ جَدِيدَةٍ تَنْبَثِقُ مِن ذَرّاتِ الأجْسامِ الأُولى وتُنْفَخُ فِيها أرْواحُها. فاللَّهُ قادِرٌ عَلى تَسْخِيرِها لِلِاجْتِماعِ بِقُوًى يُحْدِثُها اللَّهُ تَعالى لِجَمْعِ المُتَفَرِّقاتِ أوْ تَسْخِيرِ مَلائِكَةٍ لِجَمْعِها مَن أقاصِي الجِهاتِ في الأرْضِ والجَوِّ أوِ السَّماءِ عَلى حَسَبِ تَفَرُّقِها، أوْ تَكُونُ ذَرّاتٌ مِنها صالِحَةً لِأنْ تَتَفَتَّقَ عَنْ أجْسامٍ كَما تَتَفَتَّقُ الحَبَّةُ عَنْ عِرْقِ الشَّجَرَةِ، أوْ بِخَلْقِ جاذِبِيَّةٍ خاصَّةٍ بِجَذْبِ تِلْكَ الذَّرّاتِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ ثُمَّ يُصَوِّرُ مِنها جَسَدَها، وإلى هَذا المَعْنى يُشِيرُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وهو أهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] ثُمَّ تَنْمُو تِلْكَ الأجْسامُ سَرِيعًا فَتُصْبِحُ في صُوَرِ أُصُولِها الَّتِي كانَتْ في الحَياةِ الدُّنْيا. وانْظُرْ قَوْلَهُ تَعالى ﴿يَوْمَ يَدَعُ الدّاعِي إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ [القمر: ٦] ﴿خُشَّعًا أبْصارُهم يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ كَأنَّهم جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ [القمر: ٧] في سُورَةِ اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ، وقَوْلَهُ (﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ [القارعة: ٤]) في سُورَةِ القارِعَةِ فَإنَّ الفَراشَ وهو فِراخُ الجَرادِ تَنْشَأُ مِنَ البَيْضِ مِثْلَ الدُّودِ ثُمَّ لا تَلْبَثُ إلّا قَلِيلًا حَتّى تَصِيرَ جَرادًا وتَطِيرُ. ولِهَذا سَمّى اللَّهُ ذَلِكَ البَعْثَ نَشْأةً لِأنَّ فِيهِ إنْشاءً جَدِيدًا وخَلْقًا مُعادًا وهو تَصْوِيرُ تِلْكَ الأجْزاءِ (ص-١٤٢)بِالصُّورَةِ الَّتِي كانَتْ مُلْتَئَمَةً بِها حِينَ المَوْتِ ثُمَّ إرْجاعُ رُوحِ كُلِّ جَسَدٍ إلَيْهِ بَعْدَ تَصْوِيرِهِ بِما سُمِّيَ بِالنَّفْخِ فَقالَ ﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ الأُخْرى﴾ [النجم: ٤٧] وقالَ ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأوَّلِ بَلْ هم في لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [ق: ١٥] ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ [ق: ١٦] الآيَةَ. أيْ فَذَلِكَ يُشْبِهُ خَلْقَ آدَمَ مِن تُرابِ الأرْضِ وتَسْوِيَتِهِ ونَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ وذَلِكَ بَيانٌ مُقْنِعٌ لِلْمُتَأمِّلِ لَوْ نَصَبُوا أنْفُسَهم لِلتَّأمُّلِ. وأشارَ بِقَوْلِهِ ﴿ولا أصْغَرَ مِن ذَلِكَ ولا أكْبَرَ﴾ إلى ما لا يَعْلَمُهُ إلّا اللَّهُ مِنَ العَناصِرِ والقُوى الدَّقِيقَةِ أجْزاؤُها الجَلِيلَةِ آثارُها، وتَسْيِيرُها بِما يَشْمَلُ الأرْواحَ الَّتِي تَحِلُّ في الأجْسامِ والقُوى الَّتِي تُودِعُها فِيها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados