Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
35:26
ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ٢٦
ثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦
ثُمَّ
أَخَذۡتُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
٢٦
Então castigamos os incrédulos; e que terrível foi a (Nossa) rejeição (a eles)!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 35:25 a 35:26
(ص-٢٩٨)﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جاءَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ وبِالزُّبُرِ وبِالكِتابِ المُنِيرِ﴾ ﴿ثُمَّ أخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ أُعَقِبَ الثَّناءُ عَلى النَّبِيءِ ﷺ بِتَسْلِيَتِهِ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِهِ وتَأْنِيسِهِ بِأنَّ تِلْكَ سُنَّةُ الرُّسُلِ مَعَ أُمَمِهِمْ. وإذْ قَدْ كانَ سِياقُ الحَدِيثِ في شَأْنِ الأُمَمِ جُعِلَتِ التَّسْلِيَةُ في هَذِهِ الآيَةِ بِحالِ الأُمَمِ مَعَ رُسُلِهِمْ عَكْسَ ما في آيَةِ آلِ عِمْرانَ فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جاءُوا بِالبَيِّناتِ والزُّبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ لِأنَّ سِياقَ آيَةِ (آلِ عِمْرانَ) كانَ في رَدِّ مُحاوَلَةِ أهْلِ الكِتابِ إفْحامَ الرَّسُولِ لِأنَّ قَبْلَها الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إلَيْنا أنْ لا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ. وقَدْ خُولِفَ أيْضًا في هَذِهِ الآيَةِ أُسْلُوبُ آيَةِ (آلِ عِمْرانَ) إذْ قُرِنَ كُلٌّ مِنَ الزُّبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ هُنا بِالباءِ، وجُرِّدا مِنها في آيَةِ (آلِ عِمْرانَ) وذَلِكَ لِأنَّ آيَةَ (آلِ عِمْرانَ) جَرَتْ في سِياقِ زَعْمِ اليَهُودِ أنْ لا تُقْبَلَ مُعْجِزَةُ رَسُولٍ إلّا مُعْجِزَةَ قُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ، فَقِيلَ في التَّفَرُّدِ بِبُهْتانِهِمْ: قَدْ كُذِّبَتِ الرُّسُلُ الَّذِينَ جاءَ الواحِدُ مِنهم بِأصْنافِ المُعْجِزاتِ مِثْلَ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومِن مُعْجِزاتِهِمْ قَرابِينُ تَأْكُلُها النّارُ فَكَذَّبْتُمُوهم، فَتَرْكُ إعادَةِ الباءِ هُنالِكَ إشارَةٌ إلى أنَّ الرُّسُلَ جاءُوا بِالأنْواعِ الثَّلاثَةِ. ولَمّا كانَ المَقامُ هُنا لِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ ناسَبَ أنْ يُذْكَرَ ابْتِلاءُ الرُّسُلِ بِتَكْذِيبِ أُمَمِهِمْ عَلى اخْتِلافِ أحْوالِ الرُّسُلِ، فَمِنهُمُ الَّذِينَ أتَوْا بِآياتٍ، أيْ خَوارِقِ عاداتٍ فَقَطْ مِثْلُ صالِحٍ وهُودٍ ولُوطٍ، ومِنهم مَن أتَوْا بِالزُّبُرِ وهي المَواعِظُ الَّتِي يُؤْمَرُ بِكِتابَتِها وزَبْرِها، أيْ تَخْطِيطِها لِتَكُونَ مَحْفُوظَةً وتُرَدَّدَ عَلى الألْسُنِ كَزَبُورِ داوُدَ وكُتُبِ أصْحابِ الكُتُبِ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ مِثْلَ أرْمِياءَ وإيلِياءَ، ومِنهم مَن جاءُوا بِالكِتابِ المُنِيرِ، يَعْنِي كِتابَ الشَّرائِعِ مِثْلَ إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى، فَذَكَرَ الباءَ مُشِيرًا إلى تَوْزِيعِ أصْنافِ المُعْجِزاتِ عَلى أصْنافِ الرُّسُلِ. فَزَبُورُ إبْراهِيمَ صُحُفُهُ المَذْكُورَةُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾ [الأعلى: ١٩] . وزَبُورُ مُوسى كَلامُهُ في المَواعِظِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبْلِيغٌ عَنِ اللَّهِ مِثْلَ دُعائِهِ الَّذِي (ص-٢٩٩)دَعا بِهِ في قادِشَ المَذْكُورِ في الإصْحاحِ التّاسِعِ مِن سِفْرِ التَّثْنِيَةِ، ووَصِيَّتِهِ في عَبْرِ الأُرْدُنِ الَّتِي في الإصْحاحِ السّابِعِ والعِشْرِينَ مِنَ السِّفْرِ المَذْكُورِ، ومِثْلَ نَشِيدِهِ الوَعْظِيِّ الَّذِي نَطَقَ بِهِ وأمَرَ بَنِي إسْرائِيلَ بِحِفْظِهِ والتَّرَنُّمِ بِهِ في الإصْحاحِ الثّانِي والثَّلاثِينَ مِنهُ، ومِثْلَ الدُّعاءِ الَّذِي بارَكَ بِهِ أسْباطَ إسْرائِيلَ في عَرَباتِ مُؤابَ في آخِرِ حَياتِهِ في الإصْحاحِ الثّالِثِ والثَّلاثِينَ مِنهُ. وزَبُورُ عِيسى أقْوالُهُ المَأْثُورَةُ في الأناجِيلِ مِمّا لَمْ يَكُنْ مَنسُوبًا إلى الوَحْيِ. فالضَّمِيرُ في ”جاءُوا“ لِلرُّسُلِ وهو عَلى التَّوْزِيعِ، أيْ جاءَ مَجْمُوعُهم بِهَذِهِ الأصْنافِ مِنَ الآياتِ، ولا يَلْزَمُ أنْ يَجِيءَ كُلُّ فَرْدٍ مِنهم بِجَمِيعِها كَما يُقالُ: بَنُو فُلانٍ قَتَلُوا فُلانًا. وجَوابُ ”إنْ يُكَذِّبُوكَ“ مَحْذُوفٌ دَلَّتْ عَلَيْهِ عِلَّتُهُ وهي قَوْلُهُ: ﴿فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ﴾ [فاطر: ٤]، والتَّقْدِيرُ: إنْ يُكَذِّبُوكَ فَلا تَحْزَنْ، ولا تَحْسَبْهم مُفْلِتِينَ مِنَ العِقابِ عَلى ذَلِكَ إذْ قَدْ كَذَّبَ الأقْوامُ الَّذِينَ جاءَتْهم رُسُلٌ مِن قَبْلِ هَؤُلاءِ وقَدْ عاقَبْناهم عَلى تَكْذِيبِهِمْ. فالفاءُ في قَوْلِهِ: ”﴿فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾“ فاءٌ فَصِيحَةٌ أوْ تَفْرِيعٌ عَلى المَحْذُوفِ. وجُمْلَةُ ”جاءَتْهم“ صِلَةُ ”الَّذِينَ“ و”مِن قَبْلِهِمْ“ في مَوْضِعِ الحالِ مِنِ اسْمِ المَوْصُولِ مُقَدَّمٍ عَلَيْهِ أوْ مُتَعَلِّقٍ بِـ ”جاءَتْهم“ . و”ثُمَّ“ عاطِفَةٌ جُمْلَةَ ”أخَذْتُ“ عَلى جُمْلَةِ ”جاءَتْهم“ أيْ ثُمَّ أخَذْتُهم، وأُظْهِرَ ”الَّذِينَ كَفَرُوا“ في مَوْضِعِ ضَمِيرِ الغَيْبَةِ لِلْإيماءِ إلى أنَّ أخْذَهم لِأجْلِ ما تَضَمَّنَتْهُ صِلَةُ المَوْصُولِ مِن أنَّهم كَفَرُوا. والأخْذُ مُسْتَعارٌ لِلِاسْتِئْصالِ والإفْناءِ، شُبِّهَ إهْلاكُهم جَزاءً عَلى تَكْذِيبِهِمْ بِإتْلافِ المُغِيرِينَ عَلى عَدُوِّهِمْ يَقْتُلُونَهم ويَغْنَمُونَ أمْوالَهم فَتَبْقى دِيارُهم بَلْقَعًا كَأنَّهم أُخِذُوا مِنها. و”كَيْفَ“ اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ وهو مُفَرَّعٌ بِالفاءِ عَلى ”﴿أخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾“، والمَعْنى: أخَذْتُهم أخْذًا عَجِيبًا كَيْفَ تَرَوْنَ أُعْجُوبَتَهُ. (ص-٣٠٠)وأصْلُ ”كَيْفَ“ أنْ يُسْتَفْهَمَ بِهِ عَنِ الحالِ فَلَمّا اسْتُعْمِلَ في التَّعْجِيبِ مِن حالِ أخْذِهِمْ لَزِمَ أنْ يَكُونَ حالُهم مَعْرُوفًا، أيْ يَعْرِفُهُ النَّبِيءُ ﷺ وكُلُّ مَن بَلَغَتْهُ أخْبارُهم فَعَلى تِلْكَ المَعْرِفَةِ المَشْهُورَةِ بُنِيَ التَّعْجِيبُ. والنَّكِيرُ: اسْمٌ لِشِدَّةِ الإنْكارِ، وهو هُنا كِنايَةٌ عَنْ شِدَّةِ العِقابِ لِأنَّ الإنْكارَ يَسْتَلْزِمُ الجَزاءَ عَلى الفِعْلِ المُنْكَرِ بِالعِقابِ. وحُذِفَتْ ياءُ المُتَكَلِّمِ تَخْفِيفًا ولِرِعايَةِ الفَواصِلِ في الوَقْفِ لِأنَّ الفَواصِلَ يُعْتَبَرُ فِيها الوَقْفُ، وتَقَدَّمَ في سَبَأٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados