Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
36:30
يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزيون ٣٠
يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٣٠
يَٰحَسۡرَةً
عَلَى
ٱلۡعِبَادِۚ
مَا
يَأۡتِيهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
٣٠
Ai dos (Meus) servos! Não lhes foi apresentado mensageiro algum sem que o escarnecessem!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Versículos relacionados
﴿يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ تَذْيِيلٌ وهو مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى واقِعٌ مَوْقِعَ الرَّثاءِ لِلْأُمَمِ المُكَذِّبَةِ الرُّسُلَ شامِلٌ لِلْأُمَّةِ المَقْصُودَةِ بِسَوْقِ الأمْثالِ السّابِقَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا أصْحابَ القَرْيَةِ﴾ [يس: ١٣]، واطِّرادِ هَذا السَنَنِ القَبِيحِ فِيهِمْ. فالتَّعْرِيفُ في العِبادِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ المُسْتَعْمَلِ في الِاسْتِغْراقِ وهو اسْتِغْراقٌ ادِّعائِيٌّ رُوعِيَ فِيهِ حالُ الأغْلَبِ عَلى الأُمَمِ الَّتِي يَأْتِيها رَسُولٌ لِعَدَمِ الِاعْتِداءِ في هَذا المَقامِ بِقِلَّةِ الَّذِينَ صَدَّقُوا الرُّسُلَ ونَصَرُوهم فَكَأنَّهم كُلُّهم قَدْ كَذَّبُوا. والعِبادُ: اسْمٌ لِلْبَشَرِ وهو جَمْعُ ”عَبْدٍ“ . والعَبْدُ: المَمْلُوكُ وجَمِيعُ النّاسِ عَبِيدُ اللَّهِ تَعالى لِأنَّهُ خالِقُهم والمُتَصَرِّفُ فِيهِمْ قالَ تَعالى ﴿رِزْقًا لِلْعِبادِ﴾ [ق: ١١] وقالَ المُغِيرَةُ بْنُ حَبْناءَ: ؎أمْسى العِبادُ بِشَرٍّ لا غِياثَ لَهم إلّا المُهَلَّبُ بَعْدَ اللَّهِ والمَطَـرُ ويُجْمَعُ عَلى عَبِيدٍ وعِبادٍ وغَلَبَ الجَمْعُ الأوَّلُ عَلى عَبْدٍ بِمَعْنى مَمْلُوكٍ، والجَمْعُ الثّانِي عَلى عَبْدٍ بِمَعْنى آدَمِيِّ، وهو تَخْصِيصٌ حَسَنٌ مِنَ الِاسْتِعْمالِ العَرَبِيِّ. والحَسْرَةُ: شِدَّةُ النَّدَمِ مَشُوبًا بِتَلَهُّفٍ عَلى نَفْعٍ فائِتٍ. (ص-٨)وحَرْفُ النِّداءِ هُنا لِمُجَرَّدِ التَّنْبِيهِ عَلى خَطَرِ ما بَعْدَهُ لِيُصْغِيَ إلَيْهِ السّامِعُ وكَثُرَ دُخُولُهُ في الجُمَلِ المَقْصُودِ مِنها إنْشاءُ مَعْنًى في نَفْسِ المُتَكَلِّمِ دُونَ الإخْبارِ فَيَكُونُ اقْتِرانُ ذَلِكَ الإنْشاءِ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ إعْلانًا بِما في نَفْسِ المُتَكَلِّمِ مِن مَدْلُولِ الإنْشاءِ كَقَوْلِهِمْ: يا خَيْبَةً، ويا لَعْنَةً، ويا ويْلِي، ويا فَرْحِي، ويا لَيْتَنِي، ونَحْوِ ذَلِكَ، قالَتِ امْرَأةٌ مِن طَيِّءٍ مِن أبْياتِ الحَماسَةِ: ؎فَيا ضَيْعَةَ الفِتْيانِ إذْ يَعْتَلُونَهُ ∗∗∗ بِبَطْنِ الشَّرا مِثْلِ الفَنِيقِ المُسَدَّمِ وبَيْتُ الكِتابِ: ؎يا لَعْنَةَ اللَّهِ والأقْـوامَ كُـلَّـهُـمْ ∗∗∗ والصّالِحِينَ عَلى سِمْعانَ مِن جارِ وقَدْ يَقَعُ النِّداءُ في مِثْلِ ذَلِكَ بِالهَمْزَةِ كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ الحارِثِيِّ: ؎أُلَهْفى بِقُرّى سَحْبَلٍ حِينَ أجْلَبَتْ ∗∗∗ عَلَيْنا الوَلايا والعَدُوُّ المُباسِـلُ وأصْلُ هَذا النِّداءِ أنَّهُ عَلى تَنْزِيلِ المَعْنى المُثِيرِ لِلْإنْشاءِ مَنزِلَةَ العاقِلِ فَيَقْصِدُ اسْمَهُ بِالنِّداءِ لِطَلَبِ حُضُورِهِ فَكانَ المُتَكَلِّمُ يَقُولُ: هَذا مَقامُكَ فاحْضُرْ، كَما يُنادى مَن يُقْصَدُ في أمْرٍ عَظِيمٍ، ويَنْتَقِلُ مِن ذَلِكَ إلى الكِتابَةِ عَمّا لَحِقَ المُتَكَلِّمَ مِن حاجَةٍ إلى ذَلِكَ المُنادِي ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ وشاعَ حَتّى تُنُوسِيَ ما فِيهِ مِنَ الِاسْتِعارَةِ والكِنايَةِ وصارَ لِمُجَرَّدِ التَّنْبِيهِ عَلى ما يَجِيءُ بَعْدَهُ، والِاهْتِمامُ حاصِلٌ في الحالَيْنِ. وتَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ [النساء: ٧٣] في سُورَةِ النِّساءِ، وقَوْلِهِ ﴿يا ويْلَتا لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٨] في سُورَةِ الفُرْقانِ. ومُوقِعُ مِثْلِهِ في كَلامِ اللَّهِ تَعالى تَمْثِيلٌ لِحالِ عِبادِ اللَّهِ تَعالى في تَكْذِيبِهِمْ رُسُلَ اللَّهِ بِحالِ مَن يَرْثِي لَهُ أهْلُهُ وُقُوعَهُ في هَلاكٍ أرادُوا مِنهُ تَجَنُّبَهُ. وجُمْلَةُ ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ﴾ بَيانٌ لِوَجْهِ التَّحَسُّرِ عَلَيْهِمْ لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ﴾ وإنْ كانَ قَدْ وقَعَ بَعْدَ ذِكْرِ أهْلِ القَرْيَةِ فَإنَّهُ لَمّا عَمَّمَ عَلى جَمِيعِ العِبادِ حَدَثَ إيهامٌ في وجْهِ العُمُومِ. فَوَقَعَ بَيانُهُ بِأنَّ جَمِيعَ العِبادِ مُساوُونَ لِمَن ضُرِبَ بِهِمُ المَثَلُ ومَن ضُرِبَ لَهم في تِلْكَ الحالَةِ المُمَثَّلِ بِها ولَمْ تَنْفَعْهُمُ المَواعِظُ والنُّذُرُ البالِغَةُ إلَيْهِمْ مِنَ الرَّسُولِ المُرْسَلِ إلى كُلِّ أُمَّةٍ مِنهم ومِن مُشاهَدَةِ القُرُونِ الَّذِينَ كَذَّبُوا (ص-٩)الرُّسُلَ فَهَلَكُوا، فَعُلِمَ وجْهُ الحَسْرَةِ عَلَيْهِمْ إجْمالًا مِن هَذِهِ الآيَةِ ثُمَّ تَفْصِيلًا مِن قَوْلِهِ بَعْدُ ﴿ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا﴾ [يس: ٣١] إلَخْ. والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ ﴿إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ مُفَرَّغٌ مِن أحْوالٍ عامَّةٍ مِنَ الضَّمِيرِ في يَأْتِيهِمْ أيْ لا يَأْتِيهِمْ رَسُولٌ في حالٍ مِن أحْوالِهِمْ إلّا في حالَةِ اسْتِهْزائِهِمْ بِهِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى يَسْتَهْزِئُونَ لِلِاهْتِمامِ بِالرَّسُولِ المُشْعِرِ بِاسْتِفْظاعِ الِاسْتِهْزاءِ بِهِ مَعَ تَأتِّي الفاصِلَةَ بِهَذا التَّقْدِيمِ فَحَصَلَ مِنهُ غَرَضانِ مِنَ المَعانِي ومِنَ البَدِيعِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados