Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
37:161
فانكم وما تعبدون ١٦١
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١
فَإِنَّكُمۡ
وَمَا
تَعۡبُدُونَ
١٦١
E, em verdade, vós, com tudo quanto adorais,
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 37:161 a 37:163
﴿فَإنَّكم وما تَعْبُدُونَ﴾ ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ ﴿إلّا مَن هو صالِ الجَحِيمِ﴾ عُقِّبَ قَوْلُهم في المَلائِكَةِ والجِنِّ بِهَذا لِأنَّ قَوْلَهم ذَلِكَ دَعاهم إلى عِبادَةِ الجِنِّ وعِبادَةِ الأصْنامِ الَّتِي سَوَّلَها لَهُمُ الشَّيْطانُ وحَرَّضَهم عَلَيْها الكُهّانُ خَدَمَةُ الجِنِّ، (ص-١٨٩)فَعُقِّبَ ذَلِكَ بِتَأْيِيسِ المُشْرِكِينَ مِن إدْخالِ الفِتْنَةِ عَلى المُؤْمِنِينَ في إيمانِهِمْ بِما يُحاوِلُونَ مِنهم مِنَ الرُّجُوعِ إلى الشِّرْكِ، أوْ هي فاءٌ فَصِيحَةٌ، والتَّقْدِيرُ: إذا عَلِمْتُمْ أنَّ عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ مُنَزَّهُونَ عَنْ مِثْلِ قَوْلِكم، فَإنَّكم لا تَفْتِنُونَ إلّا مَن هو صالِ الجَحِيمِ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا الكَلامُ داخِلًا في حَيِّزِ الِاسْتِفْتاءِ مِن قَوْلِهِ ﴿فاسْتَفْتِهِمْ ألِرَبِّكَ البَناتُ﴾ [الصافات: ١٤٩] الآيَةَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَفْرِيعًا عَلى قَوْلِهِ ”﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]“ الآيَةَ. والواوُ في قَوْلِهِ ”وما تَعْبُدُونَ“ واوُ العَطْفِ أوْ واوُ المَعِيَّةِ، وما بَعْدَها مَفْعُولٌ مَعَهُ، والخَبَرُ هو ”﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾“ . وضَمِيرُ ”أنْتُمْ“ خِطابٌ لِلْمُشْرِكِينَ مِثْلُ ضَمِيرِ ”إنَّكم“ . والمَعْنى: أنَّكم مُصْطَحَبِينَ بِالجِنِّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهم لا تَفْتِنُونَ أحَدًا. ووَجْهُ ذِكْرِ المَفْعُولِ مَعَهُ أنَّهم كانُوا يُمَوِّهُونَ لِلنّاسِ أنَّ الجِنَّ تَنْفَعُ وتَضُرُّ وأنَّ الأصْنامَ كَذَلِكَ، وكانُوا يُخَوِّفُونَ النّاسَ مِن بَأْسِها وانْتِقامِها كَما قالَتِ امْرَأةُ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ لَمّا أسْلَمَ ودَعاها إلى الإسْلامِ: ”ألا تَخْشى عَلى الصِّبْيَةِ مِن ذِي الشَّرى ؟ قالَ: لا، فَأسْلَمَتْ، وكانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ مَن يَسُبُّ الأصْنامَ يُصِيبُهُ البَرَصُ أوِ الجُذامُ. قالَ ابْنُ إسْحاقَ: لَمّا قَدِمَ ضِمامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ وافِدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ عَلى قَوْمِهِ مِن عِنْدِ النَّبِيءِ ﷺ قالَ في قَوْلِهِ: باسَتِ اللّاتُ والعُزّى. فَقالُوا: يا ضِمامُ اتَّقِ الجُذامَ اتَّقِ الجُنُونَ. ولا يَسْتَقِيمُ أنْ تَكُونَ الواوُ عاطِفَةً لِأنَّ الأصْنامَ لا يُسْنَدُ إلَيْها الإفْتانُ. وجَوَّزَ في الكَشّافِ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ“ وما تَعْبُدُونَ ”مَفْعُولًا مَعَهُ سادًّا مَسَدَّ خَبَرِ (إنَّ)، والمَعْنى: فَإنَّكم مَعَ ما تَعْبُدُونَ، أيْ فَإنَّكم قُرَناءُ لِآلِهَتِكم لا تَبْرَحُونَ تَعْبُدُونَها، وهَذا كَما يَقُولُونَ:“ كُلُّ رَجُلٍ وضَيْعَتَهُ ”أيْ مَعَ ضَيْعَتِهِ، أيْ مُقارِنٌ لَها. و“ ما تَعْبُدُونَ ”صادِقٌ عَلى الجِنِّ لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الجِنَّ﴾ [الأنعام: ١٠٠] لِأنَّ الجِنَّ تَصْدُرُ مِنهم فِتْنَةُ النّاسِ بِالإشْراكِ دُونَ الأصْنامِ إذْ لا يُتَصَوَّرُ ذَلِكَ مِنها، (ص-١٩٠)قالَ تَعالى: ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ﴾ [الفرقان: ١٧] الآيَةَ. وضَمِيرُ“ عَلَيْهِ ”يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عائِدًا إلى اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿لَيَقُولُونَ ولَدَ اللَّهُ﴾ [الصافات: ١٥١] أوْ في قَوْلِهِ“ إلّا عِبادَ اللَّهِ ”، ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى“ ما تَعْبُدُونَ ”بِمُراعاةِ إفْرادِ اسْمِ المَوْصُولِ وهو (ما) . وحُذِفَ مَفْعُولُ“ فاتِنِينَ ”لِقَصْدِ العُمُومِ. والتَّقْدِيرُ: بِفاتِنِينَ أحَدًا، ومِعْيارُهُ صِحَّةُ الِاسْتِثْناءِ في قَوْلِهِ ﴿إلّا مَن هو صالِ الجَحِيمِ﴾، فالِاسْتِثْناءُ مُفَرَّغٌ والمُسْتَثْنى مَفْعُولٌ بِفاتِنِينَ. وحَرْفُ (عَلى) يَتَعَلَّقُ بِ“ فاتِنِينَ ”إمّا لِتَضْمِينِ“ فاتِنِينَ ”مَعْنى مُفْسِدِينَ إنْ كانَ الضَّمِيرُ المَجْرُورُ بِها عائِدًا إلى اسْمِ الجَلالَةِ كَما يُقالُ: فَسَدَ العَبْدُ عَلى سَيِّدِهِ، وخَلَّقَ فُلانٌ المَرْأةَ عَلى زَوْجِها، وتَكُونُ (عَلى) لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ لِأنَّ تَضْمِينَ مُفْسِدِينَ فِيهِ مَعْنى الغَلَبَةِ. وإمّا لِتَضْمِينِهِ مَعْنى حامِلِينَ ومَسْئُولِينَ، ويَكُونُ (عَلى) بِمَعْنى لامِ التَّعْلِيلِ كَقَوْلِهِ ﴿ولِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٥]، ويَكُونُ تَقْدِيرُ مُضافٍ بَيْنَ (عَلى) ومَجْرُورِها تَقْدِيرُهُ: عَلى عِبادَةِ ما تَعْبُدُونَ، والمَعْنى: أنَّكم والشَّياطِينَ لا يَتْبَعُكم أحَدٌ في دِينِكم إلّا مَن عَرَّضَ نَفْسَهُ لِيَكُونَ صالِيَ الجَحِيمِ، وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهم أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٤٢] . ورُسِمَ في المُصْحَفِ“ صالِ الجَحِيمِ ”بِدُونِ ياءٍ بَعْدَ اللّامِ اعْتِبارًا بِحالَةِ الوَصْلِ، فَإنَّ الياءَ لا يُنْطَقُ بِها فَرَسَمَهُ كاتِبُ المُصْحَفِ بِمِثْلِ حالَةِ النُّطْقِ، ولِذَلِكَ يَنْبَغِي أنْ لا يُوقَفَ عَلى“ صالِ " .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados