Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
40:16
يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ١٦
يَوْمَ هُم بَـٰرِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌۭ ۚ لِّمَنِ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ ١٦
يَوۡمَ
هُم
بَٰرِزُونَۖ
لَا
يَخۡفَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
مِنۡهُمۡ
شَيۡءٞۚ
لِّمَنِ
ٱلۡمُلۡكُ
ٱلۡيَوۡمَۖ
لِلَّهِ
ٱلۡوَٰحِدِ
ٱلۡقَهَّارِ
١٦
Dia em que sairão (dos seus sepulcros) e nada deles se ocultará a Deus. A quem pertencerá, nesse dia, o reino? A Deus, Único, Irresistibilíssimo.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ . مَقُولٌ لِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ، وحُذِفَ القَوْلُ مِن حَدِيثِ البَحْرِ. والتَّقْدِيرُ: يَقُولُ اللَّهُ لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ، فَفِعْلُ القَوْلِ المَحْذُوفِ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ الحالِ، أوِ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ جَوابًا عَنْ سُؤالِ سائِلٍ عَمّاذا يَقَعُ بَعْدَ بُرُوزِهِمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ. والِاسْتِفْهامُ إمّا تَقْرِيرِيٌّ لِيَشْهَدَ الطُّغاةُ مِن أهْلِ المَحْشَرِ عَلى أنْفُسِهِمْ أنَّهم كانُوا في الدُّنْيا مُخْطِئِينَ فِيما يَزْعُمُونَهُ لِأنْفُسِهِمْ مِن مُلْكٍ لِأصْنامِهِمْ حِينَ يُضِيفُونَ إلَيْها التَّصَرُّفَ في مَمالِكَ مِنَ الأرْضِ والسَّماءِ، مِثْلَ قَوْلِ اليُونانِ بِإلَهِ البَحْرِ وإلَهِ الحَرْبِ وإلَهِ الحِكْمَةِ، وقَوْلِ أقْباطِ مِصْرَ بِإلَهِ الشَّمْسِ وإلَهِ المَوْتِ وإلَهِ الحِكْمَةِ، وقَوْلِ العَرَبِ بِاخْتِصاصِ بَعْضِ الأصْنامِ بِبَعْضِ القَبائِلِ مِثْلِ اللّاتِ لِثَقِيفٍ، وذِي الخَلَصَةِ لِدَوْسٍ، ومَناةَ لِلْأوْسِ والخَزْرَجِ. وكَذَلِكَ ما يَزْعُمُونَهُ لِأنْفُسِهِمْ مِن سُلْطانٍ عَلى النّاسِ لا يُشارِكُهم فِيهِ غَيْرُهم كَقَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وقَوْلِهِ ﴿ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ [الزخرف: ٥١]، وتَلْقِيبِ أكاسِرَةِ الفُرْسِ أنْفُسَهم بِلَقَبِ: مَلِكِ المُلُوكِ شاهِنْشاهْ، وتَلْقِيبِ مُلُوكِ الهِنْدِ أنْفُسَهم بِلَقَبِ مَلِكِ الدُّنْيا شاهٍ جَهانِ، ويُفَسِّرُ هَذا المَعْنى ما في الحَدِيثِ في صِفَةِ يَوْمِ الحَشْرِ «ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أنا المَلِكُ أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ» اسْتِفْهامًا مُرادًا مِنهُ تَخْوِيفُهم مِنَ الظُّهُورِ يَوْمَئِذٍ، أيْ أيْنَ هُمُ اليَوْمَ ؟ لِماذا لَمْ يَظْهَرُوا بِعَظَمَتِهِمْ وخُيَلائِهِمْ ؟ ! ويَجُوزُ أيْضًا أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهامُ كِنايَةً عَنِ التَّشْوِيقِ إلى ما يَرِدُ بَعْدَهُ مِنَ الجَوابِ لِأنَّ الشَّأْنَ أنَّ الَّذِي يَسْمَعُ اسْتِفْهامًا يَتَرَقَّبُ جَوابَهُ فَيَتَمَكَّنُ مِن نَفْسِهِ الجَوابُ عِنْدَ سَماعِهِ فَضْلَ تَمَكُّنٍ، عَلى أنَّ حُصُولَ التَّشْوِيقِ لا يَفُوتُ عَلى اعْتِبارِ الِاسْتِفْهامِ لِلتَّقْرِيرِ، وقَرِيبٌ مِنهُ ﴿وإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ﴾ [البقرة: ١٨٦] . (ص-١١١)و(اليَوْمَ) المُعَرَّفُ بِاللّامِ هو اليَوْمُ الحاضِرُ، وحُضُورُهُ بِالنِّسْبَةِ إلى القَوْلِ المَحْكِيِّ أنَّهُ يُقالُ فِيهِ، أيِ اليَوْمُ الَّذِي وقَعَ فِيهِ هَذا القَوْلُ كَما هو شَأْنُ أسْماءِ الزَّمانِ الظُّرُوفِ إذا عُرِّفَتْ بِاللّامِ. وجُمْلَةُ (﴿لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن بَقِيَّةِ القَوْلِ المُقَدَّرِ الصّادِرِ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى بِأنْ يَصْدُرَ مِن ذَلِكَ الجانِبِ اسْتِفْهامٌ ويَصْدُرَ مِنهُ جَوابُهُ لِأنَّهُ لَمّا كانَ الِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلًا في التَّقْرِيرِ أوِ التَّشْوِيقِ كانَ مِنَ الشَّأْنِ أنْ يَتَوَلّى النّاطِقُ بِهِ الجَوابَ عَنْهُ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ العَظِيمِ﴾ [النبإ: ١] . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَقُولَ قَوْلٍ آخَرَ مَحْذُوفٍ، أيْ فَيَقُولُ المَسْئُولُونَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ إقْرارًا مِنهم بِذَلِكَ، والتَّقْدِيرُ: فَيَقُولُ البارِزُونَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ، فَتَكُونُ مُعْتَرِضَةً. وذِكْرُ الصِّفَتَيْنِ (﴿الواحِدِ القَهّارِ﴾) دُونَ غَيْرِهِما مِنَ الصِّفاتِ العُلى لِأنَّ لِمَعْنَيَيْهِما مَزِيدَ مُناسَبَةٍ بِقَوْلِهِ ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ﴾ حَيْثُ شُوهِدَتْ دَلائِلُ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ وقَهْرِهِ لِجَمِيعِ الطُّغاةِ والجَبّارِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados